ناسدا تعزّز حضور المؤسسات المصغّرة في الصناعة الوطنية عبر FALMI 2026
سجّلت الوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية «ناسدا» (NESDA) حضورها في الطبعة الثانية من المنتدى الجزائري للصيانة الصناعية FALMI 2026، المنعقد بالمركز الثقافي في جامع الجزائر، في إطار جهودها الرامية إلى دعم الإنتاج الوطني وتعزيز مساهمة المؤسسات المصغّرة في النسيج الصناعي الجزائري.
وجرت مشاركة الوكالة بحضور مديرها العام، السيد بلال عشاشة، ضمن تظاهرة اقتصادية وصناعية تهدف إلى فتح المجال أمام تبادل الخبرات ومناقشة القضايا المرتبطة بالصيانة الصناعية وتطوير القدرات الإنتاجية، مع إبراز فرص إدماج المؤسسات المصغّرة في المنظومة الصناعية الوطنية.
وركزت مشاركة ناسدا على ثلاثة محاور أساسية، تمثلت في تقديم المعلومات والمرافقة لحاملي المشاريع، وإبراز نماذج من المؤسسات المصغّرة الناشطة في مجال الإنتاج الصناعي، إلى جانب المشاركة في النقاشات والورشات التفاعلية الهادفة إلى تطوير الصناعة الوطنية وتعزيز التعاون بين مختلف الفاعلين الاقتصاديين.
وتعكس هذه المشاركة أهمية توجيه جهود دعم المقاولاتية نحو الأنشطة الإنتاجية والصناعية، بما يتيح للمؤسسات المصغّرة المساهمة في توفير المنتجات والمعدات والخدمات التي تحتاج إليها السوق الوطنية، ويعزز حضورها ضمن سلاسل القيمة الصناعية.
FALMI 2026 فضاء لتعزيز التعاون الصناعي
شكّلت الطبعة الثانية من المنتدى الجزائري للصيانة الصناعية FALMI 2026 مناسبة لالتقاء الفاعلين المهتمين بتطوير الصناعة والصيانة الصناعية، وتبادل الرؤى بشأن سبل تحسين القدرات الإنتاجية وتعزيز التعاون بين المؤسسات الاقتصادية.
وفي هذا الإطار، جاءت مشاركة الوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية لتؤكد اهتمامها بربط منظومة دعم المؤسسات المصغّرة باحتياجات الاقتصاد الوطني، ولا سيما في القطاعات التي تتطلب خبرات تقنية وقدرات إنتاجية متخصصة.
وتكتسب الصيانة الصناعية أهمية بالغة في ضمان استمرارية النشاط الإنتاجي، والمحافظة على جاهزية المعدات والآلات، والحد من الاضطرابات التي قد تؤثر في أداء الوحدات الصناعية. كما تفتح هذه الأنشطة المجال أمام المؤسسات المصغّرة لتطوير خدمات متخصصة وتقديم حلول تستجيب لاحتياجات المصانع والمؤسسات الإنتاجية.
ومن هذا المنطلق، تبرز أهمية مشاركة المؤسسات المصغّرة في مثل هذه الفعاليات، باعتبارها فرصة للتعريف بإمكاناتها، واستكشاف مجالات التعاون مع بقية الفاعلين، والتعرف على المتطلبات التقنية والاقتصادية المرتبطة بالسوق الصناعية.
كما يتيح المنتدى مجالًا للتفاعل بين المؤسسات والهيئات الداعمة للمقاولاتية، بما يساعد على تقريب أصحاب المشاريع من الفرص المتاحة في مجالات الإنتاج والصيانة، ويعزز فرص بناء علاقات مهنية يمكن أن تسهم في تطوير الأنشطة الاقتصادية.
وتندرج مشاركة ناسدا في FALMI 2026 ضمن هذا التوجه، من خلال الجمع بين التعريف بآليات الدعم المتاحة، وإبراز تجارب مؤسسات مصغّرة منتجة، والمساهمة في النقاشات المتعلقة بمستقبل الصناعة الوطنية.
جناح إعلامي للتعريف بآليات الدعم والمرافقة
خصصت الوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية جناحًا إعلاميًا ضمن فعاليات المنتدى، بهدف تعريف حاملي المشاريع وأصحاب المؤسسات المصغّرة بآليات الدعم والامتيازات المتاحة لإنشاء مؤسساتهم وتطوير أنشطتهم، خصوصًا في مجالي الإنتاج والصيانة الصناعية.
وشكّل الجناح فرصة لتقديم معلومات حول سبل الاستفادة من برامج المرافقة التي توفرها الوكالة، مع توجيه الاهتمام نحو الأنشطة التي يمكن أن تسهم في تعزيز القدرات الإنتاجية الوطنية وتلبية احتياجات القطاع الصناعي.
وتبرز أهمية هذا الجانب الإعلامي في مساعدة أصحاب الأفكار والمشاريع على التعرف على الخيارات المتاحة أمامهم، وفهم طبيعة الدعم الذي يمكن أن يستفيدوا منه في مسار إنشاء مؤسساتهم أو تطوير أنشطتهم القائمة.
كما تمثل المرافقة عنصرًا مهمًا في مسار المقاولاتية، إذ يحتاج حاملو المشاريع إلى معلومات واضحة حول الإجراءات والفرص المتاحة، فضلًا عن فهم المتطلبات المرتبطة بالنشاط الذي يعتزمون إطلاقه أو توسيعه.
وفي القطاعات الصناعية على وجه الخصوص، تزداد أهمية التوجيه والمرافقة بالنظر إلى ما قد تتطلبه المشاريع من تجهيزات تقنية، وخبرات متخصصة، وقدرة على الاستجابة لمتطلبات المؤسسات الصناعية والأسواق المستهدفة.
ومن خلال حضورها في المنتدى، عملت ناسدا على إبراز دورها في التعريف بآليات الدعم الموجهة إلى حاملي المشاريع وأصحاب المؤسسات المصغّرة، مع تسليط الضوء على أهمية توجيه هذه المبادرات نحو أنشطة منتجة تسهم في بناء قاعدة صناعية وطنية أكثر تنوعًا.
ويعكس هذا المحور أهمية التواصل المباشر بين هيئات دعم المقاولاتية وأصحاب المشاريع، بما يساعد على التعريف بالإمكانات المتاحة وفتح المجال أمام مزيد من المبادرات الاقتصادية في المجالات الإنتاجية.
مؤسستان مصغّرتان تعرضان تجارب في الإنتاج الصناعي
تميّزت مشاركة ناسدا في المعرض المصاحب للمنتدى بحضور مؤسستين مصغّرتين تنشطان في مجال التصنيع، في خطوة تهدف إلى إبراز نماذج من المشاريع المنتجة التي تسهم في تطوير القدرات الصناعية الوطنية.
وضمّ المعرض مؤسسة MAKINA BETA GLOBAL INDUSTRIE، التابعة للسيد عزوز صحراوي، والمتخصصة في إنتاج العتاد الصناعي، إلى جانب مؤسسة السيد عزيزي أمين، الناشطة في صناعة الآلات وخطوط الإنتاج.
ويبرز حضور هاتين المؤسستين أهمية منح المشاريع الصناعية المصغّرة مساحة للتعريف بمنتجاتها وأنشطتها، وإظهار إمكاناتها أمام المهنيين والفاعلين الاقتصاديين المشاركين في التظاهرات المتخصصة.
MAKINA BETA GLOBAL INDUSTRIE وإنتاج العتاد الصناعي
شاركت مؤسسة MAKINA BETA GLOBAL INDUSTRIE، التابعة للسيد عزوز صحراوي، في المعرض المصاحب لمنتدى FALMI 2026، باعتبارها مؤسسة مصغّرة متخصصة في إنتاج العتاد الصناعي.
ويأتي حضورها ضمن توجه يرمي إلى إبراز المؤسسات التي تنشط في المجالات الإنتاجية، والتعريف بدورها في توفير المعدات الصناعية التي تمثل جزءًا من احتياجات النسيج الصناعي.
وتتيح المشاركة في المعارض المتخصصة لهذه المؤسسات فرصة لعرض نشاطها أمام المهتمين بالصناعة، وتعزيز التعريف بقدراتها الإنتاجية، والتواصل مع مختلف الفاعلين الاقتصاديين الذين يمكن أن تجمعهم بها اهتمامات مهنية مشتركة.
كما يسهم إبراز هذا النوع من المشاريع في توضيح أهمية المؤسسات المصغّرة المنتجة ضمن المنظومة الاقتصادية، بالنظر إلى ارتباط أنشطتها بالتصنيع وتوفير المعدات والمنتجات ذات الاستخدام الصناعي.
مؤسسة عزيزي أمين وصناعة الآلات وخطوط الإنتاج
وشهد المعرض أيضًا مشاركة مؤسسة السيد عزيزي أمين، المتخصصة في صناعة الآلات وخطوط الإنتاج، وهي من المجالات المرتبطة مباشرة بتطوير القدرات الصناعية وتوفير التجهيزات اللازمة للأنشطة الإنتاجية.
وتكتسب صناعة الآلات وخطوط الإنتاج أهمية خاصة في المنظومة الصناعية، بالنظر إلى دور التجهيزات في تنظيم العمليات التصنيعية وتحسين القدرة على إنتاج السلع وتلبية احتياجات المؤسسات الاقتصادية.
ويمنح عرض تجربة هذه المؤسسة ضمن المنتدى فرصة للتعريف بنشاطها الصناعي، وإبراز حضور المؤسسات المصغّرة في مجالات تقنية تتطلب معرفة متخصصة وقدرة على تطوير حلول تتناسب مع احتياجات الإنتاج.
كما يعكس إدراج المؤسستين ضمن المعرض المصاحب للمنتدى حرص ناسدا على تقديم نماذج من المؤسسات المصغّرة الناشطة في الإنتاج الصناعي، وإبراز دورها في دعم التوجه نحو اقتصاد أكثر تنوعًا قائم على توسيع الأنشطة المنتجة.
تبادل الخبرات وبناء الشراكات بين الفاعلين الاقتصاديين
إلى جانب الجناح الإعلامي والمعرض المصاحب، شارك إطارات الوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية في الجلسات التفاعلية والورشات المنظمة ضمن المنتدى، حيث تركزت النقاشات على سبل تطوير الصناعة الوطنية وتعزيز التعاون مع مختلف الفاعلين الاقتصاديين.
ويُعد تبادل الخبرات من العناصر المهمة في تطوير الأنشطة الصناعية، إذ يتيح للمشاركين الاطلاع على وجهات نظر متعددة بشأن التحديات التي تواجه المؤسسات، واستكشاف فرص التعاون بين مختلف مكونات المنظومة الاقتصادية.
كما توفر الورشات التفاعلية مساحة لمناقشة القضايا المرتبطة بالصناعة والصيانة، والتعرف على احتياجات المؤسسات، وتبادل الأفكار بشأن آليات تحسين الأداء وتطوير الأنشطة الإنتاجية.
وفي هذا السياق، تبرز أهمية حضور هيئات دعم المقاولاتية ضمن هذه النقاشات، لما يتيحه من تواصل بين المؤسسات المصغّرة والجهات التي يمكن أن تسهم في مرافقتها، إلى جانب بقية الفاعلين الاقتصاديين المعنيين بتطوير الصناعة.
ويكتسب بناء الشراكات أهمية إضافية بالنسبة إلى المؤسسات المصغّرة الناشطة في مجالي الإنتاج والصيانة الصناعية، إذ يرتبط تطور هذه الأنشطة بقدرتها على التعرف على احتياجات السوق، وتوسيع علاقاتها المهنية، وإبراز إمكاناتها أمام المؤسسات الصناعية.
كما يساعد التفاعل خلال الملتقيات المتخصصة على تعزيز تبادل المعلومات والخبرات، وفتح المجال أمام مناقشة فرص التعاون التي يمكن أن تدعم تكامل الأنشطة الاقتصادية وتطوير النسيج الصناعي الوطني.
وتندرج مشاركة إطارات ناسدا في هذه الجلسات ضمن المحاور الرئيسية لحضور الوكالة في FALMI 2026، إلى جانب المرافقة الإعلامية وعرض نماذج من المؤسسات المصغّرة المنتجة.
المؤسسات المصغّرة ودورها في تنويع الاقتصاد الوطني
تسلط مشاركة الوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية في المنتدى الجزائري للصيانة الصناعية الضوء على أهمية المؤسسات المصغّرة في دعم الإنتاج الوطني وتعزيز التنوع الاقتصادي، من خلال تشجيع الأنشطة المرتبطة بالتصنيع والصيانة وتوفير المعدات.
فالمؤسسات المصغّرة التي تنشط في مجالات إنتاجية تتيح فرصًا لتطوير القدرات المحلية، وتوفير منتجات وخدمات تستجيب لاحتياجات المؤسسات الاقتصادية، فضلًا عن تعزيز حضور المبادرات المقاولاتية في قطاعات تتطلب مهارات تقنية وخبرات متخصصة.
كما أن توجيه الاهتمام نحو الإنتاج والصيانة الصناعية يبرز أهمية توسيع مجالات نشاط المؤسسات المصغّرة، وعدم حصرها في الأنشطة التقليدية، بما يسمح بفتح آفاق جديدة أمام أصحاب المشاريع الراغبين في الاستثمار في المجالات الصناعية.
وفي هذا الإطار، يمثل التعريف بآليات الدعم والمرافقة، وإبراز نماذج المؤسسات المنتجة، والمشاركة في النقاشات المهنية، عناصر متكاملة في مسار تشجيع المقاولاتية الصناعية.
وتؤكد مشاركة ناسدا في FALMI 2026 هذا التوجه من خلال الجمع بين دعم حاملي المشاريع والتعريف بالمؤسسات المصغّرة الناشطة في التصنيع، وتعزيز التفاعل مع الفاعلين الاقتصاديين المعنيين بتطوير الصناعة الوطنية.
وتخلص دلالات هذه المشاركة إلى أهمية تكامل جهود دعم المقاولاتية مع احتياجات القطاع الصناعي، بما يعزز فرص نمو المؤسسات المصغّرة المنتجة، ويسهم في بناء صناعة وطنية أكثر قوة وتنوعًا، ويدعم مسار تنويع الاقتصاد الجزائري.
للمزيد عن أخر أخبار الجزائر إضغط لدخول قسم الجزائر الأن هنا
للمزيد من أخبار افريقيا إضغط لقسم العالم الأن افريقيا هنا
للمزيد من أخبار المغرب العربي إضغط للدخول لقسم المغرب الكبير الأن هنا
للمزيد عن أخبار حكومة الجزائر إضغط للدخول لقسم الجزائر الأن وطنى هنا
للمزيد من فيديوهات media maghreb بالذكاء الإصطناعي وفيديوهات أخري إضغط هنا
للمزيد من إنفوجرافات media maghreb الإقتصادية إضغط هنا
Share this content:



إرسال التعليق