تقييم الأداء

تقييم شامل لأداء مديريات الشباب والرياضة في الجزائر

أشرف وزير الشباب، المكلف بالمجلس الأعلى للشباب، السيد مصطفى حيداوي، على انطلاق أولى جلسات تقييم الأداء الخاصة بمديريات الشباب والرياضة، في إطار متابعة سير البرامج والنشاطات القطاعية والوقوف على مستوى تنفيذ العمليات المبرمجة عبر مختلف ولايات الوطن.

وجرت الجلسات بحضور الإطارات المركزية للقطاع، إلى جانب مديري الشباب والرياضة لولايتي برج بوعريريج وغرداية، وذلك ضمن برنامج يستهدف متابعة أداء المديريات والاطلاع على مستوى تنفيذ البرامج المسطرة، فضلاً عن تحديد الصعوبات والنقائص التي قد تعترض سير النشاطات والعمليات الموجهة لفائدة الشباب.

وتندرج هذه العملية ضمن مسار متابعة العمل القطاعي وتعزيز آليات تقييم الأداء، بما يسمح بتحديد الأولويات وضبط العمليات المبرمجة للمرحلة المقبلة، بالتزامن مع التحضير للدخول الشباني 2026-2027.

متابعة تنفيذ البرامج وتحديد النقائص

وخصصت جلسات التقييم للوقوف على مدى تنفيذ البرامج والنشاطات القطاعية، من خلال متابعة ما تم إنجازه ورصد الصعوبات والنقائص المسجلة على مستوى المديريات المعنية.

ويهدف هذا المسار إلى توفير صورة أكثر وضوحاً حول واقع تنفيذ البرامج، وتحديد الجوانب التي تحتاج إلى متابعة أو تحسين، بما يسمح باتخاذ الإجراءات المناسبة خلال المرحلة المقبلة.

كما تتيح جلسات تقييم الأداء مناقشة مختلف العمليات والنشاطات القطاعية في ضوء ما تم إنجازه، مع التركيز على الأولويات التي ينبغي العمل عليها خلال الفترة القادمة، خاصة في ظل التحضير للدخول الشباني الجديد.

التحضير للدخول الشباني 2026-2027

ويشكل التحضير للدخول الشباني 2026-2027 أحد المحاور الأساسية التي تتناولها جلسات التقييم، باعتباره مرحلة تتطلب ضبط البرامج والعمليات وتحديد الأولويات قبل انطلاق النشاطات المقررة.

وفي هذا الإطار، تركز الجلسات على مراجعة مستوى الجاهزية وتحديد العمليات التي يتعين تنفيذها، إلى جانب الوقوف على الإمكانات المتاحة والصعوبات التي يمكن أن تؤثر في سير البرامج.

ويأتي ذلك ضمن توجه يرمي إلى ضمان انطلاقة منظمة للنشاطات الموجهة إلى الشباب، وتحسين مستوى الخدمات والبرامج التي تقدمها المؤسسات والهياكل التابعة لقطاع الشباب والرياضة.

الوزير يؤكد أهمية المتابعة الميدانية

وأكد السيد مصطفى حيداوي ضرورة تعزيز المتابعة الميدانية لمختلف البرامج والنشاطات، باعتبارها إحدى الآليات الأساسية للوقوف على مستوى التنفيذ ومطابقة العمليات المبرمجة مع الأهداف المحددة.

وشدد الوزير في هذا السياق على أهمية اعتماد التخطيط المسبق والتقييم المستمر، بما يسمح بالتعامل مع الصعوبات في الوقت المناسب، وتحسين الأداء وتعزيز فعالية النشاطات والخدمات الموجهة إلى الشباب.

وتعكس هذه التوجيهات أهمية الانتقال من متابعة البرامج بصورة دورية إلى اعتماد آليات أكثر انتظاماً في التخطيط والقياس والتقييم، بما يساعد على تحديد مكامن القوة والنقائص، وتحسين الأداء على مستوى المديريات والمؤسسات التابعة للقطاع.

ii تقييم شامل لأداء مديريات الشباب والرياضة في الجزائر

تحسين نوعية الخدمات الموجهة للشباب

ويرتبط مسار تقييم الأداء بشكل مباشر بتحسين نوعية الخدمات والنشاطات التي تستفيد منها فئة الشباب، حيث أكد الوزير أن المتابعة والتخطيط والتقييم المستمر من شأنها الإسهام في الرفع من مستوى الخدمات المقدمة.

كما يهدف هذا التوجه إلى تعزيز فعالية المؤسسات الشبابية والهياكل التابعة للقطاع، وتحسين قدرتها على أداء مهامها والاستجابة للاحتياجات المختلفة للشباب.

وتبرز أهمية هذه المقاربة في ظل الدور الذي تضطلع به المؤسسات الشبابية في توفير فضاءات وبرامج وأنشطة موجهة إلى الشباب، الأمر الذي يجعل تحسين أدائها وتطوير طرق تسييرها من بين المحاور التي تحظى باهتمام القطاع.

تثمين مؤسسات الشباب واستغلال الإمكانات المتاحة

وشدد السيد مصطفى حيداوي كذلك على أهمية تثمين مؤسسات الشباب والاستغلال الأمثل للإمكانات والهياكل المتوفرة، بما يسمح بتحقيق أكبر استفادة ممكنة من الموارد والإمكانات المتاحة.

ويشمل ذلك تعزيز فعالية الهياكل التابعة للقطاع، والعمل على رفع جاذبيتها لدى الشباب، إلى جانب تحسين قدرتها على الاستجابة لتطلعاتهم واحتياجاتهم.

وفي هذا السياق، يكتسب الاستغلال الأمثل للمؤسسات والهياكل أهمية خاصة، باعتبارها فضاءات أساسية لتنفيذ البرامج والنشاطات القطاعية، وهو ما يتطلب متابعة أدائها والعمل على تطوير طرق الاستفادة منها.

رقمنة البيانات لدعم اتخاذ القرار

ومن بين المحاور التي شدد عليها وزير الشباب أيضاً، تعزيز رقمنة البيانات القطاعية وتحيينها بصورة مستمرة.

وتأتي هذه الخطوة في إطار دعم عمليات اتخاذ القرار وتحسين آليات المتابعة والتقييم، من خلال توفير بيانات محينة تساعد المسؤولين على الحصول على معطيات دقيقة حول البرامج والنشاطات والهياكل التابعة للقطاع.

وتسمح رقمنة البيانات كذلك بتطوير أساليب تقييم الأداء، عبر تسهيل متابعة المؤشرات والمعطيات المتعلقة بمستوى تنفيذ البرامج، بما يساعد على تحديد الاحتياجات والأولويات واتخاذ القرارات المناسبة على أساس معلومات محدثة.

تعزيز فعالية المؤسسات والهياكل الشبابية

ويرتبط العمل على تطوير البيانات والرقمنة والمتابعة الميدانية بهدف أوسع يتمثل في رفع مستوى الأداء وتعزيز فعالية المؤسسات والهياكل التابعة لقطاع الشباب والرياضة.

وأكد الوزير أن تحسين الأداء يتطلب اعتماد التخطيط المسبق، إلى جانب التقييم المستمر ومتابعة تنفيذ البرامج ميدانياً، بما يسمح بتصحيح النقائص وتطوير أساليب العمل.

كما أن تعزيز جاذبية المؤسسات الشبابية وقدرتها على الاستجابة لتطلعات الشباب يظل من المحاور التي ترتبط مباشرة بتطوير الخدمات والنشاطات، وتحسين الاستفادة من الهياكل والإمكانات المتاحة.

دعم الاستراتيجية الوطنية لتمكين الشباب

وتندرج مختلف الإجراءات والتوجيهات التي تم التأكيد عليها خلال جلسات التقييم ضمن الجهود الرامية إلى تحقيق الأهداف المسطرة في إطار الاستراتيجية الوطنية لتمكين الشباب.

ويأتي تحسين أداء المؤسسات والهياكل، وتعزيز المتابعة والتقييم، ورقمنة البيانات، والاستغلال الأمثل للإمكانات، ضمن المسار الذي يستهدف تطوير آليات العمل القطاعي ورفع مستوى الخدمات الموجهة للشباب.

كما يعكس التركيز على التخطيط المسبق والمتابعة الميدانية والتقييم المستمر توجهاً نحو اعتماد أساليب عمل أكثر انتظاماً في تنفيذ البرامج، بما يساهم في تحسين النتائج وتحقيق الأهداف المحددة.

جلسات التقييم تتوسع لتشمل مختلف الولايات

ومن المقرر أن تتواصل جلسات تقييم الأداء لتشمل مختلف ولايات الوطن، في إطار عملية متابعة شاملة لمديريات الشباب والرياضة.

وتهدف هذه الجلسات إلى الوقوف على مستوى تنفيذ البرامج والنشاطات القطاعية، ومتابعة أداء المديريات، ورصد الصعوبات والنقائص المسجلة، إلى جانب ضبط الأولويات والعمليات المبرمجة للفترة المقبلة.

وتمثل العملية الممتدة عبر مختلف الولايات آلية لمتابعة واقع العمل على المستوى المحلي، والتعرف على خصوصيات واحتياجات كل منطقة، بما يسمح بضبط الأولويات وتحسين تنفيذ البرامج وفق المعطيات المتوفرة.

نحو أداء أكثر فعالية واستجابة لتطلعات الشباب

وتعكس جلسات تقييم أداء مديريات الشباب والرياضة توجهاً نحو تعزيز المتابعة والتخطيط والتقييم باعتبارها عناصر مترابطة في إدارة البرامج والنشاطات القطاعية.

ومن خلال مواصلة هذه الجلسات عبر مختلف ولايات الوطن، يسعى القطاع إلى متابعة مستوى تنفيذ برامجه، وتحديد الصعوبات، وضبط العمليات المقبلة، بالتوازي مع العمل على تثمين المؤسسات الشبابية وتعزيز الرقمنة وتحسين استغلال الإمكانات والهياكل.

ويؤكد هذا المسار أهمية وضع آليات مستمرة لقياس الأداء ومتابعة النتائج، بما يساهم في تحسين فعالية الهياكل والمؤسسات التابعة لقطاع الشباب والرياضة، ورفع قدرتها على تقديم خدمات ونشاطات أكثر استجابة لتطلعات الشباب واحتياجاتهم.

 

 

للمزيد عن أخر أخبار الجزائر إضغط لدخول قسم الجزائر الأن هنا 

للمزيد من أخبار افريقيا إضغط لقسم العالم الأن افريقيا هنا 

للمزيد من أخبار المغرب العربي إضغط للدخول لقسم المغرب الكبير الأن هنا 

للمزيد عن أخبار حكومة الجزائر إضغط للدخول لقسم الجزائر الأن وطنى هنا 

للمزيد من فيديوهات media maghreb  بالذكاء الإصطناعي وفيديوهات أخري إضغط هنا 

للمزيد من إنفوجرافات media maghreb الإقتصادية إضغط هنا 

Share this content:

إرسال التعليق