الجزائر تعزز مهارات الذكاء الاصطناعي بالتعاون مع الأمم المتحدة
في خطوة تعكس توجه الجزائر نحو مواكبة التحولات الرقمية العالمية، استقبلت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، السيدة نسيمة أرحاب، بمقر الوزارة، مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة المعني بالتكنولوجيا، السيد Amandeep Singh Gill، مرفوقًا بوفد رفيع المستوى، وذلك في إطار زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز التعاون الدولي في مجالات التحول الرقمي وتطوير مهارات الذكاء الاصطناعي.
ويأتي هذا اللقاء في سياق استراتيجية وطنية طموحة ترمي إلى تحديث منظومة التكوين المهني، بما يتماشى مع متطلبات الاقتصاد الرقمي وسوق العمل الحديثة.
انفتاح على التجارب الدولية لتعزيز مهارات الذكاء الاصطناعي
تندرج هذه الزيارة ضمن جهود قطاع التكوين والتعليم المهنيين للانفتاح على التجارب الدولية الرائدة، خاصة تلك التي تقودها منظمة الأمم المتحدة في مجال التكنولوجيا. ويهدف هذا التوجه إلى الاستفادة من الخبرات العالمية في إدماج التقنيات الحديثة داخل منظومة التكوين، بما يعزز من مهارات الذكاء الاصطناعي لدى المتدربين.
كما يعكس هذا التعاون رغبة الجزائر في بناء منظومة تكوينية عصرية تستجيب لمتطلبات الثورة الرقمية وتسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
التكوين المهني ركيزة أساسية للاقتصاد الرقمي
خلال اللقاء، تم التأكيد على الدور المحوري الذي يلعبه التكوين المهني في دعم الاقتصاد الرقمي، باعتباره أحد أهم أدوات تأهيل الموارد البشرية. وناقش الطرفان أهمية تطوير مهارات الذكاء الاصطناعي لدى الشباب، بما يمكنهم من الاندماج الفعّال في سوق العمل.
كما تم التطرق إلى ضرورة تعزيز الابتكار داخل مراكز التكوين، من خلال إدماج التكنولوجيا الحديثة في البرامج التعليمية، وتطوير بيئة تعليمية محفزة على الإبداع.
استراتيجية وطنية لتطوير مهارات الذكاء الاصطناعي
قدمت الوزيرة عرضًا مفصلًا حول استراتيجية القطاع في مجال التحول الرقمي، حيث استعرضت أبرز البرامج المعتمدة لتحديث مناهج التكوين، بما يتماشى مع متطلبات العصر الرقمي.
وشملت هذه الاستراتيجية إدماج مهارات الذكاء الاصطناعي في مختلف التخصصات، إلى جانب تعزيز استخدام التكنولوجيا في تحسين جودة التعليم والتأهيل المهني، بما يضمن تكوين جيل قادر على مواكبة التغيرات التكنولوجية المتسارعة.
دعم ريادة الأعمال والمشاريع التكنولوجية
وفي إطار تعزيز الاقتصاد الرقمي، تعمل الوزارة على دعم ريادة الأعمال لدى الشباب، من خلال احتضان المشاريع الناشئة في المجال التكنولوجي. ويهدف هذا التوجه إلى تمكين المتدربين من تحويل أفكارهم إلى مشاريع مبتكرة، تعتمد على مهارات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة.
كما تسعى هذه المبادرات إلى خلق فرص عمل جديدة، وتعزيز مساهمة الشباب في التنمية الاقتصادية، خاصة في القطاعات المرتبطة بالتكنولوجيا.
تحسين جودة التكوين باستخدام التكنولوجيا
ناقش الطرفان سبل الاستفادة من التكنولوجيا في تحسين جودة التعليم والتكوين المهني، حيث تم التأكيد على أهمية استخدام الأدوات الرقمية في تطوير طرق التدريس، وتعزيز التفاعل بين المتدربين والمدربين.
ويعد إدماج مهارات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية خطوة أساسية نحو بناء منظومة تعليمية أكثر كفاءة ومرونة، قادرة على تلبية احتياجات السوق.
شراكات دولية لتعزيز التحول الرقمي
تعكس هذه الزيارة حرص الجزائر على تعزيز شراكاتها الدولية، خاصة مع الهيئات الأممية، من أجل تطوير منظومة التكوين المهني. ويهدف هذا التعاون إلى تبادل الخبرات والمعارف، بما يسهم في رفع مستوى مهارات الذكاء الاصطناعي لدى الشباب الجزائري.
كما يمثل هذا التعاون خطوة مهمة نحو تحقيق تكامل بين الجهود الوطنية والدولية في مجال التحول الرقمي.
نحو منظومة تكوينية عصرية ومستدامة
تسعى الجزائر من خلال هذه المبادرات إلى بناء منظومة تكوينية حديثة، قائمة على الابتكار والتكنولوجيا، وقادرة على الاستجابة لمتطلبات التنمية المستدامة. ويعد تطوير مهارات الذكاء الاصطناعي أحد أهم محاور هذه الرؤية، لما له من دور محوري في تعزيز التنافسية الاقتصادية.
للمزيد عن أخر أخبار الجزائر إضغط لدخول قسم الجزائر الأن هنا
للمزيد من أخبار افريقيا إضغط لقسم العالم الأن افريقيا هنا
للمزيد من أخبار المغرب العربي إضغط للدخول لقسم المغرب الكبير الأن هنا
للمزيد عن أخبار حكومة الجزائر إضغط للدخول لقسم الجزائر الأن وطنى هنا
للمزيد من فيديوهات media maghreb بالذكاء الإصطناعي وفيديوهات أخري إضغط هنا
للمزيد من إنفوجرافات media maghreb الإقتصادية إضغط هنا
Share this content:



إرسال التعليق