موريتانيا تكثّف الرقابة الميدانية على المشاريع الخدمية في نواكشوط
بدأ الوزير الأول الموريتاني، المختار ولد اجاي، صباح السبت 17 أكتوبر 2026، زيارة ميدانية تستمر يومين وتشمل عددًا من المنشآت والمشاريع الخدمية في ولايات نواكشوط الثلاث، وذلك بتوجيهات من رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، في إطار متابعة تنفيذ المشاريع الحكومية والتحقق من مدى التزامها بالمعايير والآجال المحددة.
وتهدف الزيارة إلى الوقوف ميدانيًا على مستوى إنجاز المشاريع المكتملة، والتأكد من مدى مطابقة تنفيذها لدفاتر الالتزامات، إلى جانب تقييم تقدم الأشغال في المشاريع التي لا تزال قيد التنفيذ، بما يضمن إنجازها وفق المواصفات الفنية المطلوبة وفي المواعيد المقررة.
وتندرج هذه الجولة ضمن توجه رسمي يركز على تعزيز المتابعة المباشرة للمشاريع الخدمية، والوقوف على واقع تنفيذها، بما يتيح تقييم مدى جاهزيتها لتقديم الخدمات للمواطنين وتحقيق الأهداف التي أُطلقت من أجلها.
وتشمل الزيارة عددًا من القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها الصحة والمياه والصرف الصحي، إلى جانب مشاريع التهيئة الحضرية والمنشآت الرياضية والفضاءات العمومية، بما يعكس تنوع الملفات الخدمية التي تخضع للمتابعة في العاصمة الموريتانية.
توجيهات رئاسية لضمان جودة الإنجاز واحترام الآجال
تأتي زيارة الوزير الأول تنفيذًا لتعليمات رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، الذي يولي أهمية لمتابعة المشاريع الحكومية والتأكد من تنفيذها وفق الآجال المحددة والمواصفات المعتمدة، بما يضمن استفادة المواطنين من الخدمات والمرافق في الوقت المناسب.
ويتمثل أحد الأهداف الأساسية للجولة في التحقق من مطابقة المشاريع التي اكتملت أشغالها لدفاتر الالتزامات، بما يشمل التأكد من احترام المتطلبات المحددة لتنفيذها، وعدم الاكتفاء بالإعلان عن انتهاء الأشغال دون الوقوف على مستوى الإنجاز الفعلي.
كما تتيح الزيارة الاطلاع على مستوى تقدم المشاريع التي لا تزال قيد التنفيذ، وتقييم مدى سير الأشغال مقارنة بالبرامج الزمنية المقررة، في إطار الحرص على إنجازها وفق المعايير المطلوبة.
وتكتسب هذه المتابعة أهمية خاصة في المشاريع المرتبطة بالخدمات الأساسية، إذ يرتبط نجاحها بمدى قدرتها على تلبية احتياجات السكان، وتوفير مرافق مؤهلة لتقديم خدمات صحية ومائية وبيئية ورياضية ملائمة.
وتعكس الجولة توجهًا نحو تعزيز الرقابة الميدانية باعتبارها وسيلة لمتابعة الأداء الفعلي للمشاريع، والوقوف على مستوى تقدمها، وربط تنفيذ الاستثمارات الحكومية بالنتائج المنتظرة منها على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
توسعة مركز الاستطباب الوطني ضمن أولويات الزيارة
يحظى القطاع الصحي بحضور بارز ضمن برنامج الجولة الميدانية، من خلال تفقد مشروع توسعة مركز الاستطباب الوطني، إلى جانب المركز الوطني للأنكولوجيا وعدد من المراكز الصحية الجديدة.
وتكتسب هذه المشاريع أهمية بالنظر إلى دور المنشآت الصحية في توفير الرعاية الطبية للسكان، وتعزيز قدرة المنظومة الصحية على الاستجابة للطلب المتزايد على الخدمات العلاجية والتخصصية.
وتتيح متابعة توسعة مركز الاستطباب الوطني الوقوف على مستوى تنفيذ الأشغال المرتبطة بالمشروع، والتحقق من مدى الالتزام بالمواصفات والآجال المحددة، في سياق الجهود الرامية إلى تطوير البنية التحتية الصحية بالعاصمة.
ويأتي المركز الوطني للأنكولوجيا ضمن المنشآت التي تشملها الزيارة، نظرًا إلى أهمية الخدمات المتخصصة التي يقدمها في مجال علاج الأورام، وما يتطلبه هذا النوع من الرعاية من تجهيزات ومرافق ملائمة.
كما تتضمن الجولة تفقد عدد من المراكز الصحية الجديدة، بما يتيح متابعة مستوى تقدم تنفيذ هذه المنشآت ومدى جاهزيتها لتقديم الخدمات وفق الأهداف المحددة لها.
وتندرج متابعة هذه المشاريع ضمن الاهتمام بالمرافق الصحية باعتبارها جزءًا أساسيًا من البنية الخدمية، التي يتوقف أثرها على جودة الإنجاز ومدى مطابقة المنشآت للمتطلبات الفنية التي تضمن أداءها للوظائف المخصصة لها.
متابعة توسعة إديني ومحطة مياه نواكشوط
تشمل الجولة كذلك مشروع توسعة إديني، إلى جانب محطة مياه نواكشوط المعروفة باسم «القطب الشمالي»، في إطار متابعة المشاريع المرتبطة بالمياه والبنية التحتية الضرورية لتلبية احتياجات العاصمة.
ويأتي إدراج هذه المنشآت ضمن برنامج الزيارة في سياق الاهتمام بمتابعة المشاريع ذات الصلة بالخدمات الأساسية، والتحقق من سير الأشغال وفق الالتزامات المحددة.
وتعد مشاريع المياه من المرافق الحيوية التي ترتبط بصورة مباشرة بالحياة اليومية للسكان، ما يجعل متابعة تنفيذها والتأكد من احترام المواصفات الفنية والآجال الزمنية عنصرًا مهمًا في تقييم تقدم البنية التحتية الخدمية.
ومن خلال الوقوف على مشروع توسعة إديني ومحطة مياه نواكشوط، تشمل الجولة جانبًا من المنشآت التي تدخل ضمن منظومة الخدمات المرتبطة بالمياه، إلى جانب بقية المشاريع التي يتضمنها البرنامج الميداني.
وتهدف المتابعة، وفق التوجيهات المنظمة للزيارة، إلى التأكد من أن المشاريع المنجزة مطابقة لدفاتر الالتزامات، وأن الأشغال الجارية تسير وفق المعايير والآجال المحددة، بما يدعم تحقيق الاستفادة المطلوبة من الاستثمارات الحكومية.
مشروع الصرف الصحي «القطب أ» ضمن برنامج التفقد
ويمتد برنامج الزيارة إلى مشروع الصرف الصحي «القطب أ»، في إطار متابعة مشاريع البنية التحتية الحضرية التي تستهدف تطوير المرافق والخدمات الأساسية في نواكشوط.
وتكتسب مشاريع الصرف الصحي أهمية ضمن منظومة التهيئة الحضرية، لارتباطها بتنظيم الخدمات البيئية وتحسين البنية التحتية في المناطق السكنية والعمرانية.
ويتيح تفقد المشروع الوقوف على مستوى تقدم الأشغال ومدى مطابقتها للمواصفات المحددة، بما يتوافق مع الهدف العام للجولة المتمثل في التحقق من جودة الإنجاز واحترام الالتزامات التعاقدية.
وتندرج متابعة هذا المشروع ضمن نطاق أوسع يشمل منشآت صحية ومائية ومرافق عامة، بما يعكس تعدد القطاعات التي تتطلب متابعة ميدانية لضمان تنفيذ البرامج الحكومية وفق الخطط المقررة.
كما يبرز إدراج الصرف الصحي في الجولة أهمية النظر إلى البنية التحتية الحضرية باعتبارها منظومة مترابطة من الخدمات، تتطلب تنفيذ مشاريعها وفق معايير فنية واضحة، وبما يضمن تحقيق الأهداف المحددة لها.

استصلاح بركتي الترحيل وتآزر ضمن المشاريع المشمولة
ويتضمن برنامج الجولة أيضًا مشروعي استصلاح بركتي الترحيل وتآزر، وهما من المشاريع التي تشملها المتابعة الميدانية للوزير الأول في ولايات نواكشوط الثلاث.
ويأتي تفقد المشروعين في إطار التحقق من مستوى تنفيذ الأشغال ومطابقتها للالتزامات المحددة، ضمن البرنامج الذي يشمل منشآت خدمية ومشاريع للبنية التحتية والتهيئة الحضرية.
ويتيح إدراج هذه المشاريع ضمن الجولة تقييم مستوى التقدم في تنفيذها، والوقوف على مدى احترام المتطلبات الفنية والآجال المقررة، بما يتماشى مع التوجيهات الرئاسية المتعلقة بضرورة إنجاز المشاريع الحكومية وفق المواصفات المطلوبة.
وتعكس هذه المتابعة اتساع نطاق الجولة ليشمل، إلى جانب الخدمات الصحية والمائية والصرف الصحي، مشاريع أخرى ترتبط بتهيئة المرافق وتحسين البنية الحضرية في العاصمة الموريتانية.
ويظل الهدف المشترك لهذه الزيارات الميدانية هو التحقق من مستوى الإنجاز الفعلي، ومتابعة الأشغال الجارية، والتأكد من أن المشاريع تسير وفق الالتزامات التي حُددت عند إطلاقها.
«معلمة نواكشوط» والساحة العمومية ضمن برنامج الجولة
ويشمل البرنامج كذلك مشروع معلمة نواكشوط، المعروف باسم «نصب الأمة»، إلى جانب الساحة العمومية الواقعة قبالة قصر المؤتمرات القديم.
ويعكس إدراج هذه المشاريع ضمن الجولة اهتمامًا بمتابعة المنشآت والفضاءات العمومية التي تدخل في إطار المشهد الحضري للعاصمة، إلى جانب المشاريع المرتبطة مباشرة بالخدمات الأساسية.
ومن المنتظر أن تتيح الزيارة الوقوف على مستوى تنفيذ مشروع معلمة نواكشوط، ومتابعة الأشغال المتعلقة به وفق الأهداف والمواصفات المحددة، فضلًا عن تفقد الساحة العمومية المقابلة لقصر المؤتمرات القديم.
وتشكل الفضاءات العامة والمنشآت الحضرية جزءًا من البنية العمرانية للمدن، وهو ما يجعل متابعة تنفيذ المشاريع المرتبطة بها ضرورية للتحقق من جودة الإنجاز ومدى الالتزام بالمتطلبات المقررة.
كما يبرز هذا الجانب من الجولة تنوع المشاريع التي تشملها المتابعة الحكومية، بين المنشآت ذات الطابع الخدمي والمرافق العامة والمشاريع التي ترتبط بتهيئة الفضاء الحضري في نواكشوط.
المنشآت الرياضية تحظى بحضور في الزيارة
وتتضمن الجولة الميدانية أيضًا ملعب الميناء والقاعدة متعددة الرياضات في عرفات، ضمن المنشآت الرياضية التي يشملها برنامج التفقد.
وتأتي متابعة هذه المرافق في سياق التحقق من مدى تقدم تنفيذ المشاريع ومطابقتها للمواصفات الفنية والآجال المحددة، على غرار بقية المنشآت المدرجة في برنامج الزيارة.
وتكتسب المنشآت الرياضية أهمية ضمن البنية الخدمية للمدن، نظرًا إلى دورها في توفير فضاءات مخصصة لممارسة الأنشطة الرياضية واستقبال مختلف الفئات المستفيدة منها.
ويتيح تفقد ملعب الميناء والقاعدة متعددة الرياضات في عرفات الوقوف على واقع هذه المشاريع، في إطار الجولة التي تمتد يومين وتشمل قطاعات متعددة في ولايات نواكشوط الثلاث.
ويعكس إدراج المرافق الرياضية ضمن برنامج الزيارة اتساع نطاق المتابعة الحكومية ليشمل قطاعات مختلفة، بما يتيح تقييم تقدم المشاريع وفق طبيعة كل منشأة والأهداف المحددة لها.
متابعة ميدانية تشمل قطاعات متعددة في العاصمة
تجمع الجولة التي بدأها الوزير الأول المختار ولد اجاي بين مشاريع الصحة والمياه والصرف الصحي والتهيئة الحضرية والمنشآت الرياضية، ضمن برنامج ميداني يمتد يومين في ولايات نواكشوط الثلاث.
ويقوم الهدف العام للزيارة على التحقق من مطابقة المشاريع المكتملة لدفاتر الالتزامات، ومتابعة مستوى تقدم الأشغال في المشاريع التي لم تنتهِ بعد، وفق التوجيهات الرئاسية المتعلقة باحترام الآجال والمواصفات.
وتبرز هذه الجولة أهمية المتابعة المباشرة في تقييم المشاريع الحكومية، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بمرافق يفترض أن تقدم خدمات أساسية للمواطنين، وهو ما يجعل جودة التنفيذ عنصرًا لا يقل أهمية عن استكمال الأشغال.
كما تؤكد الزيارة ضرورة الالتزام بالمعايير المحددة لكل مشروع، بما يساعد على ضمان أن تكون المنشآت المنجزة ملائمة للأغراض التي أُنشئت من أجلها، وأن تحقق المشاريع قيد التنفيذ الأهداف المنتظرة منها عند اكتمالها.
وتأتي هذه التحركات في إطار حرص السلطات الموريتانية على متابعة تنفيذ البرامج والمشاريع الحكومية ميدانيًا، والتأكد من سيرها وفق الالتزامات المحددة، بما يعزز فرص استفادة المواطنين من الخدمات في الوقت المناسب.
وبين مشاريع الصحة والمياه والصرف الصحي والمرافق العامة والمنشآت الرياضية، تسلط زيارة الوزير الأول الضوء على أهمية التنسيق بين مختلف القطاعات الخدمية، ومتابعة تنفيذ المشاريع ضمن رؤية تضع جودة الإنجاز واحترام الآجال في صلب الأولويات.
للمزيد عن أخر أخبار الجزائر إضغط لدخول قسم الجزائر الأن هنا
للمزيد من أخبار افريقيا إضغط لقسم العالم الأن افريقيا هنا
للمزيد من أخبار المغرب العربي إضغط للدخول لقسم المغرب الكبير الأن هنا
للمزيد عن أخبار حكومة الجزائر إضغط للدخول لقسم الجزائر الأن وطنى هنا
للمزيد من فيديوهات media maghreb بالذكاء الإصطناعي وفيديوهات أخري إضغط هنا
للمزيد من إنفوجرافات media maghreb الإقتصادية إضغط هنا
Share this content:



إرسال التعليق