المنتجات الغذائية الجزائرية

البليدة تفتح أبواب التصدير أمام المنتجات الغذائية الجزائرية

أشرف وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، البروفيسور كمال رزيق، اليوم السبت 17 أكتوبر 2026، بولاية البليدة، على افتتاح الطبعة الأولى لمعرض المنتجات الغذائية المصنعة، في مبادرة تستهدف إبراز القدرات الإنتاجية الوطنية والتعريف بجودة المنتجات الجزائرية، إلى جانب تعزيز فرص الترويج التجاري وفتح آفاق جديدة أمام المؤسسات الاقتصادية لدخول الأسواق الخارجية.

وجرت مراسم الافتتاح بحضور والي ولاية البليدة، السيد جمال حصحاص، إلى جانب السلطات الأمنية والمدنية وممثلي الولاية في البرلمان، فضلًا عن مشاركة 96 مؤسسة اقتصادية وطنية تنشط في مجال الصناعات الغذائية، وتعمل على تطوير منتجات محلية تستجيب لمتطلبات السوق وتواكب التوجهات الرامية إلى ترقية الصادرات وتنويع الاقتصاد الوطني.

ونُظمت هذه التظاهرة الاقتصادية تحت شعار «جودة محلية وآفاق واعدة للتصدير»، وهو شعار يعكس التوجه نحو تثمين الإنتاج المحلي وإبراز ما تمتلكه المؤسسات الجزائرية من إمكانات صناعية وتجارية يمكن توظيفها لتعزيز حضور المنتجات الوطنية خارج الحدود، والاستفادة من الفرص المتاحة في الأسواق الإقليمية والدولية.

ويأتي تنظيم هذا المعرض في سياق الاهتمام المتزايد بتطوير الصناعة الغذائية الوطنية، ودعم المؤسسات المنتجة، وتوسيع قاعدة المنتجات القابلة للتصدير، بما يسهم في تعزيز تنافسية الاقتصاد الجزائري وترسيخ مكانة المنتوج المحلي في الأسواق الخارجية.

حضور دبلوماسي يمثل 20 دولة لتعزيز الشراكات التجارية

سجلت مراسم افتتاح معرض المنتجات الغذائية المصنعة حضورًا دبلوماسيًا لافتًا، بمشاركة سفراء وقائمين بالأعمال وممثلين عن البعثات الدبلوماسية والاقتصادية المعتمدة بالجزائر، يمثلون 20 دولة، في خطوة تعكس أهمية توظيف العلاقات الدبلوماسية لدعم المبادلات التجارية والتعريف بالقدرات الإنتاجية للمؤسسات الوطنية.

وشملت قائمة الدول المشاركة المملكة العربية السعودية، والأردن، ومصر، وليبيا، واليمن، وإيطاليا، وبلغاريا، والنرويج، والنيجر، ومالي، وتنزانيا، وساحل العاج، والبرازيل، والصين، وأوكرانيا، والكويت، وكوريا الجنوبية، وتونس، وكندا، وتركيا.

ويمنح هذا الحضور الدولي المعرض بُعدًا اقتصاديًا يتجاوز عرض المنتجات والتعريف بها داخل السوق المحلية، إذ يتيح فرصة للتواصل المباشر مع ممثلي الدول والبعثات الاقتصادية، واستكشاف مجالات التعاون الممكنة بين المؤسسات الجزائرية ونظيراتها في الخارج.

كما يعكس تنوع الدول المشاركة أهمية توسيع شبكة العلاقات التجارية للجزائر، والاستفادة من القنوات الدبلوماسية في التعريف بالمنتجات الوطنية وإبراز إمكاناتها الإنتاجية ومستويات جودتها، بما يساعد على بناء علاقات اقتصادية أكثر تنوعًا ويفتح المجال أمام فرص جديدة للتصدير والشراكة.

ويُعد إشراك الممثلين الدبلوماسيين في مثل هذه التظاهرات أحد المسارات التي يمكن أن تسهم في تقريب المنتج الجزائري من الأسواق المستهدفة، من خلال التعريف بالمؤسسات المنتجة، وتسهيل التواصل مع الشركاء المحتملين، وإبراز المنتجات التي تمتلك فرصًا للنمو والمنافسة في الأسواق الدولية.

جولة ميدانية للاطلاع على قدرات المؤسسات الجزائرية

وعقب مراسم الافتتاح، قام وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، رفقة والي ولاية البليدة وممثلي السلك الدبلوماسي، بزيارة أجنحة المعرض، حيث اطلع الوفد على مختلف المنتجات المعروضة، واستمع إلى شروحات قدمها ممثلو المؤسسات المشاركة بشأن إمكاناتها الإنتاجية وطبيعة نشاطها وتنوع عروضها ومستويات الجودة التي تتميز بها منتجاتها.

وشكلت هذه الجولة فرصة للتعرف عن قرب على تجارب المؤسسات الاقتصادية الوطنية العاملة في قطاع الصناعات الغذائية، وما توفره من منتجات تعكس تنوع الإنتاج الجزائري وتطور بعض أنشطته الصناعية، إلى جانب الوقوف على الجهود المبذولة لتحسين جودة المنتجات وتطوير العرض الموجه إلى المستهلكين والأسواق الخارجية.

كما اطلع الوزير والوفد المرافق له على عدد من المنتجات الجديدة التي تعكس تطور الصناعة الغذائية الوطنية وتنوع المنتجات المطروحة، في مؤشر على المساعي التي تبذلها المؤسسات الجزائرية لتوسيع نشاطها وتطوير قدراتها الإنتاجية والتجارية.

وتكتسب هذه الزيارات أهمية خاصة في ظل الحاجة إلى ربط المؤسسات المنتجة بالفرص التجارية المتاحة، وتعزيز التعريف بمنتجاتها أمام ممثلي الأسواق الخارجية، بما يسمح بإبراز نقاط القوة التي يمكن أن تدعم حضورها التنافسي، ويفتح المجال أمام استكشاف فرص التعاون والتبادل التجاري.

ويتيح المعرض كذلك للمؤسسات المشاركة تقديم منتجاتها بصورة مباشرة أمام وفود دبلوماسية واقتصادية متنوعة، الأمر الذي يعزز فرص التعارف المهني وبناء قنوات اتصال يمكن تطويرها لاحقًا إلى علاقات تجارية وشراكات تخدم مصالح الأطراف المعنية.

كمال رزيق يؤكد أهمية الدبلوماسية الاقتصادية في ترقية الصادرات

وبهذه المناسبة، أكد وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، البروفيسور كمال رزيق، أهمية المعرض في إبراز جودة المنتجات الغذائية المصنعة محليًا والتعريف بالقدرات التي تمتلكها المؤسسات الجزائرية، مشددًا على الدور المحوري الذي يمكن أن يؤديه السلك الدبلوماسي في الترويج للمنتجات الوطنية والتعريف بها في الأسواق الخارجية.

وأشار الوزير إلى ضرورة استثمار الحضور الدبلوماسي الذي شهدته التظاهرة من أجل فتح قنوات تواصل مباشرة بين المتعاملين الاقتصاديين الجزائريين ونظرائهم في مختلف الدول، بما يسمح باستكشاف فرص جديدة للشراكة التجارية وتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي.

ويعكس هذا التوجه أهمية التكامل بين النشاط الإنتاجي والجهود الدبلوماسية والتجارية، خصوصًا في ظل سعي المؤسسات الوطنية إلى الوصول إلى أسواق جديدة وتعزيز قدرتها على المنافسة خارج الجزائر.

كما يبرز دور المعارض الاقتصادية في تقديم المنتجات المحلية إلى شركاء محتملين، وإتاحة الفرصة أمام المؤسسات لتوضيح قدراتها الإنتاجية ومزايا منتجاتها، بما يدعم فرص بناء علاقات تجارية قائمة على المصالح المشتركة.

ويُنتظر أن يسهم توسيع التواصل بين المتعاملين الاقتصاديين الجزائريين وممثلي الدول المشاركة في تعزيز التعريف بالمنتجات الغذائية الجزائرية، وتسهيل البحث عن منافذ تسويقية جديدة، فضلًا عن دعم جهود تنويع الصادرات الوطنية وعدم الاقتصار على الأسواق التقليدية.

وتندرج هذه المقاربة ضمن مساعي ترقية الصادرات وتعزيز تنافسية المنتوج الجزائري في الأسواق الدولية، من خلال الاستفادة من القدرات الإنتاجية المحلية وتطوير قنوات الوصول إلى المستهلكين والشركاء في الخارج.

9-15 البليدة تفتح أبواب التصدير أمام المنتجات الغذائية الجزائرية

إطلاق تسويق أول خميرة خبز منتجة محليًا

وفي سياق دعم الإنتاج الوطني وتقليص التبعية للاستيراد، أشرف وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، بالمناسبة، على الإعلان الرسمي عن انطلاق تسويق أول خميرة خبز منتجة محليًا، في خطوة تستهدف دعم القدرات الإنتاجية الوطنية والمساهمة في تقليص الاعتماد على المنتجات المستوردة.

ومن المنتظر أن تسهم هذه الخطوة في تقليص فاتورة استيراد خميرة الخبز بنحو 100 مليون دولار، وفق المعطيات المعلنة، بما يعزز أهمية تطوير الإنتاج المحلي للمواد التي يعتمد عليها السوق الوطنية، ويدعم توجهات إحلال الواردات وتعزيز الاعتماد على القدرات الصناعية الجزائرية.

ويكتسي هذا الإعلان أهمية في إطار الجهود الرامية إلى توسيع قاعدة الإنتاج الوطني، من خلال توفير منتجات محلية قادرة على تلبية احتياجات السوق، وتقليص الحاجة إلى استيراد بعض المواد التي يمكن إنتاجها داخل البلاد.

كما يعكس إطلاق تسويق خميرة الخبز المنتجة محليًا توجهًا نحو تعزيز مساهمة الصناعة الوطنية في توفير مستلزمات الإنتاج والاستهلاك، بما يدعم تطوير النشاط الصناعي ويفتح المجال أمام تحسين القدرة على تلبية الطلب المحلي.

وتأتي هذه الخطوة تنفيذًا لتوجيهات رئيس الجمهورية، الرامية إلى دعم الإنتاج الوطني وتعزيز مسار إحلال الواردات، من خلال تشجيع الإنتاج المحلي وتطوير القدرات الصناعية التي تسهم في تقليص الاعتماد على الأسواق الخارجية.

ويمثل الإعلان عن بدء تسويق هذا المنتج جانبًا عمليًا من مساعي تعزيز الصناعة الغذائية الوطنية، إلى جانب الدور الذي يؤديه المعرض في التعريف بالمؤسسات المنتجة وإبراز فرص تطوير المنتجات المحلية وتوسيع نطاق تسويقها.

مؤسسات جزائرية تصدر منتجاتها إلى أسواق خارجية

وشملت الزيارة أيضًا الاطلاع على تجارب عدد من المؤسسات الوطنية المصدرة التي تمكنت من دخول أسواق خارجية متعددة، حيث استمع الوزير إلى شروحات حول المنتجات التي توجهها هذه المؤسسات إلى التصدير، والوجهات التي وصلت إليها، فضلًا عن الفرص المتاحة أمامها للتوسع نحو أسواق جديدة.

وتبرز هذه التجارب الإمكانات التي تمتلكها بعض المؤسسات الجزائرية في مجال تطوير منتجات قابلة للتسويق خارج البلاد، كما تقدم نماذج عن جهود المتعاملين الاقتصاديين في توسيع نشاطهم التجاري وتعزيز حضور المنتجات الوطنية في الأسواق الدولية.

وأشاد الوزير بجهود المؤسسات المصدرة في ترقية المنتوج الجزائري وتعزيز مكانته في الخارج، في تأكيد على أهمية مواصلة دعم المبادرات التي تتيح للمنتجات المحلية الوصول إلى أسواق جديدة وتوسيع قاعدة المتعاملين في مجال التصدير.

ويمثل الاطلاع على هذه التجارب فرصة للتعرف على مسارات المؤسسات التي تمكنت من دخول الأسواق الخارجية، والاستفادة من خبراتها في تطوير النشاط التصديري، إلى جانب إبراز أهمية تنويع الوجهات التجارية والبحث المستمر عن فرص نمو جديدة.

كما أن عرض المنتجات الموجهة للتصدير أمام ممثلي البعثات الدبلوماسية والاقتصادية من شأنه أن يعزز التعريف بالقدرات الإنتاجية الجزائرية، ويساعد على ربط المؤسسات المحلية بشركاء محتملين، بما يدعم جهود توسيع المبادلات التجارية.

ويؤكد حضور المؤسسات المصدرة في هذه التظاهرة أهمية الجمع بين تطوير الإنتاج وتحسين فرص التسويق، باعتبارهما عنصرين متكاملين في تعزيز قدرة المنتجات الوطنية على المنافسة والوصول إلى المستهلكين في الأسواق الخارجية.

الصناعة الغذائية رافد لتعزيز الاقتصاد الوطني

تعكس الطبعة الأولى لمعرض المنتجات الغذائية المصنعة بولاية البليدة توجهًا نحو إبراز دور الصناعة الغذائية في دعم الإنتاج الوطني وتوسيع فرص التصدير، من خلال جمع المؤسسات الاقتصادية المنتجة وممثلي البعثات الدبلوماسية والاقتصادية في فضاء واحد يتيح التعريف بالمنتجات وبناء جسور التواصل التجاري.

وتجمع التظاهرة بين ثلاثة محاور رئيسية، تتمثل في التعريف بجودة المنتجات المحلية، وإبراز قدرات المؤسسات الجزائرية، وتعزيز فرص الوصول إلى الأسواق الخارجية. كما يبرز الإعلان عن تسويق أول خميرة خبز منتجة محليًا أهمية تطوير الإنتاج الوطني في تقليص فاتورة الاستيراد ودعم مسار إحلال الواردات.

وتشكل مشاركة 96 مؤسسة اقتصادية وطنية، إلى جانب ممثلي 20 دولة، مؤشرًا على أهمية توظيف المعارض المتخصصة في دعم التواصل بين المنتجين المحليين والشركاء الدوليين، واستكشاف إمكانات التعاون التي يمكن أن تسهم في توسيع الصادرات وتعزيز حضور المنتوج الجزائري في الأسواق العالمية.

وفي هذا الإطار، تبرز أهمية استمرار الجهود الرامية إلى دعم المؤسسات المنتجة والمصدرة، وتطوير قدراتها الإنتاجية والتسويقية، والاستفادة من القنوات الدبلوماسية والاقتصادية في التعريف بالمنتجات الوطنية.

وبذلك، تضع الطبعة الأولى لمعرض المنتجات الغذائية المصنعة بولاية البليدة جودة الإنتاج المحلي وفرص التصدير في صدارة الاهتمام، في سياق الجهود التي تبذلها وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات لتعزيز تنافسية المنتجات الجزائرية، وتوسيع حضورها في الأسواق الدولية، ودعم مسار تنويع الاقتصاد الوطني.

 

 

للمزيد عن أخر أخبار الجزائر إضغط لدخول قسم الجزائر الأن هنا 

للمزيد من أخبار افريقيا إضغط لقسم العالم الأن افريقيا هنا 

للمزيد من أخبار المغرب العربي إضغط للدخول لقسم المغرب الكبير الأن هنا 

للمزيد عن أخبار حكومة الجزائر إضغط للدخول لقسم الجزائر الأن وطنى هنا 

للمزيد من فيديوهات media maghreb  بالذكاء الإصطناعي وفيديوهات أخري إضغط هنا 

للمزيد من إنفوجرافات media maghreb الإقتصادية إضغط هنا 

Share this content:

إرسال التعليق