منتدى جزائري تركي يفتح آفاقًا جديدة للاستثمار والشراكة الاقتصادية
شهدت الجزائر العاصمة، يوم السبت 17 أكتوبر 2026، تنظيم منتدى الأعمال الجزائري التركي بمشاركة المركز العربي الإفريقي للاستثمار والتطوير (CAAID)، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الجزائر وتركيا، وتوسيع مجالات التعاون والاستثمار، وفتح آفاق جديدة أمام المؤسسات والمتعاملين الاقتصاديين في البلدين.
واحتضن فندق سوفيتال الحامة فعاليات المنتدى، الذي جمع عددًا من رجال الأعمال وممثلي المؤسسات والشركات التركية المهتمة باستكشاف فرص الاستثمار في السوق الجزائرية، لاسيما المؤسسات المنضوية تحت لواء جمعية أسود الأناضول (ASKON).
ويأتي تنظيم هذا اللقاء الاقتصادي في سياق السعي إلى تطوير العلاقات بين مجتمعَي الأعمال الجزائري والتركي، وتعزيز التواصل المباشر بين المؤسسات، بما يساعد على التعرف على الإمكانات المتاحة في السوق الجزائرية، ودراسة فرص إقامة شراكات اقتصادية تستند إلى المصالح المشتركة وتبادل الخبرات.
كما يهدف المنتدى إلى توفير فضاء للحوار والتعارف بين المستثمرين، ومناقشة مجالات التعاون الممكنة في عدد من القطاعات الاقتصادية، بما يدعم التوجه نحو تحويل الاهتمام المتبادل إلى مشاريع عملية تساهم في خلق القيمة المضافة وتعزيز التنمية الاقتصادية.
المركز العربي الإفريقي للاستثمار والتطوير يعزز التعاون الاقتصادي
جاءت مشاركة المركز العربي الإفريقي للاستثمار والتطوير (CAAID) في تنظيم المنتدى ضمن مساعيه الرامية إلى دعم التواصل بين المؤسسات الاقتصادية، وتشجيع المبادرات التي تتيح للمستثمرين التعرف على الفرص المتاحة في الجزائر، وتطوير علاقات التعاون مع الشركاء الأجانب.
ويؤدي تنظيم اللقاءات الاقتصادية الثنائية دورًا مهمًا في تقريب وجهات النظر بين المتعاملين الاقتصاديين، من خلال إتاحة الفرصة لعرض اهتمامات المؤسسات ومجالات نشاطها، والتعرف على احتياجات الأسواق، وبحث إمكانات التعاون في المشاريع ذات الاهتمام المشترك.
وفي هذا السياق، مثّل المنتدى فرصة للمؤسسات التركية المشاركة للاطلاع على إمكانات الاستثمار في الجزائر، والتواصل مع الفاعلين الاقتصاديين، واستكشاف المجالات التي يمكن أن تشكل قاعدة لشراكات مستقبلية بين الطرفين.
كما أتاح اللقاء تسليط الضوء على أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي الجزائري التركي، عبر بناء علاقات مباشرة بين المؤسسات، وتوسيع نطاق تبادل المعلومات والخبرات، بما يساعد على تهيئة الظروف المناسبة لدراسة مشاريع مشتركة في قطاعات متنوعة.
وتبرز أهمية هذه المبادرات في توفير قنوات للتواصل بين المستثمرين، خاصة عندما يتعلق الأمر بأسواق تتوافر فيها مجالات متعددة للتكامل الاقتصادي، بما يسمح بتطوير فرص التعاون وفق احتياجات المؤسسات وأولوياتها الاستثمارية.
قطاعات استراتيجية تستقطب اهتمام الشركات التركية
عرف المنتدى مشاركة مؤسسات تركية أبدت اهتمامًا باستكشاف فرص الاستثمار والشراكة في الجزائر، وشملت مجالات اهتمامها عددًا من القطاعات الحيوية، من بينها قطع غيار السيارات، والطاقة، والطاقات المتجددة، والطاقة الشمسية، والفلاحة، والصناعة.
ويعكس تنوع هذه القطاعات اتساع مجالات التعاون المحتملة بين الجزائر وتركيا، بالنظر إلى تعدد الأنشطة الاقتصادية التي يمكن أن تشكل أساسًا لإقامة مشاريع مشتركة، وتطوير علاقات تجارية واستثمارية بين المؤسسات في البلدين.
ويأتي قطاع قطع غيار السيارات ضمن المجالات المطروحة أمام المؤسسات المهتمة بالسوق الجزائرية، في حين تمثل الطاقة والطاقات المتجددة والطاقة الشمسية مجالات أخرى تناولها اهتمام الشركات المشاركة، في ظل تنوع الفرص المرتبطة بالأنشطة الصناعية والتقنية.
كما شملت مجالات الاهتمام الفلاحة والصناعة، وهما قطاعان يتيحان بدورهما فرصًا لدراسة مشاريع التعاون وتبادل الخبرات بين المؤسسات الجزائرية والتركية، وفق الإمكانات المتاحة واحتياجات السوق.
ويؤكد هذا التنوع أهمية توفير فضاءات تجمع المستثمرين من مختلف الأنشطة الاقتصادية، بما يسمح بتحديد مجالات التقاطع بين اهتماماتهم، واستكشاف فرص إقامة شراكات تخدم المصالح المشتركة.
ومن شأن اللقاءات المباشرة بين المتعاملين الاقتصاديين أن تساعد على توضيح طبيعة المشاريع التي يمكن تطويرها، وتبادل التصورات حول فرص الاستثمار، وبحث سبل إقامة علاقات تعاون مستدامة بين المؤسسات المشاركة.
لقاءات ثنائية لبحث فرص الاستثمار والشراكة
تضمن برنامج منتدى الأعمال الجزائري التركي ندوة افتتاحية خُصّصت لاستعراض أبرز محاور اللقاء وأهدافه، إلى جانب تنظيم لقاءات ثنائية بين المتعاملين الاقتصاديين المشاركين.
وأتاحت هذه اللقاءات للمؤسسات ورجال الأعمال فرصة التعارف وتبادل الرؤى بشأن إمكانات التعاون، إلى جانب استكشاف فرص الاستثمار المتاحة في الجزائر وبحث آفاق إقامة شراكات عملية ومستدامة بين المؤسسات الجزائرية والتركية.
وتُعد اللقاءات الثنائية من الأدوات المهمة في الفعاليات الاقتصادية، إذ تتيح للمشاركين مناقشة اهتماماتهم بصورة مباشرة، وتحديد مجالات التعاون المحتملة، والتعرف على طبيعة الأنشطة التي يمكن أن تشكل أساسًا لمشاريع مشتركة.
كما تساهم هذه اللقاءات في تعزيز التواصل بين المؤسسات، من خلال إتاحة الفرصة لعرض التجارب والخبرات، وتبادل المعلومات المتعلقة بالقطاعات المستهدفة، وبحث إمكانات بناء علاقات اقتصادية طويلة الأمد.
ويمتد برنامج المنتدى على مدار ثلاثة أيام، بما يوفر للمشاركين مساحة أوسع لمواصلة التواصل، وتوسيع شبكة العلاقات المهنية، والتعمق في دراسة الفرص الاستثمارية التي تهم المؤسسات المشاركة.
ويمنح هذا الامتداد الزمني مجالًا لمواصلة النقاشات والتعارف بين المتعاملين الاقتصاديين، بما يعزز فرص بناء علاقات تعاون جديدة، ويدعم دراسة المشاريع التي يمكن أن تحقق منافع متبادلة للجانبين الجزائري والتركي.
أمين بوطالبي يبرز دور قانون الاستثمار في استقطاب المستثمرين
وفي كلمته خلال المنتدى، أكد رئيس المركز العربي الإفريقي للاستثمار والتطوير (CAAID)، السيد أمين بوطالبي، أهمية التحفيزات التي يوفرها قانون الاستثمار في الجزائر، ودورها في استقطاب الاستثمارات الأجنبية وتشجيع إقامة مشاريع مشتركة ذات قيمة مضافة.
وشدد بوطالبي على أهمية التعريف بالمقومات الاقتصادية الجزائرية والفرص المتاحة أمام المستثمرين الأجانب، بما يساعد على تعزيز جاذبية السوق الوطنية وفتح المجال أمام مزيد من المبادرات الاقتصادية المشتركة.
ويكتسي التعريف بالإمكانات الاقتصادية للجزائر أهمية في التواصل مع المستثمرين الدوليين، إذ يتيح لهم تكوين تصور أوضح حول القطاعات التي يمكن أن تستقطب اهتمامهم، واستكشاف المجالات التي تتناسب مع أنشطتهم وخططهم الاستثمارية.
كما يبرز دور التحفيزات المرتبطة بقانون الاستثمار في توفير إطار يشجع المستثمرين على دراسة فرص إقامة المشاريع، وفق الشروط والإجراءات المعمول بها، بما يدعم تطوير النشاط الاقتصادي ويعزز فرص التعاون بين المؤسسات المحلية والأجنبية.
وفي هذا الإطار، يندرج المنتدى ضمن المبادرات التي تسعى إلى تقريب المستثمرين من السوق الجزائرية، وتوفير فرصة للتعرف على مقوماتها الاقتصادية، وفتح قنوات للتواصل مع المؤسسات والفاعلين الاقتصاديين، بما يساعد على تحويل الاهتمام الاستثماري إلى مبادرات قابلة للدراسة والتطوير.
السوق الجزائرية بوابة استراتيجية نحو إفريقيا
وسلط أمين بوطالبي الضوء على الإمكانات التي تتيحها السوق الجزائرية باعتبارها بوابة استراتيجية نحو الأسواق الإفريقية، في ظل الفرص التي توفرها القارة في مختلف القطاعات الاقتصادية.
وأكد أهمية بناء شراكات استثمارية قائمة على المصالح المشتركة، وتعزيز التعاون بين المؤسسات بما يخدم التنمية الاقتصادية ويفتح آفاقًا جديدة أمام المتعاملين الاقتصاديين في الجزائر وتركيا.
ويمنح الموقع الاستراتيجي للجزائر أهمية خاصة في النقاشات المرتبطة بالتعاون الاقتصادي الإفريقي، بالنظر إلى إمكانية توظيف علاقاتها التجارية ومقوماتها الاقتصادية في دعم التواصل مع الأسواق الإقليمية.
كما أن تنوع الفرص الاقتصادية في القارة الإفريقية يتيح مجالًا أمام المؤسسات المهتمة بالتوسع الدولي لدراسة إمكانات التعاون وتطوير أنشطتها، وفق طبيعة الأسواق واحتياجاتها والقطاعات التي توفر فرصًا للنمو.
ومن هذا المنطلق، تبرز أهمية تعزيز التعاون الجزائري التركي بما يتجاوز العلاقات التجارية التقليدية، ويفتح المجال أمام استكشاف فرص استثمارية يمكن أن تستفيد من الإمكانات المتاحة في الجزائر والأسواق الإفريقية.
ويقوم هذا التوجه على أهمية بناء علاقات اقتصادية تستند إلى تبادل الخبرات وتكامل المصالح، مع تشجيع المؤسسات على دراسة مشاريع مشتركة يمكن أن تساهم في توسيع النشاط الاقتصادي وخلق قيمة مضافة للطرفين.
شراكات مستدامة لدعم التنمية الاقتصادية
يعكس منتدى الأعمال الجزائري التركي أهمية تعزيز التواصل بين رجال الأعمال والمؤسسات باعتباره خطوة أساسية نحو تطوير التعاون الاقتصادي، خاصة في ظل تعدد القطاعات التي أبدت الشركات التركية اهتمامًا باستكشاف فرص الاستثمار فيها.
ويتيح الجمع بين المؤسسات من البلدين فرصة للتعرف على مجالات النشاط المشتركة، وتبادل الرؤى بشأن احتياجات الأسواق، ودراسة إمكانات التعاون في مشاريع يمكن أن تحقق منافع اقتصادية متبادلة.
كما تبرز أهمية الشراكات المستدامة في قدرتها على توفير أساس لعلاقات اقتصادية طويلة الأمد، تقوم على وضوح المصالح وتكامل الخبرات وتطوير التعاون بين المؤسسات، بما يدعم فرص النمو في القطاعات المعنية.
وفي هذا السياق، يساهم استمرار تنظيم اللقاءات والمنتديات الاقتصادية في توفير فضاءات للحوار والتواصل بين المستثمرين، وتوسيع شبكة العلاقات المهنية، والتعريف بالمقومات الاستثمارية التي تتمتع بها الجزائر.
وتظل ترجمة فرص التعاون إلى مشاريع ملموسة مرتبطة بمدى تقدم النقاشات بين المؤسسات، وتحديد مجالات الشراكة المناسبة، واستكمال الإجراءات اللازمة لإقامة المشاريع وفق الأطر القانونية والتنظيمية المعمول بها.
المنتدى خطوة جديدة نحو توطيد العلاقات الجزائرية التركية
يجسد منتدى الأعمال الجزائري التركي، المنعقد بفندق سوفيتال الحامة في الجزائر العاصمة يوم 17 أكتوبر 2026، خطوة إضافية نحو توطيد العلاقات الاقتصادية بين البلدين، من خلال تعزيز التواصل بين رجال الأعمال، واستكشاف فرص الاستثمار، وبحث إمكانات إقامة شراكات عملية ومستدامة.
وتؤكد مشاركة المركز العربي الإفريقي للاستثمار والتطوير (CAAID) في تنظيم هذا اللقاء أهمية المبادرات التي تجمع المؤسسات الاقتصادية وتتيح لها التعرف على الفرص المتاحة في الأسواق المختلفة، بما يدعم توسيع مجالات التعاون بين الجزائر وتركيا.
كما يعكس تنوع القطاعات التي شملها اهتمام المؤسسات التركية إمكانات التعاون في مجالات قطع غيار السيارات والطاقة والطاقات المتجددة والطاقة الشمسية والفلاحة والصناعة، وهي مجالات تتيح فرصًا لمواصلة الحوار بين المتعاملين الاقتصاديين ودراسة المشاريع المشتركة.
وبين التعريف بالمقومات الاقتصادية الجزائرية، والاستفادة من التحفيزات التي يوفرها قانون الاستثمار، واستكشاف فرص التوسع نحو الأسواق الإفريقية، يبرز المنتدى أهمية بناء شراكات قائمة على المصالح المشتركة، بما يسهم في خلق القيمة المضافة ودعم التنمية المستدامة وتعزيز العلاقات الاقتصادية الجزائرية التركية.
للمزيد عن أخر أخبار الجزائر إضغط لدخول قسم الجزائر الأن هنا
للمزيد من أخبار افريقيا إضغط لقسم العالم الأن افريقيا هنا
للمزيد من أخبار المغرب العربي إضغط للدخول لقسم المغرب الكبير الأن هنا
للمزيد عن أخبار حكومة الجزائر إضغط للدخول لقسم الجزائر الأن وطنى هنا
للمزيد من فيديوهات media maghreb بالذكاء الإصطناعي وفيديوهات أخري إضغط هنا
للمزيد من إنفوجرافات media maghreb الإقتصادية إضغط هنا
Share this content:



إرسال التعليق