شهر رمضان

الرئيس تبون يهنئ الشعب الجزائري بحلول شهر رمضان المبارك

في كلمة رسمية وجّهها رئيس الجمهورية الجزائرية، السيد عبد المجيد تبون، مساء اليوم الأربعاء، إلى الشعب الجزائري، أعرب عن أصدق التهاني بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، داعيًا الله عز وجل أن يكون شهر خير وبركات وتضامن لجميع الجزائريين.

وأشار الرئيس تبون إلى النفحات الروحانية لهذا الشهر الفضيل، مؤكدًا أن الجزائر تستقبل هذا الشهر المبارك بفضل الله وبتضافر جهود كل مؤسسات الدولة ومواطنينها، وهو ما ساهم في توفير كل ما يحتاجه المواطن من منتجات أساسية وضمان الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي خلال هذه المناسبة الدينية العظيمة.

تحية خاصة للمواطنين والجالية الوطنية بالخارج

ووجه الرئيس تحية حارة لكل الجزائريات والجزائريين في الداخل والخارج، مبرزًا حرص الدولة على أن تصل روح التضامن والمغفرة إلى كل أبناء الوطن، بما في ذلك الجالية الوطنية بالخارج، متمنيًا لهم صيامًا مقبولًا وأعمالًا مباركة. كما لم ينس الرئيس الإشارة إلى أبناء فلسطين الجريحة، سائلًا الله عز وجل أن يخفف عنهم المعاناة ويمنحهم الأمن والسلام.

وأكد الرئيس تبون أن هذا الشهر الفضيل يشكل مناسبة لتعزيز قيم الرحمة والمغفرة والتكافل الاجتماعي، وهو فرصة لتجديد الروابط بين المواطنين وتعزيز الوحدة الوطنية. كما دعا المواطنين إلى التحلي بروح المسؤولية في استهلاك الموارد وتجنب التبذير والمضاربة، لضمان استمرار الوفرة وحماية الأمن الغذائي للبلاد.

aa-4 الرئيس تبون يهنئ الشعب الجزائري بحلول شهر رمضان المبارك

جهود الدولة في تأمين الموارد والمنتوجات الأساسية

وشدد الرئيس على الدور الكبير الذي تلعبه الدولة لضمان استقرار الأسواق وتوفير المنتوجات الأساسية للمواطنين خلال شهر رمضان، من خلال تضافر جهود القطاعات الحكومية والمؤسسات الاقتصادية، ومراقبة الأسعار، ومنع أي شكل من أشكال المضاربة أو الاحتكار. وأضاف أن هذا النهج يعكس التزام الحكومة بضمان رفاهية المواطن وحماية الاقتصاد الوطني، مع تأكيد التوازن بين العرض والطلب في الأسواق الوطنية.

رسالة إلى مختلف فئات المجتمع

توجه الرئيس بتوجيه رسالة شاملة لكل شرائح المجتمع، سواء المواطنين العاديين، المسؤولين الحكوميين، المستثمرين، رجال الأعمال، أو الخبراء الاقتصاديين، لتأكيد أهمية التضامن والتعاون في الحفاظ على الأمن الاجتماعي والاقتصادي، والاستفادة من شهر رمضان كفرصة لتعزيز المسؤولية الفردية والجماعية.

كما شدد على أن رمضان يمثل مناسبة لتعزيز القيم الإنسانية والروحانية التي تجعل من المجتمع الجزائري نموذجًا في التماسك الاجتماعي والعمل المشترك، مع مراعاة مبادئ العدالة والتكافل، ومواصلة مسيرة التنمية والازدهار الوطني.

دعوة للتمسك بالقيم الدينية والوطنية

وأعرب الرئيس عن أمله في أن يكون هذا الشهر الفضيل فرصة لتجديد التزام الجزائريين بالقيم الدينية والأخلاقية، وتعزيز اللحمة الوطنية، مع الحفاظ على حرية وسيادة الجزائر، وإعلاء قيم التضامن والمساواة، وصون مكتسبات الوطن الغالية، وعلى رأسها الحرية والاستقلال والسيادة الوطنية.

وختامًا، تمنى الرئيس تبون أن يمنّ الله على الشعب الجزائري بالأمن والسلام، وأن يحفظ الجزائر وشعبها من كل مكروه، مع التأكيد على تكريس روح المسؤولية والعمل الدؤوب لضمان استمرار الازدهار والرفاهية للمواطنين داخل الوطن وخارجه.

 

Share this content:

إرسال التعليق