حرائق الجزائر

حرائق الجزائر تتراجع إلى 7 بؤر متواصلة.. تدخلات جوية في سطيف وسكيكدة

سجلت الجزائر، إلى غاية الساعة الواحدة زوالًا من يوم الإثنين 31 أوت 2026، ما مجموعه 18 حريقًا مسَّ الغطاء النباتي والمحاصيل الزراعية وواحات النخيل وأحزمة التبن، وفق الحصيلة المتعلقة بالوضع العام للحرائق المسجلة خلال هذه الفترة.

وتشير المعطيات الميدانية إلى أن فرق التدخل تمكنت من السيطرة على وإخماد 11 حريقًا، في حين ظلت 7 حرائق متواصلة عند توقيت إعداد الحصيلة، ما يعكس استمرار حالة التأهب والتدخل الميداني لمواجهة البؤر التي لم تتم السيطرة عليها بشكل نهائي.

وتأتي هذه الحصيلة في ظل استمرار عمليات المراقبة والتدخل على مستوى عدد من الولايات، خاصة مع اختلاف طبيعة المناطق المتضررة وتنوع الغطاء النباتي والمحاصيل التي طالتها النيران، الأمر الذي يتطلب تعبئة وسائل بشرية ومادية للتعامل مع كل بؤرة وفق طبيعتها وموقعها.

سبع بؤر لا تزال متواصلة

وبحسب الوضعية المسجلة عند الساعة 13:00، توزعت الحرائق السبعة التي كانت لا تزال متواصلة على ست ولايات، حيث سجلت ولاية تبسة حريقين، بينما سجلت كل من سطيف وسكيكدة وتيارت والمسيلة وبني عباس حريقًا واحدًا.

وتعكس هذه المعطيات اتساع رقعة التدخل الجغرافي، إذ لم تتركز الحرائق المتواصلة في منطقة واحدة، وإنما شملت ولايات تقع في مناطق جغرافية مختلفة، وهو ما يفرض استمرار عمليات المتابعة والتدخل إلى حين القضاء على البؤر المتبقية والتأكد من عدم تجدد النيران في المناطق التي تم إخمادها.

وفي الوقت نفسه، يظل عدد الحرائق التي تم إخمادها، والبالغ 11 حريقًا من أصل 18، مؤشرًا على حجم العمليات التي نفذتها فرق التدخل خلال الفترة التي تغطيها الحصيلة.

حريق جبل تابابورت بولاية سطيف

ومن بين أبرز الحرائق التي كانت متواصلة عند إعداد الحصيلة، الحريق المسجل على مستوى ولاية سطيف، وتحديدًا ببلدية بابور في المكان المسمى جبل تابابورت.

وأفادت المعطيات بأن عملية التدخل في هذه المنطقة كانت متواصلة، مع تدعيم الفرق المتدخلة بطائرتين من نوع AT802 للمساهمة في عمليات مكافحة النيران.

ويأتي الاستعانة بالوسائل الجوية في إطار دعم الفرق الموجودة ميدانيًا، خصوصًا في المناطق التي قد تفرض طبيعتها الجغرافية صعوبات أمام عمليات التدخل الأرضي، حيث تتيح الوسائل الجوية الوصول إلى النقاط المتضررة والمساهمة في الحد من انتشار النيران.

وتبقى عملية الإخماد في جبل تابابورت مرتبطة باستمرار تدخل الفرق وتقييم الوضع ميدانيًا، إلى حين إعلان السيطرة على الحريق بشكل نهائي.

عين زويت في سكيكدة ضمن بؤر التدخل

وفي ولاية سكيكدة، سجلت المصالح المختصة حريقًا على مستوى بلدية عين زويت، حيث كانت عملية التدخل متواصلة عند الساعة المحددة في الحصيلة.

ولتعزيز جهود مكافحة الحريق، تم تدعيم الفرق المتدخلة بطائرتين مروحيتين من نوع Mi26، وفق المعطيات الواردة في الحصيلة، وذلك في إطار تعزيز قدرات التدخل والتعامل مع الحريق ميدانيًا.

ويؤكد استمرار العملية في عين زويت أهمية مواصلة عمليات الرصد والمكافحة إلى حين السيطرة الكاملة على النيران، خصوصًا في ظل الطبيعة النباتية للمناطق التي قد تشهد انتشارًا سريعًا للحريق في حال توفر الظروف الملائمة لذلك.

8-3 حرائق الجزائر تتراجع إلى 7 بؤر متواصلة.. تدخلات جوية في سطيف وسكيكدة

تبسة في صدارة الولايات من حيث الحرائق المتواصلة

وتصدرت ولاية تبسة قائمة الولايات التي سجلت حرائق متواصلة، بواقع حريقين ضمن إجمالي البؤر السبع التي كانت لا تزال قيد المكافحة عند الساعة 13:00.

وتأتي تبسة إلى جانب سطيف وسكيكدة وتيارت والمسيلة وبني عباس ضمن الولايات التي استدعت استمرار عمليات التدخل والمتابعة، في وقت تمكنت فيه المصالح المعنية من إخماد 11 حريقًا من إجمالي 18 حريقًا مسجلًا.

ولا تتضمن الحصيلة المقدمة تفاصيل منفصلة عن مواقع الحرائق المتواصلة الخمسة الأخرى، فيما تركز المعطيات المتاحة على توزيعها العددي حسب الولايات، إلى جانب إبراز حريقي سطيف وسكيكدة باعتبارهما من أبرز عمليات التدخل الميداني الواردة في الوضعية.

حرائق تمس الغطاء النباتي والمحاصيل وواحات النخيل

ولا تقتصر تداعيات الحرائق المسجلة على الغابات أو المساحات النباتية فقط، إذ تشمل الحصيلة أيضًا المحاصيل الزراعية وواحات النخيل وأحزمة التبن، وهي مكونات مرتبطة مباشرة بالنشاط الزراعي وبمصادر رزق عدد من السكان في المناطق الريفية.

وتكتسب حماية هذه المساحات أهمية خاصة خلال موسم الحرائق، بالنظر إلى ما يمكن أن تسببه النيران من خسائر في المساحات المزروعة والثروة النباتية، فضلًا عن احتمال امتدادها إلى مناطق أخرى في حال عدم السيطرة عليها في الوقت المناسب.

ومن هنا، تظل عمليات التدخل السريع والمراقبة المستمرة عنصرين أساسيين للحد من الخسائر والسيطرة على البؤر النشطة، بالتوازي مع الجهود الرامية إلى منع توسع النيران نحو مساحات جديدة.

تدخلات برية ودعم جوي لمواجهة النيران

وتبرز المعطيات الخاصة بحرائق الجزائر المسجلة في 31 أوت اعتماد المصالح المتدخلة على مزيج من التدخلات الأرضية والدعم الجوي، خاصة في المواقع التي تتطلب تعزيزًا إضافيًا لعمليات الإخماد.

ففي جبل تابابورت بولاية سطيف، جرى دعم الفرق بطائرتين من نوع AT802، بينما شهد حريق عين زويت بولاية سكيكدة تدعيم الفرق المتدخلة بطائرتين مروحيتين من نوع Mi26.

وتكشف هذه التدخلات عن استمرار تعبئة الوسائل المتاحة للتعامل مع الحرائق المتواصلة، إلى جانب مواصلة العمل الميداني بهدف تقليص عدد البؤر النشطة والوصول إلى السيطرة الكاملة عليها.

حصيلة تؤكد استمرار حالة التأهب

وتوضح حصيلة 31 أوت 2026 أن جهود مكافحة حرائق الجزائر أسفرت عن إخماد الجزء الأكبر من الحرائق المسجلة ضمن الوضعية المعنية، إذ تمت السيطرة على 11 حريقًا، مقابل استمرار 7 حرائق في ست ولايات.

وفي المقابل، فإن استمرار الحرائق في تبسة وسطيف وسكيكدة وتيارت والمسيلة وبني عباس يعني أن عمليات التدخل لم تنته بعد، وأن الفرق المعنية تواصل العمل في المواقع التي لا تزال تشهد نشاطًا للنيران.

وبينما تظل الأرقام قابلة للتغير وفق تطورات الوضع الميداني، فإن المعطيات المسجلة عند الساعة 13:00 من يوم الإثنين 31 أوت تقدم صورة مرحلية عن وضعية الحرائق، في انتظار ما ستسفر عنه عمليات الإخماد والمتابعة خلال الساعات اللاحقة.

وتبقى الأولوية في هذه المرحلة هي استكمال السيطرة على البؤر السبعة المتواصلة، ومنع إعادة اشتعال المناطق التي تم إخماد حرائقها، مع استمرار التدخلات وفق طبيعة كل موقع ودرجة انتشار النيران، بما يساهم في الحد من الخسائر وحماية الغطاء النباتي والمحاصيل الزراعية وواحات النخيل وأحزمة التبن.

 

 

للمزيد عن أخر أخبار الجزائر إضغط لدخول قسم الجزائر الأن هنا 

للمزيد من أخبار افريقيا إضغط لقسم العالم الأن افريقيا هنا 

للمزيد من أخبار المغرب العربي إضغط للدخول لقسم المغرب الكبير الأن هنا 

للمزيد عن أخبار حكومة الجزائر إضغط للدخول لقسم الجزائر الأن وطنى هنا 

للمزيد من فيديوهات media maghreb  بالذكاء الإصطناعي وفيديوهات أخري إضغط هنا 

للمزيد من إنفوجرافات media maghreb الإقتصادية إضغط هنا 

Share this content:

إرسال التعليق