لالة فاطمة نسومر

لالة فاطمة نسومر: رمز المرأة الجزائرية المقاوِمة

في صباح اليوم الخميس 02 أفريل 2026، أشرف السيد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، الأستاذ الدكتور مبروك زيد الخير، برفقة السيد كمال الدين كربوش، والي ولاية بجاية، على انطلاق فعاليات اليوم الدراسي الموسوم بـ: لالة فاطمة نسومر… نموذج المرأة الجزائرية المقاومة.
شهدت الفعالية حضور شخصيات بارزة من بينها السيد سي الهاشمي عصاد، الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية، ورئيس المجلس الشعبي الولائي، وأعضاء اللجنة الأمنية، وأعضاء المجلس الشعبي الوطني، إلى جانب عمداء الجامعات، رؤساء البلديات، باحثين وأساتذة، والأسرة الثورية، وممثلي المجتمع المدني والمندوب المحلي لوسيط الجمهورية.

 

شهادة الولاية على النضال الوطني

خلال كلمته الترحيبية، أكد السيد الوالي أن الحديث عن لالة فاطمة نسومر ليس مجرد استرجاع تاريخي، بل هو التذكير بصفحة مشرقة من تاريخ الجزائر النضالي. وأبرز أنها نموذج فريد للمرأة الجزائرية التي جمعت بين الإيمان العميق والوعي الوطني والشجاعة في مواجهة الاستعمار.
وأشار الوالي إلى حرص ولاية بجاية على إحياء ذكرى المقاومين والمناسبات الوطنية، مشيراً إلى مقاومة الشيخ شريف بوبغلة، والشيخ الحداد، والحاج المقراني، كما أشار إلى تسمية الأقطاب الحضرية الجديدة بأسماء هؤلاء الرموز الوطنية، مثل: القطب الحضري سيدي بودرهم باسم لالة فاطمة نسومر، والقطب الحضري أغزر أوزاري باسم الشيخ المقراني، وميناء بجاية باسم الشيخ الحداد.

 

الأبعاد الروحية والعقائدية للرمز النسوي

في كلمته، أبرز الأستاذ الدكتور مبروك زيد الخير الأبعاد الروحية والعقائدية لشخصية لالة فاطمة نسومر، واصفاً إياها بـ رمز الأنوفة. وأكد أن قوتها واستمراريتها في النضال استمدتها من عمق إيمانها وارتباطها القوي بالقيم الوطنية، مما جعلها نموذجاً تاريخياً أذهل قادة الاستعمار بعبقريتها العسكرية وصمودها الروحي.
وقد أكد الدكتور زيد الخير أن دراسة هذه الشخصية تُمثل فرصة لتسليط الضوء على دور المرأة في تاريخ المقاومة الوطنية، بما يعزز إدراك الأجيال الجديدة لأهمية الشجاعة والصمود في سبيل الوطن.

38 لالة فاطمة نسومر: رمز المرأة الجزائرية المقاوِمة

المجلس الشعبي الولائي: تعزيز اللحمة الوطنية

بدوره، أشاد رئيس المجلس الشعبي الولائي بالتلاحم المؤسساتي الذي أظهره هذا اليوم الدراسي في إبراز تاريخ المنطقة وإحياء ذاكرة المقاومين. وأكد أن لالة فاطمة نسومر تمثل فخراً وطنياً يبرز تضحيات سكان جبال جرجرة ومنطقة الصومام في سبيل الحرية، داعياً إلى ضرورة تعريف الشباب بهذه السير البطولية التي تعزز اللحمة الوطنية والوعي الجماعي.

 

المحافظة السامية للأمازيغية: مقاربة علمية دقيقة

من جانبه، قدم السيد سي الهاشمي عصاد مقاربة علمية رصينة، دعا فيها إلى ضرورة التمحيص الأكاديمي في المتخيل البصري للأيقونة الوطنية، واستعراض أبعاد استقلاليتها وريادتها ضمن نسق المقاومة النسوية في شمال إفريقيا عبر العصور. كما شدد على استعداد المحافظة لتعزيز التعاون البحثي لحفظ هذا التراث الوطني المشترك وتوثيقه بدقة علمية، بما يضمن نقل القيم الوطنية الأصيلة إلى الأجيال القادمة.

 

ترسيخ الذاكرة الوطنية من خلال التعليم والبحث

تمثل هذه المبادرة خطوة مهمة لتعميق الوعي التاريخي لدى المجتمع، وإشراك الجامعات والمراكز البحثية في دراسة تاريخ المقاومة النسوية والرجال والنساء الذين ضحوا من أجل استقلال الجزائر. وتؤكد هذه الجهود على ضرورة الحفاظ على التراث الوطني ونقله بطريقة علمية دقيقة، بما يضمن التوازن بين العمل الأكاديمي والممارسة المجتمعية.

39 لالة فاطمة نسومر: رمز المرأة الجزائرية المقاوِمة

الحفاظ على الإرث الثقافي للمرأة الجزائرية

يعتبر اليوم الدراسي حول لالة فاطمة نسومر منصة لتعزيز ثقافة الاعتزاز بالهوية الوطنية وإظهار دور المرأة الجزائرية في مقاومة الاستعمار، وقد أظهرت الفعالية كيف أن الجمع بين الإيمان العميق والشجاعة والوعي الوطني يُمكن أن يصنع نموذجاً فريداً في تاريخ النضال الوطني، يحفظ مكانة المرأة في صدارة تاريخ الجزائر المقاوم.

 

 

 

للمزيد عن أخر أخبار الجزائر إضغط لدخول قسم الجزائر الأن هنا 

للمزيد من أخبار افريقيا إضغط لقسم العالم الأن افريقيا هنا 

للمزيد من أخبار المغرب العربي إضغط للدخول لقسم المغرب الكبير الأن هنا 

للمزيد عن أخبار حكومة الجزائر إضغط للدخول لقسم الجزائر الأن وطنى هنا 

للمزيد من فيديوهات media maghreb  بالذكاء الإصطناعي وفيديوهات أخري إضغط هنا 

للمزيد من إنفوجرافات media maghreb الإقتصادية إضغط هنا 

Share this content:

إرسال التعليق