ليبيا والاتحاد الأوروبي

تعزيز الشراكة بين ليبيا والاتحاد الأوروبي: تعاون دبلوماسي يدعم الاستقرار وفرص التنمية

لتعزيز الشراكة بين ليبيا والاتحاد الأوروبي استقبل المكلف بتسيير وزارة الخارجية والتعاون الدولي في دولة ليبيا، معالي السيد الطاهر الباعور، يوم 9 فبراير 2026، سفير الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا السيد نيكولا أورلاندو، وذلك في إطار تعزيز قنوات الحوار السياسي وتطوير آليات التعاون الثنائي بين الجانبين.
وجرى اللقاء بحضور مسؤولين من الإدارة الأوروبية بالوزارة، في خطوة تعكس أهمية التنسيق المؤسسي في إدارة ملفات الشراكة بين ليبيا والاتحاد الأوروبي.

تقديم رئيس بعثة اليوبام الجديد وتعزيز التعاون الميداني

شهد اللقاء تقديم رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية في ليبيا (EUBAM) الجديد، السيد فريدريك بترسون، الذي عبّر عن تقديره للدعم الذي تقدمه وزارة الخارجية الليبية لتسهيل مهام البعثة.
وأكد التزام البعثة بتنفيذ برامج التعاون المشترك بما يخدم الأهداف الاستراتيجية المشتركة ويعزز قدرات المؤسسات الليبية في المجالات الفنية والتقنية.

توسيع مجالات التعاون وبحث القضايا الإقليمية والدولية

بحث الجانبان سبل تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز مجالات التعاون المشترك، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، في ظل التحولات السياسية والاقتصادية التي تشهدها المنطقة.
ليبيا تؤكد توجهها نحو شراكة استراتيجية مع الاتحاد الأوروبي
أكد معالي السيد الطاهر الباعور التزام ليبيا بتعزيز الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، مع التركيز على التعاون في مجالات التدريب والدعم الفني وبناء القدرات، بما يدعم جهود تحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة.

الاتحاد الأوروبي يؤكد دعمه لتعزيز العلاقات مع ليبيا

من جانبه، أعرب سفير الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا عن تقدير الاتحاد للجهود الليبية في تعزيز التعاون الثنائي، مؤكداً حرص الاتحاد الأوروبي على توسيع مجالات الشراكة مع ليبيا في مختلف القطاعات.
القراءة الاقتصادية والاستراتيجية للحدث بالنسبة للجزائر والمنطقة
يمثل تعزيز التعاون بين ليبيا والاتحاد الأوروبي تطوراً مهماً في معادلة الاستقرار الإقليمي، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على البيئة الاقتصادية في شمال إفريقيا.
وبالنسبة للجزائر، فإن استقرار الشريك الإقليمي الليبي وتوسيع التعاون مع الشركاء الأوروبيين قد يفتح آفاقاً جديدة للتكامل الاقتصادي الإقليمي، خاصة في قطاعات الطاقة والبنية التحتية والنقل والتجارة.
كما يعزز هذا التوجه فرص التعاون الثلاثي بين دول شمال إفريقيا والاتحاد الأوروبي في مشاريع التنمية والاستثمار.

الأبعاد الاستثمارية والاقتصادية للتعاون بين ليبيا والاتحاد الأوروبي

يشكل التعاون الفني والمؤسسي المشترك ركيزة أساسية لتحسين بيئة الأعمال، خاصة في مجالات:
• تطوير البنية التحتية
• تعزيز القدرات المؤسسية
• دعم الاستقرار الاقتصادي
• تسهيل الاستثمارات الدولية
• تطوير القطاعات الإنتاجية
وهو ما يمثل عامل جذب مهم للمستثمرين الإقليميين والدوليين خلال المرحلة المقبلة.

Share this content:

إرسال التعليق