متابعة أوضاع الجالية الجزائرية

بالفيديو: متابعة أوضاع الجالية الجزائرية في الشرق الأوسط.. اجتماع تنسيقي لسفارات الجزائر برئاسة السفير صالح عطية

اجتماع تنسيقي لمتابعة أوضاع الجالية الجزائرية في الشرق الأوسط والخليج

في إطار متابعة خلية الأزمة بوزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج لمستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي، شارك سعادة السفير صالح عطية، ظهر اليوم الثلاثاء 10 مارس 2026، في اجتماع تنسيقي عُقد عبر تقنية التحاور المرئي عن بعد، وضم عدداً من رؤساء وممثلي البعثات الدبلوماسية الجزائرية في المنطقة.

وشارك في الاجتماع ممثلو سفارات الجزائر بكل من الدوحة، الرياض، الكويت، المنامة، بيروت، عمّان، بغداد، مسقط وأبو ظبي، إلى جانب القنصلية العامة للجزائر في كل من جدة ودبي.

استعراض أوضاع الجالية الجزائرية

وخُصّص الاجتماع لاستعراض أوضاع الجالية الجزائرية المقيمة في هذه الدول، ومتابعة التدابير التي اتخذتها البعثات الدبلوماسية والقنصلية الجزائرية لضمان التواصل المستمر مع أفراد الجالية وتقديم الدعم اللازم لهم عند الحاجة.

كما تطرّق المشاركون إلى آليات التنسيق القنصلي والدبلوماسي بين مختلف البعثات الجزائرية في المنطقة، بما يضمن سرعة الاستجابة لأي مستجدات قد تؤثر على المواطنين الجزائريين المقيمين أو المتواجدين مؤقتاً في هذه الدول.

حضور دبلوماسي جزائري

وشهد الاجتماع حضور عدد من مسؤولي السفارة، من بينهم الوزير المستشار عميروش ركّح، والمستشار فؤاد بوعقال، إلى جانب المكلف بالشؤون القنصلية سامي براهيمي، وملحق الشؤون الخارجية جمال بلقاسمي.

ويأتي هذا الاجتماع في سياق التحرك الدبلوماسي الاستباقي للجزائر لمتابعة أوضاع مواطنيها بالخارج، وتعزيز آليات التنسيق بين بعثاتها الدبلوماسية، خاصة في المناطق التي تشهد تطورات سياسية وأمنية متسارعة.ويأتي هذا الاجتماع في ظل المتابعة المستمرة التي توليها السلطات الجزائرية لأوضاع الجالية الوطنية المقيمة في الخارج، خاصة في المناطق التي تشهد تطورات سياسية وأمنية متسارعة.

وتحرص وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج على تعزيز قنوات التواصل بين البعثات الدبلوماسية والقنصلية وأفراد الجالية الجزائرية، من خلال آليات دورية واجتماعات تنسيقية تسمح بتبادل المعلومات وتقييم الأوضاع الميدانية بشكل مستمر. كما تعمل السفارات والقنصليات الجزائرية في مختلف الدول على تقديم الدعم القنصلي اللازم للمواطنين الجزائريين، وتسهيل الخدمات الإدارية ومرافقة أفراد الجالية في مختلف الظروف، بما يضمن حماية مصالحهم وتعزيز حضور الدبلوماسية الجزائرية في خدمة المواطنين بالخارج.

لمتابعة أول نشرة وتغطيات بالذكاء الاصطناعى فى منطقة المغرب الكبير إضغط هنا 

Share this content:

إرسال التعليق