الأسبوع العربي للأصم بالجزائر 

بالڤيديو.. انطلاق الأسبوع العربي للأصم من الجزائر وتعزيز إدماج ذوي الإعاقة السمعية

في خطوة تعكس التزام الجزائر بتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، أشرفت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، الدكتورة صورية مولوجي، على الافتتاح الرسمي لفعاليات الأسبوع العربي للأصم، في حدث بارز تخللته تغطية خاصة بالفيديو توثق أبرز المحطات والكلمات الرسمية، وعلى رأسها كلمة الوزيرة ومداخلات ضيوف عرب متخصصين في مجال الإعاقة السمعية.

افتتاح رسمي يعكس اهتمام الدولة

اليوم-الوطنى-للمسن-1-e1777416037531 بالڤيديو.. انطلاق الأسبوع العربي للأصم من الجزائر وتعزيز إدماج ذوي الإعاقة السمعية

احتضنت المدرسة العليا لأساتذة الصم والبكم ببني مسوس، صباح الثلاثاء 28 أفريل 2026، مراسم انطلاق الأسبوع العربي للأصم، بحضور شخصيات وطنية وعربية بارزة في مجال دعم ذوي الاحتياجات الخاصة.

ويؤكد هذا الحدث المستوى المتقدم للعناية التي توليها الجزائر لقضايا الإعاقة، خاصة الإعاقة السمعية، من خلال تبني مقاربات حديثة تهدف إلى الإدماج الفعلي لهذه الفئة في مختلف مجالات الحياة.

 

فيديو يوثق الفعاليات والكلمات الرسمية

ويتضمن التقرير ڤيديو مميز يرصد كلمة وزيرة التضامن الوطني التي استعرضت فيها أهم السياسات والبرامج الموجهة لهذه الفئة خلال  الافتتاح الرسمي لـ الأسبوع العربي للأصم .

 

 

حضور عربي وتبادل للخبرات

عرفت فعاليات الملتقى مشاركة شخصيات عربية فاعلة، من بينها سعيد محمد القحطاني، رئيس الاتحاد العربي السعودي لرياضة الصم ونائب رئيس الاتحاد العربي للصم بالمملكة العربية السعودية، وبالي نائلة، المديرة العامة للمعهد للتربية المتخصصة بجامعة منوبة بالجمهورية التونسية.

كما شهد الحدث حضور ممثلين عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ونواب في البرلمان، إلى جانب رياضيين وفاعلين من المجتمع المدني، ما أضفى على التظاهرة بعداً إقليمياً يعزز تبادل الخبرات والتجارب الناجحة.

 

سياسة عمومية قائمة على الإدماج والإنصاف

في كلمتها، أكدت الوزيرة أن السياسة العمومية التي تنتهجها الجزائر تستند إلى توجيهات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، خاصة فيما يتعلق بتعزيز آليات التضامن الوطني وتحديث أدوات التدخل الاجتماعي.

وأوضحت أن هذه المقاربة تهدف إلى تحسين استهداف الفئات المستحقة وضمان التوزيع العادل للخدمات، بما يعزز الشفافية والإنصاف في التكفل بالأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.

 

دعم التعليم والتكوين لذوي الإعاقة السمعية

أشارت الوزيرة إلى أن قطاع التضامن الوطني اتخذ جملة من التدابير لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية من الالتحاق بالمؤسسات التربوية والتعليمية في أفضل الظروف، سواء عبر المؤسسات المتخصصة أو الأقسام الخاصة داخل المدارس.

كما أكدت أن إنشاء المدرسة العليا لأساتذة الصم والبكم يمثل مكسباً نوعياً، حيث يساهم في تكوين أساتذة متخصصين في التعليم الثانوي، ما يعزز جودة التعليم الموجه لهذه الفئة.

 

تعزيز لغة الإشارة وتحسين التواصل

وفي إطار تحسين الخدمات، أوضحت الوزيرة أن القطاع يعمل على توفير تكوينات في لغة الإشارة لفائدة مختلف القطاعات والمؤسسات، باعتبارها وسيلة أساسية لضمان استقلالية الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية.

وتسهم هذه الجهود في تكريس مبدأ تكافؤ الفرص، وتمكين هذه الفئة من الاندماج الكامل في المجتمع، سواء في التعليم أو العمل أو الحياة العامة.

 

نحو مقاربة تنموية شاملة

اختتمت الوزيرة كلمتها بالتأكيد على أن التكفل بذوي الإعاقة لم يعد مجرد واجب اجتماعي، بل أصبح رهاناً استراتيجياً يتطلب تضافر الجهود من أجل تحقيق إدماج فعلي ومستدام.

وشددت على ضرورة الانتقال من منطق الخدمات الاجتماعية التقليدية إلى مقاربة تنموية قائمة على تمكين هذه الفئة من المساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

ويشكل الأسبوع العربي للأصم محطة مهمة لتعزيز الوعي بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، كما يعكس التزام الجزائر بمواصلة تطوير سياساتها الاجتماعية في هذا المجال. وقد أضفى التقرير المصور بعداً إضافياً من خلال توثيق الفعاليات والكلمات الرسمية، ما يعزز من أثر هذا الحدث إعلامياً ومجتمعياً.

 

للمزيد عن أخر أخبار الجزائر إضغط لدخول قسم الجزائر الأن هنا 

للمزيد من أخبار افريقيا إضغط لقسم العالم الأن افريقيا هنا 

للمزيد من أخبار المغرب العربي إضغط للدخول لقسم المغرب الكبير الأن هنا 

للمزيد عن أخبار حكومة الجزائر إضغط للدخول لقسم الجزائر الأن وطنى هنا 

للمزيد من فيديوهات media maghreb  بالذكاء الإصطناعي وفيديوهات أخري إضغط هنا 

للمزيد من إنفوجرافات media maghreb الإقتصادية إضغط هنا 

Share this content:

إرسال التعليق