المواطنة الرقمية

جيجل تطلق الموسم الكشفي الجديد وتعزز المواطنة الرقمية لدى الشباب

احتضنت ولاية جيجل فعاليات اختتام الملتقى الوطني للتكشيف الافتراضي وصناعة المواطنة الرقمية لمحافظي الأفواج، بالتزامن مع الإعلان عن انطلاق الموسم الكشفي 2026-2027 لمنظمة قدماء الكشافة الإسلامية الجزائرية، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز العمل الشباني وتطوير قدرات القيادات الكشفية ومواكبة التحولات الرقمية.

وشارك السيد محمد مداني، رئيس ديوان وزارة الشباب، في هذه الفعاليات ممثلًا للسيد مصطفى حيداوي، وزير الشباب المكلف بالمجلس الأعلى للشباب، بحضور والي ولاية جيجل والوفد المرافق له من السلطات المحلية والأمنية، إلى جانب القائد العام لمنظمة قدماء الكشافة الإسلامية الجزائرية.

وجاءت هذه المناسبة في سياق إحياء اليوم الوطني للهجرة، الموافق لـ17 أكتوبر من كل سنة، بما حملته من دلالات تاريخية ووطنية مرتبطة بمظاهرات 17 أكتوبر 1961، واستحضار تضحيات أبناء الشعب الجزائري في سبيل الحرية والاستقلال.

وجمع اللقاء بين البعد التاريخي والتربوي، من خلال تنظيم وقفة ترحمية تخليدًا لأرواح شهداء مجازر باريس، والإعلان عن انطلاق موسم كشفي جديد يفتح المجال أمام مواصلة الأنشطة التربوية والشبابية، وتعزيز دور الحركة الكشفية في تأطير الشباب وتنمية روح المواطنة والتطوع لديهم.

كما شكل اختتام الملتقى محطة لتثمين العمل الذي أُنجز خلال ثلاثة أيام من النشاط والتكوين، بمشاركة قيادات كشفية من مختلف ولايات الوطن، في إطار برنامج ركز على التكشيف الافتراضي وصناعة المواطنة الرقمية، باعتبارهما مجالين يرتبطان بتطوير العمل الكشفي والاستجابة للتحولات التي يشهدها الفضاء الرقمي.

وزارة الشباب تشارك في اختتام الملتقى الوطني

شارك رئيس ديوان وزارة الشباب، محمد مداني، في اختتام الملتقى الوطني، ممثلًا وزير الشباب المكلف بالمجلس الأعلى للشباب مصطفى حيداوي، الذي جرت الفعاليات تحت رعايته.

وشهدت المناسبة حضور والي ولاية جيجل والوفد المرافق له من السلطات المحلية والأمنية، إضافة إلى القائد العام لمنظمة قدماء الكشافة الإسلامية الجزائرية، في مشاركة عكست الطابع الوطني والتربوي لهذا اللقاء الذي جمع ممثلي الحركة الكشفية من عدد من ولايات الجزائر.

وتندرج مشاركة وزارة الشباب في إطار الاهتمام بالأنشطة التي تستهدف تطوير قدرات الشباب والقيادات المشرفة على تأطيرهم، وتعزيز المبادرات التي تجمع بين التربية على المواطنة والعمل التطوعي ومواكبة التطورات الرقمية.

وقد أتاح الملتقى فرصة للتفاعل بين القيادات الكشفية المشاركة، وتبادل الخبرات المرتبطة بتطوير البرامج والأنشطة الكشفية، إلى جانب تناول موضوعات تتصل باستخدام الفضاء الرقمي في العمل التربوي والشبابي.

ويأتي ذلك في وقت تزداد فيه أهمية امتلاك الشباب والقيادات المؤطرة لهم للمعارف والمهارات التي تساعدهم على التعامل المسؤول مع الوسائط الرقمية، والاستفادة منها في الأنشطة التعليمية والتواصلية، مع المحافظة على القيم الوطنية والتربوية التي تقوم عليها الحركة الكشفية.

كما مثل حضور ممثلي السلطات المحلية والأمنية وقيادة المنظمة مناسبة لتأكيد الطابع التشاركي للأنشطة الشبابية، التي تتطلب تنسيق الجهود بين مختلف الجهات المعنية بتأطير الشباب وتنمية قدراتهم وتعزيز مشاركتهم في الحياة المجتمعية.

وقفة ترحمية تخليدًا لضحايا مظاهرات 17 أكتوبر 1961

وتزامن اختتام الملتقى مع إحياء اليوم الوطني للهجرة، المصادف لـ17 أكتوبر من كل سنة، حيث شهدت المناسبة تنظيم وقفة ترحمية لإحياء ذكرى مظاهرات 17 أكتوبر 1961، وتخليدًا لأرواح شهداء مجازر باريس.

وشكلت هذه الوقفة محطة لاستحضار التضحيات الجليلة التي قدمها أبناء الشعب الجزائري في سبيل الحرية والاستقلال، وتجديد العهد على صون الذاكرة الوطنية وترسيخ قيم الوفاء للشهداء الذين ارتبطت أسماؤهم بمسيرة النضال الوطني.

ويحمل إحياء هذه الذكرى دلالات تاريخية عميقة في الذاكرة الجزائرية، إذ يتيح تجديد الارتباط بمحطات بارزة من تاريخ الكفاح الوطني، والتذكير بما قدمه الجزائريون من تضحيات في سبيل استرجاع السيادة الوطنية.

كما يبرز تنظيم الوقفة الترحمية ضمن نشاط شبابي وكشفي أهمية ربط البرامج التربوية والتكوينية بالمحطات التاريخية الوطنية، بما يساعد على تعزيز معرفة الأجيال الجديدة بتاريخ بلادها، وترسيخ قيم الوفاء والانتماء والمسؤولية تجاه الذاكرة الجماعية.

ويعكس هذا التداخل بين إحياء الذاكرة التاريخية والعمل الشبابي حرصًا على أن تظل المناسبات الوطنية جزءًا من البرامج التربوية، وأن تسهم الأنشطة الكشفية في نقل القيم الوطنية إلى الأجيال الصاعدة، إلى جانب دورها في تنمية روح التعاون والتضامن والعمل الجماعي.

كما تمثل ذكرى 17 أكتوبر مناسبة لاستحضار تضحيات الشعب الجزائري، وتجديد الالتزام بالمحافظة على الذاكرة الوطنية، بما يضمن استمرار حضور الأحداث التاريخية ورموزها في الوعي المجتمعي.

برج بليدة تحتضن ثلاثة أيام من التكوين الكشفي

احتضنت وحدة برج بليدة، التابعة للوكالة الوطنية لتسلية الشباب، فعاليات الملتقى الوطني للتكشيف الافتراضي وصناعة المواطنة الرقمية لمحافظي الأفواج، الذي أقيم برعاية وزير الشباب المكلف بالمجلس الأعلى للشباب مصطفى حيداوي.

وامتدت فعاليات الملتقى على مدار ثلاثة أيام، بمشاركة 118 قائد فوج يمثلون 38 ولاية، في مشاركة وطنية أتاحت جمع عدد من القيادات الكشفية ضمن فضاء للتكوين وتبادل الخبرات ومناقشة القضايا المرتبطة بتطوير العمل الكشفي.

وتعكس المشاركة الواسعة من مختلف الولايات أهمية هذا اللقاء في تعزيز التواصل بين القيادات الكشفية، وتبادل التجارب المتعلقة بتأطير الأفواج وتطوير الأنشطة الموجهة للشباب، إلى جانب التعرف على إمكانات توظيف الوسائط الرقمية في العمل التربوي.

وقد تخللت الملتقى ورشات عمل متخصصة تناولت موضوعات التكشيف الافتراضي وصناعة المواطنة الرقمية، بهدف تعزيز قدرات القيادات الكشفية ومساعدتها على مواكبة التحولات الرقمية، وترسيخ قيم المواطنة المسؤولة لدى الشباب.

وتبرز أهمية تنظيم مثل هذه اللقاءات في إتاحة فرص التكوين المستمر للقيادات التي تضطلع بمهام التأطير والتوجيه، بما يعزز قدرتها على تطوير الأنشطة الكشفية والاستجابة للاحتياجات المتجددة للشباب.

كما يوفر جمع المشاركين من 38 ولاية فرصة لتبادل الممارسات والتجارب، ومناقشة سبل الاستفادة من الأدوات الرقمية في توسيع مجالات العمل الكشفي، وتطوير أساليب التواصل والتأطير بما يتماشى مع المتغيرات التي يشهدها المجتمع.

ويؤكد تنظيم الملتقى على مدى ثلاثة أيام أهمية تخصيص فضاءات للعمل والتكوين المتخصص، تجمع بين الجانب التطبيقي وتبادل المعارف، بما يتيح للقيادات الكشفية الاستفادة من محاور الورشات في تطوير أنشطتها وبرامجها التربوية.

التكشيف الافتراضي ومواكبة التحولات الرقمية

احتل موضوع التكشيف الافتراضي مكانة أساسية ضمن محاور الملتقى الوطني، من خلال ورشات متخصصة هدفت إلى تعزيز قدرات القيادات الكشفية ومواكبة التحولات الرقمية التي أصبحت جزءًا من مختلف مجالات الحياة اليومية والتواصل والعمل التربوي.

ويبرز تناول هذا الموضوع أهمية الاستفادة من الوسائط الرقمية في تطوير العمل الكشفي، وتوسيع إمكانات التواصل وتبادل الخبرات، إلى جانب البحث في الأساليب التي يمكن أن تساعد القيادات على مواكبة المتغيرات التكنولوجية في أداء مهامها.

ويشكل التكشيف الافتراضي مجالًا لبحث إمكانات توظيف الأدوات الرقمية في الأنشطة الكشفية، بما يدعم العمل التربوي ويتيح للقيادات التعامل مع وسائل التواصل الحديثة ضمن إطار يراعي طبيعة الحركة الكشفية وأهدافها.

وفي هذا السياق، جاءت الورشات المتخصصة لتتناول التكشيف الافتراضي وصناعة المواطنة الرقمية، مع التركيز على تعزيز قدرات القيادات المشاركة ومساعدتها على مواكبة التطورات المتسارعة في المجال الرقمي.

وتتصل هذه الجهود بالحاجة إلى تطوير مهارات الشباب والقيادات التي تؤطرهم، بما يساعدهم على استخدام الوسائط الرقمية بوعي ومسؤولية، والاستفادة منها في مجالات التعلم والتواصل والمشاركة المجتمعية.

كما يفتح الاهتمام بالتكشيف الافتراضي المجال أمام مناقشة سبل الاستفادة من التقنيات الحديثة في دعم الأنشطة التربوية، وتعزيز التواصل بين الأفواج والقيادات الكشفية، بما يواكب التحولات التي يشهدها المجتمع دون التخلي عن المبادئ والقيم التي تقوم عليها الحركة الكشفية.

المواطنة الرقمية وترسيخ المسؤولية لدى الشباب

شكّلت المواطنة الرقمية محورًا رئيسيًا في الملتقى، من خلال الورشات التي استهدفت تنمية قدرات القيادات الكشفية في هذا المجال، وتعزيز دورها في ترسيخ قيم المواطنة المسؤولة لدى الشباب.

وتكتسب المواطنة الرقمية أهمية في سياق التحولات التي يشهدها العالم، مع اتساع استخدام الوسائط الرقمية في التواصل وتبادل المعلومات والتفاعل المجتمعي. وهو ما يجعل تنمية الوعي بالاستخدام المسؤول لهذه الوسائط جزءًا من الموضوعات التي يمكن أن تسهم الأنشطة التربوية والشبابية في تناولها.

وفي هذا الإطار، ركز الملتقى على صناعة المواطنة الرقمية بوصفها أحد المحاور المرتبطة بتطوير العمل الكشفي، من خلال ورشات متخصصة تستهدف القيادات المشرفة على الأفواج، وتساعد على تعزيز قدراتها في مواكبة التحولات الرقمية.

وتبرز أهمية هذه المقاربة في الجمع بين اكتساب المهارات الرقمية والمحافظة على القيم التربوية والوطنية، بما يدعم دور الحركة الكشفية في تأطير الشباب وتنمية إحساسهم بالمسؤولية تجاه المجتمع.

كما أن تعزيز قدرات محافظي الأفواج في هذا المجال يمكن أن يساند جهودهم في توجيه الأنشطة الشبابية نحو الاستخدام الواعي للتكنولوجيا، وربط المهارات الحديثة بمبادئ المواطنة والتعاون والتطوع والمشاركة الإيجابية.

ويأتي الاهتمام بالمواطنة الرقمية ضمن مسار أوسع لتطوير الأنشطة الشبابية والكشفية، بما يواكب احتياجات الأجيال الجديدة، ويمنح القيادات المؤطرة فرصًا إضافية لاكتساب المعارف وتبادل الخبرات المتعلقة بالتعامل مع الفضاء الرقمي.

انطلاق الموسم الكشفي 2026-2027 لمنظمة قدماء الكشافة الإسلامية الجزائرية

وشهدت المناسبة الإعلان عن انطلاق الموسم الكشفي 2026-2027 لمنظمة قدماء الكشافة الإسلامية الجزائرية، في محطة تفتح مرحلة جديدة من النشاط الكشفي والتربوي، وتجدد التزام أفراد الحركة بمبادئها وقيمها الوطنية والتربوية.

ويمثل انطلاق الموسم الجديد مناسبة لاستئناف الأنشطة الكشفية ضمن البرامج التي تسهم في تأطير الشباب، وتعزيز روح المواطنة والتطوع لديهم، إلى جانب تنمية قيم التعاون والانضباط والعمل الجماعي.

وتضطلع الحركة الكشفية بدور تربوي في تنمية قدرات الشباب وتعزيز مشاركتهم في الأنشطة الجماعية، من خلال برامج تستهدف ترسيخ القيم الوطنية والاجتماعية، وتنمية روح المبادرة وتحمل المسؤولية.

وفي هذا السياق، يأتي الموسم الكشفي الجديد ليجدد ارتباط أفراد الحركة الكشفية بالمبادئ التي تقوم عليها، ويؤكد أهمية مواصلة العمل على تأطير الشباب وتوجيه طاقاتهم نحو الأنشطة التربوية والتطوعية.

كما يشكل الإعلان عن انطلاق الموسم ضمن فعاليات الملتقى الوطني فرصة للربط بين التكوين المتخصص للقيادات الكشفية والانطلاق في مرحلة جديدة من النشاط، بما يعزز أهمية إعداد المؤطرين وتطوير قدراتهم لمواكبة احتياجات الشباب.

ويجمع هذا التوجه بين المحافظة على الهوية الوطنية والتربوية للحركة الكشفية، والاستفادة من الموضوعات الحديثة التي تناولها الملتقى، وفي مقدمتها التكشيف الافتراضي والمواطنة الرقمية.

العمل الكشفي يجمع بين الذاكرة الوطنية والتربية الرقمية

عكست فعاليات اختتام الملتقى الوطني بولاية جيجل تلاقي ثلاثة محاور رئيسية، تتمثل في إحياء الذاكرة الوطنية، وتطوير قدرات القيادات الكشفية، والإعلان عن انطلاق الموسم الكشفي 2026-2027.

فمن جهة، شكلت الوقفة الترحمية بمناسبة اليوم الوطني للهجرة فرصة لاستحضار تضحيات شهداء مظاهرات 17 أكتوبر 1961، وتجديد الالتزام بصون الذاكرة الوطنية. ومن جهة أخرى، أتاح الملتقى الذي احتضنته وحدة برج بليدة، التابعة للوكالة الوطنية لتسلية الشباب، تنظيم ورشات متخصصة في التكشيف الافتراضي وصناعة المواطنة الرقمية.

وقد جمعت الفعاليات 118 قائد فوج ممثلين لـ38 ولاية، على مدار ثلاثة أيام، في إطار يسعى إلى تعزيز قدرات القيادات الكشفية ومواكبة التحولات الرقمية وترسيخ قيم المواطنة المسؤولة لدى الشباب.

وفي ختام هذه الأنشطة، جاء الإعلان عن انطلاق الموسم الكشفي الجديد لمنظمة قدماء الكشافة الإسلامية الجزائرية ليؤكد استمرار دور الحركة الكشفية في تأطير الشباب وتنمية روح المواطنة والتطوع لديهم.

وبذلك، شكلت المناسبة لقاءً وطنيًا وتربويًا جمع بين الوفاء للتاريخ الوطني والاستعداد لمرحلة جديدة من النشاط الكشفي، مع التأكيد على أهمية تطوير قدرات القيادات، وتعزيز القيم الوطنية والتربوية، ومواكبة التحولات الرقمية بما يخدم أهداف العمل الشبابي في الجزائر.

 

للمزيد عن أخر أخبار الجزائر إضغط لدخول قسم الجزائر الأن هنا 

للمزيد من أخبار افريقيا إضغط لقسم العالم الأن افريقيا هنا 

للمزيد من أخبار المغرب العربي إضغط للدخول لقسم المغرب الكبير الأن هنا 

للمزيد عن أخبار حكومة الجزائر إضغط للدخول لقسم الجزائر الأن وطنى هنا 

للمزيد من فيديوهات media maghreb  بالذكاء الإصطناعي وفيديوهات أخري إضغط هنا 

للمزيد من إنفوجرافات media maghreb الإقتصادية إضغط هنا 

Share this content:

إرسال التعليق