تخرج دفعة جديدة من مراقبي الحركة الجوية يعزز كفاءة الملاحة بالجزائر
في خطوة جديدة تعكس التزام الدولة الجزائرية بتعزيز كفاءة قطاع الطيران المدني، أشرف وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السيد السعيد سعيود، صبيحة يوم الخميس 18 جوان 2026، على مراسم تخرج الدفعة الحادية والعشرين من مراقبي الحركة الجوية، وذلك بالمركز الجهوي لمراقبة الملاحة الجوية التابع للمؤسسة الوطنية للملاحة الجوية. ويأتي هذا الحدث في سياق استراتيجية وطنية ترمي إلى تطوير الموارد البشرية المؤهلة في مجال حساس وحيوي يرتبط مباشرة بأمن وسلامة الملاحة الجوية.
حضور رسمي يعكس أهمية الحدث
شهدت مراسم التخرج حضور عدد من المسؤولين البارزين، يتقدمهم الوالي المنتدب للمقاطعة الإدارية لبراقي، إلى جانب عمداء ممثلين عن وزارة الدفاع الوطني، فضلاً عن إطارات ومسؤولي قطاع الداخلية والجماعات المحلية والنقل. ويؤكد هذا الحضور الرسمي الرفيع الأهمية الاستراتيجية التي يكتسيها مجال مراقبي الحركة الجوية باعتباره أحد الأعمدة الأساسية لضمان سلامة الطيران وتنظيم المجال الجوي.
عرض تقني لمسار التكوين والتأهيل
وخلال هذه المناسبة، استمع وزير الداخلية إلى عرض تقني مفصل حول مسار تكوين مراقبي الحركة الجوية، حيث تم استعراض شروط الالتحاق بهذا التخصص الدقيق، والمراحل المختلفة التي يمر بها المتربصون، إضافة إلى البرامج البيداغوجية والتطبيقية التي تهدف إلى إعداد كفاءات عالية المستوى. وشمل العرض أيضًا مختلف الجوانب العلمية والتقنية التي يتلقاها المتدربون، بما يضمن تأهيلهم وفق أعلى المعايير الدولية المعتمدة في مجال الملاحة الجوية.
إمكانات تقنية متطورة لدعم التكوين
كما تم عرض فيلم مؤسساتي سلط الضوء على أبرز محطات التكوين داخل المركز الجهوي، مبرزًا الوسائل التقنية الحديثة التي يتم توظيفها، على غرار أنظمة المراقبة الرادارية، وأجهزة المحاكاة المتطورة، ووسائل الاتصال الجوية المتقدمة. وتعكس هذه الإمكانات المستوى المتقدم الذي بلغته الجزائر في مجال تكوين مراقبي الحركة الجوية، بما يتماشى مع المعايير الدولية الخاصة بسلامة وأمن الملاحة الجوية.
تهنئة رسمية وتثمين لمستوى التكوين
وفي كلمة ألقاها بالمناسبة، توجه السيد الوزير بتهانيه الحارة إلى خريجي الدفعة 21 من مراقبي الحركة الجوية، مشيدًا بمستوى التكوين الذي تلقوه، ومؤكدًا أن هذا التخصص يعد من بين أكثر المهن حساسية ودقة، نظرًا لارتباطه المباشر بسلامة الأرواح وتنظيم حركة الطائرات في الأجواء. كما نوه بالمجهودات المبذولة في مجال التكوين والتأهيل، والتي تساهم في إعداد كوادر قادرة على أداء مهامها بكفاءة واحترافية عالية.

تجسيد لتوجيهات رئيس الجمهورية
وأكد الوزير أن تخرج هذه الدفعة يندرج في إطار تنفيذ التوجيهات السامية لرئيس الجمهورية، التي تركز على تثمين المورد البشري باعتباره الركيزة الأساسية لتحديث قطاع الطيران المدني. ويعكس هذا التوجه حرص الدولة على الاستثمار في العنصر البشري، من خلال تكوين مراقبي الحركة الجوية وفق أحدث البرامج والتقنيات، بما يعزز من قدرات الجزائر في مجال الملاحة الجوية.
مهنة دقيقة تتطلب أعلى درجات المسؤولية
وفي سياق متصل، أبرز الوزير أن مهنة مراقبي الحركة الجوية تعد من أدق وأحس المهن، لما تتطلبه من يقظة دائمة وانضباط صارم ومسؤولية كبيرة. فالمراقب الجوي يتحمل مسؤولية تنظيم حركة الطائرات وضمان سلامة الرحلات، ما يفرض عليه التمتع بكفاءة عالية وقدرة على اتخاذ قرارات دقيقة في ظروف مختلفة.
دور محوري للمؤسسة الوطنية للملاحة الجوية
كما أشاد السيد الوزير بالدور الحيوي الذي تضطلع به المؤسسة الوطنية للملاحة الجوية، سواء في مجال إدارة أنظمة الملاحة الجوية أو في تطويرها وفق المعايير الدولية. وتلعب المؤسسة دورًا محوريًا في تكوين وتأهيل مراقبي الحركة الجوية، من خلال توفير برامج بيداغوجية متطورة ووسائل تقنية حديثة تواكب التطورات العالمية في هذا المجال.
مواكبة النمو المتسارع لقطاع النقل الجوي
ويأتي هذا التخرج في ظل النمو المتواصل الذي يشهده قطاع النقل الجوي في الجزائر، الأمر الذي يستدعي تعزيز الموارد البشرية المؤهلة وتطوير الكفاءات الوطنية. ويُعد الاستثمار في تكوين مراقبي الحركة الجوية أحد أهم ركائز هذا التوجه، لضمان مواكبة التحولات التقنية وتحقيق أعلى مستويات السلامة الجوية.
للمزيد عن أخر أخبار الجزائر إضغط لدخول قسم الجزائر الأن هنا
للمزيد من أخبار افريقيا إضغط لقسم العالم الأن افريقيا هنا
للمزيد من أخبار المغرب العربي إضغط للدخول لقسم المغرب الكبير الأن هنا
للمزيد عن أخبار حكومة الجزائر إضغط للدخول لقسم الجزائر الأن وطنى هنا
للمزيد من فيديوهات media maghreb بالذكاء الإصطناعي وفيديوهات أخري إضغط هنا
للمزيد من إنفوجرافات media maghreb الإقتصادية إضغط هنا
Share this content:



إرسال التعليق