افتتاح SIPSA-FLAHA بالجزائر.. نحو تحديث شامل للزراعة والصناعات الغذائية
أشرف وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، ياسين وليد، يوم الاثنين 18 ماي 2026، رفقة وزير الزراعة واستصلاح الأراضي بجمهورية مصر العربية علاء الدين فاروق زكي السيد، على مراسم افتتاح الطبعة الرابعة والعشرين من الصالون الدولي للفلاحة وتربية المواشي والصناعات الغذائية SIPSA-FLAHA.
وجرى حفل الافتتاح بحضور ممثلين عن السلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر، إلى جانب عدد من المتعاملين الاقتصاديين، والمنظمات المهنية الناشطة في القطاع الفلاحي، ما يعكس أهمية هذا الصالون الفلاحي كمنصة دولية لتبادل الخبرات وعرض أحدث الابتكارات.
صالون دولي بمشاركة واسعة من 40 دولة
تُنظم الطبعة الحالية من الصالون الدولي للفلاحة خلال الفترة الممتدة من 18 إلى 23 ماي 2026، تحت شعار:
“تحديث الزراعة وتربية المواشي، مع التركيز على المكننة كرافعة أساسية لزيادة الإنتاج“.
ويشهد هذا الحدث مشاركة أكثر من 850 عارضًا يمثلون 40 دولة من مختلف القارات، من بينها جمهورية مصر العربية، جمهورية النيجر، والجمهورية الإسلامية الموريتانية، والتي حلت كضيوف شرف لهذه الطبعة من الصالون الفلاحي.
وتعكس هذه المشاركة الدولية الواسعة المكانة المتنامية التي بات يحتلها هذا الموعد الفلاحي على المستويين الإقليمي والدولي، باعتباره فضاءً استراتيجيًا لتبادل الخبرات وعرض الحلول المبتكرة في مجال الفلاحة والصناعات الغذائية.

منصة استراتيجية لمناقشة مستقبل الفلاحة
يشكل SIPSA-FLAHA منصة حوارية واقتصادية هامة لمناقشة أبرز التحديات التي تواجه القطاع الفلاحي، حيث تتصدر النقاشات قضايا الإنتاج الحيواني، والتحديات المرتبطة بالشعب الحيوانية، إلى جانب المكننة الفلاحية وتطوير وسائل الإنتاج الحديثة.
كما يولي الصناعات الغذائية والموارد البحرية أهمية خاصة ضمن أجندة النقاش، بالنظر إلى دورها في تعزيز الأمن الغذائي الوطني، بالإضافة إلى تسليط الضوء على التكنولوجيا الزراعية كرافعة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة.
كلمة الوزير: الزراعة الجزائرية في مسار تحديث متواصل
وخلال الكلمة التي ألقاها بالمناسبة، ثمّن وزير الفلاحة ياسين وليد المشاركة النوعية التي ميزت هذه الطبعة من الصالون الفلاحي، معتبرًا أنها تعكس الديناميكية المتصاعدة التي يشهدها القطاع الفلاحي في الجزائر.
وأشار الوزير إلى الاهتمام المتزايد من طرف المستثمرين الوطنيين والأجانب بهذا المجال الحيوي، خاصة في ظل ما توفره الجزائر من فرص واعدة في مجالات الزراعات الصحراوية، مدعومة بامتيازات وتحفيزات موجهة للاستثمار.
وأكد في هذا السياق أن القطاع الفلاحي أصبح اليوم أحد أهم محركات الاقتصاد الوطني، لما يوفره من فرص استثمارية وتنموية كبيرة.
الأمن الغذائي في صلب الاستراتيجية الحكومية
وفي سياق متصل، أبرز وزير الفلاحة أن الاستراتيجية الحكومية لتحقيق الأمن الغذائي تقوم على رؤية بعيدة المدى، تأخذ بعين الاعتبار مختلف التحديات المناخية والديموغرافية.
وأوضح أن مواجهة هذه التحديات تتطلب الاعتماد بشكل متزايد على التكنولوجيا الحديثة، والبحث العلمي، والابتكار، باعتبارها عناصر أساسية لتطوير الإنتاج وتحسين المردودية.
ويأتي هذا التوجه في إطار سعي الدولة إلى تعزيز استقلالية القرار الغذائي، وتقليص التبعية، وتطوير منظومة إنتاج مستدامة.
المكننة والابتكار.. رهان المرحلة القادمة
يركز هذا الحدث الفلاحي الدولي بشكل خاص على أهمية المكننة الفلاحية كعنصر أساسي لرفع الإنتاج وتحسين جودة العمل الفلاحي.
كما يتم تسليط الضوء على دور الرقمنة والتكنولوجيا الحديثة في تطوير القطاع، من خلال إدخال حلول ذكية في عمليات الزراعة، والري، وتربية المواشي، وهو ما يعكس التحول التدريجي نحو فلاحة عصرية قائمة على الابتكار.
ويُعد الصالون الفلاحي فرصة لعرض أحدث المعدات والتقنيات التي من شأنها دعم هذا التوجه الاستراتيجي.
جولة الوزير داخل أجنحة المعرض
وخلال زيارته لمختلف أجنحة المعرض، قام وزير الفلاحة ياسين وليد بجولة ميدانية شملت عدداً من العارضين الوطنيين والأجانب.
وتبادل الوزير أطراف الحديث مع المشاركين، واطلع على مختلف الأجهزة والمنتجات المعروضة، إلى جانب المشاريع الاستثمارية الرائدة في الجزائر، والفرص المتاحة لتطوير القطاع الفلاحي.
كما استمع إلى شروحات حول أحدث الابتكارات في مجالات الإنتاج الفلاحي والصناعات الغذائية، مما يعكس الاهتمام المتزايد بتطوير هذا القطاع الحيوي.

الصالون الفلاحي.. منصة استثمارية واعدة
يؤكد SIPSA-FLAHA في طبعته الرابعة والعشرين مكانته كمنصة استراتيجية تجمع بين الفاعلين الاقتصاديين والخبراء والمستثمرين، بهدف تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في المجال الفلاحي.
كما يمثل هذا الصالون الفلاحي فرصة حقيقية لعرض مشاريع استثمارية جديدة، وفتح آفاق شراكة بين مختلف المتعاملين الوطنيين والدوليين.
نحو فلاحة حديثة ومستدامة
تعكس هذه الطبعة من الصالون الدولي للفلاحة توجه الجزائر نحو تحديث شامل للقطاع الفلاحي، من خلال تعزيز المكننة، وتطوير التكنولوجيا، ودعم الاستثمار، بما ينسجم مع أهداف الأمن الغذائي والتنمية المستدامة.
ويظل الصناعات الغذائية والفلاحة الحديثة ركيزة أساسية في بناء اقتصاد قوي ومتنوع، قادر على مواجهة التحديات المستقبلية.
للمزيد عن أخر أخبار الجزائر إضغط لدخول قسم الجزائر الأن هنا
للمزيد من أخبار افريقيا إضغط لقسم العالم الأن افريقيا هنا
للمزيد من أخبار المغرب العربي إضغط للدخول لقسم المغرب الكبير الأن هنا
للمزيد عن أخبار حكومة الجزائر إضغط للدخول لقسم الجزائر الأن وطنى هنا
للمزيد من فيديوهات media maghreb بالذكاء الإصطناعي وفيديوهات أخري إضغط هنا
للمزيد من إنفوجرافات media maghreb الإقتصادية إضغط هنا
Share this content:



إرسال التعليق