البرلمان يقود تقارب الجزائر وموريتانيا نحو تعاون اقتصادي أوسع
انطلقت اليوم أشغال الدورة الأولى للجنة البرلمانية الكبرى الجزائرية–الموريتانية بمقر المجلس الشعبي الوطني، وذلك تحت إشراف رئيسه السيد إبراهيم بوغالي ورئيس الجمعية الوطنية الموريتانية السيد محمد بمب مكت وهو ما يسهم فى دعم التقارب الجزائر وموريتا.
وكان رئيس المجلس الشعبي الوطني قد استقبل المسؤول الموريتاني بمطار العاصمة قبيل انطلاق الأشغال، في خطوة تعكس عمق العلاقات الثنائية بين الجزائر وموريتانيا، والحرص المشترك على الدفع بالتعاون البرلماني والاقتصادي إلى آفاق أوسع.
حيث يحتضن مقر المجلس الشعبي الوطني، يومي الجمعة والسبت 13 و14 فيفري 2026، أشغال الدورة الأولى للجنة البرلمانية الكبرى الجزائرية–الموريتانية، في محطة جديدة تعكس متانة العلاقات الثنائية بين الجزائر وموريتانيا.
شعار يترجم رهانات المرحلة
وتنعقد هذه الدورة تحت شعار: “تفعيل الدور البرلماني في دعم وتعزيز التعاون الاقتصادي الثنائي بين الجزائر وموريتانيا: نحو شراكة متكاملة ومستدامة”، في دلالة واضحة على الرغبة المشتركة في الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية إلى مستويات أكثر نجاعة وعمقًا، بما يخدم مصالح البلدين ويواكب التحولات الإقليمية والدولية.
أربع جلسات عمل بحضور حكومي واقتصادي
ومن المرتقب أن تُعقد أشغال هذه الدورة في أربع جلسات عمل، بحضور عدد من أعضاء الحكومة ومسؤولي القطاعات الاقتصادية وممثلي الهيئات والمؤسسات ذات الصلة، حيث ستُخصص كل جلسة لمناقشة محور محدد يرتبط بالتعاون الثنائي، ومجالاته وآفاق تطويره، بما يعكس حرص الطرفين على توسيع قنوات التشاور وتكريس العمل المشترك.
ملفات اقتصادية واستثمارية في صلب النقاش
وستتناول الأشغال جملة من الملفات المتعلقة بتعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، وتطوير المبادلات بين البلدين، إلى جانب بحث سبل ترقية التنسيق البرلماني وتبادل الخبرات في القضايا التشريعية والرقابية، فضلاً عن توحيد الرؤى بخصوص عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
سياق سياسي داعم وشراكة تتجه نحو الاستدامة
ويأتي انعقاد هذه الدورة في سياق الديناميكية المتنامية التي تشهدها العلاقات الجزائرية–الموريتانية، تجسيدًا للإرادة السياسية المشتركة لقائدي البلدين، وترسيخًا لمبدأ التشاور والتنسيق الدائم، بما يعزز أواصر الأخوة والتكامل، ويفتح آفاقًا أوسع أمام شراكة اقتصادية متكاملة ومستدامة تخدم شعبي البلدين.
Share this content:



إرسال التعليق