تونس ومصر تعززان التعاون البرلماني المشترك
في إطار تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير آليات التعاون المشترك، استقبل رئيس مجلس نواب الشعب التونسي، السيد إبراهيم بودربالة، ظهر يوم الأربعاء 15 أفريل 2026، بقصر باردو، السيد شريف الجبلي، رئيس لجنة الشؤون الإفريقية بمجلس النواب المصري، ورئيس لجنة العلاقات الدولية وفض النزاعات بالبرلمان الإفريقي، وذلك في زيارة رسمية تؤكد متانة الروابط التاريخية التي تجمع بين تونس ومصر.
وقد جرى هذا اللقاء بحضور عدد من الشخصيات الرسمية البارزة، من بينهم سفير جمهورية مصر العربية لدى تونس، السيد باسم حسن، إلى جانب ممثلين عن البرلمانين التونسي والمصري، في خطوة تعكس حرص الجانبين على تعزيز التعاون البرلماني وتكثيف التنسيق المشترك.
تأكيد على العلاقات التاريخية وروابط الأخوة
أكد رئيس مجلس نواب الشعب خلال هذا اللقاء أن العلاقات التي تجمع بين الشعبين التونسي والمصري تستند إلى تاريخ طويل من الأخوة والتعاون، مشيرًا إلى أن هذه الروابط تشكل قاعدة صلبة لمزيد من تطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات.
وأوضح أن البلدين يسعيان بشكل مشترك إلى تعزيز التعاون، لا سيما في القطاعات الاقتصادية والتجارية، إلى جانب المجالات الثقافية والأكاديمية، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز التقارب بين الشعبين.
دفع التعاون البرلماني وتكثيف التنسيق
في سياق متصل، شدد بودربالة على أهمية تطوير التعاون البرلماني بين تونس ومصر، من خلال تكثيف اللقاءات الثنائية وتبادل الزيارات بين النواب، بما يسهم في تعزيز التنسيق والتشاور حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.
كما أشار إلى مبادرة مجلس نواب الشعب بتكوين مجموعة صداقة تونسية مصرية، باعتبارها آلية فعالة لدفع التعاون البرلماني، وتعزيز الحوار بين ممثلي الشعبين، خاصة في المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية.
دور محوري في المحافل البرلمانية الدولية
أبرز رئيس مجلس نواب الشعب أهمية العمل المشترك بين البرلمانيين التونسيين والمصريين داخل المنظمات البرلمانية العربية والإفريقية والدولية، مؤكداً ضرورة تنسيق المواقف بما يعزز من حضور البلدين في هذه الهيئات.
كما شدد على أهمية اضطلاع تونس ومصر بأدوار ريادية داخل هذه المؤسسات، خاصة على المستوى الإفريقي، بما يعكس مكانتهما الإقليمية ويعزز من تأثيرهما في القضايا الدولية.
تقدير تونسي للدور المصري في المنطقة
عبّر رئيس مجلس نواب الشعب عن تقدير تونس للدور الذي تضطلع به مصر في المنطقة العربية، مشيدًا بمواقفها الداعمة لقضايا التحرر العربي، ومؤكدًا أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين بشأن القضايا العربية، في ظل التحديات الراهنة.
وأشار إلى أن المرحلة الحالية تتطلب مزيدًا من الوحدة والتضامن العربي، خاصة في ظل التحولات الإقليمية والدولية، وهو ما يستدعي تعزيز العمل المشترك بين الدول العربية.

الجانب المصري يشيد بتطور العلاقات الثنائية
من جهته، أكد السيد شريف الجبلي أن العلاقات التونسية المصرية تشهد تطورًا مستمرًا على مختلف الأصعدة، مشيرًا إلى أن هذا التطور يعكس الإرادة المشتركة لتعزيز التعاون بين البلدين.
وأوضح أن التواصل المستمر والتشاور الدائم بين الجانبين يشكلان ركيزة أساسية لتطوير هذه العلاقات، خاصة في المجال البرلماني، الذي يلعب دورًا مهمًا في دعم التقارب بين الشعوب.
تعزيز العلاقات البرلمانية وتبادل الخبرات
أبرز الجبلي أهمية التعاون بين المؤسستين البرلمانيتين في تونس ومصر، مؤكدًا أن العلاقات بين النواب تسهم في تعزيز أواصر الأخوة والتفاهم، وتدعم الجهود المشتركة لتحقيق التنمية والاستقرار.
كما رحب بمبادرة إنشاء مجموعة الصداقة التونسية المصرية، مشيرًا إلى استعداد مجلس النواب المصري لتشكيل مجموعة مماثلة، في إطار الحرص على تطوير العلاقات البرلمانية وتوسيع مجالات التعاون.
تنسيق برلماني على المستويين الثنائي ومتعدد الأطراف
شدد الجانبان على ضرورة تكثيف التنسيق البرلماني، سواء على المستوى الثنائي أو في إطار المنظمات البرلمانية متعددة الأطراف، مع التركيز على تعزيز الحضور داخل المؤسسات الإفريقية.
وأكد الجبلي أهمية العمل المشترك لتحقيق تموقع أفضل داخل هذه الهيئات، بما يخدم مصالح البلدين ويسهم في الدفاع عن القضايا المشتركة.
تطابق في الرؤى حول القضايا الإقليمية والدولية
أكد المسؤول المصري وجود تطابق كبير في وجهات النظر بين النواب التونسيين والمصريين بشأن القضايا العربية والإقليمية والدولية، مشددًا على أهمية استثمار هذا التوافق لتعزيز العمل المشترك.
وأشار إلى أن هذا التنسيق يمكن أن يسهم في الدفاع عن مصالح الأمة العربية، وخدمة شعوبها، والاستجابة لتطلعاتها في التنمية والاستقرار.
نحو شراكة برلمانية أكثر فاعلية
يعكس هذا اللقاء حرص تونس ومصر على الارتقاء بمستوى التعاون البرلماني، وتطوير آلياته بما يتماشى مع التحديات الراهنة. كما يؤكد على أهمية العمل المشترك لتعزيز العلاقات الثنائية، ودعم القضايا العربية، وتحقيق التكامل الإقليمي.
ومن المتوقع أن تسهم هذه الجهود في فتح آفاق جديدة للتعاون بين البلدين، بما يعزز من مكانتهما على الساحة الدولية، ويخدم مصالح شعبيهما.
للمزيد عن أخر أخبار الجزائر إضغط لدخول قسم الجزائر الأن هنا
للمزيد من أخبار افريقيا إضغط لقسم العالم الأن افريقيا هنا
للمزيد من أخبار المغرب العربي إضغط للدخول لقسم المغرب الكبير الأن هنا
للمزيد عن أخبار حكومة الجزائر إضغط للدخول لقسم الجزائر الأن وطنى هنا
للمزيد من فيديوهات media maghreb بالذكاء الإصطناعي وفيديوهات أخري إضغط هنا
للمزيد من إنفوجرافات media maghreb الإقتصادية إضغط هنا
Share this content:



إرسال التعليق