العلاقات الجزائرية الأندونيسية محور لقاء رسمي بالمجلس الشعبي الوطني
في إطار تعزيز العلاقات الجزائرية الأندونيسية وتطوير آفاق التعاون المشترك، استقبل رئيس المجلس الشعبي الوطني، إبراهيم بوغالي، اليوم الأحد 22 فيفري 2026، بمقر المجلس، نائب رئيس لجنة مجلس النواب الأندونيسي المكلف بالشؤون الخارجية والدفاع والاتصال، ديف أكبر شاه فيكارنو، مرفوقاً بوفد رسمي.
وحضر اللقاء عدد من رؤساء المجموعات البرلمانية بالمجلس الشعبي الوطني، إلى جانب رئيس مجموعة الصداقة الجزائر – أندونيسيا، وسفير جمهورية أندونيسيا لدى الجزائر.
إشادة بمتانة العلاقات الثنائية
أكد السيد بوغالي خلال اللقاء متانة العلاقات الجزائرية الأندونيسية، القائمة على قيم التوافق والصداقة التاريخية، مشيراً إلى أن عمق هذه الروابط من شأنه أن يمنح دفعاً جديداً للتعاون بين البلدين على مختلف المستويات.
وأوضح أن الجزائر وأندونيسيا تمتلكان إمكانات معتبرة تؤهلهما للارتقاء بمستوى التبادل الاقتصادي والتجاري، لا سيما في قطاعات الأنشطة المنجمية، الصناعة، السياحة، والتكوين الأكاديمي، وهي مجالات تفتح آفاقاً واعدة أمام المستثمرين ورجال الأعمال والخبراء الاقتصاديين في البلدين.
تنسيق برلماني ودعم متبادل في المحافل الدولية
على الصعيد البرلماني، ثمّن رئيس المجلس مستوى التفاهم والتنسيق القائم بين المؤسستين التشريعيتين، والذي يتجسد من خلال تبادل الزيارات الثنائية، وتنسيق المواقف في المحافل الإقليمية والدولية، إضافة إلى الدور الذي تضطلع به مجموعتا الصداقة البرلمانية في البلدين.
ودعا بوغالي إلى التفكير في اعتماد آليات عمل جديدة من شأنها تعزيز التعاون البرلماني وتوسيع مجالاته بما يخدم المصالح المشتركة.

دعم جزائري للقضايا العادلة وتعزيز قنوات الحوار
من جانبه، اعتبر السيد فيكارنو أن العلاقات التاريخية بين الجزائر وأندونيسيا تمثل رافداً أساسياً لتعزيز الحوار والتشاور، ودعم التبادل الاقتصادي والتجاري، وترقية التعاون في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.
كما أشاد بمواقف الجزائر الثابتة إزاء العديد من القضايا العادلة في العالم، مؤكداً أهمية تكثيف قنوات التحاور وتنسيق المواقف في المحافل الدولية بشأن الملفات ذات الأولوية المشتركة.
أبعاد اقتصادية وفرص استثمارية واعدة
تعكس هذه الزيارة حرص البلدين على توسيع آفاق الشراكة، خاصة في ظل التحولات الاقتصادية العالمية، ما يفتح المجال أمام المؤسسات العمومية والخاصة، والمستثمرين، والفاعلين الاقتصاديين، للاستفادة من فرص التعاون في قطاعات استراتيجية ذات قيمة مضافة عالية.
Share this content:



إرسال التعليق