الجزائر تحتضن أول مسابقة وطنية لألعاب الذكاء تجمع شباب 41 ولاية
في خطوة تعكس توجه الدولة الجزائرية نحو الاستثمار في الطاقات الشابة وتنمية قدراتها الفكرية، أشرف مصطفى حيداوي، وزير الشباب المكلف بالمجلس الأعلى للشباب، على انطلاق فعاليات الطبعة الأولى من مسابقة الحساب الذهني وألعاب الذكاء، وذلك من ولاية برج بوعريريج، وسط حضور رسمي ومحلي مميز يعكس أهمية الحدث على الصعيد الوطني.
افتتاح رسمي بحضور واسع يعكس أهمية الحدث
جرت مراسم الافتتاح الرسمي لهذه التظاهرة الوطنية بالقاعة متعددة الرياضات “20 أوت 1955″، بحضور والي الولاية كمال نويصر، إلى جانب عدد من المسؤولين المحليين، وممثلي الأسرة الثورية، وأعضاء المجلس الأعلى للشباب، فضلاً عن المشاركين القادمين من مختلف ولايات الوطن.
ويعكس هذا الحضور الواسع الاهتمام الكبير الذي توليه السلطات الجزائرية لمثل هذه المبادرات التي تستهدف تنمية القدرات الذهنية والإبداعية لدى فئة الشباب.
مسابقة الحساب الذهني ضمن التظاهرة الربيعية للشباب
تندرج هذه الفعالية ضمن برنامج التظاهرة الربيعية للشباب لسنة 2026، التي أطلقتها وزارة الشباب عبر مختلف ولايات الوطن، تحت شعار “الشباب في حركية… من أجل تعزيز الجبهة الداخلية واللحمة الوطنية”.
كما تُنظم هذه المسابقة خلال الفترة الممتدة من 31 مارس إلى 2 أبريل 2026، تحت شعار “التميّز والإبداع في ضيافة البيبان”، وهو ما يعكس البعد الثقافي والتربوي لهذه المبادرة الوطنية.
لحظة وفاء لرمز من رموز الجزائر
استُهلت فعاليات الافتتاح بالوقوف دقيقة صمت ترحمًا على روح اليمين زروال، في مشهد مهيب يعكس قيم الوفاء والتقدير التي يحملها الشعب الجزائري لرموزه الوطنية.

مشاركة وطنية واسعة تعكس اهتمام الشباب
تشهد الطبعة الأولى من مسابقة الحساب الذهني مشاركة نوعية واسعة، حيث تضم 41 ولاية من مختلف أنحاء الجزائر، بمجموع 400 مشارك منخرطين في المؤسسات الشبابية.
ويتوزع المشاركون على ثلاث فئات عمرية: من 5 إلى 9 سنوات، ومن 10 إلى 14 سنة، ومن 15 إلى 18 سنة، ما يعكس الاهتمام المتزايد بهذه الأنشطة الفكرية التي تستهدف مختلف الفئات العمرية.
تعزيز الإبداع والقدرات الذهنية للشباب
أكد الوزير مصطفى حيداوي في كلمته أن هذه المسابقة تمثل فضاءً تربويًا وعلميًا يهدف إلى اكتشاف المواهب الشابة وتنمية مهاراتها في مجالات التفكير المنطقي والحساب الذهني.
وأوضح أن مسابقة الحساب الذهني تسعى إلى ترسيخ ثقافة التميز والإبداع لدى الشباب، وتعزيز روح المنافسة الإيجابية بينهم، بما يسهم في إعداد جيل قادر على مواجهة التحديات المستقبلية.
استراتيجية جديدة لتجديد البرامج الشبابية
في سياق متصل، كشف الوزير عن استحداث 27 مهرجانًا وطنيًا يغلب عليها الطابع العلمي والمعرفي، في إطار استراتيجية وزارة الشباب الرامية إلى تحديث برامجها وتعزيز جاذبية المؤسسات الشبابية.
كما تم اعتماد شرط الانخراط في هذه المؤسسات للمشاركة في مثل هذه التظاهرات، بهدف تشجيع الشباب على الاستفادة من البرامج التكوينية والتربوية المتاحة.
نحو تعزيز اللحمة الوطنية والانتماء
تندرج هذه المبادرات ضمن رؤية شاملة تهدف إلى مرافقة الشباب الجزائري، وصقل مهاراته، وتعزيز روح الانتماء الوطني لديه، خاصة في ظل التحديات الراهنة.
وأشار الوزير إلى أن التظاهرة الربيعية للشباب تستهدف مشاركة أكثر من 75 ألف شاب، ما يعكس حجم الاهتمام الرسمي بهذه الفئة ودورها في بناء المستقبل.

أنشطة موازية لتنمية التفكير والابتكار
إلى جانب المنافسات الرئيسية في مسابقة الحساب الذهني، تتضمن التظاهرة مجموعة من الورشات التكوينية والأنشطة الموازية التي تهدف إلى تنمية التفكير المنطقي وتعزيز القدرات الذهنية لدى المشاركين.
كما توفر هذه الفعالية فضاءً للتعارف وتبادل الخبرات بين شباب مختلف ولايات الوطن، بما يعزز روح التعاون والتواصل بينهم.
للمزيد عن أخر أخبار الجزائر إضغط لدخول قسم الجزائر الأن هنا
للمزيد من أخبار افريقيا إضغط لقسم العالم الأن افريقيا هنا
للمزيد من أخبار المغرب العربي إضغط للدخول لقسم المغرب الكبير الأن هنا
للمزيد عن أخبار حكومة الجزائر إضغط للدخول لقسم الجزائر الأن وطنى هنا
للمزيد من فيديوهات media maghreb بالذكاء الإصطناعي وفيديوهات أخري إضغط هنا
للمزيد من إنفوجرافات media maghreb الإقتصادية إضغط هنا
Share this content:



إرسال التعليق