تكوين منشطي العطل

بالڤيديو: تكوين منشطي العطل بعين طاية يعزز كفاءات الشباب

في إطار دعم قدرات الشباب وتعزيز كفاءات الإطارات العاملة في قطاع التنشيط التربوي والترفيهي، اختُتمت أول أمس فعاليات دورة تكوينية متخصصة لفائدة منشطي مراكز قضاء العطل والترفيه، وذلك ببيت الشباب بمدينة عين طاية بالعاصمة الجزائر. وقد جاءت هذه الدورة في سياق الجهود المستمرة للارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لفائدة الأطفال والشباب خلال فترات العطل.

تنظيم مشترك تحت إشراف مؤسسات رسمية

نُظّمت هذه الدورة تحت رعاية وزارة الشباب والرياضة الجزائرية، وبإشراف المعهد العالي لتكوين إطارات الشباب بتيقصراين، إلى جانب مديرية الشباب والرياضة والترفيه لولاية الجزائر العاصمة، وبمساهمة فعالة من الرابطة الولائية لنشاطات الهواء الطلق والترفيه وتبادل الشباب. ويعكس هذا التعاون المؤسسي حرص الجهات الوصية على توفير تكوين نوعي ومتخصص يستجيب لمتطلبات المرحلة.

 

مشاركة وطنية واسعة وانتقاء دقيق للمترشحين

عرفت الدورة مشاركة عدد معتبر من منشطي مراكز العطل، قدموا من مختلف ولايات الوطن، بما في ذلك الجزائر العاصمة، حيث خضع المشاركون لعملية انتقاء دقيقة شملت اجتياز امتحان كتابي وآخر حواري نفسي، بهدف اختيار أفضل الكفاءات القادرة على الاستفادة من هذا البرنامج التكويني المكثف.

 

برنامج تكويني متكامل يجمع بين النظري والتطبيقي

امتدت الدورة على مدار عشرة أيام كاملة، وشملت برنامجا تكوينيا متكاملا يجمع بين الجانبين النظري والتطبيقي، بما يضمن تأهيلا شاملا للمشاركين. وقد تم التركيز على عدة محاور أساسية، من بينها الجوانب التنظيمية والتشريعية التي تضبط عمل منشطي مراكز العطل، إضافة إلى التطرق لحقوق الطفل والمسؤولية المدنية والجزائية، بما يعزز وعي المشاركين بالإطار القانوني لمهامهم.

 

تعزيز المهارات النفسية وفهم سلوك الطفل

خصص جانب مهم من الدورة للمحور السيكولوجي، حيث تم التطرق إلى علم نفس الطفل وطرق التعامل مع مختلف الفئات العمرية، مع التركيز على مهارات التواصل الفعّال وفهم السلوكيات المختلفة للأطفال. ويُعد هذا الجانب من الركائز الأساسية في نجاح عملية التنشيط التربوي والترفيهي.

 

تنمية المهارات الفنية والإبداعية لدى المنشطين

لم تغفل الدورة الجانب الفني، حيث تلقى المشاركون تكوينا في مجالات الفنون المختلفة، بما في ذلك الفنون الغنائية والدرامية والتشكيلية، والتي تُعتبر أدوات فعالة في جذب الأطفال وتنمية قدراتهم الإبداعية. كما تم تدريبهم على كيفية توظيف هذه الفنون في البرامج الترفيهية بطريقة تربوية هادفة.

 

مواكبة التكنولوجيات الحديثة والرقمنة

في سياق مواكبة التحولات الرقمية، تضمنت الدورة محاور تتعلق بالأنشطة العلمية المرتبطة بالتكنولوجيات الحديثة والرقمنة، بهدف تمكين المنشطين من إدماج الوسائل التكنولوجية في برامجهم، بما يتماشى مع اهتمامات الأجيال الجديدة ويعزز من جاذبية الأنشطة المقدمة.

 

تكوين منشطي العطل ركيزة أساسية لتأطير الشباب

تُعد مثل هذه المبادرات التكوينية خطوة هامة في مسار تطوير قطاع الشباب في الجزائر، حيث يساهم تكوين منشطي العطل في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على تأطير الأطفال والشباب خلال فترات العطل، وتقديم برامج هادفة تجمع بين الترفيه والتربية، بما ينعكس إيجابًا على المجتمع ككل.

 

آفاق واعدة لتطوير قطاع التنشيط الشبابي

من المنتظر أن تساهم هذه الدورة في رفع مستوى الأداء داخل مراكز العطل والترفيه، وتعزيز جودة الخدمات المقدمة، خاصة في ظل التوجه نحو الاحترافية في مجال التنشيط الشبابي. كما تمثل هذه المبادرة نموذجًا ناجحًا للتكامل بين التكوين الأكاديمي والتطبيق الميداني.

 

للمزيد عن أخر أخبار الجزائر إضغط لدخول قسم الجزائر الأن هنا 

للمزيد من أخبار افريقيا إضغط لقسم العالم الأن افريقيا هنا 

للمزيد من أخبار المغرب العربي إضغط للدخول لقسم المغرب الكبير الأن هنا 

للمزيد عن أخبار حكومة الجزائر إضغط للدخول لقسم الجزائر الأن وطنى هنا 

للمزيد من فيديوهات media maghreb  بالذكاء الإصطناعي وفيديوهات أخري إضغط هنا 

للمزيد من إنفوجرافات media maghreb الإقتصادية إضغط هنا 

Share this content:

إرسال التعليق