الجزائر تدين استهداف مطار الملك خالد وتؤكد تضامنها مع السعودية
أعربت الجزائر عن إدانتها الشديدة واستنكارها للاعتداء الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، وأسفر عن سقوط ضحايا وإصابة عدد من الأشخاص، من بينهم مواطنون سعوديون، إلى جانب أفراد من المرتفقين والعاملين بالمطار، فضلاً عن تسجيل أضرار مادية بالموقع المستهدف.
ويأتي الموقف الجزائري ليؤكد رفض استهداف المنشآت المدنية وتعريض حياة المدنيين للخطر، في ظل ما تفرضه مثل هذه الاعتداءات من تداعيات إنسانية وأمنية، وما تمثله من تهديد لسلامة المرافق الحيوية وحركة النقل الجوي.
وأكدت الجزائر، من خلال بيان صادر عن وزارة الشؤون الخارجية، استنكارها الشديد لهذا الاعتداء، معربة عن موقفها الرافض للأعمال التي تستهدف المنشآت المدنية وتعرض أرواح الأبرياء للخطر، وتؤثر في أمن الدول واستقرارها.
بيان الخارجية الجزائرية يؤكد رفض الاعتداءات على المنشآت المدنية
شددت وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية على إدانة الاعتداء الذي طال مطار الملك خالد الدولي في الرياض، معتبرة أن استهداف منشأة حيوية مدنية من هذا النوع يثير مخاوف جدية بشأن احترام القواعد الدولية المنظمة لحماية المدنيين والمنشآت المدنية.
ويعكس البيان تمسك الجزائر بموقفها الداعي إلى احترام القانون الدولي والالتزامات التي تفرضها الاتفاقيات الدولية ذات الصلة، ولا سيما القواعد التي تحظر الاعتداء على المدنيين والأعيان المدنية، وتؤكد ضرورة تجنيبهم آثار النزاعات والتصعيدات المسلحة.
كما يسلط الموقف الجزائري الضوء على أهمية حماية المطارات والمنشآت المرتبطة بالنقل الجوي، بالنظر إلى دورها الحيوي في تنقل الأشخاص وتأمين الرحلات وربط الدول والمجتمعات، فضلاً عن ارتباطها المباشر بسلامة المسافرين والعاملين والخدمات المدنية.
سقوط ضحايا مدنيين وإصابة أكثر من 300 شخص
أوضح البيان أن الهجمات التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي أسفرت عن مقتل 12 مدنياً من المواطنين السعوديين والأجانب، وإصابة أكثر من 300 شخص من مرتادي المطار والعاملين فيه، فضلاً عن الأضرار المادية التي لحقت بالمنشأة.
وتكشف هذه الحصيلة عن خطورة الاعتداءات التي تطال المرافق المدنية، خصوصاً عندما تكون منشآت مخصصة لاستقبال المسافرين وتقديم الخدمات المرتبطة بالنقل الجوي، إذ إن مثل هذه المواقع تضم أعداداً من الأشخاص من جنسيات مختلفة، سواء كانوا مسافرين أو موظفين أو عاملين في الخدمات المساندة.
كما أن وقوع ضحايا بين المدنيين يضاعف من التداعيات الإنسانية لهذه الأحداث، ويؤكد أهمية اتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية الأرواح وتجنب تعريض الأشخاص غير المشاركين في الأعمال العدائية لمخاطر الهجمات.
وفي هذا السياق، جاء موقف الجزائر ليعبر عن رفضها القاطع للاعتداءات التي تخلّف خسائر بشرية وتلحق أضراراً بالمنشآت المدنية، مع التشديد على ضرورة احترام القواعد الدولية التي تكفل حماية المدنيين وسلامة المرافق الحيوية.
الجزائر تعتبر استهداف المطار انتهاكاً للأعراف الدولية
اعتبرت الجزائر أن الاعتداء الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي، وما أسفر عنه من سقوط ضحايا أبرياء، يشكل انتهاكاً صارخاً للأعراف الدولية وميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي الإنساني.
ويؤكد هذا الموقف أهمية الالتزام بالقواعد القانونية الدولية التي تنظم سلوك الأطراف في النزاعات المسلحة، وتفرض حماية المدنيين والأعيان المدنية من الهجمات، بما يحد من الخسائر البشرية ويحول دون اتساع نطاق الأضرار الناجمة عن الأعمال العدائية.
كما يبرز موقف الخارجية الجزائرية تمسك الدولة الجزائرية بمبدأ احترام القواعد الدولية المنظمة للعلاقات بين الدول، ورفض المساس بسلامة السكان والمنشآت التي تؤدي وظائف مدنية، باعتبار أن حماية الأرواح تظل من الاعتبارات الأساسية التي ينبغي مراعاتها في مختلف الظروف.
ويكتسب التأكيد على احترام ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي الإنساني أهمية خاصة في ظل التداعيات التي يمكن أن تترتب على استهداف المنشآت المدنية، سواء على المستوى الإنساني أو الأمني، وما قد ينتج عن ذلك من اضطرابات تمس حياة السكان وحركة تنقلهم.
وشددت الجزائر، من خلال بيانها، على أن خطورة هذه الاعتداءات لا تقتصر على الخسائر المباشرة التي تخلفها، بل تمتد إلى ما تمثله من تهديد للقواعد الدولية التي تهدف إلى حماية المدنيين والحفاظ على الأمن والاستقرار.
تهديد سلامة الملاحة الجوية والطيران المدني
لم يقتصر الموقف الجزائري على إدانة الخسائر البشرية والأضرار المادية التي خلفتها الهجمات، بل شمل أيضاً التحذير من انعكاساتها على سلامة الملاحة الجوية، التي تكفلها الاتفاقيات الدولية المنظمة للطيران المدني.
فالمطارات الدولية تمثل مرافق حيوية ترتبط بحركة المسافرين والرحلات الجوية والخدمات اللوجستية، كما تؤدي دوراً أساسياً في ربط الدول والمناطق الجغرافية المختلفة، الأمر الذي يجعل الحفاظ على سلامتها ضرورة لضمان استمرار حركة النقل الجوي بصورة آمنة.
ويؤدي استهداف هذه المنشآت إلى تعريض المسافرين والعاملين لمخاطر مباشرة، فضلاً عن إمكانية التأثير في انتظام الرحلات والخدمات المرتبطة بها، وهو ما يجعل حماية المطارات والمنشآت المدنية للطيران من الاعتداءات مسألة تتجاوز حدود الدولة التي يقع فيها الهجوم.
وفي هذا الإطار، أكدت الجزائر أن الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي يمثل تعدياً سافراً على سلامة المدنيين وحركة الملاحة الجوية، في إشارة إلى أهمية احترام الالتزامات الدولية التي تنظم قطاع الطيران المدني وتحدد الضوابط المرتبطة بأمنه وسلامته.
ويعكس هذا الموقف حرص الجزائر على إبراز الترابط بين حماية المدنيين وضمان أمن المنشآت الحيوية، إذ إن سلامة المطارات لا تتعلق فقط باستمرارية الخدمات الجوية، بل ترتبط أيضاً بحماية حياة الأشخاص الذين يستخدمون هذه المرافق أو يعملون فيها.
تحذير من تداعيات الاعتداءات على الأمن الإقليمي والدولي
حذرت الجزائر من أن الاعتداءات التي تستهدف المنشآت الحيوية وتسفر عن سقوط ضحايا مدنيين تمثل تهديداً للأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
ويحمل هذا الموقف دلالة على خطورة اتساع دائرة الاعتداءات التي تطال المرافق المدنية، لما قد تتركه من انعكاسات تتجاوز موقع الحادث، وتزيد من المخاوف المرتبطة بأمن المنطقة واستقرارها.
فاستهداف منشأة حيوية بحجم مطار دولي لا يقتصر أثره على الأضرار المادية أو الخسائر البشرية المباشرة، بل يثير أيضاً تساؤلات بشأن أمن البنية التحتية المدنية، ومدى الالتزام بالقواعد التي تنظم حماية هذه المنشآت في مختلف الظروف.
كما أن استمرار الاعتداءات على المرافق المدنية من شأنه أن يضاعف المخاطر التي تواجه المسافرين والعاملين، ويزيد من التحديات المرتبطة بضمان سلامة حركة النقل الجوي، الأمر الذي يعزز أهمية الالتزام بالقانون الدولي وتجنب الأعمال التي تعرض حياة المدنيين للخطر.
ومن هذا المنطلق، جاء البيان الجزائري ليؤكد رفض البلاد لكل ما من شأنه تهديد الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين، مع التشديد على ضرورة احترام الأعراف والاتفاقيات الدولية ذات الصلة.
ويأتي هذا التأكيد في سياق الدعوة إلى حماية المنشآت المدنية وصون سلامة الأشخاص، باعتبارهما عنصرين أساسيين في الحد من التداعيات الإنسانية والأمنية للاعتداءات، والحفاظ على الاستقرار في المنطقة.
تضامن جزائري كامل مع المملكة العربية السعودية
جددت الجزائر تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية، مؤكدة رفضها القاطع لمثل هذه الاعتداءات ولكل التصرفات التي من شأنها المساس بسيادة المملكة وسلامة أراضيها وأمن مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
ويعبر هذا الموقف عن دعم الجزائر لأمن المملكة واستقرارها، ورفضها الأعمال التي تعرض السكان للخطر أو تستهدف المنشآت المدنية والحيوية، في تأكيد واضح على أهمية احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها.
كما يشمل التضامن الجزائري التأكيد على ضرورة حماية جميع الأشخاص الموجودين على الأراضي السعودية، من مواطنين ومقيمين، وضمان سلامتهم بعيداً عن أي اعتداءات تهدد حياتهم أو تمس بأمنهم.
وتكتسب هذه الرسالة أهمية في ظل ما خلفته الهجمات من خسائر بشرية وأضرار مادية، إذ جمعت بين إدانة الاعتداءات والتعبير عن التضامن مع المملكة العربية السعودية، مع التأكيد على رفض كل ما يمكن أن يمس بأمنها واستقرارها.
ويؤكد بيان وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية، في مجمله، تمسك الجزائر بموقفها الرافض لاستهداف المدنيين والمنشآت المدنية، ودعوتها إلى احترام القانون الدولي والاتفاقيات المنظمة للطيران المدني، إلى جانب دعمها لسيادة المملكة العربية السعودية وسلامة أراضيها وأمن مواطنيها والمقيمين بها.
للمزيد عن أخر أخبار الجزائر إضغط لدخول قسم الجزائر الأن هنا
للمزيد من أخبار افريقيا إضغط لقسم العالم الأن افريقيا هنا
للمزيد من أخبار المغرب العربي إضغط للدخول لقسم المغرب الكبير الأن هنا
للمزيد عن أخبار حكومة الجزائر إضغط للدخول لقسم الجزائر الأن وطنى هنا
للمزيد من فيديوهات media maghreb بالذكاء الإصطناعي وفيديوهات أخري إضغط هنا
للمزيد من إنفوجرافات media maghreb الإقتصادية إضغط هنا
Share this content:



إرسال التعليق