اللجنة المشتركة

شراكة استراتيجية جديدة بين الجزائر وموريتانيا

توجه صاحب المعالي الوزير الأول الموريتاني، السيد المختار ولد اجاي، صباح اليوم إلى الجزائر، على رأس وفد حكومي رفيع المستوى، للمشاركة في أشغال الدورة العشرين للجنة العليا المشتركة الجزائرية الموريتانية، التي تحتضنها العاصمة الجزائرية يومي 6 و7 أبريل 2026.

وتأتي هذه الزيارة في سياق تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، والتي تشهد تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، حيث تمثل اللجنة المشتركة إطارًا مؤسساتيًا هامًا لتقييم مسار التعاون واستشراف آفاق جديدة للشراكة في مختلف المجالات الحيوية.

 

وفد رفيع المستوى يعكس أهمية الحدث

يرافق الوزير الأول الموريتاني وفد وزاري رفيع يعكس الأهمية الاستراتيجية لهذه الدورة من اللجنة المشتركة، ويضم عددًا من أعضاء الحكومة ومسؤولين بارزين يمثلون قطاعات محورية في الدولة.

ويشمل الوفد معالي وزير تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية السيد محمد عبد الله ولد لولي، ومعالي وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج السيد محمد سالم ولد مرزوك، إضافة إلى معالي وزير الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية السيد محمد أحمد ولد محمد الأمين.

كما يضم الوفد معالي وزير الطاقة والنفط السيد محمد ولد محمد ماء العينين ولد خالد، ومعالي وزير الصيد والبنى التحتية البحرية والمينائية السيد المختار ولد أحمد ولد بوسيف، ومعالي وزير التنمية الحيوانية السيد سيد أحمد ولد محمد.

 

تمثيل متنوع لمختلف القطاعات الحيوية

ويتواصل التمثيل الحكومي الواسع ضمن الوفد الموريتاني، حيث تشارك معالي وزيرة التجارة والسياحة السيدة زينب بنت احمدناه، إلى جانب معالي وزير التجهيز والنقل السيد اعلي ولد الفيرك، ومعالي وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان السيد الحسين ولد مدو.

ويعكس هذا التنوع في التمثيل الحكومي حرص موريتانيا على الدفع بالتعاون الثنائي إلى مستويات أوسع، خاصة في القطاعات المرتبطة بالاقتصاد والبنية التحتية والثقافة، وهي مجالات تشكل محاور رئيسية في جدول أعمال اللجنة المشتركة.

 

حضور إداري واستشاري داعم

إلى جانب الطاقم الحكومي، يضم الوفد عددًا من كبار المسؤولين الإداريين والمستشارين، من بينهم مدير ديوان الوزير الأول السيد الشيخ ولد زيدان، ومستشارة الوزير الأول المكلفة بالشؤون السياسية السيدة هند بنت عينينا.

كما يشارك مستشار الوزير الأول المكلف بالإعلام والاتصال السيد اباب ولد بنيوك، ومستشارة الوزير الأول المكلفة بالثقافة والشباب والرياضة السيدة عيساتا كان، إضافة إلى المدير العام لتشريفات الوزارة الأولى السيد محمد ولد بهناس.

ويعزز هذا الحضور الإداري والاستشاري من فعالية المشاركة الموريتانية في أشغال اللجنة المشتركة، من خلال توفير الدعم الفني والسياسي اللازم لإنجاح الاجتماعات وتحقيق نتائج ملموسة.

 

مشاركة القطاع الخاص والخبراء

لم تقتصر المشاركة على الجانب الحكومي فقط، بل شملت أيضًا ممثلين عن القطاع الخاص، حيث يرافق الوفد وفد من اتحاد أرباب العمل الموريتانيين برئاسة رئيس الاتحاد السيد زين العابدين ولد الشيخ أحمد.

كما يضم الوفد عددًا من الخبراء من مختلف القطاعات، ما يعكس توجهًا نحو إشراك الفاعلين الاقتصاديين والتقنيين في صياغة مستقبل التعاون بين البلدين، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية الإقليمية والدولية.

وتشكل هذه المشاركة المتنوعة عنصرًا مهمًا في إثراء النقاشات داخل اللجنة المشتركة، بما يضمن مقاربة شاملة تأخذ بعين الاعتبار مختلف الأبعاد التنموية.

 

2-3 شراكة استراتيجية جديدة بين الجزائر وموريتانيا

اللجنة المشتركة: آلية لتعزيز التعاون الثنائي

تُعد اللجنة المشتركة الجزائرية الموريتانية إحدى أهم الآليات المؤسسية التي تجمع البلدين، حيث تهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات متعددة تشمل الاقتصاد، والطاقة، والنقل، والتجارة، والثقافة، وغيرها من القطاعات الحيوية.

ومن المنتظر أن تبحث الدورة العشرون سبل تطوير الشراكة الثنائية، وتقييم ما تم تحقيقه من اتفاقيات سابقة، إضافة إلى توقيع اتفاقيات جديدة تعزز التكامل الاقتصادي وتفتح آفاقًا أوسع للاستثمار المشترك.

 

رهانات اقتصادية وتنموية واعدة

تحمل هذه الدورة من اللجنة المشتركة رهانات كبيرة، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية التي تواجه المنطقة، حيث يسعى البلدان إلى تعزيز التعاون بما يحقق التنمية المستدامة ويعزز الاستقرار الاقتصادي.

ومن المتوقع أن تركز المباحثات على مشاريع البنية التحتية، وتعزيز التبادل التجاري، وتطوير التعاون في مجالات الطاقة والصيد البحري، إلى جانب دعم المبادرات المشتركة التي تستهدف خلق فرص عمل وتحفيز النمو الاقتصادي.

 

آفاق مستقبلية لعلاقات متينة

تعكس هذه الزيارة الرسمية الإرادة السياسية القوية لدى قيادتي البلدين لتعزيز العلاقات الثنائية، والارتقاء بها إلى مستويات أعلى من التكامل والتنسيق.

كما تمثل أشغال اللجنة المشتركة فرصة لتجديد الالتزام بالشراكة الاستراتيجية، وتوسيع مجالات التعاون بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين، ويعزز مكانة البلدين على المستوى الإقليمي.

 

نحو شراكة أكثر ديناميكية

في ظل هذه المعطيات، تكتسب الدورة العشرون من اللجنة المشتركة أهمية خاصة، باعتبارها محطة مفصلية في مسار العلاقات الجزائرية الموريتانية.

ومن شأن النتائج المرتقبة لهذه الاجتماعات أن تسهم في فتح آفاق جديدة للتعاون، وترسيخ شراكة قائمة على المصالح المشتركة والرؤية المستقبلية، بما يعزز التنمية والاستقرار في المنطقة.

 

 

للمزيد عن أخر أخبار الجزائر إضغط لدخول قسم الجزائر الأن هنا 

للمزيد من أخبار افريقيا إضغط لقسم العالم الأن افريقيا هنا 

للمزيد من أخبار المغرب العربي إضغط للدخول لقسم المغرب الكبير الأن هنا 

للمزيد عن أخبار حكومة الجزائر إضغط للدخول لقسم الجزائر الأن وطنى هنا 

للمزيد من فيديوهات media maghreb  بالذكاء الإصطناعي وفيديوهات أخري إضغط هنا 

للمزيد من إنفوجرافات media maghreb الإقتصادية إضغط هنا 

Share this content:

إرسال التعليق