مهرجان الكتاب المقروء يفتح أبوابه في الجزائر
انطلقت صباح اليوم، السبت 26 سبتمبر 2026، فعاليات المهرجان الوطني للكتاب المقروء، في افتتاح وطني متزامن احتضنته المكتبة الوطنية الجزائرية، بالتزامن مع تنظيم الفعاليات عبر مختلف ولايات الوطن، إيذانًا بانطلاق تظاهرة ثقافية وطنية تمتد إلى غاية 5 أكتوبر المقبل.
ويأتي تنظيم هذا الحدث الثقافي في إطار جهود دعم الكتاب والقراءة وتعزيز حضورهما في الحياة الثقافية، من خلال توفير فضاءات تجمع مختلف المهتمين بمجال الكتاب، وتتيح للقراء فرصة الاقتراب من الإصدارات والكتاب والمثقفين، إلى جانب المشاركة في أنشطة ثقافية متنوعة ترافق فعاليات المهرجان على مدار أيامه.
ويشكل المهرجان الوطني للكتاب موعدًا ثقافيًا يمتد على مدى عشرة أيام، بما يتيح للمهتمين بالكتاب والقراءة الاستفادة من برنامج متنوع يجمع بين الفعاليات الفكرية والأدبية والأنشطة التفاعلية، فضلًا عن فضاءات مخصصة للكتب المقروءة وتبادلها وإهدائها وبيعها.
افتتاح وطني متزامن في مختلف الولايات
وشهدت انطلاقة المهرجان تنظيم افتتاح وطني متزامن، حيث احتضنت المكتبة الوطنية الجزائرية الفعاليات المركزية، بالتوازي مع تنظيم أنشطة مماثلة عبر مختلف ولايات الوطن.
ويعكس هذا الطابع الوطني للتظاهرة رغبة في توسيع نطاق الاستفادة من فعالياتها، وعدم حصر الأنشطة المرتبطة بالكتاب والقراءة في فضاء ثقافي واحد، بما يسمح بإيصال المبادرة إلى جمهور أوسع من القراء والمهتمين بالشأن الثقافي في مختلف مناطق الجزائر.
كما يمنح التنظيم المتزامن للفعاليات في مختلف الولايات التظاهرة بعدًا ثقافيًا واسعًا، من خلال إتاحة المجال أمام القراء والكتاب والمثقفين والفاعلين في مجال الكتاب للمشاركة في الأنشطة والبرامج المقررة كلٌّ في فضائه المحلي.
برنامج متنوع يجمع القراء والكتاب والمثقفين
وتنظم وزارة الثقافة والفنون هذا الموعد الثقافي ضمن برنامج متنوع يجمع القراء والكتاب والمثقفين والفاعلين في مجال الكتاب، من خلال سلسلة من الأنشطة التي تسلط الضوء على أهمية القراءة والكتاب ودورهما في تعزيز المعرفة والحضور الثقافي.
ويتضمن البرنامج ندوات ولقاءات تتناول موضوعات مرتبطة بالكتاب والقراءة، إلى جانب جلسات لتوقيع الكتب وورشات ولقاءات أدبية، بما يوفر للزوار مساحة متنوعة للتفاعل مع الكتاب والمثقفين والاطلاع على تجارب وإصدارات مختلفة.
وتمنح هذه الفعاليات للكتاب فرصة للتواصل المباشر مع القراء، كما تتيح للزوار التعرف على الإصدارات والاهتمامات الأدبية والفكرية المتنوعة، في إطار برنامج يربط بين الكتاب باعتباره منتجًا ثقافيًا وبين القارئ باعتباره عنصرًا أساسيًا في استمرارية الحركة الأدبية والثقافية.
ندوات ولقاءات حول الكتاب والقراءة
وتحتل الندوات واللقاءات مساحة مهمة ضمن برنامج المهرجان الوطني للكتاب، إذ تمثل هذه الأنشطة فضاءً للنقاش والتبادل حول الكتاب والقراءة، وتسمح بطرح موضوعات مختلفة ذات صلة بالمشهد الثقافي وبعلاقة القارئ بالكتاب.
كما يتضمن البرنامج لقاءات أدبية تسهم في خلق مساحة للتواصل بين المهتمين بالأدب والكتاب، إلى جانب جلسات توقيع تمنح الجمهور فرصة للقاء أصحاب الإصدارات والتعرف عن قرب على أعمالهم.
وتتكامل هذه الأنشطة مع الورشات المبرمجة ضمن التظاهرة، بما يضيف جانبًا تفاعليًا إلى البرنامج، ويجعل الفعاليات مفتوحة أمام فئات مختلفة من الجمهور، سواء من القراء أو الكتاب أو المثقفين أو المهتمين بمجال النشر والكتاب.
فضاءات لعرض وتبادل وإهداء الكتب
ولا تقتصر فعاليات المهرجان على الندوات واللقاءات والأنشطة الأدبية، إذ يتضمن البرنامج كذلك فضاءات مخصصة لعرض الكتب المقروءة وتبادلها وإهدائها وبيعها.
وتوفر هذه الفضاءات فرصة أمام القراء للوصول إلى الكتب والتعرف على إصدارات مختلفة، إلى جانب تشجيع تداول الكتب المقروءة وإعادة إدماجها في دائرة القراءة من خلال تبادلها بين المهتمين.
كما تتيح هذه المبادرة للكتاب أن ينتقل من كونه مادة يقتنيها القارئ ثم يحتفظ بها، إلى مادة ثقافية قابلة للتداول والمشاركة، بما يعزز من حضور القراءة باعتبارها نشاطًا ثقافيًا يمكن أن يستمر ويتوسع عبر تبادل المعرفة والكتب بين أفراد المجتمع.
تشجيع القراءة وتوسيع دائرة القراء
ويهدف المهرجان الوطني للكتاب إلى التعريف بالكتب وتشجيع تداولها، إلى جانب العمل على توسيع دائرة القراء وتعزيز حضور الكتاب في المجتمع.
وتستند التظاهرة في هذا الجانب إلى مجموعة من الأنشطة التي تربط القارئ مباشرة بالكتاب، سواء من خلال اللقاءات والندوات أو جلسات التوقيع أو فضاءات عرض وتبادل الكتب.
كما يركز المهرجان على تعزيز مكانة الكتاب باعتباره وسيلة أساسية لاكتساب المعرفة والانفتاح على مختلف مجالات الثقافة، وهو ما يترجم من خلال تنوع الفعاليات والأنشطة المرافقة للتظاهرة، وإتاحة المجال أمام جمهور واسع للمشاركة فيها.
ويأتي هذا التوجه في إطار الاهتمام بالقراءة باعتبارها وسيلة للمعرفة والتعلم والتفاعل مع الأفكار والثقافات المختلفة، فضلًا عن دور الكتاب في إثراء الحياة الثقافية وتشجيع التواصل بين الأجيال والمهتمين بالشأن الأدبي والفكري.
منصة «كتبنا» ترافق فعاليات المهرجان
ويرافق فعاليات التظاهرة كذلك إطلاق حضور منصة كتبنا، التي توفر للقراء فضاءً مخصصًا لتبادل وإهداء الكتب المقروءة.
وتشكل المنصة امتدادًا للهدف المرتبط بتشجيع تداول الكتب وإتاحة الفرصة أمام القراء للاستفادة من الكتب التي قرأها آخرون، بما يفتح مجالًا إضافيًا لتوسيع دائرة الاستفادة من الكتاب وإبقائه حاضرًا في مسار القراءة والتبادل الثقافي.
ويأتي إدراج منصة «كتبنا» ضمن فعاليات الموعد الثقافي ليضيف بعدًا تفاعليًا إلى المبادرة، من خلال توفير مساحة تتيح للقراء المشاركة في عملية تبادل الكتب وإهدائها، إلى جانب الأنشطة الحضورية التي يشهدها المهرجان في المكتبة الوطنية الجزائرية ومختلف ولايات الوطن.
تظاهرة ثقافية تمتد حتى 5 أكتوبر
وتتواصل فعاليات المهرجان الوطني للكتاب ابتداءً من 26 سبتمبر وحتى 5 أكتوبر 2026، ضمن برنامج يشمل مختلف الأنشطة المخصصة للكتاب والقراءة، من ندوات ولقاءات وورشات وجلسات توقيع ولقاءات أدبية، إلى جانب فضاءات عرض وتبادل وإهداء وبيع الكتب المقروءة.
ومن المنتظر أن توفر هذه الفترة الممتدة على عشرة أيام مساحة متواصلة أمام القراء والكتاب والمثقفين والفاعلين في مجال الكتاب للتفاعل والمشاركة، بما يعزز الطابع الوطني للتظاهرة ويمنح الكتاب والقراءة حضورًا متجددًا في المشهد الثقافي الجزائري.
ومع استمرار البرنامج إلى غاية 5 أكتوبر، تظل مختلف الفعاليات مفتوحة أمام الجمهور في إطار التظاهرة التي تجمع بين الأنشطة الثقافية المباشرة والفضاءات المخصصة لتداول الكتب، في محاولة لتعزيز الصلة بين القارئ والكتاب وتوسيع دائرة المهتمين بالقراءة.
للمزيد عن أخر أخبار الجزائر إضغط لدخول قسم الجزائر الأن هنا
للمزيد من أخبار افريقيا إضغط لقسم العالم الأن افريقيا هنا
للمزيد من أخبار المغرب العربي إضغط للدخول لقسم المغرب الكبير الأن هنا
للمزيد عن أخبار حكومة الجزائر إضغط للدخول لقسم الجزائر الأن وطنى هنا
للمزيد من فيديوهات media maghreb بالذكاء الإصطناعي وفيديوهات أخري إضغط هنا
للمزيد من إنفوجرافات media maghreb الإقتصادية إضغط هنا
Share this content:



إرسال التعليق