واجبنا في اليوم العالميّ لمرض التوحّد
بقلم: اعمر سطايحي
منذ أن اعتمدت جمعيةالأمم المتّحدة، اليوم العالميّ للاحتفال بمرض التوحّد، بتاريخ 02 أبريل، من سنة 2007، والذي شُرع في الاحتفال به رسميا في السنة الموالية، حتى لقي استجابة، من المجتعات البشرية. خاصة وأن شريحة المصابين بهذا المرض، هم منا ونحن منهم، بل هم فلذات أكبادنا، ومن حقهم علينا، رعايتهم وعلاجهم وتفهّهم، حتى يمارسوا حياتهم، بكرامة، تماما كالأسوياء منا…
ما هو مرض التوحّد؟
هو المعروف بطيف التوحّد، الذي هوحالة مرتبطة
باضطراب في نمو الدماغ؛ بحيث تؤثر في طريقة إدراك الشخص للآخرين، والذي يواجه صعوبات في التعامل والتواصل معهم.
أهداف الاحتفال باليوم العالمي للتوحّد
طبعا لأجل غايات إنسانية سامية، وفي مقدّمتها صون كرامة مرضى التوحّد، وتمكينهم من حقهم في المساواة في العيش، ومشاركتهم المتكافئة، في مختلف مجالات الحياة. واليوم بعد مضي 19عاما، من الحراك العالميّ، نكون قد انتقلنا من مرحلة التوعية، إلى التقدير والقبول والدمج؛ لما لهذه الشريحة، من دور في خدمة المجتمع. وهو ما يتوجّب، على جميع الأطراف، العمل على تعزيز الإبداع والمرونة والابتكار، عند مرضانا بالتوحّد، مع ضمان حقوقهم، في الصصة والتعليم والمساواة، التي من تُقلل الفوارق.
دعم أسر المصابين بالتوحّد
ومن دواعي احتفالنا بهذا اليوم، دعم عائلات وأُسر التوحّد، بتقديم الدعم النفسي والاجتماعي والماديّ؛ حتى تقوى على تحمّل الصعاب والتبعات. وتوعية هذه الأُسر، بضرورة وجدوى التشخيص المبكّر لأبنائها، وذلك لغرض تحسين النتائج التأهيلية، وبالتالي يسهل على أبنائها التعليم والتواصل.. ولا يتم ذلك اّلا عبر جلسات اللغة والتخاطب والعلاج الوظيفيّ.
شعار الاحتفال لسنة 2026
اختارت جمعية الأمم المتحدة، لهذه السنة شعار:
” التوحّد والإنسانية.. لكلّ حياة قيمة ” وهو شعار يركّز على تعزيز قيمتين جوهريتين، هما الاجتماعية والإنسانية؛ باعتبار هذه الفئة، جزءا لا يتجزّأ من المستقبل البشريّ. وقد اختير هذا الشعار، لمواجهة المعلومات المضللة والتهميش والإهمال والتتنقيص من قدرات المرضى بالتوحّد والتنمّر بهم.
أسباب مرض التوحّد
هنا تشير الأبحاث العلمية، أنّ الجينات الوراثية، مثل متلازمة “ريت” أو متلازمة الصبغي إكس الهش، هي المتسبب، في أعلب حالات التوحّد؛ من ذلك الأطفال المولودين للأبوين الأكبر سنا، أو الذين لديهم طفل مصاب بالتوحّد، فتكون نسبة إصابة الطفل الثاتي، واردة، بنسبة 2 إلى 18 ٪ 100. كما توصّلت الأبحاث، إلى انتشار التوحّد بين التوائم المتطابقة، بحولي نسبة 36 إلى 95٪ 100، وفي حال التوائم غير المتطابقة، تكون نسبة الإصبة أقل، بحيث تصل إلى نسبة 31 ٪ 100 تقريبا. كما يكون الذكور معرّضين للإصابة بالتوحّد، أكثر من الإناث بأربع مرات.
أعراض التوحّد
تظهر هذه الأعراض، في الغالب خلال السنة الأولى من عمر الأطفال، وعلى العموم تبدأ أعراض التوحّد، ما بين 18 و 24 شهرا. وقد لا ينتبه الوالدين للأعراض الخفيفة، خاصة في غياب التشخيص المبكّر. ومن جملة تلك الأعراض صعوبة التعلّم ومشكلة التواصل مع الآخَرين؛ كعدم الاستجابة السريعة، عند مناداة الطفل باسمه، وتفضيله للعب منفردا. كذلك عدم ظهور التعبيرات على وجهه وعدم قدرته على بداية التحدّث، أو عدم القدرة على إتمام الجمل والعِبارات، وكذا تكرار الكلمات، إضافة إلى فرط الحركة والتوتّر داخل الأسرة وغيرها كثير.
مسك الختام: أهمية التشخيص المبكر
ينصح العارفون بهذا المرض، بالتشخيص المبكّر للأطفال، قبل السنة العمرية الأولى؛ لأن ذلك يساعد على الكشف، ثم التخفيف من تفاقم الإصابة بطيف التوحّد، والتقليل من متاعب الأولياء.
للمزيد عن أخر أخبار الجزائر إضغط لدخول قسم الجزائر الأن هنا
للمزيد من أخبار افريقيا إضغط لقسم العالم الأن افريقيا هنا
للمزيد من أخبار المغرب العربي إضغط للدخول لقسم المغرب الكبير الأن هنا
للمزيد عن أخبار حكومة الجزائر إضغط للدخول لقسم الجزائر الأن وطنى هنا
للمزيد من فيديوهات media maghreb بالذكاء الإصطناعي وفيديوهات أخري إضغط هنا
للمزيد من إنفوجرافات media maghreb الإقتصادية إضغط هنا
Share this content:



إرسال التعليق