الكهرباء الفلاحية

ربط 429 كلم من المحيطات الفلاحية بالكهرباء لتعزيز الزراعات الاستراتيجية بالجزائر

تتواصل جهود تدعيم القطاع الفلاحي وتطوير الزراعات الاستراتيجية من خلال توسيع مشاريع ربط المحيطات والمستثمرات الفلاحية بالكهرباء، في إطار برنامج يستهدف تحسين ظروف النشاط الزراعي وتعزيز الإمكانات المتاحة أمام المستثمرين لتجسيد مشاريعهم الإنتاجية. وفي هذا السياق، أشرف والي الولاية عبد الغني فيلالي، صباح الخميس 15 أكتوبر 2026، على إعطاء إشارة انطلاق أشغال ربط المستثمرات الفلاحية بمحيط الربايع، الواقع ببلدية حاسي بن عبد الله، بالكهرباء، على مسافة 27 كيلومترًا، ضمن الشطر الثاني من المشروع.

وجرت مراسم إطلاق الأشغال انطلاقًا من المستثمرة الفلاحية «لعور لطفي»، الواقعة بمحيط الربايع، بمحاذاة منطقة النشاطات اللوجيستيكية للمدينة الجديدة حاسي مسعود، في خطوة تندرج ضمن البرنامج الرامي إلى تدعيم القطاع الفلاحي وتوفير الظروف الملائمة لتطوير الاستثمارات الزراعية، ولا سيما تلك المرتبطة بالزراعات الاستراتيجية.

ويأتي هذا المشروع في سياق مواصلة تنفيذ برنامج ربط المحيطات الفلاحية بشبكة الكهرباء، الذي يمتد على مسافة إجمالية معلنة تبلغ 429 كيلومترًا، بما يعكس حجم الجهود الموجهة لتحسين البنية التحتية الضرورية للنشاط الزراعي، وتوفير الخدمات الأساسية التي يحتاج إليها المستثمرون لمواصلة إنجاز مشاريعهم وتطوير قدراتهم الإنتاجية.

أشغال جديدة على مسافة 27 كيلومترًا

يتعلق المشروع الذي أُعطيت إشارة انطلاقه بمحيط الربايع بإنجاز شبكة ربط بالكهرباء الفلاحية على مسافة 27 كيلومترًا، ضمن الشطر الثاني من البرنامج المخصص للمنطقة، ومن المنتظر أن يستفيد منه ثلاثة مستثمرين فلاحيين.

ويهدف هذا الشطر إلى استكمال جهود توصيل الكهرباء إلى المستثمرات الفلاحية بالمنطقة، بما يساعد على توفير الظروف المناسبة لممارسة النشاط الزراعي، ويدعم المستثمرين في مواصلة تنفيذ مشاريعهم وفق الاحتياجات المرتبطة بطبيعة استثماراتهم.

ويمثل توفير الكهرباء أحد العناصر المهمة في تطوير البنية التحتية للمحيطات الفلاحية، بالنظر إلى ارتباط النشاط الزراعي بعدد من التجهيزات والعمليات التي تحتاج إلى مصدر طاقة منتظم، خصوصًا في المناطق التي تتطلب استثمارات في السقي وتجهيز الأراضي واستغلال المساحات الزراعية.

ومن هذا المنطلق، يندرج المشروع ضمن المساعي الرامية إلى تهيئة الظروف اللازمة أمام المستثمرين، من خلال تحسين مستوى الربط بالخدمات الأساسية، بما يعزز إمكانات استغلال الأراضي وتطوير المشاريع الفلاحية.

كما يشكل إطلاق هذا الشطر امتدادًا للأعمال المنجزة سابقًا في محيط الربايع، إذ يأتي بعد استفادة عدد من المستثمرين من الكهرباء الفلاحية خلال سنة 2025، في إطار البرنامج نفسه.

استكمال استفادة سبعة مستثمرين خلال سنة 2025

سبق أن استفاد سبعة مستثمرين فلاحيين بمحيط الربايع من الربط بالكهرباء الفلاحية على مسافة إجمالية بلغت 74.5 كيلومترًا، وذلك خلال سنة 2025، وفق المعطيات المعلنة بشأن المشروع.

وتبرز هذه الحصيلة أهمية مواصلة تنفيذ عمليات الربط على مراحل، بما يسمح بتوسيع نطاق الاستفادة من الكهرباء الفلاحية، وتوفير البنية التحتية الضرورية للمستثمرات التي تحتاج إلى خدمات الطاقة لممارسة أنشطتها.

ويأتي إطلاق الشطر الثاني على مسافة 27 كيلومترًا لفائدة ثلاثة مستثمرين إضافيين في سياق استكمال الجهود المبذولة بمحيط الربايع، وتعزيز التغطية بالكهرباء بما يتناسب مع احتياجات المستثمرات المعنية.

ويعكس تتابع الأشغال خلال سنتي 2025 و2026 استمرار العمل على تحسين ظروف الاستثمار الفلاحي بالمنطقة، من خلال توسيع شبكة الربط وتوفير الخدمات التي تساعد على استغلال الإمكانات الزراعية المتاحة.

كما يتيح هذا التوجه للمستثمرين العمل في ظروف أكثر ملاءمة من حيث توفر التجهيزات الأساسية، مع أهمية مواصلة تطوير بقية المرافق المرتبطة بالنشاط الزراعي، وعلى رأسها منشآت السقي والآبار المخصصة لتوفير المياه اللازمة للإنتاج.

وتشكل هذه المشاريع جزءًا من الجهود الرامية إلى تعزيز البنية التحتية الفلاحية، بما يدعم استمرارية النشاط الزراعي ويهيئ الظروف الملائمة لتوسيع الاستثمارات في المناطق المعنية.

برنامج يمتد على مسافة 429 كيلومترًا

يأتي مشروع الربط بالكهرباء الفلاحية بمحيط الربايع ضمن برنامج أوسع لتدعيم قطاع الفلاحة والزراعات الاستراتيجية في الولاية، من خلال ربط المحيطات الفلاحية بالكهرباء على مسافة إجمالية تبلغ 429 كيلومترًا.

ويعكس هذا البرنامج توجهًا نحو تحسين البنية التحتية التي يعتمد عليها النشاط الزراعي، بالنظر إلى أهمية الكهرباء في تشغيل التجهيزات والأنظمة المستخدمة داخل المستثمرات، وتوفير الظروف المناسبة لاستغلال الأراضي وتطوير المشاريع الإنتاجية.

وتكتسب عمليات الربط أهمية خاصة في المحيطات الفلاحية التي تحتاج إلى تجهيزات وخدمات أساسية لدعم الاستثمارات، إذ يرتبط نجاح المشاريع الزراعية بتوفر مجموعة من المقومات، من بينها الطاقة والمياه والوسائل التقنية اللازمة لممارسة النشاط.

ومن شأن مواصلة تنفيذ مشاريع الكهرباء الفلاحية أن تساعد على تحسين ظروف العمل داخل المستثمرات، وتوفير قاعدة أفضل لتطوير الأنشطة الزراعية، مع إتاحة المجال أمام المستثمرين لتوجيه جهودهم نحو استغلال أراضيهم وتعزيز قدراتهم الإنتاجية.

ويشكل تحديد مسافة إجمالية تبلغ 429 كيلومترًا مؤشرًا على اتساع نطاق البرنامج المعلن، الذي يستهدف تدعيم المحيطات الفلاحية عبر تحسين خدمات الربط، بما ينسجم مع الأولويات المرتبطة بتطوير القطاع وتعزيز مكانة الزراعات الاستراتيجية.

وتبقى أهمية هذه المشاريع مرتبطة كذلك بمدى استكمال مختلف مكونات البنية التحتية اللازمة للنشاط الفلاحي، والتنسيق بين توفير الكهرباء وتطوير مصادر المياه وتجهيز الأراضي، بما يضمن الاستفادة العملية من الاستثمارات المنجزة.

والي الولاية يثمن أهمية المشروع في دعم الفلاحة

خلال إشرافه على إعطاء إشارة انطلاق الأشغال، ثمّن والي الولاية عبد الغني فيلالي أهمية المشروع في تدعيم القطاع الفلاحي، مشددًا على دوره في تحسين الظروف التي تسمح بتطوير النشاط الزراعي، ولا سيما الزراعات الاستراتيجية.

ويأتي هذا الموقف في سياق الاهتمام بتوفير البنية التحتية الأساسية التي يحتاج إليها المستثمرون لتجسيد مشاريعهم، بما يشمل توصيل الكهرباء إلى المحيطات الفلاحية والعمل على تحسين ظروف استغلال الأراضي.

وتحظى الزراعات الاستراتيجية بأهمية في برامج تطوير القطاع الفلاحي، نظرًا إلى ارتباطها بتوسيع الإنتاج الزراعي وتعزيز الاستفادة من الأراضي المستثمرة، وهو ما يجعل توفير الخدمات الضرورية أحد العوامل الداعمة لتهيئة بيئة ملائمة للاستثمار.

ويبرز المشروع، في هذا الإطار، أهمية الجمع بين تشجيع المستثمرين على إنجاز مشاريعهم وتوفير الظروف الميدانية التي تساعدهم على استغلال الإمكانات المتاحة، من خلال مواصلة تنفيذ برامج البنية التحتية المخصصة للمحيطات الفلاحية.

كما أن توسيع الربط بالكهرباء يمثل أحد الجوانب التي يمكن أن تدعم تطوير النشاط الزراعي، خصوصًا عندما يتكامل مع توفير المياه والتجهيزات اللازمة لممارسة مختلف العمليات المرتبطة بالإنتاج.

دعوة المستثمرين إلى تسريع إنجاز المشاريع الفلاحية

حث والي الولاية المستثمرين الفلاحيين على مضاعفة جهودهم من أجل تجسيد مشاريعهم، والاستفادة من الدعم الذي توفره السلطات المحلية من خلال ربط المحيطات الفلاحية بالكهرباء، إلى جانب إنجاز آبار السقي.

وتعكس هذه الدعوة أهمية الانتقال من توفير البنية التحتية إلى استغلالها فعليًا في تطوير المشاريع الزراعية، إذ يتطلب تعزيز الإنتاج تضافر جهود السلطات المحلية والمستثمرين، والعمل على استكمال مختلف مراحل إنجاز المشاريع وفق احتياجات كل مستثمرة.

ويُعد توفير الكهرباء، بالتوازي مع إنجاز آبار السقي، من العناصر التي تستهدف تهيئة الظروف الضرورية لممارسة النشاط الفلاحي، خاصة في المناطق التي تتطلب تجهيزات خاصة لاستغلال الأراضي وتوفير المياه اللازمة للمحاصيل.

كما أن حث المستثمرين على رفع وتيرة الإنجاز يرتبط بأهمية الاستفادة من برامج الدعم المتاحة، والعمل على تحويل مشاريع الاستثمار إلى أنشطة إنتاجية تسهم في تطوير القطاع الفلاحي.

وفي هذا السياق، يشكل التنسيق بين توفير الكهرباء وإنجاز آبار السقي محورًا مهمًا في تحسين ظروف العمل داخل المحيطات الفلاحية، بالنظر إلى تكامل احتياجات الطاقة والمياه في العديد من الأنشطة الزراعية.

ويعزز هذا التوجه أهمية مواصلة متابعة المشاريع ميدانيًا، والعمل على تذليل الصعوبات التي قد تواجه المستثمرين، بما يساعد على تسريع استغلال الأراضي وتحسين الاستفادة من البنية التحتية التي يتم إنجازها.

الكهرباء وآبار السقي ركيزتان لتطوير الزراعات الاستراتيجية

يرتبط تطوير الزراعات الاستراتيجية بتوفير مجموعة من المقومات الأساسية التي تساعد على استغلال الأراضي وتحسين ظروف الإنتاج، وفي مقدمتها الطاقة والمياه والتجهيزات الضرورية لممارسة النشاط الفلاحي.

ومن هذا المنطلق، يجمع البرنامج المعلن بين ربط المحيطات الفلاحية بالكهرباء ومواصلة إنجاز آبار السقي، بما يهدف إلى تحسين الظروف التي يعمل فيها المستثمرون، وتوفير الخدمات الضرورية لمشاريعهم.

وتساعد الكهرباء الفلاحية على توفير الطاقة اللازمة لتشغيل التجهيزات التي تعتمد عليها بعض الأنشطة الزراعية، بينما تمثل آبار السقي إحدى الوسائل الأساسية لتأمين المياه اللازمة للمحاصيل، وفق طبيعة المنطقة واحتياجات الاستغلال الزراعي.

ويبرز التكامل بين هذين العنصرين أهمية اعتماد مقاربة متكاملة لتطوير المستثمرات، بحيث لا تقتصر الجهود على إنجاز شبكة الكهرباء وحدها، بل تشمل كذلك توفير مصادر المياه ومختلف المرافق التي يحتاج إليها النشاط الزراعي.

كما أن تحسين البنية التحتية يمكن أن يهيئ ظروفًا أكثر ملاءمة لتطوير الاستثمارات، ويشجع المستثمرين على مواصلة إنجاز مشاريعهم، بما يدعم أهداف توسيع النشاط الفلاحي وتعزيز الإنتاج.

وفي ضوء البرنامج الذي يمتد على مسافة 429 كيلومترًا، يشكل مشروع محيط الربايع أحد مكونات الجهود المعلنة لتدعيم القطاع الفلاحي، مع استمرار الدعوة إلى تسريع إنجاز المشاريع والاستفادة من الخدمات التي توفرها السلطات المحلية.

حاسي بن عبد الله ضمن جهود دعم الاستثمار الفلاحي

يمثل إطلاق أشغال الربط بالكهرباء في محيط الربايع ببلدية حاسي بن عبد الله خطوة ضمن الجهود الرامية إلى تحسين ظروف الاستثمار الفلاحي في المنطقة، من خلال توسيع نطاق الخدمات الأساسية الموجهة إلى المستثمرات.

وقد جرت مراسم إطلاق المشروع من المستثمرة الفلاحية «لعور لطفي»، الواقعة بمحاذاة منطقة النشاطات اللوجيستيكية للمدينة الجديدة حاسي مسعود، وهو موقع يحدد النطاق الجغرافي للمشروع الذي يستهدف ثلاثة مستثمرين في الشطر الثاني.

ويأتي تنفيذ الأشغال الجديدة بعد إنجاز عملية الربط السابقة التي استفاد منها سبعة مستثمرين خلال سنة 2025، على مسافة 74.5 كيلومترًا، بما يوضح تعاقب مراحل المشروع في محيط الربايع.

ومع انطلاق الأشغال على مسافة إضافية تبلغ 27 كيلومترًا، تتواصل جهود تدعيم البنية التحتية الفلاحية، في إطار البرنامج الذي يستهدف ربط المحيطات الفلاحية بالكهرباء على مسافة إجمالية معلنة تبلغ 429 كيلومترًا.

وتبقى مواصلة إنجاز هذه المشاريع، بالتوازي مع استكمال آبار السقي وتسريع تجسيد الاستثمارات، من العناصر التي شدد عليها والي الولاية لدعم القطاع الفلاحي وتطوير الزراعات الاستراتيجية.

وبذلك، يندرج مشروع الربط بالكهرباء في محيط الربايع ضمن مسار يستهدف توفير الظروف الأساسية لتطوير النشاط الزراعي، وتعزيز جاهزية المستثمرات للاستغلال، ودعم الجهود الرامية إلى توسيع الاستثمار الفلاحي وتحسين البنية التحتية الموجهة إليه.

 

للمزيد عن أخر أخبار الجزائر إضغط لدخول قسم الجزائر الأن هنا 

للمزيد من أخبار افريقيا إضغط لقسم العالم الأن افريقيا هنا 

للمزيد من أخبار المغرب العربي إضغط للدخول لقسم المغرب الكبير الأن هنا 

للمزيد عن أخبار حكومة الجزائر إضغط للدخول لقسم الجزائر الأن وطنى هنا 

للمزيد من فيديوهات media maghreb  بالذكاء الإصطناعي وفيديوهات أخري إضغط هنا 

للمزيد من إنفوجرافات media maghreb الإقتصادية إضغط هنا 

Share this content:

إرسال التعليق