قسنطينة تعزز انتشار الشرطة بتدشين 3 مقرات أمنية جديدة
شهدت ولاية قسنطينة، صباح اليوم، تدشين ثلاثة مقرات أمنية جديدة، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التغطية الأمنية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، وذلك تزامنًا مع الاحتفالات المخلدة للذكرى الثانية والسبعين (72) لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة.
وأشرف على مراسم التدشين المفتش العام للمصالح، ممثلًا عن المدير العام للأمن الوطني، رفقة والي ولاية قسنطينة، وبحضور المدير الجهوي للأمن الوطني لناحية الشرق، إلى جانب السلطات المحلية والعسكرية والقضائية وممثلي وسائل الإعلام المحلية.
وتندرج هذه الخطوة ضمن برنامج المديرية العامة للأمن الوطني الرامي إلى تدعيم الهياكل الأمنية عبر قطاع الاختصاص، وتطوير آليات العمل الميداني، وتعزيز حضور مصالح الشرطة بما يستجيب لاحتياجات المواطنين ويسهم في الحفاظ على الأمن وحماية الممتلكات.
وتكتسب هذه التدشينات أهمية في سياق دعم الانتشار الأمني وتحسين ظروف أداء المهام الشرطية، من خلال توفير مقرات جديدة لمصالح تتولى وظائف مختلفة، تشمل الشرطة القضائية، والأمن الحضري، وتسيير شؤون الأجانب.
الفرقة المتنقلة للشرطة القضائية ببن الشرقي تدخل الخدمة
شملت التدشينات مقر الفرقة المتنقلة للشرطة القضائية بمنطقة بن الشرقي، في خطوة تندرج ضمن مساعي تعزيز الهياكل الميدانية المكلفة بمهام الشرطة القضائية.
ويأتي تدعيم هذا المرفق في إطار البرنامج الذي تنفذه المديرية العامة للأمن الوطني لتطوير التغطية الأمنية، وتعزيز قدرات المصالح المختصة في أداء مهامها ضمن قطاع الاختصاص، بما يدعم جهود الوقاية من الجريمة ومكافحتها.
وتضطلع مصالح الشرطة القضائية بدور مهم في المنظومة الأمنية، بالنظر إلى طبيعة المهام المرتبطة بمكافحة الجريمة والتعامل مع القضايا التي تدخل ضمن اختصاصها، وفق الأطر القانونية والتنظيمية المعمول بها.
ومن هذا المنطلق، يمثل توفير مقر مخصص للفرقة المتنقلة للشرطة القضائية ببن الشرقي جزءًا من جهود تدعيم البنية التنظيمية والميدانية للأمن الوطني بولاية قسنطينة، وتوفير الهياكل اللازمة لتمكين المصالح الأمنية من أداء مسؤولياتها.
كما يندرج هذا التدشين ضمن التوجه الرامي إلى تعزيز العمل الأمني الميداني، وتطوير إمكانات التدخل والوقاية، بما يخدم الأهداف العامة للبرنامج الأمني، وفي مقدمتها حماية الأشخاص والممتلكات والمساهمة في الحفاظ على النظام العام.
تدشين الأمن الحضري الخارجي الثاني ماسينيسا بالخروب
وتضمنت العملية كذلك تدشين مقر الأمن الحضري الخارجي الثاني ماسينيسا، التابع لأمن دائرة الخروب، في إطار دعم الهياكل الشرطية وتوسيع التغطية الأمنية بولاية قسنطينة.
ويأتي هذا المرفق ضمن مساعي تعزيز الخدمات الأمنية المقدمة للسكان، من خلال تدعيم شبكة المقرات التي تؤدي مهام الأمن الحضري، بما يدعم حضور مصالح الشرطة ويساعد على تطوير العمل الجواري في المناطق الواقعة ضمن نطاق اختصاصها.
ويشكل الأمن الحضري أحد المكونات الأساسية للمنظومة الأمنية المحلية، بالنظر إلى ارتباطه المباشر بالمواطنين وبالمهام اليومية التي تستهدف المحافظة على الأمن والاستجابة للاحتياجات المرتبطة بالحياة العامة.
ومن شأن تدعيم هذه الهياكل أن يساهم في دعم التواصل بين مصالح الشرطة والمواطنين، وتعزيز الوقاية من مختلف أشكال الجريمة، وترسيخ الشعور بالأمن لدى السكان، وهي أهداف أكدت المديرية العامة للأمن الوطني أنها تندرج ضمن برنامجها الرامي إلى تحسين الخدمات الأمنية والارتقاء بها.
ويعكس تدشين مقر الأمن الحضري الخارجي الثاني ماسينيسا بالخروب استمرار الجهود الرامية إلى تطوير شبكة المرافق الأمنية، وتوفير الظروف الملائمة لممارسة المهام الشرطية، بما يتماشى مع تطلعات المواطنين في مجال الأمن وحماية الممتلكات.
مقر متخصص في تسيير الأجانب بالمدينة الجديدة علي منجلي
وشملت العملية الثالثة تدشين مقر الفرقة المتخصصة في تسيير الأجانب بالمدينة الجديدة علي منجلي، ضمن مساعي تدعيم الهياكل الأمنية المتخصصة وتوفير المرافق اللازمة لأداء مهامها.
ويعكس تخصيص مقر لهذه الفرقة توجهًا نحو تعزيز التنظيم الميداني للمصالح الأمنية وفق طبيعة المهام المسندة إليها، من خلال توفير فضاءات عمل مخصصة تندرج ضمن المنظومة العامة للأمن الوطني.
وتأتي هذه المنشأة ضمن برنامج التدشينات التي شهدتها ولاية قسنطينة، والذي يجمع بين تدعيم مصالح الشرطة القضائية، وتعزيز الأمن الحضري، وتطوير الهياكل المتخصصة في تسيير شؤون الأجانب.
ويكتسب هذا التنوع في طبيعة المرافق المدشنة أهمية من حيث دعم مختلف مكونات العمل الأمني، وتوفير هياكل مخصصة للمصالح التي تضطلع بمهام متباينة، ضمن إطار تنظيمي يستهدف تحسين الأداء وتطوير الخدمات.
كما يندرج افتتاح المقر الجديد بالمدينة الجديدة علي منجلي في سياق الجهود الرامية إلى تدعيم التغطية الأمنية بقطاع الاختصاص، وتعزيز قدرة المصالح المعنية على أداء المهام الموكلة إليها، وفق القواعد والإجراءات المعمول بها.
المديرية العامة للأمن الوطني تواصل تعزيز التغطية الأمنية
وتندرج تدشينات المقرات الأمنية بقسنطينة ضمن البرنامج المسطر من طرف المديرية العامة للأمن الوطني، والرامي إلى تعزيز التغطية الأمنية عبر مختلف قطاعات الاختصاص، وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين بما يستجيب لتطلعاتهم.
ويستهدف هذا البرنامج دعم الهياكل الأمنية وتوفير المرافق الضرورية لعمل مصالح الشرطة، بما يسمح بتعزيز الحضور الميداني وتطوير أساليب أداء المهام الأمنية، إلى جانب دعم جهود الحفاظ على الأمن وحماية الممتلكات.
كما يعكس تدشين المنشآت الثلاث اهتمامًا بتدعيم أكثر من مجال ضمن العمل الشرطي، من خلال الجمع بين مرفق مخصص للشرطة القضائية، وآخر للأمن الحضري، وثالث لفرقة متخصصة في تسيير الأجانب.
وتؤكد هذه الخطوة أن تطوير البنية التحتية الأمنية يمثل أحد المسارات المعتمدة لتحسين ظروف أداء المهام الشرطية، وتعزيز فعالية المصالح المعنية ضمن حدود اختصاصاتها، بما يخدم أهداف الأمن والاستقرار.
ويأتي ذلك في إطار مقاربة تستهدف الاستجابة للاحتياجات الأمنية المحلية، من خلال دعم الهياكل الميدانية وتوفير الظروف اللازمة لعملها، مع التركيز على الوقاية من الجريمة ومكافحتها وتعزيز حماية المواطنين وممتلكاتهم.
الأمن الجواري والوقاية من الجريمة في صدارة الأولويات
ولا تقتصر أهمية هذه التدشينات على افتتاح مقرات جديدة، بل ترتبط أيضًا بالأهداف التي تسعى المديرية العامة للأمن الوطني إلى تحقيقها من خلال تطوير شبكة منشآتها، وفي مقدمتها دعم العمل الجواري وتعزيز جهود الوقاية من الجريمة ومكافحتها.
ويقوم العمل الجواري على تعزيز العلاقة بين مصالح الشرطة والسكان، وتطوير قنوات التواصل والاستجابة للاحتياجات الأمنية المحلية، بما يسهم في دعم الثقة وترسيخ الشعور بالأمن داخل المجتمع.
وفي هذا السياق، يشكل تدعيم الهياكل الأمنية عاملًا مساعدًا على توفير بيئة تنظيمية وميدانية تتيح للمصالح المعنية ممارسة مهامها، كل حسب اختصاصه، والمساهمة في تحقيق الأهداف المرتبطة بحماية الأشخاص والممتلكات والمحافظة على الأمن.
كما تندرج الوقاية من الجريمة ومكافحتها ضمن المحاور الأساسية للبرنامج، بما يستدعي تكامل الأدوار بين مختلف المصالح الأمنية وتوفير الهياكل التي تدعم تنفيذ المهام الموكلة إليها.
ومن المنتظر أن تساهم هذه المنشآت، في إطار اختصاصاتها، في دعم المنظومة الأمنية المحلية وتعزيز حضور مصالح الشرطة، بما يتماشى مع الهدف المعلن المتمثل في تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين والارتقاء بها إلى مستوى تطلعاتهم.
تدشينات تتزامن مع الذكرى الثانية والسبعين للثورة التحريرية
وجرت مراسم تدشين المقرات الأمنية الثلاثة في إطار الاحتفالات المخلدة للذكرى الثانية والسبعين لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة، وهي مناسبة وطنية تستحضر فيها الجزائر تضحيات الشعب الجزائري في سبيل الحرية والاستقلال.
وقد أشرف على العملية المفتش العام للمصالح، ممثلًا عن المدير العام للأمن الوطني، بحضور والي ولاية قسنطينة والمدير الجهوي للأمن الوطني لناحية الشرق، إلى جانب السلطات المحلية والعسكرية والقضائية وممثلي وسائل الإعلام المحلية.
ويبرز هذا الحضور المؤسساتي أهمية العملية ضمن البرنامج الأمني المحلي، في ظل الجهود الرامية إلى تدعيم الهياكل وتحسين ظروف تقديم الخدمات الأمنية.
وبتدشين مقر الفرقة المتنقلة للشرطة القضائية ببن الشرقي، ومقر الأمن الحضري الخارجي الثاني ماسينيسا بأمن دائرة الخروب، ومقر الفرقة المتخصصة في تسيير الأجانب بالمدينة الجديدة علي منجلي، تعزز ولاية قسنطينة شبكة منشآتها الأمنية بثلاثة مرافق جديدة تخدم مجالات مختلفة من العمل الشرطي.
وتبقى هذه التدشينات جزءًا من برنامج المديرية العامة للأمن الوطني الرامي إلى تطوير التغطية الأمنية، ودعم العمل الجواري، وتعزيز الوقاية من الجريمة ومكافحتها، وترسيخ الشعور بالأمن لدى السكان، مع مواصلة العمل على تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين وحماية ممتلكاتهم.
للمزيد عن أخر أخبار الجزائر إضغط لدخول قسم الجزائر الأن هنا
للمزيد من أخبار افريقيا إضغط لقسم العالم الأن افريقيا هنا
للمزيد من أخبار المغرب العربي إضغط للدخول لقسم المغرب الكبير الأن هنا
للمزيد عن أخبار حكومة الجزائر إضغط للدخول لقسم الجزائر الأن وطنى هنا
للمزيد من فيديوهات media maghreb بالذكاء الإصطناعي وفيديوهات أخري إضغط هنا
للمزيد من إنفوجرافات media maghreb الإقتصادية إضغط هنا
Share this content:



إرسال التعليق