تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027

تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 تشتعل.. الجزائر ومالي تتقدمان والساحل الأفريقي يفرض حضوره

دخلت تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 مرحلة الجد الفعلي مع انطلاق مباريات دور المجموعات، بعدما كانت القارة قد عاشت في مارس الماضي مرحلة تمهيدية حسمت هوية المنتخبات التي ستلتحق بدور المجموعات. ومع حلول يوم الجمعة 25 سبتمبر، تحولت الملاعب الأفريقية إلى مسرح لموجة واسعة من المباريات، كان بينها عدد كبير من المواجهات التي حملت أهمية خاصة لمنتخبات شمال أفريقيا والساحل الأفريقي وغرب القارة.

ولم تكن أهمية الجولة مرتبطة فقط بالنتائج، وإنما بما كشفته المباريات من ملامح مبكرة للمنتخبات التي دخلت التصفيات تحت ضغط البحث عن بداية قوية، خاصة أن نظام التصفيات يمتد على عدة نوافذ دولية، فيما تتوزع المنافسة على مجموعات تضم مدارس كروية مختلفة من شمال وغرب ووسط وشرق وجنوب أفريقيا. وهنا ظهر المغرب العربي والساحل الأفريقي مجددًا كمساحتين حاضرتين بقوة في المشهد الكروي القاري.

الجزائر تبدأ من تيزي وزو بانتصار يعيد الهدوء إلى البداية

في الجزائر، كانت الأنظار متجهة إلى ملعب حسين آيت أحمد في تيزي وزو، حيث استقبل المنتخب الجزائري نظيره الزامبي في واحدة من أبرز مواجهات الجولة الأولى. المباراة لم تكن مجرد افتتاح لمسار جديد في التصفيات، بل حملت أيضًا بداية للطاقم الفني الجديد بقيادة إبراهيم حمداني، ولذلك كان الفوز هدفًا رياضيًا وضرورة معنوية في الوقت نفسه.

بدأت الجزائر المباراة بالطريقة التي تمنح أي منتخب أفضلية مبكرة، بعدما جاء الهدف الأول سريعًا عن طريق جوان حجام في الدقيقة الثانية، عقب تحرك هجومي بدأه إبراهيم مازة. هذا الهدف منح أصحاب الأرض أفضلية في النتيجة، لكنه لم ينهِ المباراة، إذ حاول المنتخب الزامبي العودة إلى اللقاء، ونجح بالفعل في إدراك التعادل في الدقيقة 57 عن طريق باتسون داكا وفاشن ساكالا، ليصبح المنتخب الجزائري أمام اختبار حقيقي لقدرة الفريق على التعامل مع تغير إيقاع المواجهة.

الرد الجزائري جاء سريعًا نسبيًا، إذ نجح إبراهيم مازة في إعادة التقدم لأصحاب الأرض في الدقيقة 67، قبل أن يضيف أنيس حاج موسى الهدف الثالث في الدقيقة 74، لتنتهي المواجهة بثلاثة أهداف مقابل هدف. وبين الهدف الزامبي والرد الجزائري ظهرت نقطة مهمة في قراءة المباراة: المنتخب الجزائري لم يسمح للتعادل بأن يتحول إلى أزمة، بل استعاد زمام المبادرة وحسم المواجهة في دقائق قليلة.

وبالنسبة إلى الجزائر، فإن هذه البداية تضع المنتخب في موقع مريح نفسيًا قبل الانتقال إلى المباراة التالية أمام بوروندي، خصوصًا أن مجموعة الجزائر تضم إلى جانبها زامبيا وتوغو وبوروندي، وهي مجموعة تجمع مدارس كروية مختلفة، ما يجعل التعامل مع كل مباراة باعتبارها مواجهة مستقلة أمرًا حاسمًا في مسار التصفيات.

مالي.. انتصار من قلب الساحل الأفريقي

وفي منطقة الساحل الأفريقي، قدم المنتخب المالي واحدة من أبرز نتائج الجمعة، عندما تغلب على منتخب الرأس الأخضر بثلاثة أهداف مقابل هدف في باماكو. المباراة حملت قيمة خاصة بالنسبة إلى مالي، التي دخلت المنافسة ضمن مجموعة تضم أيضًا رواندا وليبيريا، وبالتالي فإن الفوز الأول يمنحها بداية مهمة في سباق المجموعة ويضع المنتخب المالي في حالة معنوية جيدة قبل بقية المواجهات.

المباراة بدأت بإيقاع سريع، حيث افتتح مارتيل تيا التسجيل لمالي في الدقيقة الخامسة، لكن الرأس الأخضر رد سريعًا عن طريق لوباز كابرال بعد دقائق قليلة، قبل أن تستعيد مالي السيطرة الهجومية وتضيف هدفين آخرين عن طريق نيني دورجيليس، الذي سجل في مناسبتين، ليخرج أصحاب الأرض بفوز واضح في نهاية اللقاء.

وتحمل نتيجة مالي دلالة تتجاوز حدود النقاط، فالمنتخب القادم من قلب الساحل الأفريقي يخوض التصفيات في مجموعة لا تسمح بالاسترخاء، بينما يظل العامل البدني والتنظيمي عنصرين أساسيين في مواجهات هذا النوع من التصفيات. والكرة في الساحل الأفريقي اعتادت إنتاج منتخبات قادرة على منافسة كبار القارة عندما تتوافر لها الاستمرارية الفنية والانسجام بين الخطوط، وهو ما يجعل مالي من المنتخبات التي تستحق المتابعة في مسار التصفيات.

موريتانيا تفتتح المشوار بثلاثية في بداية قوية

وكانت موريتانيا قد سجلت حضورها مبكرًا في افتتاح دور المجموعات، عندما فازت على جمهورية أفريقيا الوسطى بثلاثة أهداف مقابل هدف في الجولة التي أقيمت الخميس 24 سبتمبر. وتكتسب النتيجة أهمية خاصة لمنتخب يمثل أحد الأسماء الأساسية في منطقة الساحل الأفريقي، في مجموعة تضم أيضًا بوركينا فاسو وبنين.

بدأت موريتانيا التسجيل من ركلة جزاء بواسطة أبو بكر كويتا، قبل أن تتمكن أفريقيا الوسطى من إدراك التعادل عن طريق جودوين كوياليبوي. لكن المنتخب الموريتاني عاد إلى التقدم عبر داودا كامارا، ثم عزز مامادو ديالو النتيجة بهدف ثالث، لتبدأ موريتانيا رحلتها في التصفيات بفوز يمنحها دفعة مبكرة في منافسة تبدو مفتوحة داخل المجموعة.

وإذا كان انتصار موريتانيا قد جاء قبل مباريات الجمعة، فإنه ظل حاضرًا في قراءة نتائج الجولة، خصوصًا أن الساحل الأفريقي دخل هذه التصفيات بأكثر من منتخب يحمل طموح الوصول إلى النهائيات، فيما ستحدد المواجهات المباشرة لاحقًا مدى قدرة هذه المنتخبات على المحافظة على البداية الإيجابية. وتنتظر موريتانيا مواجهة بنين في الجولة التالية، وهي مباراة تحمل أهمية مباشرة في حسابات المجموعة.

النيجر تعبر ليسوتو وتبدأ من بوابة الفوز

وفي إطار حضور الساحل الأفريقي، نجح منتخب النيجر أيضًا في تحقيق بداية إيجابية، بعدما تغلب على ليسوتو بهدفين مقابل هدف. وسجل منتخب النيجر هدفين خلال الشوط الأول عن طريق ديساه سوساه وأوسمان ساكو، بينما حاول منتخب ليسوتو العودة في الشوط الثاني وسجل من ركلة جزاء عن طريق موتيبانغ، إلا أن الوقت لم يكن كافيًا لقلب النتيجة.

وتضع هذه النتيجة النيجر في سياق مهم بالنسبة إلى منطقة الساحل الأفريقي، خاصة أن المجموعة تضم أيضًا منتخبات تملك خبرة واسعة في المنافسات القارية. الفوز خارج سياق المباريات الكبرى يظل مهمًا في تصفيات أفريقيا، حيث يمكن لنقطة واحدة أو انتصار واحد خارج التوقعات أن يغير شكل المجموعة مع تقدم الجولات.

السنغال تبدأ عهد باتريك فييرا بتعادل في موزمبيق

أما المنتخب السنغالي، فدخل التصفيات تحت عنوان مختلف، بعدما بدأ المدرب باتريك فييرا مهمته الرسمية مع الفريق في مواجهة موزمبيق. ورغم تقدم السنغال في المباراة بهدف نيكولاس جاكسون، فإن أصحاب الأرض تمكنوا من إدراك التعادل بواسطة جيني كاتامو، لتنتهي المواجهة بهدف لكل منتخب.

تقدم السنغال جاء في الدقيقة 32، لكن موزمبيق لم يتعامل مع الهدف باعتباره نهاية للمباراة، ونجح في العودة قبل نهاية الشوط الأول بهدف كاتامو، لتبقى المباراة مفتوحة حتى صافرة النهاية. وبذلك بدأ المنتخب السنغالي مساره بنقطة خارج أرضه، في مجموعة تضم أيضًا السودان وإثيوبيا، وهي مجموعة سيكون فيها عامل المباريات الخارجية مؤثرًا بصورة كبيرة.

وتحمل بداية السنغال أهمية خاصة لأن المنتخب يدخل التصفيات بعد حضور قوي في النسخة السابقة من كأس أمم أفريقيا، كما أن التغيير الفني يجعل المرحلة الحالية بمثابة اختبار مبكر لقدرة الفريق على الحفاظ على شخصيته التنافسية مع مدرب جديد. لكن التعادل في موزمبيق لا يسمح وحده بإصدار حكم على المشروع الفني، إذ إن التصفيات ما زالت في بدايتها والمباريات المقبلة ستكشف المزيد عن شكل الفريق.

تونس تبدأ بتعادل أمام أوغندا

وفي شمال أفريقيا، لم يتمكن المنتخب التونسي من حسم مباراته الافتتاحية أمام أوغندا، بعدما انتهت المواجهة بالتعادل بهدف لكل فريق. تقدمت تونس مبكرًا عن طريق عيسى العروش في الدقيقة 12، لكن المنتخب الأوغندي تمكن من العودة بواسطة روجرز ماتو في الدقيقة 68، لتنتهي المواجهة دون فائز.

وتأتي هذه البداية في مرحلة إعادة بناء للمنتخب التونسي، بعدما شهدت القائمة عودة عدد من أصحاب الخبرة إلى جانب وجوه جديدة، في محاولة لخلق توازن بين الخبرة والتجديد. وكان الجهاز الفني بقيادة معين الشعباني قد استدعى عناصر ذات خبرة مثل فرجاني ساسي وعيسى العيدوني وعلي معلول، إلى جانب لاعبين جدد في قائمة المنتخب.

التعادل أمام أوغندا لا يغلق الباب أمام تونس، لكنه يجعل الجولة المقبلة أكثر أهمية، خصوصًا أن المنتخب التونسي سيواجه بوتسوانا، بينما تضم المجموعة أيضًا ليبيا، ما يعني أن المنافسة في هذا الجزء من شمال أفريقيا ستبقى مفتوحة أمام أكثر من احتمال خلال الجولات المقبلة.

13-19 تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 تشتعل.. الجزائر ومالي تتقدمان والساحل الأفريقي يفرض حضوره

Burkina Faso وبنين.. مواجهة الساحل الأفريقي تنتهي بالتعادل

وفي مواجهة أخرى مرتبطة مباشرة بمنطقة الساحل الأفريقي، انتهت مباراة بوركينا فاسو وبنين بالتعادل بهدف لكل فريق. تقدمت بوركينا فاسو من ركلة جزاء نفذها لاسينا تراوري في الدقيقة 20، قبل أن ترد بنين من ركلة جزاء أخرى بواسطة أيايغون توسين في الدقيقة 68.

وتبدو هذه النتيجة منطقية في سياق مجموعة تضم موريتانيا وأفريقيا الوسطى إلى جانب بوركينا فاسو وبنين، إذ إن التوازن بين منتخبات المجموعة يجعل كل مواجهة مباشرة ذات قيمة كبيرة. وفي مثل هذه المجموعات، قد يتحول التعادل من نتيجة عادية إلى نقطة مهمة إذا نجح المنتخب في تحقيق الفوز في المباريات التالية، خصوصًا على أرضه.

الخميس.. البداية التي سبقت ليلة الجمعة

وقبل ازدحام مباريات الجمعة، شهد الخميس 24 سبتمبر افتتاح مرحلة المجموعات بعد انتهاء الدور التمهيدي. وسجلت الجولة الأولى انتصارات لكل من موريتانيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية والكاميرون وناميبيا وكوت ديفوار، بينما انتهت مباراتا تونس وأوغندا وليبيا وبوتسوانا بالتعادل، كما حققت زيمبابوي فوزًا مثيرًا على سيراليون.

وفي إحدى أبرز مباريات اليوم الافتتاحي، فازت موريتانيا على جمهورية أفريقيا الوسطى بثلاثة أهداف مقابل هدف، بينما تغلبت جمهورية الكونغو الديمقراطية على غينيا الاستوائية بهدفين دون رد، في حين فازت الكاميرون على جزر القمر بثلاثة أهداف مقابل هدف. كما انتهت مباراة ليبيا وبوتسوانا بالتعادل بهدفين لكل فريق بعد عودة متأخرة لأصحاب الأرض.

أما في غرب أفريقيا، فقد شهدت مواجهة كوت ديفوار وغانا فوز أصحاب الأرض بهدفين دون رد، بينما حققت زيمبابوي انتصارًا مثيرًا على سيراليون بثلاثة أهداف مقابل هدفين. وتكشف هذه النتائج المبكرة أن تصفيات كأس أمم أفريقيا لا تمنح مساحة كبيرة للأسماء التاريخية، وإنما تكافئ المنتخب الذي يدخل المباراة بأعلى درجة من الجاهزية والتركيز.

من الدور التمهيدي إلى دور المجموعات.. الطريق لم يكن قصيرًا

وقبل وصول 48 منتخبًا إلى مرحلة المجموعات، خاضت ستة أزواج من المنتخبات الدور التمهيدي خلال مارس الماضي، وكانت المنافسة فرصة لمنتخبات أقل تصنيفًا لانتزاع بطاقات العبور إلى المرحلة الرئيسية. ونجحت منتخبات جنوب السودان وبوروندي والصومال وليسوتو وإريتريا وإثيوبيا في تجاوز هذا الدور والالتحاق ببقية المنتخبات.

وفي ذلك الدور، قدمت بوروندي بداية قوية عندما تغلبت على تشاد بأربعة أهداف دون رد خارج أرضها، قبل أن تكرر الفوز في مباراة العودة، بينما تجاوزت إثيوبيا ساو تومي وبرينسيبي، وحسمت إريتريا مواجهتها أمام إسواتيني، فيما تمكنت ليسوتو من قلب تأخرها أمام سيشل في مباراة العودة.

كما تمكن جنوب السودان من عبور الدور التمهيدي رغم خسارته أمام جيبوتي في مباراة العودة، بعدما كان قد حقق فوزًا كبيرًا في لقاء الذهاب. أما الصومال وموريشيوس فاحتاجا إلى ركلات الترجيح لحسم المواجهة بعد انتهاء المباراتين بالتعادل السلبي.

وهكذا اكتملت خريطة دور المجموعات، لتبدأ مرحلة أكثر صعوبة تضم 48 منتخبًا موزعين على 12 مجموعة، ضمن الطريق إلى نهائيات تقام في كينيا وتنزانيا وأوغندا. ويكتسب هذا النظام خصوصية لأن الدول الثلاث المضيفة ضمنت مكانها في النهائيات، وهو ما ينعكس على شكل التأهل من المجموعات التي تضم أحد المنتخبات المضيفة.

المغرب العربي والساحل الأفريقي في قلب المشهد

عند قراءة الجولة الأولى من زاوية المغرب العربي والساحل الأفريقي، تبدو الصورة متنوعة. الجزائر خرجت بفوز قوي على زامبيا، وموريتانيا بدأت بانتصار واضح، ومالي حققت فوزًا مهمًا، بينما تعادلت تونس والسنغال وبوركينا فاسو، وهي نتائج تعكس اتساع رقعة المنافسة وعدم وجود مسار واحد يمكن من خلاله قراءة مستقبل التصفيات.

وفي الساحل الأفريقي تحديدًا، يظل حضور مالي وموريتانيا والنيجر وبوركينا فاسو عنصرًا مهمًا في قراءة التصفيات، لأن هذه المنتخبات تمثل مدارس كروية مختلفة لكنها تشترك في الخبرة التنافسية والقدرة على التعامل مع المباريات القارية الصعبة. ومع استمرار المنافسة، ستصبح المواجهات المباشرة بينها وبين منتخبات غرب ووسط وشمال أفريقيا أكثر أهمية في تحديد شكل السباق.

أما في المغرب العربي، فتتوزع الصورة بين بداية جزائرية إيجابية وبداية تونسية انتهت بالتعادل، فيما تبقى بقية الجولات مفتوحة أمام تغير المعطيات. وتاريخ كرة القدم في أفريقيا يؤكد أن التصفيات الطويلة تحتاج إلى الاستمرارية أكثر من حاجتها إلى بداية لافتة فقط، ولذلك سيكون التعامل مع الجولات التالية هو الاختبار الحقيقي للمنتخبات التي حققت الانتصار أو اكتفت بالتعادل في الجولة الأولى.

الجولة الثانية تقترب.. والاختبار يصبح أكثر صعوبة

لا يتوقف قطار التصفيات طويلًا، فالجولة الثانية تبدأ اعتبارًا من 28 سبتمبر وتمتد إلى 6 أكتوبر، ما يعني أن المنتخبات مطالبة بالاستفادة سريعًا من دروس الجولة الأولى. الجزائر تنتقل إلى مواجهة بوروندي، وتونس تواجه بوتسوانا، وموريتانيا تلتقي بنين، بينما تواجه مالي رواندا، ويلتقي السنغال بإثيوبيا.

هذه المواجهات ستقدم قراءة أكثر وضوحًا لقوة البدايات، فالفوز الجزائري يحتاج إلى أن يتبعه تعامل ناجح مع مباراة خارج الأرض، ومالي مطالبة بالحفاظ على نسقها أمام منافس مباشر، وموريتانيا تدخل اختبارًا أمام بنين بعد انتصارها الافتتاحي، بينما سيكون المنتخب السنغالي أمام فرصة لتعويض التعادل عندما يواجه إثيوبيا. وفي المقابل، تسعى تونس إلى تحويل التعادل الأول إلى بداية لمسار أكثر استقرارًا.

أفريقيا أمام تصفيات طويلة لا تحسمها ليلة واحدة

ما حدث في الجولة الأولى يؤكد أن طريق كأس أمم أفريقيا 2027 لن يكون مجرد سباق للأسماء الكبيرة، بل اختبارًا طويلًا للقدرة على إدارة التفاصيل، والتعامل مع السفر والضغط والجمهور وتبدل الملاعب، إلى جانب الحفاظ على التوازن البدني والفني عبر أكثر من نافذة دولية. ومن المقرر أن تستكمل التصفيات لاحقًا في نوفمبر، ثم تُختتم الجولتان الأخيرتان في مارس 2027.

وفي نهاية ليلة الجمعة، كان المشهد في أفريقيا واضحًا: الجزائر بدأت بانتصار أعاد الثقة، مالي وموريتانيا أكدتا أن الساحل الأفريقي حاضر بقوة، النيجر سجلت بداية إيجابية، تونس تعثرت بالتعادل لكنها ما زالت في قلب المنافسة، والسنغال اكتفت بنقطة في أول اختبار للعهد الفني الجديد. أما بقية منتخبات القارة، فقد قدمت نتائج متفاوتة تؤكد أن التصفيات ستحتاج إلى جولات أخرى قبل أن تتضح ملامح المنافسة الحقيقية.

وبين المغرب العربي والساحل الأفريقي وغرب ووسط وشرق القارة، بدأت رحلة جديدة نحو كأس أمم أفريقيا 2027؛ رحلة لا تزال في بدايتها، لكنها كشفت منذ جولتها الأولى عن كرة قدم أفريقية متعددة الوجوه، وعن منتخبات تدخل المنافسة بطموحات مختلفة، وعن سباق طويل ستكون فيه كل مواجهة فصلًا جديدًا في الطريق إلى النهائيات بشرق أفريقيا.

 

 

للمزيد عن أخر أخبار الجزائر إضغط لدخول قسم الجزائر الأن هنا 

للمزيد من أخبار افريقيا إضغط لقسم العالم الأن افريقيا هنا 

للمزيد من أخبار المغرب العربي إضغط للدخول لقسم المغرب الكبير الأن هنا 

للمزيد عن أخبار حكومة الجزائر إضغط للدخول لقسم الجزائر الأن وطنى هنا 

للمزيد من فيديوهات media maghreb  بالذكاء الإصطناعي وفيديوهات أخري إضغط هنا 

للمزيد من إنفوجرافات media maghreb الإقتصادية إضغط هنا 

Share this content:

إرسال التعليق