الجزائر تطلق موسم التعليم القرآني 2026/2027 بمشاركة 1.25 مليون طالب

أشرف وزير الشؤون الدينية والأوقاف، الدكتور يوسف بلمهدي، يوم الاثنين 12 أكتوبر 2026، بمقر الوزارة، على إعطاء إشارة الانطلاق الرسمي لموسم التعليم القرآني 2026/2027، الذي يستهدف تأطير أكثر من مليون و250 ألف طالب عبر نحو 27 ألف مرفق تعليمي موزع على مختلف ولايات الوطن، في إطار الجهود الرامية إلى مواصلة تطوير منظومة التعليم القرآني وتعزيز حضورها في المجتمع الجزائري.

وجرت مراسم إطلاق الموسم الجديد بحضور إطارات الإدارة المركزية للوزارة، وبمشاركة واسعة عبر تقنية التحاضر المرئي عن بُعد، ضمت مديري الشؤون الدينية والأوقاف بالولايات، وأمناء هيئات الإقراء، ورؤساء المجالس العلمية، والمشرفين على المدارس القرآنية، وشيوخ الزوايا، والمكلفين بالتعليم القرآني، إلى جانب الأئمة والمرشدات الدينيات.

ويأتي إطلاق التعليم القرآني في الجزائر للموسم الجديد استكمالاً للمسار التعليمي الذي شهدته المؤسسات القرآنية خلال المدرسة القرآنية الصيفية، وما احتضنته المساجد والمدارس والزوايا من أنشطة تعليمية وتربوية استهدفت مختلف الفئات العمرية، وساهمت في استمرار تعليم القرآن الكريم وتحفيظه عبر مناطق الوطن.

ويعكس حجم المشاركة المرتقب اتساع شبكة مؤسسات التعليم القرآني وتنوع فضاءاتها، بما يشمل المدارس المتخصصة، والزوايا، وحلقات التحفيظ، والأقسام الملحقة بالمساجد، التي تمثل مجتمعة إطاراً وطنياً لتعليم القرآن الكريم وتأطير الطلبة.

أكثر من 1.25 مليون طالب عبر 27 ألف مرفق تعليمي

كشف وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي، أن موسم التعليم القرآني 2026/2027 سيشهد تأطير أكثر من مليون و250 ألف طالب، موزعين على نحو 27 ألف مرفق تعليمي على المستوى الوطني، وهو ما يبرز اتساع نطاق المؤسسات التي تستقبل الراغبين في تعلم القرآن الكريم وحفظه.

وتضم هذه الشبكة أكثر من 3 آلاف مدرسة قرآنية تعمل بنظاميها الداخلي والخارجي، إلى جانب أكثر من 600 زاوية قرآنية، فضلاً عن آلاف حلقات التحفيظ والأقسام القرآنية الملحقة بالمساجد، التي توفر فضاءات متعددة للتعليم وفق الأطر المعتمدة في المؤسسات المعنية.

وتتيح هذه المرافق للطلبة فرص الاستفادة من برامج التعليم القرآني ضمن بيئات تعليمية متنوعة، تتكامل فيها أدوار المدارس والزوايا والمساجد في نشر تعليم القرآن الكريم وتوسيع نطاق الاستفادة من البرامج المتاحة.

كما تعكس الأرقام المعلنة حجم المسؤولية التنظيمية والتعليمية التي تضطلع بها المؤسسات المشرفة على هذا القطاع، من خلال تأطير الطلبة ومتابعة البرامج التعليمية، إلى جانب دعم المعلمين والمعلمات وشيوخ الزوايا والقائمين على حلقات التحفيظ.

ويشكل تنوع المرافق التعليمية أحد العناصر الأساسية في انتشار التعليم القرآني عبر مختلف الولايات، إذ يسمح بتوفير فضاءات للتعلم في المؤسسات المتخصصة، وكذلك داخل المساجد والزوايا التي تحتضن أقساماً وحلقات موجهة للراغبين في حفظ القرآن الكريم وتعلمه.

وتؤكد هذه المؤشرات استمرار الاعتماد على شبكة وطنية واسعة من المؤسسات القرآنية، بما يدعم استمرارية البرامج التعليمية ويوفر إطاراً لتوسيع المشاركة خلال الموسم الجديد.

استكمال جهود المدرسة القرآنية الصيفية

أوضح الوزير أن الموسم الجديد يندرج ضمن جهود الوزارة المتواصلة للعناية بالتعليم القرآني وتطوير منظومته الوطنية، استكمالاً للمسار التعليمي الذي احتضنته المساجد والمدارس القرآنية والزوايا عبر مختلف ولايات الوطن خلال المدرسة القرآنية الصيفية.

وتشكل المدرسة القرآنية الصيفية إحدى المحطات التعليمية التي تتيح استمرار الأنشطة القرآنية، من خلال استقبال الطلبة وتنظيم برامج التعلم والتحفيظ في المؤسسات المعنية، بما يضمن مواصلة الارتباط بالتعليم القرآني خارج الفترات الدراسية المعتادة.

ويأتي إطلاق موسم 2026/2027 ليواصل هذا المسار ضمن إطار تعليمي جديد، يستند إلى شبكة المؤسسات القائمة ويشمل مختلف الفضاءات التي تحتضن تعليم القرآن الكريم في الجزائر.

كما تبرز هذه الاستمرارية أهمية التنسيق بين الإدارة المركزية ومديريات الشؤون الدينية والأوقاف في الولايات، إلى جانب هيئات الإقراء والمجالس العلمية والمشرفين على المدارس القرآنية والزوايا، بما يدعم متابعة البرامج وتأطير النشاط التعليمي.

وشهد حفل إطلاق الموسم مشاركة ممثلين عن هذه الجهات عبر تقنية التحاضر المرئي عن بُعد، وهو ما أتاح حضور مختلف الأطراف المعنية من الولايات، إلى جانب إطارات الوزارة، في مناسبة الإعلان الرسمي عن انطلاق البرامج الجديدة.

وتعكس هذه المشاركة تعدد الجهات المساهمة في تأطير التعليم القرآني، وأهمية التنسيق بينها لضمان استمرارية العمل داخل المؤسسات التعليمية المنتشرة على المستوى الوطني.

8-10 الجزائر تطلق موسم التعليم القرآني 2026/2027 بمشاركة 1.25 مليون طالب

ارتفاع عدد المنتسبين إلى أقسام محو الأمية إلى 105 آلاف

في سياق متصل، أعلن وزير الشؤون الدينية والأوقاف تسجيل تطور في عدد المنتسبين إلى أقسام محو الأمية الموجودة داخل مؤسسات التعليم القرآني، حيث ارتفع العدد إلى 105 آلاف منتسب، مقابل نحو 80 ألف منتسب خلال السنوات الماضية.

ويمثل هذا الارتفاع زيادة قدرها نحو 25 ألف منتسب مقارنة بالمستوى السابق المعلن، بما يعكس اتساع الإقبال على هذه الأقسام وتنامي دورها في توفير فرص التعلم وتعزيز الارتباط بالقرآن الكريم.

وتبرز هذه المؤشرات أهمية البرامج التعليمية التي تجمع بين محو الأمية والتعليم القرآني، من خلال إتاحة الفرصة أمام المنتسبين لتطوير قدراتهم على التعلم والاستفادة من الأنشطة التعليمية داخل المؤسسات المعنية.

كما يسلط نمو أعداد المنتسبين الضوء على الدور الذي تؤديه مرافق التعليم القرآني في استقطاب فئات مختلفة من المجتمع، وتوفير فضاءات تعليمية تتجاوز الاقتصار على حلقات التحفيظ التقليدية، لتشمل أقساماً تسهم في دعم اكتساب مهارات التعلم الأساسية.

ويعكس الانتقال من نحو 80 ألف منتسب إلى 105 آلاف حجم الزيادة المسجلة في هذه الأقسام، وفق الأرقام التي عرضها الوزير خلال إطلاق الموسم الجديد، دون أن تتضمن المعطيات المعلنة تفاصيل إضافية بشأن توزيع المنتسبين حسب الولايات أو الفئات العمرية.

ويأتي هذا التطور ضمن المؤشرات التي استعرضتها الوزارة بشأن اتساع الاستفادة من مؤسسات التعليم القرآني، بالتوازي مع استمرار البرامج المخصصة لتعليم القرآن الكريم وتحفيظه في مختلف أنحاء البلاد.

التحضير للطبعة الثالثة من اللقاء الوطني للتعليم القرآني عن بُعد

وفي إطار تطوير أساليب التعليم وتوسيع الاستفادة من البرامج القرآنية، أعلن الوزير يوسف بلمهدي عن التحضير لتنظيم الطبعة الثالثة من اللقاء الوطني للتعليم القرآني عن بُعد، بما يندرج ضمن مساعي مواصلة تطوير هذا النمط من التعليم.

ويعكس الإعلان اهتمام الوزارة بمواصلة العمل في مجال التعليم القرآني عن بُعد، إلى جانب الأنشطة التي تقدمها المدارس والزوايا والمساجد بصورة مباشرة، بما يتيح بحث سبل الاستفادة من الوسائل التقنية في دعم البرامج القرآنية.

ويأتي التحضير للطبعة الثالثة امتداداً للمسار الذي يستهدف تطوير أساليب التعليم وتوسيع الاستفادة من البرامج المخصصة لتعليم القرآن الكريم، مع استمرار الاهتمام بالمؤسسات التعليمية التقليدية التي تشكل العمود الفقري لشبكة التعليم القرآني الوطنية.

ويبرز التعليم عن بُعد بوصفه أحد المسارات التي تعمل الوزارة على تطويرها، وفق ما أعلنه الوزير خلال مراسم إطلاق الموسم الجديد، في سياق تنويع أساليب التعليم وتوسيع نطاق الوصول إلى البرامج القرآنية.

ولم تتضمن المعطيات المعلنة تفاصيل إضافية عن موعد تنظيم اللقاء الوطني المقبل أو برنامجه أو آليات المشاركة فيه، لكنها أكدت التحضير لإطلاق طبعته الثالثة ضمن جهود تطوير التعليم القرآني.

عناية بالقرآن الكريم تعليماً وتحفيظاً وطباعةً للمصاحف

أكد يوسف بلمهدي أن المؤشرات المتعلقة بموسم التعليم القرآني الجديد تجسد عناية الدولة الجزائرية بالقرآن الكريم في مجالات التعليم والتحفيظ وطباعة المصاحف، إلى جانب دعم شيوخ الزوايا وتأطير المعلمين والمعلمات.

وتشمل هذه العناية، وفق ما ورد في كلمة الوزير، جوانب متعددة تتصل باستمرار تعليم القرآن الكريم، ودعم المؤسسات التي تحتضن برامجه، وتوفير التأطير اللازم للقائمين على العملية التعليمية في المدارس القرآنية والزوايا والمساجد.

كما تبرز أهمية دور المعلمين والمعلمات وشيوخ الزوايا في تقديم البرامج القرآنية ومتابعة الطلبة، إلى جانب مساهمة الأئمة والمرشدات الدينيات والمشرفين على المؤسسات التعليمية في إنجاح الأنشطة التي تنظمها الجهات المعنية.

وتعكس شبكة المرافق المعلن عنها اتساع البنية المؤسسية التي تستند إليها برامج التعليم القرآني في الجزائر، بما يشمل آلاف الحلقات والأقسام الملحقة بالمساجد، والمدارس القرآنية، والزوايا المنتشرة عبر الولايات.

ويأتي ذلك بالتوازي مع مواصلة الوزارة تطوير منظومة التعليم القرآني، وفق ما أكده الوزير خلال مراسم إطلاق الموسم، بما يضمن استمرار البرامج التعليمية وتوسيع الاستفادة منها.

الطلبة الجزائريون في المسابقات والمحافل القرآنية الدولية

وأشار وزير الشؤون الدينية والأوقاف إلى ما يحققه الطلبة الجزائريون من مراتب أولى ومتقدمة في المسابقات والمحافل القرآنية الدولية، معتبراً ذلك انعكاساً لجهود التأطير والتعليم المبذولة عبر مختلف مؤسسات التعليم القرآني.

وتسلط هذه النتائج الضوء على حضور الطلبة الجزائريين في المسابقات القرآنية الدولية، وعلى دور المؤسسات التعليمية والقائمين عليها في إعداد المشاركين وتأطيرهم، بما يدعم مشاركتهم في المحافل المتخصصة.

كما تبرز أهمية العمل الذي يقوم به المعلمون والمعلمات وشيوخ الزوايا والمشرفون على المدارس القرآنية وحلقات التحفيظ، في متابعة الطلبة وتوفير بيئة تعليمية تساعدهم على تطوير قدراتهم في الحفظ والتلاوة.

ويأتي تأكيد هذه النتائج ضمن حديث الوزير عن العناية بالقرآن الكريم وتعليمه وتحفيظه، إلى جانب دعم المؤسسات القرآنية وتأطير العاملين فيها.

ولم تتضمن الكلمة المعلنة أسماء المسابقات الدولية أو تفاصيل النتائج التي حققها الطلبة، لكنها أشارت إلى حصولهم على مراتب أولى ومتقدمة، بوصف ذلك أحد المؤشرات التي تعكس جهود التعليم والتأطير في هذا المجال.

موسم 2026/2027 يعزز حضور المؤسسات القرآنية في الجزائر

يمثل إطلاق موسم التعليم القرآني 2026/2027 محطة جديدة في مسار تطوير هذا القطاع، في ظل الأرقام التي أعلنتها وزارة الشؤون الدينية والأوقاف بشأن عدد الطلبة والمرافق التعليمية وأقسام محو الأمية.

وتبرز مشاركة أكثر من 1.25 مليون طالب عبر نحو 27 ألف مرفق حجم الشبكة التعليمية التي تحتضن برامج القرآن الكريم على المستوى الوطني، فيما يعكس ارتفاع عدد المنتسبين إلى أقسام محو الأمية إلى 105 آلاف اتساع الإقبال على هذه البرامج.

كما يشكل التحضير للطبعة الثالثة من اللقاء الوطني للتعليم القرآني عن بُعد أحد المحاور التي أعلن عنها الوزير في سياق تطوير أساليب التعليم وتوسيع الاستفادة من البرامج القرآنية.

وتتواصل هذه الجهود، وفق ما جاء في كلمة الوزير، من خلال العناية بالتعليم والتحفيظ وطباعة المصاحف، ودعم شيوخ الزوايا وتأطير المعلمين والمعلمات، إلى جانب متابعة مشاركة الطلبة الجزائريين في المسابقات والمحافل القرآنية الدولية.

وبذلك، يدخل التعليم القرآني في الجزائر موسمه الجديد عبر شبكة واسعة من المؤسسات والبرامج، مع استمرار التركيز على تطوير منظومته الوطنية وتعزيز دور المدارس القرآنية والزوايا والمساجد في نشر التعليم القرآني عبر مختلف ولايات البلاد.

 

 

للمزيد عن أخر أخبار الجزائر إضغط لدخول قسم الجزائر الأن هنا 

للمزيد من أخبار افريقيا إضغط لقسم العالم الأن افريقيا هنا 

للمزيد من أخبار المغرب العربي إضغط للدخول لقسم المغرب الكبير الأن هنا 

للمزيد عن أخبار حكومة الجزائر إضغط للدخول لقسم الجزائر الأن وطنى هنا 

للمزيد من فيديوهات media maghreb  بالذكاء الإصطناعي وفيديوهات أخري إضغط هنا 

للمزيد من إنفوجرافات media maghreb الإقتصادية إضغط هنا 

Share this content:

إرسال التعليق