بالڤيديو: في مشهد مهيب.. تشييع ضحايا حرائق جيجل بحضور الوزير الأول
بتكليف من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، شارك الوزير الأول، السيد سيفي غريب، رفقة عدد من أعضاء الحكومة، اليوم الجمعة 28 أوت 2026، في مراسم تشييع جثامين ضحايا حرائق جيجل، الذين قضوا إثر الحرائق التي شهدتها الولاية.
وجاء حضور الوزير الأول إلى جانب عدد من أعضاء الحكومة لتقديم واجب العزاء ومشاركة عائلات الضحايا هذا الظرف الأليم، في مشهد عكس حجم الفاجعة التي ألمّت بالأسر المتضررة، وخلفت حالة واسعة من الحزن والأسى والتضامن.
وتأتي مشاركة الوزير الأول بتكليف من رئيس الجمهورية في إطار الوقوف إلى جانب عائلات الضحايا ومشاطرتها أحزانها، والتعبير عن التضامن معها في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها ولاية جيجل، على إثر الحرائق التي خلفت عددًا من الضحايا.
مقبرة دار البقاء تحتضن مراسم الوداع
وجرت مراسم تشييع جثامين ضحايا حرائق جيجل بمقبرة دار البقاء في منطقة الجمعة بني حبيبي، وسط أجواء مهيبة خيم عليها الحزن والأسى.
وشهدت مراسم التشييع حضور عائلات الضحايا، إلى جانب السلطات المحلية وجمع غفير من المواطنين، الذين أبوا إلا أن يكونوا إلى جانب أسر الضحايا في هذا المصاب الجلل، وأن يشاركوا ذويهم لحظات الوداع الأخيرة.
وعكست المشاركة الواسعة في مراسم التشييع مشاعر التضامن والمواساة التي أحاطت بالعائلات المفجوعة، في ظل حالة الحزن التي خلفتها الحرائق، وما ترتب عنها من فقدان أرواح، حيث تقاسم الحاضرون مع الأسر المكلومة مشاعر الألم في هذا الظرف الأليم.
أجواء من الحزن والأسى في الجمعة بني حبيبي
وخيمت مشاعر الحزن والأسى على مراسم التشييع التي احتضنتها مقبرة دار البقاء بمنطقة الجمعة بني حبيبي، حيث ووري جثمان الضحايا الثرى وسط مشاعر عميقة من التأثر.
وشكلت لحظات التشييع مشهدًا مؤثرًا جسّد حجم الفاجعة التي ألمّت بالعائلات في ولاية جيجل، خصوصًا مع فقدان ذويها جراء الحرائق التي شهدتها المنطقة.
وحضر المواطنون مراسم الدفن في أجواء طبعتها مشاعر الحزن والتعاطف، مؤكدين من خلال مشاركتهم وقوفهم إلى جانب العائلات في محنتها، ومعبّرين عن مواساتهم لها في هذا المصاب الذي ترك أثرًا عميقًا في نفوس أبناء المنطقة.
تضامن واسع مع عائلات الضحايا
ولم تقتصر مشاعر التضامن على عائلات الضحايا والحاضرين في مراسم التشييع، إذ خلفت الحرائق حالة من الحزن والتضامن عبر مختلف مناطق الوطن.
وقد جسدت مشاركة المواطنين في مراسم تشييع ضحايا حرائق جيجل روح التضامن مع الأسر التي فقدت أفرادًا منها، في وقت تتواصل فيه مشاعر المواساة والتعاطف مع العائلات التي تواجه ألم الفقد.
وكان حضور السلطات المحلية وجمع غفير من المواطنين إلى جانب عائلات الضحايا في مراسم التشييع تعبيرًا عن الوقوف معها ومشاطرتها مصابها، في لحظة إنسانية غلب عليها الحزن والتأثر.
الوزير الأول يترحم على أرواح الضحايا
وبهذه المناسبة الأليمة، ترحّم الوزير الأول، السيد سيفي غريب، على أرواح ضحايا هذه الحرائق، متضرعًا إلى المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته ومغفرته.
كما دعا الوزير الأول بأن يسكن الله تعالى الضحايا فسيح جناته، وأن يلهم ذويهم جميل الصبر والسلوان، في مواجهة هذا المصاب الجلل الذي ألمّ بعائلاتهم.
وجاءت هذه الدعوات خلال المشاركة في مراسم التشييع، في أجواء مهيبة عكست عمق الحزن الذي خيم على المكان، وخصوصًا لدى أفراد عائلات الضحايا الذين عاشوا لحظات الوداع في ظل مشاعر مؤلمة من الفقد والأسى.
دعوات بالشفاء للمصابين والجرحى
كما سأل الوزير الأول الله تعالى أن يمنّ على المصابين والجرحى بالشفاء العاجل والتام، في أعقاب الحرائق التي شهدتها ولاية جيجل.
ويأتي الدعاء للمصابين ضمن مشاعر التضامن التي رافقت مراسم تشييع الضحايا، مع التطلع إلى تجاوز آثار هذه المحنة، وعودة المصابين إلى ذويهم سالمين ومعافين.
وقد شكّل حضور الوزير الأول وعدد من أعضاء الحكومة، إلى جانب السلطات المحلية والمواطنين، مناسبة للتعبير عن التضامن مع مختلف المتضررين من هذه الحرائق، ومساندة عائلات الضحايا والمصابين في هذه الظروف الأليمة.
دعاء بحفظ الجزائر وشعبها
وفي ختام هذه المناسبة الأليمة، سأل الوزير الأول الله تعالى أن يحفظ الجزائر وشعبها من كل مكروه، في ظل الظروف التي خلفتها الحرائق وما نتج عنها من ضحايا ومصابين.
ويأتي هذا الدعاء في وقت تعيش فيه عائلات الضحايا حالة من الحزن والأسى، بينما يخيّم التضامن والمواساة على مختلف المناطق التي تفاعلت مع الفاجعة التي شهدتها ولاية جيجل.
وداع مؤلم لضحايا الحرائق
وقد اختُتمت مراسم تشييع ضحايا حرائق جيجل بدفن جثامين الضحايا بمقبرة دار البقاء في منطقة الجمعة بني حبيبي، وسط حضور رسمي وشعبي واسع، ومشاعر عميقة من الحزن والتأثر.
وجسدت مراسم التشييع حجم الفاجعة التي ألمّت بالعائلات في ولاية جيجل، كما عكست حالة التضامن التي رافقت هذا الظرف الأليم، من خلال حضور عائلات الضحايا والسلطات المحلية وجمع غفير من المواطنين.
وفي مشهد امتزجت فيه مشاعر الفقد بالدعاء والمواساة، شارك الوزير الأول، السيد سيفي غريب، بتكليف من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، في مراسم تشييع الضحايا، مؤكدًا من خلال حضوره الوقوف إلى جانب الأسر التي فقدت أبناءها، ومجددًا الدعاء بالرحمة والمغفرة للضحايا، والشفاء العاجل والتام للمصابين والجرحى، وأن يحفظ الله الجزائر وشعبها من كل مكروه.
للمزيد عن أخر أخبار الجزائر إضغط لدخول قسم الجزائر الأن هنا
للمزيد من أخبار افريقيا إضغط لقسم العالم الأن افريقيا هنا
للمزيد من أخبار المغرب العربي إضغط للدخول لقسم المغرب الكبير الأن هنا
للمزيد عن أخبار حكومة الجزائر إضغط للدخول لقسم الجزائر الأن وطنى هنا
للمزيد من فيديوهات media maghreb بالذكاء الإصطناعي وفيديوهات أخري إضغط هنا
للمزيد من إنفوجرافات media maghreb الإقتصادية إضغط هنا
Share this content:




إرسال التعليق