الجزائر والكويت تبحثان تعزيز التعاون في مكافحة الفساد
على هامش أشغال الدورة السادسة لمؤتمر الدول الأطراف في الاتفاقية العربية لمكافحة الفساد المنعقدة بالدوحة، عقد وفد السلطة العليا للشفافية والوقاية من الفساد ومكافحته، برئاسة السيد أمحمد جلاوي، رئيس السلطة العليا بالنيابة، جلسة عمل مع رئيسة الهيئة العامة لمكافحة الفساد بدولة الكويت، الدكتورة رنا عبد الله الفارس، وذلك بدعوة من الهيئة العامة لمكافحة الفساد بدولة الكويت.
وجرى اللقاء بحضور سعادة السفير صالح عطية، سفير الجزائر بدولة قطر، إلى جانب السيد هارون هزيل، الإطار بالسلطة العليا، حيث شكلت جلسة العمل مناسبة لبحث عدد من المحاور المرتبطة بتعزيز الشفافية والوقاية من الفساد ومكافحته، إلى جانب استعراض التجارب والممارسات المعتمدة لدى الجانبين في هذا المجال.
ويأتي هذا اللقاء في سياق المشاركة في أشغال الدورة السادسة لمؤتمر الدول الأطراف في الاتفاقية العربية لمكافحة الفساد، بما أتاح للوفدين فرصة لتبادل الرؤى حول عدد من الملفات ذات الصلة بالعمل الرقابي والوقائي، وبحث سبل توسيع مجالات التعاون والاستفادة المتبادلة من الخبرات.
استعراض التجربة الجزائرية
وشكل اللقاء فرصة أمام وفد السلطة العليا للشفافية والوقاية من الفساد ومكافحته لاستعراض أبرز المشاريع والبرامج التي تعمل عليها السلطة في مجال تعزيز الشفافية والوقاية من الفساد ومكافحته.
وتم خلال جلسة العمل التعريف بعدد من محاور الاستراتيجية الوطنية للشفافية والوقاية من الفساد ومكافحته، إلى جانب تقديم صورة عن التجربة الجزائرية في هذا المجال، وما يرتبط بها من توجهات ومشاريع وبرامج تعمل السلطة العليا على تجسيدها.
ويعكس عرض التجربة الجزائرية أهمية تبادل الخبرات بين الهيئات المعنية بمجالات الشفافية والوقاية والرقابة، بما يسمح بالتعرف على مختلف المقاربات المعتمدة وتبادل الممارسات ذات الصلة بالعمل المؤسساتي في مجال مكافحة الفساد.
كما أتاح اللقاء المجال أمام الجانب الكويتي للاطلاع على أبرز المشاريع والبرامج التي تعمل عليها السلطة العليا، ضمن مسار يستهدف تعزيز الشفافية وتطوير آليات الوقاية من الفساد ومكافحته.
تبادل الخبرات والممارسات الفضلى
وتبادل الجانبان خلال اللقاء الرؤى والتجارب حول مجالات العمل الرقابي، حيث تم استعراض أبرز المشاريع والمبادرات التي تم تنفيذها أو يجري العمل عليها لدى الطرفين.
وشكل هذا التبادل محوراً مهماً في جلسة العمل، بالنظر إلى ما يتيحه من إمكانية الاستفادة المتبادلة من الخبرات والتجارب والممارسات الفضلى في المجالات المرتبطة بالشفافية والوقاية والرقابة.
كما عكس النقاش أهمية تعزيز التواصل بين الهيئات المختصة، بما يسمح بتبادل التجارب والاطلاع على مختلف المبادرات والمشاريع التي يتم تنفيذها في مجال مكافحة الفساد، والاستفادة من الخبرات المتراكمة لدى كل طرف.
وتكتسب عملية تبادل الخبرات أهمية خاصة في ظل تعدد مجالات العمل الرقابي والوقائي، الأمر الذي يجعل التنسيق وتبادل التجارب من الآليات التي يمكن من خلالها تطوير الأداء والاستفادة من الممارسات التي أثبتت فعاليتها لدى الهيئات المعنية.
محاور العمل الرقابي في صلب النقاش
وتناول اللقاء مجالات العمل الرقابي، باعتبارها أحد المحاور التي حظيت بالنقاش بين الجانبين، حيث تم استعراض عدد من المشاريع والمبادرات المنجزة أو الجاري العمل عليها لدى الطرفين.
ويأتي تبادل المعلومات حول هذه التجارب في إطار الرغبة في تعزيز الاستفادة المشتركة من الخبرات، وتوسيع مجالات التعاون بين الهيئات المعنية بالشفافية والوقاية من الفساد ومكافحته.
كما سمح النقاش بتبادل الرؤى حول طبيعة المشاريع والمبادرات التي يتم تنفيذها، بما يدعم التواصل المؤسساتي بين الجانبين ويفتح المجال أمام الاستفادة من الممارسات الفضلى في مجالات العمل الرقابي.
ويعكس هذا المسار حرص الطرفين على الاستفادة من التجارب المتاحة وتطوير قنوات التواصل، بما يخدم الأهداف المرتبطة بتعزيز الشفافية وترسيخ قيم النزاهة ودعم جهود الوقاية من الفساد ومكافحته.
تطوير التعاون الثنائي
وبحث الجانبان كذلك سبل تطوير التعاون الثنائي وتوسيع مجالات العمل المشترك، بما يعزز التنسيق بين السلطة العليا للشفافية والوقاية من الفساد ومكافحته والهيئة العامة لمكافحة الفساد بدولة الكويت.
وتركز النقاش في هذا الجانب على أهمية توسيع مجالات التعاون، بما يسمح بتطوير آليات التواصل وتبادل الخبرات، والاستفادة من الإمكانات المتاحة لدى الجانبين في المجالات ذات الصلة بالشفافية والوقاية والرقابة.
كما يمثل التعاون الثنائي مجالاً لتبادل التجارب المتعلقة بالمشاريع والمبادرات التي يتم تنفيذها، بما يساعد على التعرف على الممارسات المختلفة والاستفادة منها في تطوير العمل المؤسساتي.
وتأتي هذه المساعي في إطار توجه يولي أهمية لتعزيز التعاون بين الهيئات المتخصصة، باعتبار أن تبادل الخبرات والتنسيق المستمر يمكن أن يساهما في دعم الجهود الرامية إلى ترسيخ قيم النزاهة والشفافية.
التكوين وتبادل الخبرات
ومن بين المحاور التي تناولها اللقاء أيضاً توسيع مجال التكوين وتبادل الخبرات، بما يتيح تعزيز القدرات وتطوير التعاون بين الهيئتين.
ويشكل التكوين وتبادل الخبرات جانباً مهماً من مجالات التعاون المطروحة، لما لهما من دور في دعم التواصل بين الكفاءات والإطارات العاملة في المجالات المرتبطة بالشفافية والوقاية من الفساد ومكافحته.
كما أن توسيع هذا الجانب من التعاون يتيح للجانبين الاستفادة من التجارب المتوفرة لديهما، وتبادل المعارف والخبرات المرتبطة بالعمل الرقابي والوقائي، بما يدعم تطوير الأداء وتعزيز التنسيق المؤسساتي.
وتندرج هذه الرؤية ضمن المساعي الرامية إلى بناء تعاون أكثر اتساعاً بين الهيئات المعنية، من خلال الاستفادة من الخبرات والممارسات المتوفرة لدى كل طرف، وتطوير مجالات التواصل والتكوين المشترك.
ترسيخ النزاهة والشفافية
وأكد اللقاء أهمية دعم الجهود المشتركة الرامية إلى ترسيخ قيم النزاهة والشفافية، وتطوير آليات الوقاية من الفساد ومكافحته.
ويأتي ذلك من خلال تعزيز التعاون وتبادل الخبرات والممارسات، إلى جانب توسيع مجالات التكوين والتنسيق بين الهيئتين، بما يدعم العمل المؤسساتي في المجالات المرتبطة بالوقاية والرقابة.
كما يعكس النقاش الذي جمع الطرفين اهتماماً بتطوير الآليات التي تسهم في تعزيز الشفافية، وتدعيم الجهود المبذولة في مجال الوقاية من الفساد ومكافحته، والاستفادة من التجارب المتبادلة في هذا المجال.
وفي هذا السياق، تبرز أهمية التعاون بين الهيئات المختصة في دعم قيم النزاهة والشفافية، من خلال تبادل الخبرات والممارسات وتطوير مجالات التنسيق والتكوين.
اللقاء على هامش المؤتمر العربي
وجاءت جلسة العمل بين وفد السلطة العليا والهيئة العامة لمكافحة الفساد بدولة الكويت على هامش أشغال الدورة السادسة لمؤتمر الدول الأطراف في الاتفاقية العربية لمكافحة الفساد المنعقدة بالدوحة.
وأتاح انعقاد المؤتمر في هذا الإطار فرصة لعقد لقاءات عمل وتبادل الرؤى حول الملفات المرتبطة بالشفافية والوقاية من الفساد ومكافحته، ومن بينها جلسة العمل التي جمعت الوفد الجزائري بالهيئة العامة لمكافحة الفساد بدولة الكويت.
وشارك في اللقاء عن الجانب الجزائري السيد أمحمد جلاوي، رئيس السلطة العليا بالنيابة، بمعية سعادة السفير صالح عطية، سفير الجزائر بدولة قطر، والسيد هارون هزيل، إطار بالسلطة العليا، فيما ترأست الجانب الكويتي الدكتورة رنا عبد الله الفارس، رئيسة الهيئة العامة لمكافحة الفساد.
تعاون يستند إلى تبادل التجارب
وتبرز جلسة العمل أهمية التعاون وتبادل التجارب بين الهيئات المختصة في مجالات الشفافية والوقاية من الفساد ومكافحته، لاسيما من خلال استعراض المشاريع والمبادرات والتجارب القائمة لدى الطرفين.
كما عكست المباحثات اهتمام الجانبين بتطوير التعاون الثنائي، وتوسيع مجالات التكوين وتبادل الخبرات، وتعزيز التنسيق بما يدعم الجهود المشتركة في ترسيخ النزاهة والشفافية.
ومن خلال هذه المحاور، شكل اللقاء مناسبة للتعريف بالتجربة الجزائرية في مجال مكافحة الفساد، والاطلاع في المقابل على التجارب والمبادرات لدى الجانب الكويتي، إلى جانب بحث مجالات التعاون التي يمكن تطويرها بين الهيئتين.
وتندرج هذه الجهود في إطار دعم العمل المشترك وتبادل الممارسات والخبرات، بما يعزز مساعي الطرفين في مجال الوقاية من الفساد وترسيخ قيم الشفافية والنزاهة وتطوير آليات العمل الرقابي.
للمزيد عن أخر أخبار الجزائر إضغط لدخول قسم الجزائر الأن هنا
للمزيد من أخبار افريقيا إضغط لقسم العالم الأن افريقيا هنا
للمزيد من أخبار المغرب العربي إضغط للدخول لقسم المغرب الكبير الأن هنا
للمزيد عن أخبار حكومة الجزائر إضغط للدخول لقسم الجزائر الأن وطنى هنا
للمزيد من فيديوهات media maghreb بالذكاء الإصطناعي وفيديوهات أخري إضغط هنا
للمزيد من إنفوجرافات media maghreb الإقتصادية إضغط هنا
Share this content:



إرسال التعليق