صناعة زيوت التشحيم

أم البواقي: استثمار بـ1.2 مليار دينار لتعزيز صناعة زيوت التشحيم

في خطوة جديدة لدعم الاستثمار الصناعي وتعزيز القدرات الإنتاجية الوطنية، أشرف وزير الصناعة، البروفيسور فريد كورتل، يوم الخميس 22 أكتوبر 2026، على تدشين وحدة لتصنيع وتعبئة زيوت التشحيم الخاصة بالسيارات، التابعة لمؤسسة IK OIL، ببلدية عين مليلة في ولاية أم البواقي، وذلك خلال المحطة الرابعة من زيارة العمل والتفقد التي يقوم بها إلى الولاية.

وجرت مراسم التدشين بحضور والي ولاية أم البواقي، السيد بن عبد الله شايب الدور، في إطار متابعة المشاريع الصناعية والوقوف على إمكاناتها الإنتاجية ودورها في دعم الاقتصاد المحلي وتعزيز النسيج الصناعي الوطني.

ويمثل المشروع استثمارًا صناعيًا بقيمة 1.2 مليار دينار جزائري، مع قدرة إنتاجية أولية تُقدّر بـ25 ألف طن سنويًا، على أن تتوسع تدريجيًا لتصل إلى 100 ألف طن سنويًا خلال السنتين إلى الثلاث سنوات المقبلة، وفق الأهداف المعلنة للمؤسسة.

وتندرج هذه الوحدة ضمن المشاريع التي تستهدف تطوير الإنتاج المحلي في مجال زيوت التشحيم، وتوفير قدرات صناعية إضافية لتلبية احتياجات السوق الوطنية، بما يسهم في تقليص الاعتماد على المنتجات المستوردة وتعزيز مكانة المنتوج الوطني في السوق.

كما يعكس تدشين المشروع أهمية الاستثمار في الصناعات المرتبطة باحتياجات قطاع السيارات، بالنظر إلى دور زيوت التشحيم في تشغيل المركبات وصيانة محركاتها، وما يتيحه تطوير تصنيعها محليًا من فرص لتعزيز القدرات الصناعية الوطنية.

استثمار بقيمة 1.2 مليار دينار وآفاق إنتاجية واعدة

تبلغ القيمة الاستثمارية لمشروع IK OIL بعين مليلة 1.2 مليار دينار جزائري، وهو ما يجعله مشروعًا مهمًا ضمن مسار توسيع النشاط الصناعي في ولاية أم البواقي، وتعزيز حضور المؤسسات الوطنية في مجال تصنيع المنتجات المرتبطة بصيانة السيارات.

وتبدأ الوحدة نشاطها بطاقة إنتاجية أولية تصل إلى 25 ألف طن سنويًا، مع التخطيط لرفع هذه القدرة إلى 100 ألف طن سنويًا خلال فترة تتراوح بين سنتين وثلاث سنوات، بما يعكس التوجه نحو توسيع الإنتاج ومواكبة الاحتياجات المتزايدة للسوق.

ويعني بلوغ الطاقة الإنتاجية المستهدفة مضاعفة القدرة الأولية أربع مرات، وهو ما يبرز حجم التوسع المرتقب في نشاط المؤسسة، ويعكس الإمكانات التي يمكن أن يتيحها الاستثمار الصناعي عند تطوير التجهيزات والقدرات التشغيلية وفق البرامج المسطرة.

وتكتسب هذه الزيادة المرتقبة أهمية في سياق دعم الإنتاج المحلي، إذ يمكن لتطوير القدرات التصنيعية أن يسهم في توفير كميات أكبر من زيوت التشحيم المنتجة محليًا، بما يدعم تلبية احتياجات السوق الوطنية ويعزز فرص تقليص الاعتماد على الاستيراد.

كما يفتح المشروع المجال أمام توسيع النشاط الصناعي للمؤسسة، وتطوير إمكاناتها الإنتاجية تدريجيًا، بما ينسجم مع الأهداف الرامية إلى تعزيز الاستثمار المنتج وتطوير الصناعات الوطنية المرتبطة بالطلب المحلي.

ويبرز هذا الاستثمار أهمية توجيه الموارد نحو مشاريع صناعية تستهدف إنتاج سلع تحتاج إليها السوق، بما يدعم تنويع القاعدة الصناعية الجزائرية ويعزز مساهمة المؤسسات الإنتاجية في دفع النشاط الاقتصادي.

صناعة زيوت التشحيم لتقليص فاتورة الاستيراد

تُعد صناعة زيوت التشحيم من المجالات الصناعية المرتبطة مباشرة باحتياجات سوق السيارات والصيانة الميكانيكية، الأمر الذي يمنح تطوير الإنتاج المحلي في هذا المجال أهمية اقتصادية وصناعية.

وفي هذا السياق، أكد وزير الصناعة، فريد كورتل، ضرورة تعزيز القدرات الوطنية في مجال تصنيع زيوت التشحيم، من خلال رفع حجم الإنتاج وتحسين جودة المنتجات، بما يسمح بتغطية احتياجات السوق الوطنية وتقليص فاتورة الاستيراد.

ويعكس هذا التوجه أهمية دعم المؤسسات الصناعية القادرة على إنتاج منتجات تلبي الطلب المحلي، وتطوير قدراتها بما يساعد على توفير بدائل مصنعة داخل البلاد للمنتجات التي يتم استيرادها.

ومن شأن توسيع الطاقة الإنتاجية لوحدة IK OIL أن يعزز الإمكانات المتاحة لتصنيع زيوت التشحيم محليًا، وفق ما تسمح به مستويات الإنتاج الفعلية وتطور الطلب في السوق، مع أهمية الالتزام بمعايير الجودة المطلوبة في هذا النوع من المنتجات.

ولا يقتصر أثر تطوير هذا النشاط على زيادة الكميات المنتجة، بل يشمل كذلك دعم الخبرة الصناعية الوطنية، وتطوير الإمكانات التقنية والتشغيلية للمؤسسات، وتعزيز قدرة المنتجات المحلية على المنافسة.

كما أن تقليص الاعتماد على الاستيراد يرتبط بتطوير إنتاج وطني قادر على تلبية الاحتياجات من حيث الكمية والجودة، وهو ما يجعل توسيع الاستثمارات الصناعية وتحسين الأداء الإنتاجي من العناصر المهمة لتحقيق هذا الهدف.

وفي هذا الإطار، يمثل مشروع IK OIL بعين مليلة خطوة ضمن مسار تعزيز الإنتاج المحلي، من خلال استثمار يستهدف رفع القدرات التصنيعية في مجال زيوت التشحيم، مع التخطيط لتوسيع الطاقة الإنتاجية خلال السنوات المقبلة.

3-19 أم البواقي: استثمار بـ1.2 مليار دينار لتعزيز صناعة زيوت التشحيم

73 منصب عمل مباشر في المرحلة الأولى

يحمل المشروع أيضًا أبعادًا اجتماعية واقتصادية من خلال مساهمته المرتقبة في توفير فرص العمل بولاية أم البواقي، حيث يُنتظر أن يوفر 73 منصب عمل مباشر خلال مرحلته الأولى.

ومن المقرر أن يرتفع عدد مناصب العمل المباشرة إلى 207 مناصب مع تطور المشروع وتوسيع نشاطه، إضافة إلى أكثر من 400 منصب عمل غير مباشر، بما يعزز مساهمته في دعم التشغيل وتحريك النشاط الاقتصادي بالولاية.

وتبرز هذه الأرقام أهمية الاستثمارات الصناعية في خلق فرص العمل، سواء من خلال الوظائف المباشرة داخل الوحدات الإنتاجية أو عبر الأنشطة والخدمات المرتبطة بها.

فالمشاريع الصناعية لا تقتصر آثارها على الإنتاج والتصنيع، بل يمكن أن تسهم كذلك في تنشيط مجموعة من الأنشطة الاقتصادية المحيطة بها، بما يشمل الخدمات والتموين والنقل والاحتياجات التشغيلية المرتبطة بالنشاط الصناعي.

وفي حالة مشروع IK OIL، فإن الزيادة المستهدفة في الطاقة الإنتاجية خلال السنتين إلى الثلاث سنوات المقبلة تترافق مع توقع ارتفاع عدد مناصب العمل المباشرة، إلى جانب توفير أكثر من 400 منصب غير مباشر، وفق المعطيات المعلنة للمشروع.

ومن شأن تطور النشاط أن يدعم الحركية الاقتصادية في عين مليلة وولاية أم البواقي عمومًا، من خلال تعزيز حضور الاستثمار المنتج وتوسيع فرص التشغيل المرتبطة بالصناعة.

كما تعكس هذه المؤشرات أهمية ربط المشاريع الصناعية بأهداف اقتصادية واجتماعية متكاملة، تشمل زيادة الإنتاج، وتطوير القدرات الصناعية، وخلق فرص العمل، وتعزيز مساهمة المؤسسات في التنمية المحلية.

الوزير يتفقد التجهيزات والإمكانات الإنتاجية للوحدة

خلال المحطة الرابعة من زيارته إلى ولاية أم البواقي، استمع وزير الصناعة، البروفيسور فريد كورتل، إلى عرض حول مشروع IK OIL، تناول قدراته الإنتاجية وآفاق تطوير نشاط المؤسسة، قبل أن يقوم بتفقد منشآت الوحدة والاطلاع على تجهيزاتها وإمكاناتها الصناعية.

وتندرج هذه الزيارة الميدانية ضمن مساعي متابعة المشاريع الصناعية والوقوف على طبيعة الاستثمارات المنجزة، والتعرف على الإمكانات المتاحة لتطوير النشاط الإنتاجي خلال المراحل المقبلة.

وقد شكل العرض المقدم للوزير مناسبة للاطلاع على المعطيات المتعلقة بالمشروع، لاسيما الطاقة الإنتاجية الأولية، والأهداف المرتبطة برفعها مستقبلًا، إلى جانب آفاق توسيع نشاط المؤسسة في مجال تصنيع وتعبئة زيوت التشحيم الموجهة للسيارات.

كما أتاح تفقد منشآت الوحدة الاطلاع على تجهيزاتها وإمكاناتها الإنتاجية، في سياق متابعة المشاريع التي تستهدف تعزيز القدرات الصناعية المحلية وتطوير المنتجات المصنعة داخل الجزائر.

وتكتسب الزيارات الميدانية للمشاريع الصناعية أهمية في الوقوف على واقع النشاط الإنتاجي، ومتابعة الاستثمارات المنجزة، والتعرف على فرص التوسع والتطوير، بما يساعد على تقييم إمكانات المؤسسات في المساهمة في تحقيق أهداف القطاع الصناعي.

ويأتي تدشين هذه الوحدة ضمن برنامج زيارة العمل والتفقد التي يقوم بها وزير الصناعة إلى ولاية أم البواقي، حيث تمثل المحطة الرابعة مناسبة لتسليط الضوء على استثمار صناعي يستهدف تعزيز الإنتاج المحلي وتوفير فرص العمل.

تحسين الجودة وتعزيز تنافسية المنتوج الوطني

أكد وزير الصناعة ضرورة العمل على رفع حجم إنتاج زيوت التشحيم وتحسين جودة المنتجات، بما يضمن الاستجابة لاحتياجات السوق الوطنية ويعزز قدرة المنتوج المحلي على المنافسة.

وتُعد الجودة من العناصر الأساسية في تطوير الصناعات الموجهة إلى سوق السيارات، إذ ترتبط قدرة المنتجات على المنافسة بمدى استجابتها للمتطلبات الفنية واحتياجات المستهلكين، إلى جانب توافرها بكميات مناسبة.

وفي هذا الإطار، يبرز تطوير القدرات الإنتاجية لمؤسسة IK OIL بوصفه جزءًا من مسار توسيع التصنيع المحلي، مع التأكيد على أهمية مواكبة زيادة الإنتاج بتحسين الجودة وتطوير الإمكانات الصناعية.

كما أن تعزيز تنافسية المنتوج الوطني يتطلب العمل على الجمع بين الكفاءة الإنتاجية والجودة، بما يدعم حضور المنتجات المصنعة محليًا في السوق ويعزز فرص توسيع نطاق تسويقها.

ويأتي توجيه الوزير نحو تحسين الجودة ضمن رؤية أوسع لتطوير الصناعة الجزائرية، تقوم على تعزيز قدرات المؤسسات الوطنية، ومرافقة توسعها الاستثماري، ورفع قدرتها على تلبية احتياجات السوق، بما يسهم في تقليص الاعتماد على المنتجات المستوردة.

ويُنتظر أن يشكل بلوغ الطاقة الإنتاجية المستهدفة، المقدرة بـ100 ألف طن سنويًا، مرحلة مهمة في تطور نشاط المؤسسة، على أن يظل تحقيق هذه الأهداف مرتبطًا بتنفيذ برنامج التوسع خلال الفترة المعلنة ومواصلة تطوير القدرات الإنتاجية.

آفاق التوسع والتصدير ودعم النسيج الصناعي الوطني

إلى جانب تلبية احتياجات السوق المحلية، أكد وزير الصناعة أهمية مرافقة توسع المؤسسة الاستثماري بما يعزز تنافسية المنتوج الوطني ويفتح آفاقًا أوسع للتصدير.

ويعكس هذا التوجه أهمية تطوير المؤسسات الصناعية الوطنية، ليس فقط لتقليص الاعتماد على الاستيراد، بل أيضًا لتعزيز إمكاناتها في الوصول إلى أسواق خارجية، متى توافرت الشروط الإنتاجية والتنافسية اللازمة.

وفي هذا السياق، يمكن أن يسهم توسيع إنتاج زيوت التشحيم وتحسين جودتها في دعم فرص المؤسسة لتطوير نشاطها التجاري، بالتوازي مع تعزيز حضورها في السوق الوطنية.

كما يندرج المشروع ضمن مساعي دعم النسيج الصناعي الوطني، من خلال تطوير نشاط صناعي متخصص وتوسيع قدرات مؤسسة محلية، بما يساعد على تنويع المنتجات المصنعة داخل البلاد وتعزيز مساهمة القطاع الصناعي في الاقتصاد الوطني.

ويبرز هذا التوجه أهمية مرافقة الاستثمارات الصناعية خلال مراحل نموها، بما يسمح بتحويل القدرات الأولية إلى نشاط إنتاجي أوسع، مع العمل على تحسين الجودة وتطوير الكفاءة وتعزيز فرص التوسع.

وشدد الوزير، في هذا الإطار، على ضرورة تطوير القدرات الإنتاجية للمؤسسة ومرافقة توسعها الاستثماري، بما يدعم تنافسية المنتوج الوطني، ويسهم في فتح آفاق جديدة للتصدير، ويعزز دور الصناعة في خلق القيمة المضافة.

أم البواقي تعزز موقعها في الاستثمار الصناعي

يمثل تدشين وحدة IK OIL في عين مليلة إضافة جديدة إلى النشاط الصناعي بولاية أم البواقي، بالنظر إلى حجم الاستثمار المقدر بـ1.2 مليار دينار جزائري، والقدرة الإنتاجية الأولية التي تبلغ 25 ألف طن سنويًا، فضلًا عن فرص العمل المرتقبة خلال مراحل تطور المشروع.

وتعكس هذه المعطيات أهمية المشاريع الصناعية في دعم التنمية المحلية، من خلال توسيع قاعدة الإنتاج، وتوفير فرص التشغيل، وتعزيز مساهمة المؤسسات في النشاط الاقتصادي.

كما ينسجم المشروع مع الأهداف التي أكدها وزير الصناعة، والمتعلقة بتعزيز القدرات الوطنية في تصنيع زيوت التشحيم، وتحسين جودة المنتجات، وتقليص فاتورة الاستيراد، وتطوير إمكانات المؤسسات الصناعية وفتح آفاق أوسع أمام المنتوج الوطني.

ويظل بلوغ الطاقة الإنتاجية المستهدفة ورفع عدد مناصب العمل من بين أبرز الأهداف المعلنة للمشروع خلال السنتين إلى الثلاث سنوات المقبلة، في إطار خطة التوسع التي تستهدف تطوير نشاط المؤسسة وتعزيز قدراتها الإنتاجية.

وبذلك، يشكل تدشين وحدة تصنيع وتعبئة زيوت التشحيم التابعة لمؤسسة IK OIL بعين مليلة محطة صناعية مهمة ضمن زيارة وزير الصناعة إلى ولاية أم البواقي، بما يحمله من رهانات تتعلق بالإنتاج المحلي والتشغيل وتطوير النسيج الصناعي الوطني، فضلًا عن تعزيز تنافسية المنتجات الجزائرية ودعم مساهمة القطاع الصناعي في الناتج الداخلي الخام.

 

للمزيد عن أخر أخبار الجزائر إضغط لدخول قسم الجزائر الأن هنا 

للمزيد من أخبار افريقيا إضغط لقسم العالم الأن افريقيا هنا 

للمزيد من أخبار المغرب العربي إضغط للدخول لقسم المغرب الكبير الأن هنا 

للمزيد عن أخبار حكومة الجزائر إضغط للدخول لقسم الجزائر الأن وطنى هنا 

للمزيد من فيديوهات media maghreb  بالذكاء الإصطناعي وفيديوهات أخري إضغط هنا 

للمزيد من إنفوجرافات media maghreb الإقتصادية إضغط هنا 

Share this content:

إرسال التعليق