الخط المنجمي الشرقي

تسريع إنجاز الخط المنجمي الشرقي في الجزائر

في إطار المتابعة الحثيثة لمشاريع البنية التحتية الكبرى في الجزائر، ترأس وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، السيد عبد القادر جلاوي، جلسة عمل ثانية خُصصت لمتابعة تقدم أشغال الخط المنجمي الشرقي، وذلك بعد سلسلة من الاجتماعات المكثفة التي عقدها منذ صبيحة اليوم.

وتندرج هذه الجلسة ضمن التحضيرات الجارية للخرجة الميدانية المرتقبة بداية الأسبوع المقبل، والتي تهدف إلى الوقوف ميدانيًا على وتيرة الإنجاز، وتقييم مدى تقدم الأشغال في هذا المشروع الحيوي الذي يُعد أحد الركائز الأساسية لتعزيز النقل السككي في الجزائر.

 

حضور تقني موسع لضمان المتابعة الفعالة

شهدت جلسة العمل حضور عدد من الفاعلين الرئيسيين في المشروع، يتقدمهم المدير العام للوكالة الوطنية للدراسات ومتابعة إنجاز الاستثمارات في السكك الحديدية (ANESRIF)، بصفتها صاحب المشروع المفوض، إلى جانب إطارات الوكالة ومدير المشروع المكلف بالمقطع المعني.

كما شاركت في الاجتماع شركات الإنجاز الوطنية، ومكاتب المراقبة والمتابعة، بالإضافة إلى الشريك الأجنبي، في تأكيد واضح على أهمية التنسيق بين مختلف المتدخلين لضمان السير الحسن للأشغال في مشروع الخط المنجمي الشرقي.

 

تفاصيل تقنية حول تقدم الأشغال

خلال الجلسة، تم تقديم عروض تقنية مفصلة استعرضت الوضعية الحالية للأشغال في المقطع الرابط بين بوشقوف – سوق أهراس – الدريعة، الممتد على مسافة إجمالية تقدر بـ121 كيلومترًا.

ويُقسم هذا المقطع إلى شطرين رئيسيين:

  • بوشقوف – عين سينور بطول 72 كيلومترًا
  • عين سينور – الدريعة بطول 49 كيلومترًا

وقد أبرزت العروض التقنية أن هذا الجزء من الخط المنجمي الشرقي يتميز بتضاريس معقدة، ما يفرض تحديات هندسية وتقنية كبيرة تتطلب خبرات عالية وإمكانيات متطورة لضمان إنجازه وفق المعايير المطلوبة.

19-3 تسريع إنجاز الخط المنجمي الشرقي في الجزائر

تحديات ميدانية تفرض وتيرة عمل متسارعة

أجمع المشاركون في الاجتماع على أن الطبيعة الجغرافية للمسار تمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه تقدم الأشغال، خاصة في ما يتعلق بإنجاز المنشآت الفنية، مثل الجسور والأنفاق.

وفي هذا السياق، شدد وزير الأشغال العمومية على ضرورة تكثيف الجهود وتسخير كافة الإمكانيات البشرية والمادية لتجاوز هذه الصعوبات، مع العمل على تسريع وتيرة الإنجاز دون الإخلال بالجودة والمعايير التقنية المعتمدة في مشاريع السكك الحديدية.

 

تعليمات صارمة لتعزيز التنسيق واحترام الآجال

أكد الوزير عبد القادر جلاوي، خلال جلسة العمل، على أهمية تعزيز التنسيق بين جميع الأطراف المتدخلة في مشروع الخط المنجمي الشرقي، مشددًا على ضرورة العمل بروح الفريق الواحد لتحقيق الأهداف المسطرة.

كما دعا إلى تدعيم الورشات بالوسائل الضرورية، سواء من حيث المعدات أو الموارد البشرية، لضمان تسريع وتيرة الأشغال، خاصة فيما يتعلق بالمنشآت الفنية التي تتطلب تدخلات دقيقة ومعقدة.

وشدد الوزير كذلك على ضرورة احترام رزنامة العمل المحددة، والتي تم ضبطها خلال اجتماعات مجلس الوزراء برئاسة رئيس الجمهورية، باعتبارها مرجعًا أساسيًا لضمان تسليم المشروع في آجاله المحددة.

 

أهمية المشروع في دعم الاقتصاد الوطني

يُعد مشروع الخط المنجمي الشرقي من المشاريع الاستراتيجية الكبرى التي تعول عليها الجزائر لتعزيز قدراتها في مجال النقل السككي، خاصة في ما يتعلق بنقل الموارد المنجمية.

ومن شأن هذا المشروع أن يسهم في تحسين ربط المناطق الشرقية بشبكة السكك الحديدية الوطنية، وتسهيل عمليات نقل المواد الأولية، ما ينعكس إيجابًا على النشاط الاقتصادي والتنمية المحلية في الولايات المعنية.

كما يمثل المشروع خطوة مهمة نحو تطوير البنية التحتية للنقل في الجزائر، بما يتماشى مع رؤية الدولة الرامية إلى تنويع الاقتصاد وتعزيز الاستثمارات في القطاعات الإنتاجية.

20-3 تسريع إنجاز الخط المنجمي الشرقي في الجزائر

تحضيرات للخرجة الميدانية المرتقبة

تأتي هذه الجلسة في سياق التحضيرات المكثفة للخرجة الميدانية التي سيقوم بها الوزير بداية الأسبوع المقبل، والتي ستشكل فرصة للوقوف على مدى تنفيذ التعليمات الموجهة خلال الاجتماعات السابقة.

ومن المنتظر أن تركز هذه الزيارة على تقييم مدى تقدم الأشغال في مختلف الورشات، ومدى التزام الشركات المنفذة بالآجال المحددة، إلى جانب الوقوف على التحديات الميدانية واقتراح الحلول المناسبة لها.

 

رؤية مستقبلية لتطوير النقل السككي

يعكس الاهتمام الكبير الذي توليه السلطات الجزائرية لمشروع الخط المنجمي الشرقي إدراكها لأهمية تطوير شبكة النقل السككي كرافعة أساسية للتنمية الاقتصادية.

ويُرتقب أن يسهم هذا المشروع، عند استكماله، في تحسين كفاءة النقل، وتقليل تكاليف اللوجستيك، وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني، خاصة في قطاع المناجم.

 

التزام حكومي بتسريع الإنجاز

تؤكد جلسة العمل الثانية التي ترأسها وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية حرص الحكومة الجزائرية على متابعة مشاريعها الاستراتيجية بشكل دقيق ومستمر، لضمان إنجازها وفق أعلى المعايير وفي الآجال المحددة.

ويظل مشروع الخط المنجمي الشرقي نموذجًا لهذا التوجه، حيث تتضافر جهود مختلف الفاعلين لتحقيق تقدم ملموس على أرض الواقع، بما يخدم التنمية الوطنية ويعزز مكانة الجزائر في مجال البنية التحتية.

 

 

 

للمزيد عن أخر أخبار الجزائر إضغط لدخول قسم الجزائر الأن هنا 

للمزيد من أخبار افريقيا إضغط لقسم العالم الأن افريقيا هنا 

للمزيد من أخبار المغرب العربي إضغط للدخول لقسم المغرب الكبير الأن هنا 

للمزيد عن أخبار حكومة الجزائر إضغط للدخول لقسم الجزائر الأن وطنى هنا 

للمزيد من فيديوهات media maghreb  بالذكاء الإصطناعي وفيديوهات أخري إضغط هنا 

للمزيد من إنفوجرافات media maghreb الإقتصادية إضغط هنا 

Share this content:

إرسال التعليق