اتصال رفيع المستوى يعزز التضامن الجزائري التونسي عقب حادث مجاز الباب
أجرى الوزير الأول، السيد سيفي غريب، اليوم الاثنين 04 ماي 2026، مكالمة هاتفية مع رئيسة حكومة الجمهورية التونسية، السيدة سارة الزعفراني الزنزري، في إطار تعزيز التشاور والتنسيق بين البلدين الشقيقين، وتأكيد متانة العلاقات الجزائرية التونسية القائمة على التعاون والتضامن المتبادل.
وقد جاءت هذه المكالمة في سياق متابعة تطورات الحادث المروري الأليم الذي وقع صباح يوم الجمعة 01 ماي 2026، إثر انحراف حافلة سياحية جزائرية على مستوى منطقة مجاز الباب بالجمهورية التونسية.
شكر رسمي من الجزائر للسلطات التونسية
خلال هذه المكالمة، عبّر الوزير الأول الجزائري، باسم رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، عن بالغ الشكر والتقدير للسلطات التونسية، وذلك على خلفية سرعة التدخل وحسن التكفل بالمصابين جراء هذا الحادث.
وأكد السيد سيفي غريب أن الاستجابة الفورية من الجانب التونسي تعكس مستوى التعاون الوثيق بين البلدين، مشيدًا بالجهود الكبيرة التي بُذلت من أجل ضمان الرعاية الصحية العاجلة للمصابين في أفضل الظروف الممكنة.
كما ثمّن الوزير الأول التنسيق المحكم بين مختلف المصالح التونسية، الذي ساهم في إنجاح عمليات التدخل والإسعاف منذ اللحظات الأولى للحادث.
تسهيل عمليات الإجلاء في أفضل الظروف
في ذات السياق، أعرب الوزير الأول عن تقدير الجزائر العميق لتجاوب السلطات التونسية وتعاونها في تسهيل عملية إجلاء ضحايا الحادث، والتي تمت وفق ترتيبات محكمة وبتنسيق مباشر بين الجانبين الجزائري والتونسي.
وأشار إلى أن هذه العملية نُفذت تنفيذاً لتعليمات رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، بما يضمن نقل الضحايا في ظروف إنسانية ملائمة وآمنة.
ويعكس هذا التنسيق مستوى متقدمًا من التعاون العملي بين البلدين في إدارة الأزمات والحوادث الطارئة.
نقل تحيات الرئيس الجزائري إلى نظيره التونسي
وخلال الاتصال، حمل الوزير الأول نظيرته التونسية تحيات رئيس الجمهورية الجزائرية السيد عبد المجيد تبون، إلى أخيه رئيس الجمهورية التونسية السيد قيس سعيد، معبّرًا عن خالص الشكر والتقدير لموقف السلطات التونسية.
كما أكد أن هذا التعاون يعكس عمق الروابط الأخوية والتاريخية التي تجمع الشعبين الجزائري والتونسي، والتي تتجسد في مختلف المواقف الإنسانية والميدانية.
تأكيد تونسي على روح التضامن الأخوي
من جهتها، أكدت رئيسة الحكومة التونسية السيدة سارة الزعفراني الزنزري أن الجهود التي بذلتها السلطات التونسية، بالتنسيق مع نظيراتها الجزائرية، في التكفل بالمصابين وإجلائهم، تنبع من واجب التضامن الأخوي بين البلدين.
وشددت على أن هذا التعاون يعكس متانة العلاقات الجزائرية التونسية التي تقوم على أسس راسخة من الأخوة والتكامل، خاصة في مواجهة الظروف الطارئة.
كما أبرزت أن الاستجابة السريعة لمثل هذه الحوادث تؤكد جاهزية البلدين للعمل المشترك في مختلف المجالات الإنسانية والأمنية والصحية.
رسائل سياسية تؤكد متانة العلاقات الثنائية
وفي ختام الاتصال، أبلغت رئيسة الحكومة التونسية الوزير الأول الجزائري تحيات رئيس الجمهورية التونسية السيد قيس سعيد إلى نظيره الجزائري السيد عبد المجيد تبون، مع تأكيد حرص الجانب التونسي على مواصلة العمل المشترك.
كما شددت على أهمية:
- تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين
- تطوير الشراكة الاقتصادية والاجتماعية
- توطيد التعاون في مختلف المجالات
- ترسيخ قيم التضامن بين الشعبين
ويأتي هذا الموقف ليؤكد استمرار الديناميكية الإيجابية التي تعرفها العلاقات بين الجزائر وتونس.
تعاون متجدد يعكس عمق الروابط التاريخية
يعكس هذا الاتصال الهاتفي مستوى التعاون المتقدم بين الجزائر وتونس، والذي يتجاوز الإطار الدبلوماسي التقليدي ليشمل أبعادًا إنسانية وتنموية وأمنية.
كما يؤكد أن العلاقات بين البلدين قائمة على:
- الاحترام المتبادل
- التنسيق المستمر
- التضامن في الأزمات
- دعم الاستقرار الإقليمي
للمزيد عن أخر أخبار الجزائر إضغط لدخول قسم الجزائر الأن هنا
للمزيد من أخبار افريقيا إضغط لقسم العالم الأن افريقيا هنا
للمزيد من أخبار المغرب العربي إضغط للدخول لقسم المغرب الكبير الأن هنا
للمزيد عن أخبار حكومة الجزائر إضغط للدخول لقسم الجزائر الأن وطنى هنا
للمزيد من فيديوهات media maghreb بالذكاء الإصطناعي وفيديوهات أخري إضغط هنا
للمزيد من إنفوجرافات media maghreb الإقتصادية إضغط هنا
Share this content:



إرسال التعليق