الجزائر تسرّع إنجاز الطرق السيارة وتستعد لصيانتها في 2027
تواصل وزارة الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية جهودها الرامية إلى متابعة مشاريع البنية التحتية الطرقية وتقييم مدى تقدم الأشغال، في إطار تنفيذ البرنامج القطاعي المخصص لتطوير شبكة الطرق السيارة وتحسين جاهزيتها. وفي هذا السياق، ترأس وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، السيد عبد القادر جلاوي، يوم السبت 17 أكتوبر 2026، اجتماعًا تنسيقيًا بمقر الوزارة، خُصص لدراسة وضعية المشاريع الجاري إنجازها، ومتابعة برامج الصيانة، إلى جانب بحث التدابير اللازمة لتعزيز وتيرة تنفيذ الأشغال وضمان استكمال المشاريع وفق البرامج المسطرة.
وجرى الاجتماع بحضور الإطارات المركزية لوزارة الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، والمدير العام للجزائرية للطرق السيارة (ADA)، إلى جانب عدد من إطارات المؤسسة، في إطار التنسيق بين المصالح الوزارية والجهات المعنية بإنجاز مشاريع الطرق السيارة وصيانة الشبكة الموجودة.
ويأتي هذا اللقاء ضمن مساعي القطاع إلى ضمان متابعة منتظمة للمشاريع، والوقوف على مختلف الجوانب المرتبطة بتقدم الأشغال، بما يسمح بتقييم الوضعية الفعلية لكل مشروع وتحديد الإجراءات التي من شأنها تحسين الأداء الميداني، ودعم الجهود الرامية إلى تطوير البنية التحتية للطرق في الجزائر.
تقييم مستوى تقدم الأشغال بالمشاريع الجارية
شكّل تقييم وضعية مشاريع الطرق السيارة قيد الإنجاز المحور الأساسي الأول للاجتماع، حيث جرى استعراض مدى تقدم الأشغال بمختلف المشاريع المعنية، والوقوف على مستوى تنفيذ البرامج المحددة لكل منها.
وتهدف هذه المتابعة إلى توفير رؤية واضحة حول وضعية الإنجاز، وتحديد مدى التقدم المحقق مقارنة بالبرامج المسطرة، بما يساعد على تعزيز فعالية التسيير ومواصلة العمل وفق الأهداف المحددة ضمن البرنامج القطاعي للأشغال العمومية.
كما أتاح الاجتماع فرصة لبحث التدابير العملية الكفيلة بتسريع وتيرة الإنجاز واستكمال المشاريع، من خلال تعزيز التنسيق بين مختلف الجهات المتدخلة، ومواصلة متابعة مراحل التنفيذ بصورة منتظمة، مع مراعاة الخصائص الفنية والتنظيمية لكل مشروع.
وتكتسي هذه المقاربة أهمية في تسيير مشاريع البنية التحتية الكبرى، بالنظر إلى تعدد الأطراف المشاركة في تنفيذها وتنوع المتطلبات المرتبطة بمتابعة الأشغال. ومن هذا المنطلق، يظل التنسيق المستمر بين المصالح المركزية للوزارة والجزائرية للطرق السيارة عنصرًا أساسيًا لضمان وضوح المسؤوليات، وتوحيد جهود المتابعة، ودعم تنفيذ البرامج المحددة.
إجراءات لتعزيز التنسيق وتسريع الإنجاز
خلال الاجتماع، جرى التأكيد على ضرورة مواصلة تنفيذ البرامج المسطرة لكل مشروع، مع ضبط آليات متابعة منتظمة تتناسب مع طبيعة كل عملية وخصوصيتها. ويعكس هذا التوجه حرص القطاع على اعتماد متابعة عملية تستند إلى وضعية كل مشروع، بدل الاكتفاء بإجراءات عامة لا تراعي اختلاف مراحل الإنجاز ومتطلبات التنفيذ.
وتسمح المتابعة المنتظمة بتقييم تطور الأشغال بصورة مستمرة، والوقوف على المستجدات المرتبطة بسير المشاريع، إلى جانب توفير المعطيات الضرورية لاتخاذ التدابير المناسبة في الوقت الملائم. كما تساعد على تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين، بما يدعم الانسجام في تنفيذ البرامج ويحد من تشتت الجهود بين الجهات المعنية.
وفي هذا الإطار، شدد الاجتماع على أهمية تعزيز التنسيق بين مختلف الأطراف المشاركة في إنجاز مشاريع الطرق السيارة، باعتباره أحد العناصر التي تساهم في تحسين فعالية المتابعة وضمان السير المنظم للأشغال.
وتندرج هذه الإجراءات ضمن توجه يهدف إلى دعم تنفيذ البرنامج القطاعي للأشغال العمومية، من خلال الجمع بين التقييم المستمر للمشاريع، وضبط آليات المتابعة، وتحديد التدابير التي تسمح بتسريع الإنجاز واستكمال العمليات المبرمجة.
كما تبرز هذه المقاربة أهمية التعامل مع كل مشروع وفق متطلباته الخاصة، بالنظر إلى اختلاف طبيعة الأشغال والظروف المرتبطة بتنفيذها، وهو ما يستدعي متابعة دقيقة وتنسيقًا متواصلًا بين المصالح المعنية.
صيانة شبكة الطرق السيارة ضمن أولويات القطاع
إلى جانب تقييم المشاريع قيد الإنجاز، تناول الاجتماع برنامج صيانة شبكة الطرق السيارة، الذي يمثل محورًا أساسيًا في الحفاظ على جاهزية البنية التحتية الطرقية وضمان استمرارية استغلالها في ظروف مناسبة.
وشملت المناقشات متابعة وضعية عمليات الصيانة المنفذة على شبكة الطرق السيارة، مع التركيز بصفة خاصة على الطريق السيار شرق–غرب، باعتباره من المحاور الرئيسية ضمن شبكة الطرق السيارة في الجزائر.
وجرى خلال اللقاء استعراض مدى تقدم عمليات الصيانة عبر المقاطع المصنفة ضمن النقاط السوداء، إلى جانب تقييم البرامج المسطرة بعنوان سنة 2026، والوقوف على مستوى تنفيذ العمليات المبرمجة في هذا المجال.
وتكتسب هذه المتابعة أهمية بالنظر إلى الدور الذي تؤديه الصيانة في الحفاظ على حالة الطرق وتحسين ظروف استغلالها، إذ تسمح العمليات المنتظمة بمعالجة المقاطع التي تستدعي التدخل، والمساهمة في دعم استمرارية حركة المرور على شبكة الطرق السيارة.
كما يتيح تقييم برامج الصيانة الوقوف على مدى تقدم العمليات المقررة خلال السنة، وتوفير قاعدة متابعة تساعد على التحضير للمراحل اللاحقة، بما يضمن مواصلة العمل على تحسين وضعية الشبكة وتعزيز جاهزيتها للاستغلال.
معالجة النقاط السوداء وتحسين ظروف التنقل
احتلت النقاط السوداء ضمن شبكة الطرق السيارة حيزًا مهمًا من برنامج الاجتماع، بالنظر إلى الحاجة إلى مواصلة التدخل على المقاطع المعنية بالصيانة، وتحسين ظروف استغلال الشبكة.
وفي هذا السياق، تم استعراض مدى تقدم عمليات الصيانة التي تستهدف المقاطع المصنفة ضمن هذه النقاط، ضمن متابعة أوسع للبرامج التي وضعتها الجهات المعنية بعنوان سنة 2026.
وتندرج معالجة هذه المقاطع في إطار الجهود الرامية إلى تحسين وضعية شبكة الطرق السيارة، والحفاظ على استمرارية استخدامها، وتدعيم حركة النقل والتنقل عبر مختلف المحاور المعنية.
كما تمثل متابعة النقاط السوداء جزءًا من عملية تقييم وضعية الشبكة وتحديد التدخلات التي تتطلب مواصلة التنفيذ، بما يسمح بتوجيه جهود الصيانة وفق البرامج المحددة، مع الحرص على انتظام المتابعة والتنسيق بين الأطراف المعنية.
ويأتي الاهتمام بهذه الجوانب ضمن تصور متكامل لتسيير البنية التحتية الطرقية، يقوم على الجمع بين إنجاز المشاريع الجديدة أو التي لا تزال قيد التنفيذ، وصيانة المنشآت والمحاور الموجودة، بما يضمن الحفاظ على جاهزيتها واستدامة استغلالها.
التحضير لإطلاق مشاريع صيانة جديدة خلال 2027
لم تقتصر أشغال الاجتماع على تقييم برامج الصيانة الجارية، بل شملت أيضًا التحضيرات المتعلقة بإطلاق مشاريع صيانة جديدة بعنوان سنة 2027، في خطوة تهدف إلى مواصلة معالجة النقاط السوداء وتحسين ظروف استغلال شبكة الطرق السيارة.
وتندرج هذه التحضيرات ضمن مسار التخطيط المسبق لعمليات الصيانة، بما يسمح بمواصلة التدخلات الضرورية على الشبكة خلال السنة المقبلة، وفق البرامج التي يجري الإعداد لها.
وتركز مشاريع الصيانة المرتقبة على معالجة النقاط السوداء، وتحسين ظروف استخدام شبكة الطرق السيارة، إلى جانب الإسهام في تدعيم حركة النقل والتنقل وضمان ديمومة الشبكة.
ويعكس إدراج برامج سنة 2027 ضمن جدول أعمال الاجتماع أهمية الربط بين تقييم العمليات الجارية والتحضير للعمليات المستقبلية، بما يساعد على ضمان استمرارية جهود الصيانة وعدم اقتصارها على التدخلات المبرمجة خلال سنة واحدة.
كما يتيح التحضير المسبق للمشاريع الجديدة تنظيم المتابعة وتحديد الاحتياجات المرتبطة بتنفيذ البرامج، مع مواصلة التنسيق بين وزارة الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية والجزائرية للطرق السيارة، كلٌّ في إطار المهام المنوطة به.
وتشكل هذه التحضيرات امتدادًا للجهود المبذولة في إطار البرنامج القطاعي، من خلال مواصلة العمل على تحسين حالة شبكة الطرق السيارة وتعزيز قدرتها على تلبية متطلبات الاستغلال وحركة المرور.
تكامل الإنجاز والصيانة لضمان استدامة الشبكة
تُبرز محاور الاجتماع أهمية التعامل مع مشاريع الطرق السيارة وصيانة الشبكة باعتبارهما مسارين متكاملين ضمن السياسة القطاعية للأشغال العمومية. فإلى جانب متابعة تقدم المشاريع قيد الإنجاز والعمل على استكمالها، تظل صيانة المحاور الموجودة ضرورة للحفاظ على جاهزيتها وضمان استمرار الاستفادة منها.
وفي هذا الإطار، يجمع البرنامج الذي جرى بحثه بين تقييم الأشغال الجارية، وتسريع وتيرة الإنجاز، وتعزيز آليات التنسيق والمتابعة، ومواصلة تنفيذ عمليات الصيانة، فضلًا عن التحضير للمشاريع المقررة خلال سنة 2027.
كما يعكس الاجتماع حرص الوزارة على متابعة مختلف مكونات شبكة الطرق السيارة من خلال آليات تنسيق منتظمة، تسمح بتقييم البرامج الحالية والتحضير للمراحل المقبلة، مع مراعاة خصوصية كل مشروع وطبيعة التدخلات المطلوبة.
ويظل تحسين ظروف استغلال الشبكة وضمان ديمومتها من الأهداف الأساسية لبرامج الصيانة، بالنظر إلى ارتباط حالة الطرق بانسيابية التنقل واستمرارية حركة النقل. ومن ثم، فإن مواصلة معالجة النقاط السوداء وتقييم العمليات المبرمجة تمثل جانبًا مهمًا من جهود الحفاظ على البنية التحتية الطرقية.
متابعة مستمرة لتنفيذ البرنامج القطاعي
يؤكد الاجتماع التنسيقي الذي ترأسه وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية عبد القادر جلاوي، يوم 17 أكتوبر 2026، توجه القطاع نحو تعزيز متابعة مشاريع الطرق السيارة بالتوازي مع تقييم برامج الصيانة والتحضير للعمليات المقبلة.
وقد شملت المناقشات وضعية المشاريع قيد الإنجاز، والتدابير الكفيلة بتسريع استكمالها، وضرورة اعتماد آليات متابعة منتظمة تتناسب مع طبيعة كل مشروع، إلى جانب تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين.
كما تناول اللقاء وضعية صيانة شبكة الطرق السيارة، ولا سيما الطريق السيار شرق–غرب، ومتابعة الأشغال على المقاطع المصنفة ضمن النقاط السوداء، وتقييم البرامج المسطرة لسنة 2026، والتحضير لإطلاق مشاريع صيانة جديدة خلال سنة 2027.
وتندرج هذه المحاور مجتمعة ضمن تنفيذ البرنامج القطاعي للأشغال العمومية، بما يدعم مواصلة تطوير شبكة الطرق السيارة وتحسين ظروف استغلالها، ويسهم في تدعيم حركة النقل والتنقل وضمان ديمومة البنية التحتية الطرقية في الجزائر.
للمزيد عن أخر أخبار الجزائر إضغط لدخول قسم الجزائر الأن هنا
للمزيد من أخبار افريقيا إضغط لقسم العالم الأن افريقيا هنا
للمزيد من أخبار المغرب العربي إضغط للدخول لقسم المغرب الكبير الأن هنا
للمزيد عن أخبار حكومة الجزائر إضغط للدخول لقسم الجزائر الأن وطنى هنا
للمزيد من فيديوهات media maghreb بالذكاء الإصطناعي وفيديوهات أخري إضغط هنا
للمزيد من إنفوجرافات media maghreb الإقتصادية إضغط هنا
Share this content:



إرسال التعليق