أكثر من 12 مليون تلميذ يلتحقون بمقاعد الدراسة
بقلم رابح الاصقع
- أكثر من 12 مليون تلميذ يلتحقون بمقاعد الدراسة.
- تحسين تعلم اللغات والولوج إلى عالم التكنولوجيا والرقمنة.
- الانتقال من جودة التعليم إلى جودة التعلم.
- من أجل مدرسة للقيم والتفكير والإبداع.
الالتحاق بالمؤسسات التربوية والتحضيرات للدخول المدرسي
بعد الالتحاق الطاقم الإداري والبيداغوجي، سيلتحق التلاميذ بمؤسساتهم التربوية يوم 21 سبتمبر 2026، وعددهم يفوق 12 مليون، بمختلف الاطوار التعليمية المختلفة. وقد عرف القطاع هذه الصائفة جملة من التحضيرات على المستوى البيداغوجي من توفير الأساتذة وتكوينهم مع توظيف أساتذة جدد الذين أفرزتهم المسابقة، والمقدرون بأكثر من 40,500 أستاذ، من مختلف المواد، من تأطير السادة المؤكرون من مفتشين و خبراء مختصون ،ناهيك عن توفير ملايين الكتب و طباعتها وتوزيعها على المؤسسات خلال هذه الصائفة.
توفير الهياكل الجديدة وتفادي الاكتظاظ
وفي الجانب الهيكلي تم استلام آلاف من المدارس الجديدة، و الاقسام التوسيعية الجديدة ، لتفادي الاكتظاظ، خاصة مع توسع السكنات الاجتماعية لمختلف صيغها على المستوى الوطني، وتغيير مكان السكن والإقامة.
المنصة الرقمية “فضاء الأولياء“
ولتسهيل عملية التسجيل والتحويلات من مدرسة إلى مدرسة أو ولاية إلى أخرى، عرفت المنصة الرقمية “فضاء الأولياء” حركية وتجاوبا كبيرا وارتياحا أكبر لتفادي عناء التنقل والانتظار، يمكن أن يسجل ابنه و التعرف على مساره الدراسي والحصول على الوثائق من خلال هذه المنصة الرقمية، وتشمل حتى الأساتذة وكل الإطارات التربية بالولوج والتفاعل رقميا للوقت والجهد.
موسم دراسي للتميز والارتقاء
وما تتميز به المدرسة للموسم الدراسي 2026/2027 هو التميز والارتقاء من المقاربة التلقينية إلى المقاربة العلمية الحديثة والانتقال من جودة التعليم إلى جودة التعلم، بناء شخصية المتعلم، وننتقل من مبدأ تعليم التعلم إلى التعلم كيف نفكر. ونواكب كل هذه المتغيرات والتطورات ونجعل من هذا الدخول المدرسي بداية حقيقية للمسار الرقمي والتكنولوجي وعنونة هذا الموسم الدراسي بموسم الابتكار والإبداع.
إصلاح المناهج التربوية ومواكبة المستجدات
وقد عرفت المنظومة التربوية في السنوات الأخيرة حركية كبيرة في إصلاح المناهج التربوية لتواكب المستجدات والمتغيرات وتلبي حاجيات المجتمع ورسم ملامح الغد، حيث تم تخفيف المناهج والبرامج الدراسية وكان لهذا من مطالب الأولياء وحمل الجماعة التربوية، وتم إعادة هيكلة مناهج الطور الأول من مرحلة التعليم الابتدائي من خلال التركيز على اللغات الأساسية (لغة عربية، رياضيات، والتربية الإسلامية) مع زيادة الحجم الساعي للأنشطة الرياضية والفنية.
تدريس اللغات الأجنبية في الطور الابتدائي
واللغات الأجنبية هي هذا الطور والتي عرفت نقاشا واسعا ، وبدل أن يدرس الطفل في السنة الثالثة ابتدائي لغتين أجنبيتين، وما ينتج عنه من صعوبة في الاستيعاب والخلط، تم هذه السنة برمجة اللغة الإنجليزية بالسنة الثالثة واللغة الأجنبية الفرنسية في السنة الرابعة، وتم توفير كتب خاصة من تأليف وإشراف مفتشين ومفتشات وخبراء مختصون جزائريون.
رقمنة القطاع وتوسيع التدريس باللوحات الرقمية
وفي مجال الرقمنة ومواصلة رقمنة القطاع إداريا وتربويا وبيداغوجيا، تم توسيع تعميم التدريس باللوحات الرقمية في المدارس الابتدائية وتفعيل النسخ الثانية من الكتب المدرسية والمصادر الرقمية، ورقمنة أيضا الديوان الوطني للتعليم عن بعد والذي عرف قفزة نوعية لتسهيل عملية التدريس من خلال مناطق النائية البعيدة، وغادروا مقاعد الدراسة، أيضا مكنتهم التسجيل والدراسة وإجراء الامتحانات بدون عناء التنقل.
تقييم المكتسبات في مرحلة التعليم الابتدائي
أما عن الامتحانات في مرحلة التعليم الابتدائي، تم ترقيتها إلى تقييم المكتسبات بدل امتحان شهادة التعليم الابتدائي بمفهومها التقليدي، والنظام الجديد للتقييم له طابع تشخيصي ويقيم القدرات والمهارات ويمد بلوغ الكفاءات المعرفية المستقرة والمستمرة، قصد تحديد مواطن القوة والضعف لكي يتسنى للأستاذ في المرحلة التعليمية الموالية مع وضع استراتيجية علمية بيداغوجية لكل تلميذ انطلاقا من نتائج تقييم المكتسبات.
للمزيد عن أخر أخبار الجزائر إضغط لدخول قسم الجزائر الأن هنا
للمزيد من أخبار افريقيا إضغط لقسم العالم الأن افريقيا هنا
للمزيد من أخبار المغرب العربي إضغط للدخول لقسم المغرب الكبير الأن هنا
للمزيد عن أخبار حكومة الجزائر إضغط للدخول لقسم الجزائر الأن وطنى هنا
للمزيد من فيديوهات media maghreb بالذكاء الإصطناعي وفيديوهات أخري إضغط هنا
للمزيد من إنفوجرافات media maghreb الإقتصادية إضغط هنا
Share this content:



إرسال التعليق