قيادية مصرفية تقود استثمارات التعدين في إفريقيا 2026
في خطوة تعكس التوجه المتزايد نحو تعزيز الاستثمارات في قطاع الموارد الطبيعية، أعلنت إدارة مؤتمر “أسبوع التعدين الإفريقي 2026” عن انضمام الخبيرة المصرفية البارزة شيرلي ويبر، المديرة الرئيسية ورئيسة تغطية قطاع الموارد والطاقة في بنك أبسا، إلى المجلس الاستشاري للحدث، الذي يعد من أبرز الفعاليات التعدينية على مستوى القارة.
ويأتي هذا التعيين في سياق الجهود الرامية إلى دعم استثمار التعدين في إفريقيا، وتعزيز دور القارة كمصدر رئيسي للمعادن الاستراتيجية التي تدخل في سلاسل التوريد العالمية، خاصة في ظل التحولات الاقتصادية والصناعية المتسارعة التي يشهدها العالم.
دور محوري في توجيه أجندة المؤتمر
من المنتظر أن تضطلع شيرلي ويبر بدور مهم داخل المجلس الاستشاري، حيث ستساهم في توجيه النقاشات الاستراتيجية وصياغة أجندة المؤتمر، مع التركيز على قضايا التمويل، والشراكات الاستثمارية، والتنمية المستدامة في قطاع التعدين.
ويمثل هذا الدور إضافة نوعية للمؤتمر، الذي يسعى إلى استقطاب المستثمرين الدوليين وصناع القرار وقادة الصناعة، بهدف مناقشة سبل تطوير المشاريع التعدينية وتعزيز استثمار التعدين في مختلف أنحاء إفريقيا.
خبرة مصرفية تمتد لأكثر من عقدين
تتمتع ويبر بخبرة واسعة تمتد لأكثر من 20 عامًا في مجال الخدمات المصرفية الاستثمارية وتمويل المشاريع، ما يجعلها واحدة من أبرز الأسماء المؤثرة في قطاع التمويل المرتبط بالموارد الطبيعية.
ومن خلال مشاركتها في “أسبوع التعدين الإفريقي 2026”، ستعمل على دعم الجهود الرامية إلى تقليص فجوة التمويل التي تعاني منها القارة، في وقت تشير فيه التقديرات إلى أن إفريقيا تمتلك ثروات معدنية غير مستغلة تصل قيمتها إلى نحو 8.5 تريليون دولار.
تحديات التمويل وآفاق النمو حتى 2050
رغم الإمكانات الهائلة التي تزخر بها القارة، إلا أن تحقيق قطاع تعدين مستدام وعالي القيمة يتطلب رفع حجم الاستثمارات السنوية إلى أكثر من 160 مليار دولار بحلول عام 2050.
ومن هنا، يأتي دور مؤتمر “أسبوع التعدين الإفريقي” في توفير منصة تجمع مختلف الفاعلين، من مستثمرين وحكومات وشركات، لبحث حلول التمويل وتطوير الشراكات الاستراتيجية التي من شأنها تسريع وتيرة استثمار التعدين وتحقيق التنمية الاقتصادية.
فرص استثمارية واعدة في القارة الإفريقية
تشهد عدة دول إفريقية تحركات مكثفة لجذب الاستثمارات في قطاع التعدين، حيث تُقدر الموارد المعدنية غير المستغلة في جمهورية الكونغو الديمقراطية بحوالي 24 تريليون دولار، ما يجعلها واحدة من أغنى الدول من حيث الموارد الطبيعية.
وفي جنوب إفريقيا، تسعى الحكومة إلى تعبئة نحو 2 تريليون راند من الاستثمارات خلال السنوات الخمس المقبلة، بهدف تطوير قطاع المعادن الحيوية وتعزيز تنافسيتها في الأسواق العالمية.
هذه المؤشرات تعكس حجم الفرص المتاحة أمام المستثمرين، بما في ذلك الجزائريين، للدخول بقوة في مجال استثمار التعدين، سواء من خلال الشراكات أو المشاريع المشتركة.
دور بنك أبسا في دعم مشاريع الطاقة والتعدين
منذ انضمامها إلى بنك أبسا في عام 2011، لعبت شيرلي ويبر دورًا محوريًا في توسيع نطاق دعم البنك لمشاريع الموارد والطاقة عبر القارة الإفريقية.
وتحت قيادتها، ساهم البنك في تمويل عدد من المشاريع الكبرى في مجالات متعددة، تشمل المعادن النادرة، والنحاس، ومعادن مجموعة البلاتين، إضافة إلى مختلف المعادن المرتبطة بقطاع الطاقة.
كما عملت ويبر بشكل وثيق مع كبرى الشركات العالمية في مجالات التعدين والطاقة والتجارة، ما منحها رؤية شاملة حول احتياجات السوق الإفريقية ومتطلبات تعزيز استثمار التعدين فيها.
للمزيد عن أخر أخبار الجزائر إضغط لدخول قسم الجزائر الأن هنا
للمزيد من أخبار افريقيا إضغط لقسم العالم الأن افريقيا هنا
للمزيد من أخبار المغرب العربي إضغط للدخول لقسم المغرب الكبير الأن هنا
للمزيد عن أخبار حكومة الجزائر إضغط للدخول لقسم الجزائر الأن وطنى هنا
للمزيد من فيديوهات media maghreb بالذكاء الإصطناعي وفيديوهات أخري إضغط هنا
للمزيد من إنفوجرافات media maghreb الإقتصادية إضغط هنا
Share this content:



إرسال التعليق