تونس ومصر تعززان الشراكة البرلمانية
في إطار تعزيز التعاون العربي المشترك، استقبل السيد إبراهيم بودربالة، رئيس مجلس نواب الشعب، ظهر اليوم الإثنين 06 أفريل 2026 بقصر باردو، السيد باسم حسن، سفير جمهورية مصر العربية لدى تونس، وذلك بحضور السيد فخري عبد الخالق، النائب مساعد الرئيس المكلف بالعلاقات الخارجية والتونسيين بالخارج والهجرة.
ويأتي هذا اللقاء في سياق العلاقات الأخوية المتجذرة التي تجمع بين البلدين، والتي تمثل نموذجًا متميزًا للتعاون العربي القائم على الاحترام المتبادل والتنسيق المستمر في مختلف القضايا.
روابط تاريخية وأخوة راسخة
أكد رئيس مجلس نواب الشعب خلال هذا اللقاء عمق العلاقات التونسية المصرية، مشيرًا إلى ما يجمع البلدين من روابط تاريخية متينة وأواصر أخوة قوية تعود إلى عقود طويلة من التعاون والتضامن.
وأوضح إبراهيم بودربالة أن هذه العلاقات تستند إلى إرادة سياسية مشتركة تهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي وتطويره في مختلف المجالات، بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.
كما شدد على أهمية التواصل المستمر بين الشعبين، والتشاور الدائم بين قيادتي البلدين، باعتبارهما عنصرين أساسيين في دعم العلاقات التونسية المصرية وضمان استمراريتها وتطورها.
آفاق واسعة للتعاون الثنائي
في هذا السياق، أبرز رئيس مجلس نواب الشعب حرص تونس على دفع التعاون مع مصر إلى مستويات أعلى، خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية، إضافة إلى التعاون الأكاديمي والثقافي.
وأشار إلى أن العلاقات التونسية المصرية تشهد تطورًا ملحوظًا على مختلف الأصعدة، بفضل الجهود المشتركة لتعزيز الشراكات وتبادل الخبرات.
كما أكد أن المرحلة الراهنة تفرض مزيدًا من التنسيق والتكامل بين البلدين، في ظل التحديات الإقليمية والدولية، بما يعزز من قدرتهما على تحقيق التنمية والاستقرار.
تعزيز التعاون البرلماني بين البلدين
حظي التعاون البرلماني باهتمام كبير خلال هذا اللقاء، حيث أكد إبراهيم بودربالة أهمية تطوير العلاقات بين المؤسستين التشريعيتين في تونس ومصر.
وأشار إلى ضرورة تكثيف الزيارات المتبادلة بين البرلمانيين، وتنظيم لقاءات دورية تهدف إلى تبادل الخبرات والتجارب التشريعية، بما يسهم في دعم العلاقات التونسية المصرية.
كما أعلن عن تشكيل مجموعة صداقة برلمانية مع مصر داخل مجلس نواب الشعب، لتكون إطارًا عمليًا لتعزيز التعاون البرلماني بين البلدين.
ودعا في هذا الإطار السفير المصري إلى نقل تحياته إلى السيد هشام بدوي، رئيس مجلس النواب المصري، معبرًا عن ترحيب البرلمان التونسي بزيارة وفود برلمانية مصرية في المستقبل القريب.
إشادة بالدور المصري في المنطقة
جدد رئيس مجلس نواب الشعب التأكيد على تقدير تونس للدور الذي تضطلع به جمهورية مصر العربية على الساحة العربية، خاصة في ما يتعلق بدعم قضايا التحرر وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
كما شدد على أهمية التنسيق والتشاور المستمر بين تونس ومصر، في إطار رؤية مشتركة تجاه القضايا العربية والإقليمية، بما يعزز من وحدة الصف العربي.
وأكد أن تقارب وجهات النظر بين البلدين يمثل دعامة أساسية لتطوير العلاقات التونسية المصرية، ودفعها نحو مزيد من التكامل.

تأكيد مصري على متانة العلاقات الثنائية
من جهته، أكد السفير باسم حسن أن العلاقات التونسية المصرية تشهد تطورًا ملحوظًا في مختلف المجالات، بفضل التواصل المستمر بين قيادتي البلدين.
وأشار إلى أن اللقاءات المتكررة بين المسؤولين، وانتظام انعقاد اللجان المشتركة، ساهمت في تعزيز التعاون الثنائي، وتوفير أرضية قوية لتوسيعه.
كما أعرب عن حرص بلاده على مواصلة هذا الزخم الإيجابي، والعمل على تطوير الشراكة مع تونس في مختلف القطاعات.
تعاون برلماني متجدد
تطرق السفير إلى التعاون القائم بين البرلمانين التونسي والمصري، مؤكدًا أهمية تعزيز هذا التعاون من خلال تكثيف اللقاءات وتبادل الزيارات.
وفي هذا السياق، نقل تحيات السيد هشام بدوي، الذي عبّر عن رغبته في إعطاء دفعة جديدة للعلاقات البرلمانية بين البلدين.
كما أشار إلى الزيارة المرتقبة للسيد الشريف الجبلي إلى تونس، والتي تهدف إلى بحث سبل تعزيز التعاون البرلماني، وتطوير آليات التنسيق على المستويين الثنائي ومتعدد الأطراف.
توافق في القضايا الإقليمية والدولية
أكد السفير المصري تقدير بلاده لمواقف تونس الثابتة من القضايا العربية والإقليمية، مشيدًا بتضامنها مع مصر، خاصة في ما يتعلق بحقوقها في مياه النيل وفق الاتفاقيات الدولية.
وأوضح أن هذا التوافق في الرؤى يعزز من قوة العلاقات التونسية المصرية، ويمهد لمزيد من العمل المشترك في الدفاع عن مصالح الأمة العربية.
كما شدد على أهمية مواصلة التنسيق بين البلدين، في ظل التحديات الراهنة، بما يخدم الأمن والاستقرار في المنطقة.
آفاق واعدة للعلاقات التونسية المصرية
يعكس هذا اللقاء الإرادة المشتركة بين تونس ومصر لتعزيز التعاون الثنائي، وتطوير العلاقات في مختلف المجالات، خاصة في ظل التحديات الإقليمية المتسارعة.
ومن شأن هذا التقارب أن يفتح آفاقًا جديدة أمام العلاقات التونسية المصرية، ويعزز من دور البلدين في دعم العمل العربي المشترك.
كما يمثل التعاون البرلماني ركيزة أساسية في هذا المسار، بما يسهم في تعزيز الحوار والتفاهم بين الشعبين الشقيقين.
شراكة استراتيجية مستمرة
في ظل هذه الديناميكية الإيجابية، تواصل العلاقات التونسية المصرية ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز نماذج التعاون العربي الناجح، القائم على التاريخ المشترك والمصالح المتبادلة.
ويؤكد هذا اللقاء أهمية مواصلة العمل المشترك، وتعزيز آليات التعاون، بما يحقق تطلعات الشعبين، ويدعم الاستقرار والتنمية في المنطقة.
للمزيد عن أخر أخبار الجزائر إضغط لدخول قسم الجزائر الأن هنا
للمزيد من أخبار افريقيا إضغط لقسم العالم الأن افريقيا هنا
للمزيد من أخبار المغرب العربي إضغط للدخول لقسم المغرب الكبير الأن هنا
للمزيد عن أخبار حكومة الجزائر إضغط للدخول لقسم الجزائر الأن وطنى هنا
للمزيد من فيديوهات media maghreb بالذكاء الإصطناعي وفيديوهات أخري إضغط هنا
للمزيد من إنفوجرافات media maghreb الإقتصادية إضغط هنا
Share this content:



إرسال التعليق