القمة الإسكندنافية

الجزائر ضيف شرف في قمة أوسلو الاقتصادية

بتكليف من رئيس الجمهورية، يقود وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، السيد سيد علي خالدي، الوفد الجزائري المشارك في فعاليات الطبعة الخامسة عشرة من القمة الإسكندنافية الاقتصادية الإفريقية، المقرر أن تحتضنها العاصمة النرويجية أوسلو يوم 8 أكتوبر 2026، بمشاركة الجزائر بصفتها ضيف شرف خاص.

ويشرع السيد سيد علي خالدي، ابتداء من يوم غد الأربعاء، في زيارة عمل إلى مملكة النرويج على رأس وفد جزائري هام ومتعدد القطاعات، للمشاركة في أشغال هذه التظاهرة الاقتصادية التي تجمع سنويًا عددًا من المتعاملين الاقتصاديين والمستثمرين وصناع القرار من القارة الإفريقية ونظرائهم من دول شمال أوروبا.

وتأتي المشاركة الجزائرية في هذه الدورة في سياق إسناد أهمية خاصة لتعزيز قنوات التعاون الاقتصادي بين إفريقيا والمنطقة الإسكندنافية، والاستفادة من مثل هذه المنصات لبحث فرص الشراكة والاستثمار وتوسيع مجالات التواصل بين مختلف الفاعلين الاقتصاديين.

الجزائر ضيف شرف خاص في أوسلو

وتشارك الجزائر في الطبعة الخامسة عشرة من القمة الإسكندنافية بصفة ضيف شرف خاص، وهو ما يضع مشاركتها ضمن أبرز محطات الدورة الحالية من هذه التظاهرة الاقتصادية.

ويحمل حضور الجزائر بهذه الصفة بعدًا خاصًا على مستوى برنامج القمة، بالنظر إلى طبيعة التظاهرة التي تشكل منصة مخصصة لبحث فرص التعاون الاقتصادي بين القارة الإفريقية والدول الإسكندنافية، بما يتيح للوفد الجزائري المشاركة في النقاشات واللقاءات التي تجمع صناع القرار والمتعاملين الاقتصاديين والمستثمرين من الجانبين.

وتوفر هذه المشاركة كذلك فرصة لإبراز الإمكانات الاقتصادية للجزائر، وفتح المجال أمام مزيد من التعريف بمقوماتها وفرص التعاون المتاحة في مختلف القطاعات، ضمن فضاء اقتصادي يجمع الفاعلين الأفارقة والأوروبيين.

قمة تجمع إفريقيا ودول شمال أوروبا

وتُنظم هذه التظاهرة الاقتصادية سنويًا منذ سنة 2011، وقد أصبحت، وفق المعطيات المتعلقة بها، المنصة الاقتصادية الرئيسية المخصصة للقارة الإفريقية في منطقة الدول الإسكندنافية.

وتسعى القمة إلى بحث وتطوير فرص التعاون بين المتعاملين الاقتصاديين والمستثمرين وصناع القرار الأفارقة ونظرائهم من دول شمال أوروبا، بما يسمح بخلق مساحة مشتركة للحوار الاقتصادي والتواصل المباشر واستكشاف مجالات التعاون الممكنة.

وتقوم أهمية هذا النوع من التظاهرات على الجمع بين مختلف الفاعلين المرتبطين بالاقتصاد والاستثمار، بما يتيح مناقشة الفرص المتاحة وسبل تعزيز العلاقات بين المؤسسات والمتعاملين الاقتصاديين، إلى جانب صناع القرار المعنيين بالملفات ذات الصلة.

ومن هذا المنطلق، تمثل الدورة الخامسة عشرة من القمة الإسكندنافية مناسبة جديدة لبحث آفاق التعاون بين القارة الإفريقية والمنطقة الإسكندنافية، في إطار تظاهرة باتت تنظم بصفة سنوية منذ أكثر من عقد.

وفد جزائري متعدد القطاعات

ويشارك وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، سيد علي خالدي، على رأس وفد جزائري هام ومتعدد القطاعات، في خطوة تعكس الطابع الاقتصادي المتعدد المجالات للمشاركة الجزائرية في هذه التظاهرة.

وتسمح طبيعة الوفد بمواكبة مختلف المحاور واللقاءات التي ستشهدها القمة، لاسيما تلك المرتبطة بالتعاون بين الفاعلين الاقتصاديين والمستثمرين وصناع القرار، بما يفتح المجال أمام عرض الإمكانات الجزائرية والتعريف بمقوماتها أمام المشاركين في هذا الموعد الاقتصادي.

كما يتيح الحضور الجزائري ضمن فعاليات القمة الإسكندنافية الاستفادة من فضاء يجمع ممثلين عن دول إفريقية ودول شمال أوروبا، بما يوفر أرضية للتواصل وتبادل الرؤى حول فرص التعاون والشراكة.

وتأتي مشاركة الوزير بتكليف من رئيس الجمهورية، بما يعكس أهمية التمثيل الجزائري في هذه التظاهرة الاقتصادية التي تستضيفها العاصمة النرويجية أوسلو.

يوم الجزائر.. موعد لإبراز المقومات الوطنية

وقبل انعقاد القمة الاقتصادية، ستحتضن أوسلو يوم 7 أكتوبر 2026 فعاليات «يوم الجزائر – Algerian Day»، وهي التظاهرة التي ستقام عشية افتتاح أشغال الطبعة الخامسة عشرة من القمة الاقتصادية الإسكندنافية الإفريقية.

ويشكل «يوم الجزائر» محطة مخصصة لإبراز المقومات الاقتصادية والثقافية للجزائر، من خلال تقديم صورة عن مختلف الإمكانات التي تزخر بها البلاد أمام المشاركين والفاعلين الحاضرين في العاصمة النرويجية.

ويمنح هذا الموعد الجانب الجزائري مساحة إضافية للتعريف بمقومات البلاد خارج إطار النقاشات الاقتصادية المباشرة للقمة، من خلال الجمع بين البعد الاقتصادي والبعد الثقافي، بما يعزز حضور الجزائر ضمن برنامج التظاهرة.

كما يأتي تنظيم «يوم الجزائر» قبل يوم واحد من انعقاد القمة، ما يجعله محطة تمهيدية للمشاركة الجزائرية الرسمية، وفضاء لإبراز عناصر الجذب التي تتمتع بها البلاد على المستويين الاقتصادي والثقافي.

8-8 الجزائر ضيف شرف في قمة أوسلو الاقتصادية

منصة لبحث فرص التعاون والاستثمار

وتكتسب القمة الإسكندنافية أهميتها من طبيعة المشاركين فيها، إذ تجمع المتعاملين الاقتصاديين والمستثمرين وصناع القرار من إفريقيا مع نظرائهم في دول شمال أوروبا.

ومن شأن هذا الجمع أن يوفر بيئة مناسبة لطرح فرص التعاون، ومناقشة مجالات الاستثمار، والتعريف بالمقومات الاقتصادية المتاحة أمام مختلف الفاعلين، بما يفتح المجال أمام بناء علاقات أكثر انفتاحًا بين المؤسسات والمتعاملين من الجانبين.

وتأتي المشاركة الجزائرية في هذا الإطار لتتيح للوفد الوطني حضور النقاشات الاقتصادية واللقاءات التي ستنظم ضمن فعاليات القمة، فضلًا عن الاستفادة من الحضور الجزائري كضيف شرف خاص لإبراز مكانة البلاد ومقوماتها أمام المشاركين.

ولا تقتصر أهمية التظاهرة على يوم انعقاد القمة فقط، بل تمتد إلى مختلف الفعاليات واللقاءات المرتبطة بها، وفي مقدمتها «يوم الجزائر» الذي يسبقها، ويخصص لإبراز المقومات الاقتصادية والثقافية للبلاد.

أوسلو تحتضن الدورة الخامسة عشرة

وتستعد العاصمة النرويجية أوسلو لاحتضان الطبعة الخامسة عشرة من التظاهرة الاقتصادية يوم 8 أكتوبر 2026، بعد تنظيمها سنويًا منذ سنة 2011.

وتأتي الدورة الجديدة ضمن المسار المتواصل للقمة باعتبارها منصة اقتصادية رئيسية موجهة إلى القارة الإفريقية في منطقة الدول الإسكندنافية، وهو ما يمنحها طابعًا خاصًا في مجال التواصل بين الفاعلين الاقتصاديين من إفريقيا وشمال أوروبا.

ويُنتظر أن تشكل المشاركة الجزائرية بصفة ضيف شرف خاص، إلى جانب تنظيم «يوم الجزائر» في اليوم السابق للقمة، أبرز محطات الحضور الجزائري في هذه الدورة.

وتعكس هذه المشاركة أيضًا اتساع نطاق الفعاليات التي تتيح للجزائر التعريف بمقوماتها الاقتصادية والثقافية، والتواصل مع مختلف الأطراف المشاركة في هذه التظاهرة الدولية.

حضور جزائري لتعزيز التواصل الاقتصادي

ويأتي توجه الجزائر للمشاركة في هذا الموعد الاقتصادي في إطار حضور متعدد القطاعات يقوده وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، سيد علي خالدي، بما يتيح للوفد الجزائري التفاعل مع مختلف مكونات البرنامج واللقاءات المرتقبة في أوسلو.

كما يمثل وجود الجزائر في القمة الإسكندنافية فرصة للتعريف بالمقومات الوطنية أمام المستثمرين والمتعاملين الاقتصاديين وصناع القرار المشاركين من إفريقيا ودول شمال أوروبا، إلى جانب إبراز الجانب الثقافي للبلاد من خلال الفعالية الخاصة بـ«يوم الجزائر».

ومن المنتظر أن تستقطب هذه الفعاليات اهتمامًا من مختلف الأطراف الاقتصادية المشاركة، بالنظر إلى طبيعة القمة التي تقوم أساسًا على بحث فرص التعاون بين القارة الإفريقية والدول الإسكندنافية، وتوفير منصة للتواصل بين الفاعلين في المجال الاقتصادي.

محطة اقتصادية وثقافية للجزائر في النرويج

وبين يوم الجزائر المقرر يوم 7 أكتوبر والقمة الاقتصادية المقررة يوم 8 أكتوبر، تمتد المشاركة الجزائرية في أوسلو على مدار يومين من الفعاليات التي تجمع بين إبراز المقومات الوطنية والحضور في منصة اقتصادية إفريقية-إسكندنافية.

ويتيح هذا التسلسل للوفد الجزائري تقديم الحضور الوطني من زاويتين متكاملتين؛ الأولى اقتصادية من خلال المشاركة في القمة التي تجمع المستثمرين والمتعاملين الاقتصاديين وصناع القرار، والثانية ثقافية واقتصادية من خلال الفعالية المخصصة للجزائر عشية القمة.

وتشكل هذه المشاركة محطة جديدة ضمن جهود تعزيز التواصل بين الجزائر والفاعلين الاقتصاديين في منطقة شمال أوروبا، والاستفادة من المنصات الدولية التي تتيح التعريف بالمقومات الوطنية وفتح المجال أمام فرص التعاون.

وفي هذا السياق، يتوجه وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، سيد علي خالدي، ابتداء من يوم الأربعاء، إلى مملكة النرويج على رأس الوفد الجزائري، للمشاركة في أشغال الطبعة الخامسة عشرة من القمة الاقتصادية الإسكندنافية الإفريقية، التي تحتضنها أوسلو يوم 8 أكتوبر 2026، بينما تسبقها فعاليات «يوم الجزائر» يوم 7 أكتوبر، لتكون المناسبة مخصصة لإبراز المقومات الاقتصادية والثقافية للجزائر أمام المشاركين في هذا الموعد الدولي.

 

للمزيد عن أخر أخبار الجزائر إضغط لدخول قسم الجزائر الأن هنا 

للمزيد من أخبار افريقيا إضغط لقسم العالم الأن افريقيا هنا 

للمزيد من أخبار المغرب العربي إضغط للدخول لقسم المغرب الكبير الأن هنا 

للمزيد عن أخبار حكومة الجزائر إضغط للدخول لقسم الجزائر الأن وطنى هنا 

للمزيد من فيديوهات media maghreb  بالذكاء الإصطناعي وفيديوهات أخري إضغط هنا 

للمزيد من إنفوجرافات media maghreb الإقتصادية إضغط هنا 

Share this content:

إرسال التعليق