الخط المنجمي الشرقي يدخل مرحلة حاسمة
دخل مشروع الخط المنجمي الشرقي مرحلة جديدة من المتابعة المكثفة، في إطار المساعي الرامية إلى استكمال مشاريع المنشآت القاعدية في الآجال المحددة، وذلك تبعًا لمخرجات اجتماع مجلس الوزراء الذي ترأسه رئيس الجمهورية يوم 06 سبتمبر 2026، والذي شدد على ضرورة تسريع وتيرة إنجاز المشاريع ذات الأولوية.
وفي هذا السياق، ترأس وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، السيد عبد القادر جلاوي، صبيحة اليوم الإثنين 07 سبتمبر 2026، اجتماعًا تنسيقيًا أول خُصص لمتابعة مدى تقدم أشغال مشروع الخط المنجمي الشرقي الرابط بين عنابة وسوق أهراس وتبسة وجبل العنق وبلاد الحدبة، والممتد على مسافة إجمالية تبلغ 422 كيلومترًا.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار المتابعة المباشرة والدورية لمستوى تقدم هذا المشروع الاستراتيجي، مع التركيز على المقاطع التي بلغت أشغالها مراحلها النهائية، إلى جانب المقاطع التي لا تزال قيد الإنجاز، بهدف رفع وتيرة العمل وضمان احترام الآجال المحددة لاستكمال مختلف مكونات المشروع.
اجتماع تنسيقي لمتابعة مشروع استراتيجي
شهد الاجتماع حضور الإطارات المركزية لوزارة الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، إلى جانب الرؤساء المديرين العامين والمديرين العامين لمؤسسات الإنجاز ومكاتب الدراسات والمتابعة المشاركة في تجسيد المشروع.
وشارك في الاجتماع ممثلو الوكالة الوطنية للدراسات ومتابعة إنجاز الاستثمارات في السكك الحديدية (Anesrif)، بصفتها صاحب المشروع المفوض، إضافة إلى إطاراتها ورؤساء المشاريع التابعين لها، فضلًا عن عدد من المؤسسات الوطنية المكلفة بأشغال الإنجاز والدراسات والمتابعة.
وضمت قائمة المؤسسات المشاركة كلًا من كوسيدار للأشغال العمومية (Cosider TP)، وكوسيدار للمنشآت الفنية (Cosider OA)، وجي سي بي (GCB)، وإنفرا رايل (Infra Rail)، وإنفرا فير (Infra Fer)، وسيرور (Serror)، وأونجوا (Engoa)، وإيقوفا (Eguva)، وسابتا (Sapta)، وسيرو إيست (Sero Est)، إلى جانب سيتي رايل (Seti Rail).
ويعكس هذا الحضور الواسع طبيعة المشروع وحجمه، بالنظر إلى تعدد المتدخلين والمؤسسات المكلفة بإنجاز مختلف مكوناته، الأمر الذي يجعل التنسيق والمتابعة الميدانية عاملين أساسيين لضمان سير الأشغال وفق البرنامج المحدد.
ثلاثة مقاطع تقترب من المرحلة النهائية
وخلال هذا الاجتماع التنسيقي الأول، تم تقديم عروض تفصيلية حول مدى تقدم الأشغال على مستوى عدد من الورشات التي بلغت مختلف مكوناتها مراحلها النهائية.
ويتعلق الأمر تحديدًا بمقطع عنابة–بوشقوف الممتد على مسافة 54 كيلومترًا، إلى جانب مقطع اجتناب تبسة–تينوكلة على مسافة 43 كيلومترًا، فضلًا عن مقطع الدريعة–واد الكبريت الذي يمتد على مسافة 30 كيلومترًا.
وتكتسي هذه المقاطع أهمية خاصة ضمن المسار العام لمشروع الخط المنجمي الشرقي، بالنظر إلى اقتراب مختلف مكوناتها من الاستكمال، وهو ما يفتح المجال أمام الانتقال إلى مرحلة التجارب التقنية للقطار بعد الانتهاء من الأشغال النهائية المطلوبة.
وخلال الاجتماع، تم استعراض مستوى تقدم الأشغال في هذه المقاطع والوقوف على النقاط التي تحتاج إلى تسريع أو استكمال، بما يسمح بالانتقال إلى المرحلة التجريبية في الموعد المحدد.
تجارب تقنية على 127 كيلومترًا مطلع أكتوبر
وفي هذا الإطار، أكد وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، على ضرورة تسريع وتيرة الأشغال واستكمال الأشغال النهائية على مستوى المقاطع الثلاثة المعنية.
وتهدف هذه التعليمات إلى تمكين المصالح والمؤسسات المعنية من إجراء التجارب التقنية للقطار على مسافة إجمالية قدرها 127 كيلومترًا، خلال الأسبوع الأول من شهر أكتوبر المقبل.
وتجمع المسافة المستهدفة المقاطع الثلاثة التي بلغت مراحل متقدمة من الإنجاز، وهي مقطع عنابة–بوشقوف بطول 54 كيلومترًا، ومقطع اجتناب تبسة–تينوكلة بطول 43 كيلومترًا، ومقطع الدريعة–واد الكبريت بطول 30 كيلومترًا.
ويشكل إجراء التجارب التقنية محطة مهمة في مسار استكمال هذه المقاطع، باعتبارها مرحلة تتيح التحقق من جاهزية المنشآت والتجهيزات المنجزة، تمهيدًا للمراحل اللاحقة من المشروع وفق البرنامج المحدد.
وشدد الوزير في هذا الصدد على أهمية استكمال ما تبقى من أشغال نهائية في الآجال المطلوبة، بما يسمح باحترام الموعد المستهدف لانطلاق التجارب التقنية.
تعبئة كافة الإمكانيات في مقطع بوشقوف–عين السنور
كما تناول الاجتماع مدى تقدم الأشغال الموكلة إلى الشركات الوطنية على مستوى مقطع بوشقوف–عين السنور، الذي يمتد على مسافة 72 كيلومترًا.
وفي هذا الإطار، أسدى الوزير عبد القادر جلاوي تعليمات واضحة بضرورة تعبئة كافة الإمكانيات المتاحة، وتعزيز الورشات بالوسائل اللازمة، بهدف رفع وتيرة الإنجاز وتسريع الأشغال.
وأكدت التوجيهات الوزارية على ضرورة استغلال مختلف الموارد والوسائل المتوفرة بالشكل الذي يسمح بتحسين مردودية الورشات، وتسريع تنفيذ الأشغال، والوصول إلى استكمال المقطع في الآجال المحددة.
ويأتي التركيز على هذا المقطع في إطار المتابعة الشاملة لمختلف أجزاء الخط المنجمي الشرقي، بحيث لا تقتصر عملية تسريع الإنجاز على المقاطع التي بلغت مراحلها النهائية، وإنما تشمل كذلك المقاطع التي تحتاج إلى دعم إضافي لضمان تقدمها وفق البرنامج المسطر.
عصرنة خط عين السنور–الدريعة
وفي السياق ذاته، ناقش الاجتماع مدى تقدم أشغال عصرنة خط السكة الحديدية الرابط بين عين السنور والدريعة، والممتد على مسافة 34 كيلومترًا.
وقد أسدى وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية توجيهات إلى مؤسسات الإنجاز ورؤساء المشاريع بضرورة تكثيف التنسيق والمتابعة الميدانية، والعمل على تسريع وتيرة الأشغال وإنهاء هذا المقطع في الآجال المحددة.
وتأتي هذه التوجيهات ضمن مقاربة تعتمد على المتابعة الميدانية المنتظمة لمختلف ورشات المشروع، مع تعزيز التنسيق بين المؤسسات والمتدخلين، بما يسمح برصد مستوى تقدم الأشغال والتعامل بسرعة مع مختلف المسائل التي قد تؤثر على وتيرة الإنجاز.
وتكتسي عملية عصرنة هذا المقطع أهمية ضمن المسار العام للمشروع، بالنظر إلى ارتباطه بشبكة الخط المنجمي الشرقي، الذي يمتد عبر عدة ولايات ومناطق استراتيجية ويصل بين عنابة وسوق أهراس وتبسة وصولًا إلى منطقتي جبل العنق وبلاد الحدبة.
متابعة ميدانية لتسريع وتيرة الإنجاز
ويأتي الاجتماع التنسيقي الذي ترأسه الوزير عبد القادر جلاوي مباشرة بعد اجتماع مجلس الوزراء المنعقد في 06 سبتمبر 2026، والذي تناول ضمن مخرجاته ضرورة استكمال مشاريع المنشآت القاعدية في الآجال المحددة، وفي مقدمتها مشروع الخط المنجمي الشرقي.
وتعكس هذه المتابعة حرص القطاع على ضمان تنفيذ التوجيهات المتعلقة بالمشاريع ذات الأولوية، من خلال عقد اجتماعات تنسيقية تجمع مختلف المتدخلين، واستعراض مستوى تقدم الأشغال، وتحديد الإجراءات اللازمة لتجاوز التأخر وتسريع وتيرة التنفيذ عند الحاجة.
كما تسمح هذه الاجتماعات بتقييم وضعية كل مقطع على حدة، وتحديد الأولويات المتعلقة بالورشات، مع ضمان التنسيق بين صاحب المشروع المفوض ومؤسسات الإنجاز ومكاتب الدراسات والمتابعة.
ويُعد هذا الأسلوب في المتابعة ضروريًا بالنسبة إلى مشروع يمتد على مسافة 422 كيلومترًا ويضم عددًا من المقاطع والمنشآت التي تتطلب تدخل مؤسسات متعددة وتنسيقًا مستمرًا بين مختلف الأطراف.
422 كيلومترًا من الربط السككي
ويمتد الخط المنجمي الشرقي على مسافة إجمالية تبلغ 422 كيلومترًا، ويربط بين عنابة وسوق أهراس وتبسة، وصولًا إلى منطقتي جبل العنق وبلاد الحدبة.
ويمنح هذا الامتداد الجغرافي للمشروع أهمية كبيرة ضمن منظومة المنشآت القاعدية والنقل بالسكك الحديدية، بالنظر إلى ارتباط مساره بعدد من المناطق التي تدخل ضمن المنظومة الاقتصادية والصناعية والمنجمية.
وتتطلب طبيعة المشروع وحجمه متابعة دقيقة لمختلف المقاطع، وهو ما يفسر مشاركة عدد كبير من المؤسسات الوطنية ومكاتب الدراسات والمتابعة في الاجتماع التنسيقي الذي ترأسه وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية.
ومن خلال تسريع الأشغال على المقاطع التي بلغت مراحلها النهائية، وتعبئة الإمكانيات اللازمة للمقاطع الأخرى، تعمل الوزارة على دفع المشروع نحو استكمال مختلف مراحله وفق الآجال المحددة.
نحو احترام الآجال المحددة للمشروع
وتؤكد التعليمات التي أسداها الوزير خلال الاجتماع على أولوية احترام الآجال الزمنية المحددة، خاصة فيما يتعلق بالمقاطع الثلاثة المستهدفة لإجراء التجارب التقنية خلال الأسبوع الأول من شهر أكتوبر المقبل.
كما تشمل المتابعة مقطع بوشقوف–عين السنور بطول 72 كيلومترًا، ومقطع عين السنور–الدريعة بطول 34 كيلومترًا، بما يضمن مواصلة العمل على مختلف أجزاء المشروع بالتوازي.
ويعكس ذلك توجهًا نحو تعزيز التنسيق بين جميع المتدخلين، وتكثيف المتابعة الميدانية، وتوفير الوسائل اللازمة للورشات، بما يسمح بتسريع وتيرة الإنجاز وتحقيق الأهداف المسطرة.
وفي ضوء هذه المعطيات، يدخل الخط المنجمي الشرقي مرحلة حاسمة من مراحل الإنجاز، خصوصًا مع اقتراب ثلاثة مقاطع من استكمال أشغالها النهائية والاستعداد لإجراء التجارب التقنية على مسافة 127 كيلومترًا مطلع أكتوبر المقبل.
وتتواصل بالتوازي الأشغال على المقاطع الأخرى، مع توجيهات بتعبئة كافة الإمكانيات وتعزيز التنسيق والمتابعة الميدانية، بما يضمن دفع مختلف الورشات نحو الاستكمال واحترام الآجال المحددة.
ويشكل الاجتماع التنسيقي الأول الذي ترأسه وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية عبد القادر جلاوي محطة جديدة في مسار المتابعة المباشرة للمشروع، وترجمة لمخرجات اجتماع مجلس الوزراء المتعلقة باستكمال مشاريع المنشآت القاعدية ذات الأولوية.
ومع استمرار العمل على مختلف المقاطع، تتركز الجهود حاليًا على استكمال الأشغال النهائية في مقاطع عنابة–بوشقوف، واجتناب تبسة–تينوكلة، والدريعة–واد الكبريت، تمهيدًا للتجارب التقنية المبرمجة، بالتوازي مع تسريع أشغال بوشقوف–عين السنور وعصرنة خط عين السنور–الدريعة.
وبذلك تواصل السلطات الجزائرية الدفع نحو استكمال هذا المشروع السككي الممتد على 422 كيلومترًا، عبر تعبئة المؤسسات الوطنية وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين، بما يتماشى مع التوجيهات الرامية إلى تسريع إنجاز مشاريع المنشآت القاعدية واحترام الآجال المحددة لها.
للمزيد عن أخر أخبار الجزائر إضغط لدخول قسم الجزائر الأن هنا
للمزيد من أخبار افريقيا إضغط لقسم العالم الأن افريقيا هنا
للمزيد من أخبار المغرب العربي إضغط للدخول لقسم المغرب الكبير الأن هنا
للمزيد عن أخبار حكومة الجزائر إضغط للدخول لقسم الجزائر الأن وطنى هنا
للمزيد من فيديوهات media maghreb بالذكاء الإصطناعي وفيديوهات أخري إضغط هنا
للمزيد من إنفوجرافات media maghreb الإقتصادية إضغط هنا
Share this content:




إرسال التعليق