جمعيات جزائرية تتألق عالمياً في اليونسكو
في خطوة تعكس الحضور الثقافي المتنامي للجزائر على الساحة الدولية، تقدم الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية، السيد سي الهاشمي عصاد، بأحر التهاني وأصدق التبريكات إلى عدد من الجمعيات الجزائرية التي نجحت في نيل الاعتماد الدولي لدى منظمة اليونسكو، وذلك في إطار اتفاقية 2003 الخاصة بصون التراث غير المادي.
ويعد هذا التتويج اعترافاً دولياً رفيع المستوى بجهود هذه الجمعيات في حماية التراث غير المادي، وتعزيز حضوره في الفضاءات الثقافية العالمية، بما يعكس ديناميكية المجتمع المدني الجزائري في مجال صون الهوية الثقافية الوطنية.
جمعيات جزائرية ضمن نخبة عالمية محدودة
شمل هذا الإنجاز خمس جمعيات جزائرية بارزة، تمكنت من فرض حضورها ضمن قائمة دولية لا تتجاوز 59 منظمة فقط عبر العالم، وهو ما يمنح هذا التتويج بعداً استثنائياً يعزز من قيمة العمل الثقافي الذي تقوم به هذه الهيئات.
وتتمثل الجمعيات المعنية في:
- فريق الدراسات حول تاريخ الرياضيات في بجاية (GEHIMAB)
- جمعية إمكراس للفلكلور والتراث بوادي ميزاب، ولاية غرداية
- جمعية بسكرة تقرأ
- جمعية تراث جزايرنا بالعاصمة
- جمعية الموحدية لحماية التراث التاريخي والثقافي والسياحي بندرومة، ولاية تلمسان
ويؤكد هذا التواجد النوعي أن الجزائر قادرة على المنافسة في مجال حماية التراث غير المادي، بفضل خبرات جمعياتها وثراء مخزونها الثقافي.
اعتراف دولي بمسار علمي وثقافي متميز
يعكس اعتماد هذه الجمعيات من قبل منظمة اليونسكو تقديراً لمسارها العلمي والثقافي، الذي تميز بالجدية والاستمرارية في العمل على توثيق وحماية التراث غير المادي بمختلف أشكاله، سواء تعلق الأمر بالفلكلور، أو العادات والتقاليد، أو المعارف الشعبية المتوارثة.
كما يبرز هذا الاعتراف الدولي مدى التزام هذه الجمعيات بالمعايير العالمية في مجال صون التراث غير المادي، من خلال اعتماد مقاربات علمية حديثة، والانخراط في شبكات التعاون الدولي، والعمل على نقل التراث للأجيال القادمة بأساليب مبتكرة.
الجزائر تعزز حضورها الثقافي عالمياً
يؤكد هذا الإنجاز أن الجزائر، بما تمتلكه من تاريخ عريق وتنوع ثقافي غني، قادرة على تمثيل حضارتها في أرقى المحافل الدولية، حيث يشكل التراث غير المادي أحد أبرز عناصر القوة الناعمة التي تميز البلاد.
كما يعكس هذا التتويج الجهود المتواصلة التي تبذلها الدولة الجزائرية، بالتعاون مع المجتمع المدني، من أجل حماية التراث الوطني بمختلف مكوناته، وتعزيز إشعاعه على المستوى الدولي، بما يساهم في ترسيخ الهوية الوطنية الجامعة.
دور المجتمع المدني في صون التراث غير المادي
تلعب الجمعيات الثقافية دوراً محورياً في حماية التراث غير المادي، من خلال تنظيم الفعاليات، وإجراء الدراسات، وتوثيق الممارسات الثقافية، إلى جانب نشر الوعي بأهمية الحفاظ على هذا الموروث.
وقد أثبتت الجمعيات الجزائرية المعتمدة لدى اليونسكو قدرتها على الارتقاء بالعمل الثقافي إلى مستويات عالمية، عبر مبادرات نوعية تعكس التزامها العميق بصون التراث غير المادي، وتثمينه كعنصر أساسي في التنمية الثقافية المستدامة.
تتويج يعكس التزام الجزائر بحماية التراث
يمثل هذا الإنجاز محطة مهمة في مسار الجزائر نحو تعزيز مكانتها كفاعل أساسي في مجال حماية التراث غير المادي، حيث يعكس التزامها الراسخ بتطبيق اتفاقية 2003، والانخراط في الجهود الدولية الرامية إلى صون التراث الثقافي الإنساني.
كما يشكل هذا التتويج دافعاً إضافياً لمواصلة دعم الجمعيات الثقافية، وتشجيع المبادرات الهادفة إلى حماية التراث غير المادي، بما يضمن استمراريته ونقله إلى الأجيال القادمة.
آفاق جديدة لتعزيز الهوية الوطنية
يفتح اعتماد هذه الجمعيات الجزائرية لدى اليونسكو آفاقاً واسعة لتعزيز حضور التراث غير المادي في الساحة الدولية، وتطوير مشاريع ثقافية مشتركة، تسهم في التعريف بالهوية الجزائرية وتعزيز التبادل الثقافي بين الشعوب.
كما يعزز هذا الإنجاز من مكانة الجزائر كدولة رائدة في مجال حماية التراث، ويؤكد قدرتها على المساهمة الفعالة في إثراء المشهد الثقافي العالمي.
للمزيد عن أخر أخبار الجزائر إضغط لدخول قسم الجزائر الأن هنا
للمزيد من أخبار افريقيا إضغط لقسم العالم الأن افريقيا هنا
للمزيد من أخبار المغرب العربي إضغط للدخول لقسم المغرب الكبير الأن هنا
للمزيد عن أخبار حكومة الجزائر إضغط للدخول لقسم الجزائر الأن وطنى هنا
للمزيد من فيديوهات media maghreb بالذكاء الإصطناعي وفيديوهات أخري إضغط هنا
للمزيد من إنفوجرافات media maghreb الإقتصادية إضغط هنا
Share this content:



إرسال التعليق