مسابح العاصمة

تحريك ملف المسابح بالعاصمة نحو إعادة التأهيل والتجديد

في إطار تنفيذ أحكام المرسوم الرئاسي رقم 26-149، الذي يقضي بتحويل تسيير ثمانية مسابح كبرى على مستوى العاصمة إلى ولاية الجزائر، قام السيد الوزير والي ولاية الجزائر، السيد محمد عبد النور رابحي، بزيارة ميدانية شاملة خصصت للوقوف على الوضعية الحالية لعدد من المسابح المتوقفة عن الخدمة منذ سنوات طويلة.

وشملت هذه الزيارة كلًا من أحواض المركب المائي بالمركب الأولمبي “محمد بوضياف”، ومسبح المركب الرياضي النسوي ببن عكنون، ومسبح أول ماي، بالإضافة إلى مسبح المركب الرياضي أحمد غرمول بسيدي امحمد، وذلك بحضور الأمين العام للولاية، والولاة المنتدبين، إلى جانب إطارات الولاية ومكاتب الدراسات التقنية المختصة.

وتندرج هذه الخطوة ضمن مقاربة جديدة تهدف إلى إعادة بعث المنشآت الرياضية الحيوية بالعاصمة، وتحسين جودة الخدمات الرياضية والترفيهية المقدمة للمواطنين.

 

تقييم أولي يكشف اختلالات تقنية وهيكلية متراكمة

وخلال الجولة الميدانية، وقف السيد الوزير والوفد المرافق له على مختلف المرافق والتجهيزات التي تتوفر عليها هذه المسابح، حيث أظهرت التقييمات الأولية وجود مجموعة من النقائص والاختلالات المتراكمة عبر سنوات من التوقف عن الخدمة.

وتتمثل أبرز هذه الاختلالات في الجوانب التقنية المرتبطة بالصيانة الدورية، إضافة إلى أعطال في التجهيزات الأساسية، خاصة ما يتعلق بالشبكات الهيدروليكية وأنظمة التصفية، إلى جانب خلل في شبكات التموين بالطاقة الكهربائية.

كما تم تسجيل وضعيات مقلقة تخص بعض الهياكل، حيث تبين عدم استقرار أجزاء من الأسقف والهياكل العلوية، وهو ما يشكل خطرًا محتملًا على سلامة المستخدمين في حال إعادة فتح هذه المنشآت دون معالجة شاملة.

إلى جانب ذلك، تم الوقوف على نقائص مرتبطة بشروط الأمن والسلامة، وهو ما يستدعي، حسب التقييمات الأولية، تدخلًا تقنيًا شاملاً لإعادة تهيئة هذه المرافق وفق المعايير الحديثة.

 

تعليمات صارمة لتسريع دراسات إعادة التأهيل

في أعقاب هذه المعاينات الميدانية، أسدى السيد الوزير والي ولاية الجزائر تعليمات صارمة إلى المصالح التقنية ومكاتب الدراسات المكلفة بالملف، بضرورة تسريع وتيرة استكمال الدراسات التقنية الخاصة بإعادة تأهيل هذه المسابح في أقرب الآجال الممكنة.

وأكد المسؤول التنفيذي على مستوى الولاية أن الهدف الأساسي يتمثل في إطلاق أشغال إعادة التأهيل والعصرنة في أسرع وقت، بما يسمح بإعادة وضع هذه المنشآت حيز الخدمة، وتمكين المواطنين من الاستفادة منها في ظروف آمنة ومريحة.

وتأتي هذه التوجيهات في إطار رؤية شاملة تهدف إلى تحسين البنية التحتية الرياضية بالعاصمة، وإعادة الاعتبار للمرافق العمومية التي تمثل فضاءات أساسية للترفيه وممارسة الرياضة.

 

إعادة تهيئة المسابح الخارجية استعدادًا لموسم الاصطياف

وفي سياق متصل، شدد السيد الوزير على أهمية الشروع الفوري في عمليات إعادة تهيئة المسابح الخارجية المفتوحة، باعتبارها فضاءات ذات أهمية خاصة خلال فصل الصيف، الذي يشهد إقبالًا كبيرًا من المواطنين.

ومن بين هذه المرافق، تم التأكيد على ضرورة تهيئة المسبح الخارجي للمركب الأولمبي 05 جويلية، بالإضافة إلى مسابح الكيتاني بباب الوادي، وذلك بهدف ضمان جاهزيتها الكاملة لاستقبال المواطنين خلال موسم الاصطياف المقبل.

وترتكز هذه التوجيهات على ضرورة توفير فضاءات ترفيهية ورياضية آمنة ومجهزة، تسهم في تخفيف الضغط على الشواطئ، وتوفر بدائل حضرية عصرية للعائلات الجزائرية داخل العاصمة.

 

نحو عصرنة شاملة للمنشآت الرياضية بالعاصمة

تعكس هذه الزيارة الميدانية توجه السلطات المحلية نحو إطلاق برنامج شامل لإعادة تأهيل المنشآت الرياضية، وفي مقدمتها المسابح الكبرى، التي تعد من أهم الفضاءات العمومية التي تستقطب مختلف الفئات العمرية.

كما تهدف هذه العملية إلى عصرنة التجهيزات وتحسين جودة الخدمات، بما يتماشى مع المعايير الحديثة في تسيير المرافق الرياضية، ويضمن استدامة هذه المنشآت على المدى الطويل.

وتؤكد هذه الخطوة أن ملف البنية التحتية الرياضية أصبح يحظى بأولوية ضمن السياسات المحلية، خاصة في ظل الطلب المتزايد على الفضاءات الترفيهية والرياضية داخل المدن الكبرى.

 

 

 

 

للمزيد عن أخر أخبار الجزائر إضغط لدخول قسم الجزائر الأن هنا 

للمزيد من أخبار افريقيا إضغط لقسم العالم الأن افريقيا هنا 

للمزيد من أخبار المغرب العربي إضغط للدخول لقسم المغرب الكبير الأن هنا 

للمزيد عن أخبار حكومة الجزائر إضغط للدخول لقسم الجزائر الأن وطنى هنا 

للمزيد من فيديوهات media maghreb  بالذكاء الإصطناعي وفيديوهات أخري إضغط هنا 

للمزيد من إنفوجرافات media maghreb الإقتصادية إضغط هنا 

Share this content:

إرسال التعليق