الخدمة العمومية

الخدمة العمومية في الجزائر.. نحو إدارة رقمية أكثر إنصافًا

في سياق إحياء يوم الأمم المتحدة للخدمة العامة، شارك وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السيد السعيد سعيود، صبيحة يوم الثلاثاء 23 جوان 2026، في فعاليات الندوة الوطنية التي نظمتها هيئة وسيط الجمهورية، وذلك بالمدرسة الوطنية للإدارة، تحت إشراف وسيط الجمهورية السيد محمد حطاب، وبحضور والي ولاية الجزائر وعدد من ممثلي الهيئات والمؤسسات الوطنية ومختلف القطاعات الوزارية.
وجاءت هذه التظاهرة تحت شعار “الإنصاف أساس الخدمة العمومية، وكرامة المواطن أولوية”، وهو شعار يعكس التوجه العام للدولة الجزائرية نحو تعزيز مبادئ العدالة والشفافية في تسيير المرافق العامة، والارتقاء بمستوى الخدمة العمومية بما يتماشى مع تطلعات المواطنين.

 

تأكيد الالتزام بخدمة المواطن

وفي كلمته بالمناسبة، شدد وزير الداخلية على أن الاحتفاء بهذا اليوم الأممي يمثل فرصة متجددة لتأكيد الالتزام بخدمة المواطن، والعمل على تحسين جودة الخدمة العمومية من خلال تكريس مبادئ الإنصاف والشفافية والنجاعة.
كما أبرز أن هذه المناسبة ليست مجرد احتفال رمزي، بل محطة لتقييم الأداء العمومي واستشراف سبل تطويره، بما يعزز ثقة المواطن في الإدارة ويجعلها أكثر قربًا وفعالية في تلبية احتياجاته اليومية.

 

دور وسيط الجمهورية في تعزيز الثقة

وأشاد السيد الوزير بالدور المحوري الذي تضطلع به هيئة وسيط الجمهورية في ترسيخ ثقافة الإصغاء للمواطنين والتكفل بانشغالاتهم، معتبراً أن هذه الهيئة تمثل حلقة وصل أساسية بين المواطن والإدارة.
وأكد أن تعزيز جسور الثقة بين الطرفين يعد أحد أهم مقومات تطوير الخدمة العمومية، خاصة في ظل التحولات التي تشهدها الإدارة الجزائرية نحو مزيد من الشفافية والانفتاح.

3-14 الخدمة العمومية في الجزائر.. نحو إدارة رقمية أكثر إنصافًا

توجيهات رئاسية لعصرنة الإدارة

وفي سياق حديثه، أشار الوزير إلى العناية الخاصة التي يوليها رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون لمسألة تحسين الخدمة العمومية، حيث جعل من عصرنة الإدارة وتقريبها من المواطن محورًا رئيسيًا ضمن برنامج الإصلاحات الوطنية.
وأوضح أن هذه الرؤية ترتكز على تبسيط الإجراءات الإدارية، وتعميم الرقمنة، وتحسين ظروف استقبال المواطنين وتوجيههم، إلى جانب تعزيز آليات التكفل بانشغالاتهم بشكل فعال وسريع.

 

رقمنة الخدمات الإدارية وتحديث المرافق

واستعرض الوزير الجهود المبذولة من قبل قطاع الداخلية والجماعات المحلية والنقل في سبيل تطوير المرافق العمومية وتحسين جودة الخدمات المقدمة، حيث تم التركيز بشكل كبير على رقمنة الخدمة العمومية.
وشملت هذه الجهود عصرنة خدمات الحالة المدنية، وتطوير المنصات الرقمية، وتعزيز الترابط البيني بين مختلف الإدارات، بما يسمح بتسريع معالجة الملفات وتقليص آجال الانتظار، وهو ما ينعكس إيجابًا على تجربة المواطن مع الإدارة.

 

الجماعات المحلية في قلب الإصلاح

وأكد الوزير أن الجماعات المحلية تظل محورًا أساسيًا في مسار تحسين الخدمة العمومية، باعتبارها الجهة الأقرب إلى المواطن والأكثر احتكاكًا بانشغالاته اليومية.
وفي هذا الإطار، تعمل السلطات العمومية على دعم هذه الجماعات بمختلف الوسائل والإمكانيات التي تمكنها من الاضطلاع بدورها على أكمل وجه، سواء من خلال تعزيز قدراتها البشرية أو تطوير أدواتها التقنية.

 

تقدم ملحوظ في مجال الرقمنة

وفي سياق متصل، أشار الوزير إلى التقدم الذي تم تحقيقه في مجال الرقمنة وتطوير الخدمات الإلكترونية، وهو ما ساهم بشكل ملموس في تحسين نوعية الخدمة العمومية وتسهيل استفادة المواطنين منها.
وأوضح أن هذا التحول الرقمي يعد خطوة أساسية نحو بناء إدارة عصرية تستجيب لمتطلبات العصر وتواكب التطورات التكنولوجية العالمية.

 

التزام متواصل بعصرنة الإدارة

وفي ختام كلمته، جدد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل التزام القطاع بمواصلة جهود التحديث والعصرنة، تنفيذًا لتوجيهات رئيس الجمهورية، وبما يعزز قيم الإنصاف والشفافية والكرامة.
وأكد أن الهدف الأساسي يتمثل في ترسيخ الخدمة العمومية العصرية والفعالة، التي تضع المواطن في صلب اهتماماتها، وتستجيب لتطلعاته في الحصول على خدمات ذات جودة عالية وفي آجال معقولة.

 

 

للمزيد عن أخر أخبار الجزائر إضغط لدخول قسم الجزائر الأن هنا 

للمزيد من أخبار افريقيا إضغط لقسم العالم الأن افريقيا هنا 

للمزيد من أخبار المغرب العربي إضغط للدخول لقسم المغرب الكبير الأن هنا 

للمزيد عن أخبار حكومة الجزائر إضغط للدخول لقسم الجزائر الأن وطنى هنا 

للمزيد من فيديوهات media maghreb  بالذكاء الإصطناعي وفيديوهات أخري إضغط هنا 

للمزيد من إنفوجرافات media maghreb الإقتصادية إضغط هنا 

Share this content:

إرسال التعليق