مناورات الجيش الجزائري

شنڨريحة يتابع مناورات بحرية وجوية بالذخيرة الحية في جيجل

في إطار المتابعة الميدانية المستمرة لمستوى جاهزية وحدات الجيش الوطني الشعبي، أشرف الفريق أول السعيد شنڨريحة ، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، اليوم الأربعاء 20 ماي 2026، على تنفيذ تمرينين تكتيكيين بحري وجوي، وذلك خلال اليوم الثاني من زيارته إلى الناحية العسكرية الخامسة.

وتأتي هذه المناورات في سياق تعزيز القدرات العملياتية ورفع مستوى التنسيق بين مختلف تشكيلات الجيش، بما يعكس التوجه الاستراتيجي للقيادة العليا نحو تطوير الأداء القتالي وتحقيق أعلى درجات الاحترافية.

 

عرض تفصيلي لمراحل التمرين وأهدافه

استُهل برنامج الزيارة بمراسم استقبال رسمية، أعقبتها جلسة عمل على مستوى المدرسة التطبيقية لجند البحرية بجيجل، حيث استمع الفريق أول شنڨريحة إلى عرض شامل قدمه كل من قائد القوات البحرية، وقائد الواجهة البحرية الشرقية، وقائد الجو بالناحية العسكرية الخامسة.

وتضمن العرض تقديم الفكرة العامة للتمرينين التكتيكيين، إلى جانب شرح مفصل لمراحل التنفيذ والأهداف المرجوة، والتي تندرج في إطار تحسين مناورات الجيش الجزائري وتعزيز التنسيق بين القوات البحرية والجوية في العمليات المشتركة.

كما ركز العرض على أهمية هذه التمارين في اختبار جاهزية الوحدات ومدى قدرتها على تنفيذ المهام القتالية في ظروف تحاكي الواقع العملياتي.

 

تمرين بحري برماية صاروخية دقيقة

وعلى متن سفينة القيادة ونشر القوات “قلعة بني عباس”، تابع الفريق أول شنڨريحة ، مرفوقًا بعدد من كبار القادة العسكريين، مجريات تنفيذ التمرين التكتيكي البحري.

وشمل التمرين عملية رمي بصاروخ مضاد للسطح، نفذها غراب متعدد المهام تابع للواجهة البحرية الشرقية، حيث تم استهداف هدف بحري بدقة عالية، وتم تدميره بنجاح.

وأظهرت هذه العملية المستوى العالي من الاحترافية في مناورات الجيش الجزائري، حيث عكست دقة التنفيذ والتحضير الجيد لمختلف مراحل التمرين، إلى جانب الانسجام الكبير بين مختلف الوحدات المشاركة.

كما أبرزت هذه المناورات قدرة إطارات القوات البحرية على إدارة العمليات القتالية بكفاءة، ومهارة الأفراد في استخدام منظومات الأسلحة الحديثة.

 

تنسيق عملياتي يعزز الفعالية القتالية

تميز التمرين البحري بدرجة عالية من التنسيق بين مختلف التشكيلات، وهو ما يعكس العمل الجماعي المحكم الذي يُعد من أهم عناصر نجاح العمليات العسكرية.

وأكدت نتائج التمرين أن مناورات الجيش الجزائري أصبحت تعتمد بشكل متزايد على التكامل بين الوسائل البشرية والتقنية، بما يضمن تحقيق الأهداف المسطرة بدقة وفعالية.

كما عكست هذه المناورات مستوى متقدمًا من التحكم في العمليات البحرية، خاصة في ما يتعلق باستخدام الأسلحة الموجهة.

d-2 شنڨريحة يتابع مناورات بحرية وجوية بالذخيرة الحية في جيجل

تمرين جوي برماية حقيقية ناجحة

وفي سياق متصل، تابع الفريق أول شنڨريحة تنفيذ تمرين تكتيكي جوي، نفذته مقاتلات متعددة المهام، تضمن رميًا حقيقيًا لصاروخ مضاد للسفن.

وقد تميز هذا التمرين بالدقة العالية في إصابة الهدف البحري، حيث تم تحقيق إصابة مباشرة، ما يعكس كفاءة أطقم القوات الجوية وقدرتها على تنفيذ المهام القتالية المعقدة.

وأكدت هذه النتائج أن مناورات الجيش الجزائري تشمل تكاملًا فعالًا بين القوات الجوية والبحرية، بما يعزز القدرة على تنفيذ العمليات المشتركة في مختلف الظروف.

 

احترافية عالية في جميع مراحل التنفيذ

اتسمت مختلف مراحل التمرينين البحري والجوي بدرجة عالية من الاحترافية، سواء من حيث التخطيط أو التنفيذ أو التقييم.

وأظهرت هذه المناورات مدى التطور الذي يشهده الجيش الوطني الشعبي في مجال التدريب القتالي، حيث يتم الاعتماد على سيناريوهات واقعية تهدف إلى رفع مستوى الجاهزية.

كما تعكس هذه التمارين التزام القيادة العسكرية بتطوير القدرات الدفاعية، وتعزيز مناورات الجيش الجزائري بما يتماشى مع المعايير الدولية.

 

حضور قيادات عسكرية بارزة

رافق الفريق أول شنڨريحة خلال هذه الزيارة عدد من كبار المسؤولين العسكريين، من بينهم اللواء محفوظ بن مداح، قائد القوات البحرية، واللواء زبير غويلة، قائد القوات الجوية، واللواء نور الدين حمبلي، قائد الناحية العسكرية الخامسة.

ويعكس هذا الحضور أهمية هذه المناورات، وحرص القيادة العليا على متابعة تنفيذها ميدانيًا، بما يضمن تحقيق الأهداف المرجوة.

 

تحية شرفية في ختام التمرين

في ختام فعاليات التمرينين، أدت الوحدات البحرية والجوية المشاركة التحية الشرفية للفريق أول السعيد شنڨريحة ، في مشهد يعكس الانضباط العالي والروح المعنوية المرتفعة لدى أفراد الجيش الوطني الشعبي.

وتُعد هذه التحية تقليدًا عسكريًا يعبر عن التقدير والالتزام، ويجسد روح الانتماء للمؤسسة العسكرية.

 

تطوير مستمر لقدرات الجيش الوطني الشعبي

تؤكد هذه المناورات أن الجيش الوطني الشعبي يواصل جهوده في تطوير قدراته العملياتية، من خلال تنظيم مناورات الجيش الجزائري بشكل دوري، بما يضمن الحفاظ على جاهزية القوات لمواجهة مختلف التحديات.

كما تعكس هذه التمارين التوجه نحو تعزيز التكامل بين مختلف فروع القوات المسلحة، بما يسهم في بناء منظومة دفاعية قوية ومتكاملة.

ويظل الهدف الأساسي من هذه الجهود هو حماية السيادة الوطنية وضمان أمن واستقرار البلاد، في ظل بيئة إقليمية ودولية متغيرة.

 

للمزيد عن أخر أخبار الجزائر إضغط لدخول قسم الجزائر الأن هنا 

للمزيد من أخبار افريقيا إضغط لقسم العالم الأن افريقيا هنا 

للمزيد من أخبار المغرب العربي إضغط للدخول لقسم المغرب الكبير الأن هنا 

للمزيد عن أخبار حكومة الجزائر إضغط للدخول لقسم الجزائر الأن وطنى هنا 

للمزيد من فيديوهات media maghreb  بالذكاء الإصطناعي وفيديوهات أخري إضغط هنا 

للمزيد من إنفوجرافات media maghreb الإقتصادية إضغط هنا 

Share this content:

إرسال التعليق