اضطرابات الإنترنت

اضطرابات مرتقبة في الإنترنت بالجزائر بسبب صيانة كابل بحري

أعلنت وزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية عن تسجيل اضطرابات معتبرة في خدمة الإنترنت بالجزائر، ابتداءً من مساء الاثنين 26 أكتوبر 2026، بسبب أشغال صيانة على مستوى الكابل البحري الرابط بين الجزائر وإسبانيا، وهي أشغال وصفتها الوزارة بأنها خارجة عن إرادتها.

وأوضحت الوزارة، في إعلام موجه إلى المواطنين والمشتركين، أن الاضطرابات المرتقبة ستبدأ على الساعة الثامنة مساءً، الموافق لـ20:00، وتستمر إلى غاية الساعة الرابعة صباحًا من يوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026، داعية إلى أخذ هذه الفترة الزمنية بعين الاعتبار، في ظل احتمال تأثر جودة الاتصال بالإنترنت خلال تنفيذ الأشغال.

وأكدت الوزارة أن مصالحها، بالتنسيق مع مؤسسة اتصالات الجزائر، مجندة لمتابعة سير عمليات الصيانة، واتخاذ التدابير اللازمة للحد من انعكاساتها على المستخدمين، والعمل على ضمان العودة التدريجية للخدمة إلى وضعها الطبيعي في أقرب الآجال الممكنة.

3-22 اضطرابات مرتقبة في الإنترنت بالجزائر بسبب صيانة كابل بحري

صيانة الكابل البحري تتسبب في اضطرابات الإنترنت

أفادت وزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية بأن أشغال الصيانة الجارية على مستوى الكابل البحري الرابط بين الجزائر وإسبانيا ستؤثر في خدمة الإنترنت خلال الفترة المحددة، ما يستدعي تنبيه المواطنين والمشتركين إلى احتمال تسجيل تراجع في جودة الاتصال.

ويُعد الكابل البحري المعني جزءًا من البنية التحتية للاتصالات الدولية التي تربط الجزائر بالشبكات الخارجية، إذ تؤدي الكوابل البحرية دورًا مهمًا في نقل البيانات وتبادل حركة الإنترنت بين الدول والقارات.

وفي هذا السياق، فإن إجراء عمليات الصيانة على مثل هذه المنشآت قد يستدعي اتخاذ ترتيبات تقنية مرتبطة بتسيير حركة البيانات، وهو ما قد ينعكس على مستوى الخدمة خلال فترة الأشغال، وفق طبيعة العمليات المنفذة والإمكانات المتاحة لتوجيه حركة الاتصالات.

ولم تحدد الوزارة، في إعلانها، المناطق التي قد تتأثر بصورة أكبر بهذه الاضطرابات، كما لم تقدم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة التأثير المتوقع على سرعة الاتصال أو مدى تفاوت انعكاساته بين المشتركين.

ومع ذلك، فإن الإعلان الرسمي يوضح الإطار الزمني الذي يُرتقب أن تشهد خلاله خدمة الإنترنت اضطرابات مرتبطة بأشغال الصيانة، بما يتيح للمستخدمين الاستعداد لاحتمال مواجهة صعوبات مؤقتة في الاتصال بالشبكة.

موعد اضطرابات الإنترنت ومدة أشغال الصيانة

حددت وزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية موعد بداية الاضطرابات المرتقبة عند الساعة الثامنة مساءً من يوم الاثنين 26 أكتوبر 2026، على أن تستمر إلى غاية الساعة الرابعة صباحًا من يوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026.

وبحسب التوقيت المعلن، تمتد الفترة المحددة للأشغال على مدار ثماني ساعات، تشمل جزءًا من مساء الاثنين والساعات الأولى من صباح الثلاثاء.

ويتيح هذا التحديد الزمني للمواطنين والمؤسسات الاقتصادية والإدارات التي تعتمد على الإنترنت في أداء مهامها أخذ الاحتياطات المناسبة، خصوصًا بالنسبة إلى الأنشطة التي تتطلب اتصالًا مستمرًا بالشبكة أو تبادلًا منتظمًا للبيانات مع أنظمة وخوادم خارجية.

وتكتسب هذه المعلومة أهمية خاصة بالنسبة إلى المستخدمين الذين يعتمدون على الإنترنت في إنجاز معاملاتهم الإلكترونية، أو متابعة أعمالهم عن بُعد، أو استخدام المنصات الرقمية والخدمات السحابية، إذ قد تتزامن بعض المهام مع الفترة المعلن عنها للصيانة.

وفي المقابل، لم تعلن الوزارة عن انقطاع كلي ومؤكد للإنترنت على المستوى الوطني، وإنما تحدثت عن تسجيل اضطرابات معتبرة في الخدمة خلال الفترة المحددة. لذلك، ينبغي التمييز بين احتمال تراجع جودة الاتصال أو تأثر بعض الخدمات وبين التوقف الكامل للإنترنت، الذي لم يرد تأكيد بشأنه في الإعلان.

كما لم تحدد الوزارة موعدًا منفصلًا لاستكمال عودة الخدمة إلى مستوياتها المعتادة بعد انتهاء الأشغال، مكتفية بالتأكيد على العمل لضمان العودة التدريجية إلى الوضع الطبيعي في أقرب الآجال.

وزارة البريد واتصالات الجزائر تتابعان الأشغال

أكدت وزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية أن مصالحها، إلى جانب مؤسسة اتصالات الجزائر، مجندة لمتابعة سير أشغال الصيانة على الكابل البحري الرابط بين الجزائر وإسبانيا.

ويأتي هذا التأكيد في إطار الحرص على متابعة وضعية الشبكة خلال تنفيذ التدخلات التقنية، والعمل على تقليل التأثيرات المحتملة على المشتركين، في حدود التدابير والإمكانات المتاحة.

وأوضحت الوزارة أن الجهات المعنية ستتخذ الإجراءات اللازمة للتقليل من آثار الأشغال وضمان استعادة الخدمة تدريجيًا، بما يسمح بعودة الاتصال بالإنترنت إلى وضعه الطبيعي في أقرب وقت ممكن.

ويبرز هذا الإجراء أهمية التنسيق بين الجهات المشرفة على قطاع الاتصالات ومتعامل الاتصالات المعني، خصوصًا في الحالات التي تتطلب تدخلات تقنية على البنية التحتية الدولية التي تعتمد عليها حركة البيانات.

كما أن متابعة الأشغال بصورة مستمرة تساعد على رصد تطورات الوضع التقني والتعامل مع الصعوبات التي قد تظهر خلال عمليات الصيانة، بهدف الحد من انعكاساتها على جودة الخدمة المقدمة للمواطنين والمؤسسات.

ولم يتضمن الإعلان تفاصيل بشأن الإجراءات التقنية المحددة التي ستُتخذ خلال فترة الصيانة، غير أنه أكد بوضوح التزام المصالح المعنية بمتابعة العملية واتخاذ التدابير اللازمة للتخفيف من آثارها.

ما تأثير صيانة الكابل البحري على مستخدمي الإنترنت؟

تؤدي الكوابل البحرية دورًا أساسيًا في البنية التحتية للاتصالات الدولية، إذ تنقل كميات كبيرة من البيانات بين الشبكات في مختلف الدول، وتدعم الوصول إلى المواقع الإلكترونية والتطبيقات والخدمات الرقمية المستضافة خارج الحدود الوطنية.

وعند إجراء الصيانة على أحد مسارات الاتصال البحرية، قد تتأثر حركة البيانات بحسب طبيعة الأشغال وترتيبات الشبكة المستخدمة خلال تنفيذها. ويمكن أن تظهر هذه التأثيرات في صورة بطء في الاتصال، أو ارتفاع في زمن الاستجابة، أو صعوبات متقطعة في الوصول إلى بعض الخدمات، بحسب الظروف التقنية الفعلية.

غير أن هذه التأثيرات تظل احتمالات عامة مرتبطة بأعمال صيانة الشبكات، ولا يعني الإعلان عن اضطرابات الإنترنت أن جميع المستخدمين سيواجهون المشكلات نفسها أو أن جميع الخدمات الإلكترونية ستتوقف.

وفي حالة الجزائر، لم تحدد وزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية طبيعة الاضطرابات بالتفصيل، ولم تشر إلى خدمات أو مناطق بعينها ستكون أكثر تأثرًا من غيرها.

وبناءً على ذلك، فإن المعلومات المؤكدة تقتصر على وجود أشغال صيانة خارج إرادة الوزارة على مستوى الكابل البحري الرابط بين الجزائر وإسبانيا، وتوقع تسجيل اضطرابات معتبرة خلال الفترة الممتدة من الساعة الثامنة مساءً الاثنين إلى الرابعة صباحًا الثلاثاء.

ويظل مدى التأثير الفعلي مرتبطًا بسير الأشغال والظروف التقنية المصاحبة لها، إلى جانب التدابير التي تتخذها الجهات المعنية للحد من انعكاساتها.

نصائح للمواطنين والمؤسسات خلال فترة الاضطرابات

في ظل الفترة الزمنية المعلن عنها، يمكن للمستخدمين اتخاذ بعض الاحتياطات العملية لتقليل تأثير أي تراجع محتمل في الاتصال بالإنترنت على أعمالهم اليومية، مع التأكيد أن هذه الاحتياطات لا تعني بالضرورة أن جميع المشتركين سيواجهون اضطرابات متساوية.

ومن بين الإجراءات المفيدة، إنجاز المعاملات الإلكترونية الضرورية قبل بداية فترة الصيانة، خصوصًا تلك التي تتطلب اتصالًا مستقرًا أو تبادل ملفات كبيرة مع منصات خارجية.

كما يمكن للمؤسسات والشركات التي تعتمد على الخدمات الرقمية في تسيير أعمالها التخطيط المسبق للمهام التي تتطلب اتصالًا مستمرًا، وتأجيل العمليات غير المستعجلة التي يمكن أن تتأثر بتراجع جودة الشبكة.

وبالنسبة إلى المستخدمين الذين يدرسون عن بُعد أو يعملون عبر الإنترنت، فقد يكون من المناسب حفظ الملفات الضرورية محليًا قبل موعد الأشغال، والتأكد من توفر نسخ من المستندات المهمة التي قد يحتاجون إليها خلال الفترة المحددة.

ويمكن كذلك تجنب إعادة إرسال الملفات الكبيرة أو تكرار المعاملات الإلكترونية بصورة متسرعة عند حدوث بطء مؤقت، تفاديًا لتكرار العمليات أو تعطلها، مع التحقق من حالة الاتصال قبل إعادة المحاولة.

وتبقى هذه الإجراءات احتياطات عامة للتعامل مع احتمال حدوث اضطرابات في الشبكة، وليست دليلًا على وقوع انقطاع شامل أو تعطل مؤكد لجميع الخدمات.

العودة التدريجية للخدمة بعد انتهاء الأشغال

أكدت وزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية أن الهدف من متابعة أشغال الصيانة يتمثل في تقليل آثارها على المستخدمين، والعمل على ضمان العودة التدريجية لخدمة الإنترنت إلى وضعها الطبيعي في أقرب الآجال.

وتعكس هذه الخطوة أهمية استمرارية خدمات الاتصالات بالنسبة إلى المواطنين والمؤسسات، في ظل الاعتماد المتزايد على الإنترنت في مجالات الإدارة والتجارة والتعليم والعمل والتواصل.

ومع اقتراب موعد انتهاء الفترة المعلنة، تبقى متابعة التوضيحات الرسمية الصادرة عن الوزارة واتصالات الجزائر وسيلة مناسبة للحصول على أي مستجدات تتعلق بسير الأشغال أو وضعية الخدمة.

كما ينبغي عدم اعتبار انتهاء الفترة الزمنية المحددة ضمانًا تلقائيًا لعودة جميع الخدمات إلى حالتها المعتادة في اللحظة نفسها، إذ لم تقدم الوزارة تفاصيل إضافية بشأن المدة التقنية اللازمة لاستعادة الوضع الطبيعي بالكامل، واكتفت بالتأكيد على السعي إلى تحقيق ذلك في أقرب وقت ممكن.

وفي المحصلة، فإن أشغال صيانة الكابل البحري الرابط بين الجزائر وإسبانيا تفرض على المستخدمين أخذ احتمال اضطرابات الإنترنت خلال ليلة الاثنين وصباح الثلاثاء في الحسبان، بينما تواصل الجهات المعنية متابعة العملية واتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من انعكاساتها.

وتظل الأولوية، وفق إعلان وزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، لضمان استمرارية الخدمة قدر الإمكان، وتقليص آثار الصيانة، واستعادة الوضع الطبيعي للاتصال بالإنترنت في أقرب الآجال الممكنة.

 

 

للمزيد عن أخر أخبار الجزائر إضغط لدخول قسم الجزائر الأن هنا 

للمزيد من أخبار افريقيا إضغط لقسم العالم الأن افريقيا هنا 

للمزيد من أخبار المغرب العربي إضغط للدخول لقسم المغرب الكبير الأن هنا 

للمزيد عن أخبار حكومة الجزائر إضغط للدخول لقسم الجزائر الأن وطنى هنا 

للمزيد من فيديوهات media maghreb  بالذكاء الإصطناعي وفيديوهات أخري إضغط هنا 

للمزيد من إنفوجرافات media maghreb الإقتصادية إضغط هنا 

Share this content:

إرسال التعليق