حصة الجزائر النفطية

الجزائر تثبت حصتها النفطية في أكتوبر

شاركت الجزائر، ممثلة بوزير الدولة وزير المحروقات محمد عرقاب، في الاجتماع التنسيقي لمجموعة الدول السبع ضمن تحالف أوبك+، الذي انعقد يوم الأحد 06 سبتمبر 2026 عبر تقنية التحاضر المرئي عن بُعد، وذلك في إطار المشاورات الدورية الرامية إلى متابعة تطورات أسواق النفط العالمية وتقييم أوضاع العرض والطلب في الأسواق الدولية للطاقة.

ويأتي هذا الاجتماع في سياق الجهود المستمرة التي تبذلها الدول المنتجة للنفط من أجل تعزيز التنسيق والتشاور فيما بينها، بما يضمن الحفاظ على توازن الأسواق النفطية العالمية ومواكبة التغيرات الاقتصادية والجيوسياسية التي تؤثر بشكل مباشر على حركة الأسعار ومستويات الإنتاج.

وشهد اللقاء مشاركة وزراء النفط والطاقة في الدول السبع التي تمتلك قدرات التعديل الطوعي للإنتاج داخل تحالف أوبك+، حيث ضمت المجموعة كلاً من الجزائر والمملكة العربية السعودية والعراق وكازاخستان والكويت وسلطنة عمان وروسيا، وهي الدول التي تلعب دوراً محورياً في إدارة مستويات الإنتاج داخل التحالف.

اجتماع يبحث تطورات السوق النفطية العالمية

خصص الاجتماع لمناقشة آخر المستجدات المرتبطة بأوضاع السوق النفطية العالمية، في ظل استمرار المتغيرات الاقتصادية التي تؤثر على حركة العرض والطلب في أسواق الطاقة الدولية.

وخلال المباحثات، استعرض الوزراء المشاركون المؤشرات الحالية المتعلقة بأسواق النفط، كما تبادلوا وجهات النظر بشأن التطورات المسجلة خلال الفترة الأخيرة، مع التركيز على المعطيات المرتبطة بتوازن السوق واستقرار الأسعار ومستويات الإنتاج العالمية.

ويعد هذا النوع من الاجتماعات التنسيقية جزءاً أساسياً من آليات العمل داخل تحالف أوبك+، حيث تسمح هذه اللقاءات للدول الأعضاء بتقييم الأوضاع بشكل دوري واتخاذ القرارات المناسبة التي تضمن استقرار السوق النفطية وتجنب التقلبات الحادة التي قد تؤثر على الاقتصاد العالمي.

اتفاق على الإبقاء على مستويات الإنتاج دون تغيير

وفي ختام الاجتماع، توصل الوزراء المشاركون إلى اتفاق يقضي بالإبقاء على المستوى الإجمالي لإنتاج الدول السبع دون أي تعديل خلال شهر أكتوبر 2026.

وجاء هذا القرار بناءً على دراسة مستفيضة لمختلف المؤشرات المتعلقة بالسوق النفطية العالمية، حيث رأت الدول المشاركة أن الظروف الحالية لا تستدعي إجراء أي تغيير على مستويات الإنتاج المعتمدة في الوقت الراهن.

ويعكس هذا التوجه حرص الدول السبع على اعتماد سياسة متوازنة تراعي متطلبات السوق وتستجيب للمعطيات الاقتصادية الراهنة، بما يساهم في الحفاظ على استقرار الأسعار وضمان استمرارية التوازن بين العرض والطلب.

كما يؤكد القرار استمرار نهج الحذر الذي تتبعه الدول المنتجة للنفط داخل تحالف أوبك+ عند اتخاذ القرارات المتعلقة بالإنتاج، وذلك في ظل التحديات والمتغيرات التي تشهدها الأسواق الدولية للطاقة.

3-4 الجزائر تثبت حصتها النفطية في أكتوبر

حصة الجزائر النفطية مستقرة عند 1.007 مليون برميل يومياً

بموجب القرار الذي تم الاتفاق عليه خلال الاجتماع، ستظل حصة الجزائر النفطية خلال شهر أكتوبر المقبل محددة عند مستوى 1.007 مليون برميل يومياً.

ويعكس الحفاظ على حصة الجزائر النفطية الحالية التزام الجزائر الكامل بالتفاهمات والقرارات المتفق عليها داخل إطار أوبك+، كما يؤكد الدور الذي تضطلع به البلاد في دعم جهود استقرار السوق النفطية العالمية.

وتحرص الجزائر باستمرار على تنفيذ التزاماتها المتعلقة بالإنتاج النفطي، انطلاقاً من قناعتها بأهمية التنسيق الجماعي بين الدول المنتجة لتحقيق التوازن المطلوب في الأسواق العالمية.

وتعد حصة الجزائر النفطية جزءاً من المنظومة العامة لإدارة الإنتاج داخل التحالف، والتي تستند إلى توافقات جماعية تهدف إلى تحقيق استقرار مستدام في قطاع الطاقة العالمي.

أوبك+ تواصل سياسة التنسيق المشترك

أكد الوزراء المشاركون خلال الاجتماع أهمية مواصلة التنسيق الوثيق بين الدول السبع، باعتباره أحد العوامل الرئيسية التي ساهمت خلال السنوات الماضية في تعزيز استقرار الأسواق النفطية العالمية.

وشدد المشاركون على ضرورة استمرار التشاور وتبادل المعلومات بشأن تطورات السوق، بما يسمح باتخاذ القرارات المناسبة في الوقت المناسب وفقاً للمعطيات المتاحة.

كما تم التأكيد على أهمية الحفاظ على قنوات التواصل المفتوحة بين الدول المنتجة، خاصة في ظل التحديات التي تفرضها المتغيرات الاقتصادية الدولية والتحولات التي يشهدها قطاع الطاقة على المستوى العالمي.

ويعكس هذا الموقف المشترك قناعة الدول السبع بأن التعاون المستمر والتنسيق الجماعي يمثلان ركيزة أساسية لضمان استقرار الأسواق النفطية وتحقيق مصالح المنتجين والمستهلكين على حد سواء.

متابعة دقيقة لتطورات أسواق الطاقة

أبرز الاجتماع كذلك أهمية المتابعة المستمرة والدقيقة لجميع المؤشرات المرتبطة بالأسواق النفطية العالمية، بما في ذلك مستويات الطلب والإنتاج والمخزونات التجارية والتطورات الاقتصادية المؤثرة على القطاع.

وأكد الوزراء أن رصد هذه المتغيرات بشكل منتظم يساهم في تعزيز قدرة الدول المنتجة على التفاعل السريع مع أي مستجدات قد تؤثر على توازن السوق.

كما شدد المشاركون على أن استقرار الأسواق النفطية لا يخدم فقط الدول المنتجة، بل ينعكس إيجاباً على الاقتصاد العالمي بشكل عام من خلال توفير بيئة أكثر استقراراً للاستثمار والنمو الاقتصادي.

وفي هذا السياق، تواصل الدول الأعضاء في أوبك+ اعتماد نهج يقوم على المرونة والواقعية في التعامل مع المستجدات، مع الاستعداد لاتخاذ الإجراءات المناسبة متى اقتضت ظروف السوق ذلك.

الجزائر تواصل دعم استقرار السوق النفطية

من خلال مشاركتها الفاعلة في اجتماعات أوبك+، تؤكد الجزائر مجدداً التزامها بالمساهمة في الجهود الدولية الرامية إلى دعم استقرار أسواق الطاقة العالمية.

ويعكس حضور وزير الدولة وزير المحروقات محمد عرقاب في هذا الاجتماع حرص الجزائر على مواصلة التنسيق مع شركائها داخل التحالف النفطي، بما يخدم مصالح السوق العالمية ويحافظ على التوازن بين العرض والطلب.

كما تؤكد الجزائر من خلال مواقفها داخل أوبك+ أهمية العمل الجماعي والتشاور المستمر بين الدول المنتجة للنفط، باعتبارهما السبيل الأمثل للتعامل مع التحديات التي تواجه القطاع النفطي العالمي.

ومع تثبيت حصة الجزائر النفطية عند 1.007 مليون برميل يومياً خلال أكتوبر 2026، تواصل البلاد أداء دورها كشريك فاعل ومسؤول داخل تحالف أوبك+، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز استقرار الأسواق وضمان استدامة قطاع الطاقة العالمي.

 

 

For more on the latest news from Algeria, click to enter the Algeria Now section here 

For more Africa news, click the World Now Africa section here 

For more Maghreb news, click to enter the Greater Maghreb section now here 

For more news on the Algerian government, click to enter the Algeria Now section, my national here. 

For more Media Maghreb AI videos and other videos, click here 

For more Media Maghreb economic infographics click here 

Share this content:

Post Comment