نظافة المحيط

والي وهران يشدد الرقابة على النظافة ويحذر من التقصير البيئي

ترأس والي ولاية وهران، السيد إبراهيم أوشان، يوم الأحد 18 أكتوبر 2026، اجتماعًا خُصّص لمتابعة الوضعية البيئية والوقوف على مستوى التكفل بملف النظافة والمحيط، في إطار الجهود الرامية إلى تحسين الإطار المعيشي للمواطنين وتعزيز العناية بالفضاءات العامة، بما يضمن توفير بيئة سليمة ونظيفة عبر مختلف الأحياء والتجمعات السكنية المعنية.

وجاء هذا الاجتماع بحضور عدد من المسؤولين والإطارات المحلية، يتقدمهم الأمين العام للولاية بالنيابة، إلى جانب رؤساء دوائر وهران وبئر الجير وقديل والسانيا، فضلًا عن رؤساء المجالس الشعبية البلدية لبلديات وهران والسانيا والكرمة وبئر الجير.

كما شارك في اللقاء مديرو المؤسسات الولائية، والأمناء العامون للبلديات، ومديرو ومندوبو القطاعات الحضرية لبلديات وهران والسانيا وبئر الجير، في اجتماع يعكس أهمية التنسيق بين مختلف المصالح والهيئات المحلية لضمان متابعة ميدانية منتظمة لملف البيئة والنظافة.

تعليمات صارمة لتكثيف رفع النفايات

وخلال الاجتماع، أسدى والي ولاية وهران جملة من التعليمات الصارمة الرامية إلى تكثيف عمليات رفع النفايات، وإيلاء عناية أكبر لنظافة المحيط، مع التأكيد على ضرورة تحسين التكفل بهذا الجانب الحيوي الذي يرتبط مباشرة بصحة المواطنين وجودة حياتهم اليومية.

وشدد الوالي على أهمية ضمان استمرارية عمليات جمع النفايات المنزلية والصلبة، وعدم الاكتفاء بالتدخلات الظرفية أو الحملات المحدودة زمنيًا، بما يستدعي تنظيم العمل وفق متابعة مستمرة تسمح بالحفاظ على نظافة الشوارع والأحياء والفضاءات العمومية.

وتندرج هذه التوجيهات في سياق تعزيز مسؤولية الجماعات المحلية في حماية البيئة الحضرية، من خلال تحسين أداء المصالح المكلفة بالنظافة، وضمان الاستجابة المنتظمة للاحتياجات الميدانية، والتعامل مع النقاط التي تتطلب تدخلًا متواصلًا لرفع النفايات والمحافظة على المحيط العام.

كما تبرز هذه التعليمات أهمية اعتماد تنظيم فعال لعمليات الجمع والرفع، بما يضمن عدم تراكم المخلفات المنزلية والصلبة، ويسهم في الحد من المظاهر التي تؤثر سلبًا في المنظر العام للأحياء، مع ضرورة تكاتف جهود مختلف المصالح المعنية لتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.

متابعة يومية لبرامج نظافة المحيط

وأكد والي وهران ضرورة المتابعة اليومية لبرامج نظافة المحيط والبيئة، مع التشديد على أن تكون عمليات الرقابة والتقييم جزءًا مستمرًا من عمل المسؤولين المحليين، بما يسمح بالوقوف على مدى تنفيذ التعليمات واتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة النقائص المسجلة.

وتتطلب هذه المتابعة، وفق التوجيهات الصادرة خلال الاجتماع، تنسيقًا دائمًا بين رؤساء الدوائر ورؤساء البلديات والمصالح التقنية والهيئات المكلفة بالتسيير الحضري، لضمان تنفيذ برامج النظافة بصورة منتظمة، ومراقبة مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

ويُعد انتظام عمليات النظافة عاملًا أساسيًا في المحافظة على المحيط الحضري، خصوصًا في المناطق ذات الكثافة السكانية والحركة اليومية المرتفعة، حيث تزداد الحاجة إلى تنظيم عمليات رفع النفايات وكنس الطرقات ومتابعة حالة الفضاءات العامة.

كما أن المتابعة اليومية تتيح للمسؤولين تحديد مواطن الخلل في تنفيذ البرامج المسطرة، والعمل على تصحيحها في الوقت المناسب، بدل ترك النقائص تتراكم أو تتحول إلى مشكلات تؤثر في المحيط السكني والخدمات البلدية.

تهيئة المساحات الخضراء داخل الأحياء

وشملت تعليمات والي الولاية كذلك ضرورة الاهتمام بالمساحات الخضراء الموجودة على مستوى الأحياء، من خلال العمل على تهيئتها والعناية بها، باعتبارها جزءًا مهمًا من الفضاءات الحضرية التي تسهم في تحسين المشهد العام وتوفير محيط أكثر ملاءمة للسكان.

وتكتسي المساحات الخضراء أهمية خاصة في الأحياء السكنية، لما توفره من قيمة جمالية وبيئية، فضلًا عن دورها في تحسين نوعية الفضاءات المشتركة التي يستخدمها المواطنون يوميًا. ومن هذا المنطلق، فإن الاهتمام بها يتطلب متابعة ميدانية منتظمة، وتنسيقًا بين المصالح البلدية والجهات المكلفة بالتسيير والصيانة.

وتندرج هذه التوجيهات ضمن النظرة الشاملة إلى نظافة المحيط، التي لا تقتصر على رفع النفايات فحسب، بل تشمل أيضًا العناية بالمظهر الحضري للأحياء، وتحسين حالة الفضاءات العمومية، وضمان بقائها في وضعية ملائمة للاستخدام.

ويُنتظر أن تسهم المتابعة الجادة لهذه الجوانب في تعزيز الاهتمام بالبيئة الحضرية، من خلال ربط النظافة اليومية بتهيئة المحيط وصيانة المرافق الموجودة داخل الأحياء، بما ينسجم مع هدف توفير إطار معيشي سليم للمواطنين.

9-16 والي وهران يشدد الرقابة على النظافة ويحذر من التقصير البيئي

إصلاح أعطاب الإنارة العمومية ضمن الأولويات

وفي سياق تحسين المحيط الحضري، أمر والي وهران كذلك بإصلاح الأعطاب المسجلة على مستوى الإنارة العمومية، باعتبارها من المرافق الأساسية التي تتطلب متابعة وصيانة منتظمة لضمان استمرارية الخدمة في الأحياء والطرقات المعنية.

وتُعد الإنارة العمومية عنصرًا مهمًا في تهيئة الفضاءات الحضرية، إذ ترتبط بسلامة التنقل ليلًا وتحسين ظروف استعمال الطرقات والأماكن العامة. لذلك، فإن معالجة الأعطاب المسجلة تستدعي تدخل المصالح المختصة ومتابعة مدى تنفيذ أعمال الصيانة والإصلاح.

وتأتي هذه التعليمة إلى جانب الإجراءات المتعلقة برفع النفايات وكنس الشوارع وتهيئة المساحات الخضراء، بما يعكس اتساع نطاق الاهتمام بالوضعية البيئية ليشمل مختلف العناصر المرتبطة بنظافة المحيط وجودة الخدمات الحضرية.

ويؤكد إدراج الإنارة العمومية ضمن التعليمات الصادرة خلال الاجتماع أهمية التعامل مع احتياجات الأحياء بصورة متكاملة، من خلال الجمع بين النظافة والصيانة وتحسين حالة الفضاءات العامة، بدل الاقتصار على جانب واحد من جوانب التسيير المحلي.

حملات نظافة مستمرة ودوريات مكثفة

كما شدد والي الولاية على ضرورة تنظيم حملات نظافة مستمرة، بالتوازي مع تكثيف الدوريات الميدانية، ومتابعة عمليات كنس الشوارع والطرقات بصورة يومية ومتواصلة.

وتبرز هذه التوجيهات أهمية الانتقال إلى عمل ميداني منتظم يضمن استمرارية النظافة في مختلف المناطق المعنية، من خلال الجمع بين الحملات المنظمة والتدخلات اليومية التي تتطلبها طبيعة المحيط الحضري.

وتشمل هذه المقاربة متابعة وضعية الشوارع والطرقات، والتحقق من انتظام عمليات الكنس، والتأكد من استمرار رفع النفايات، إلى جانب مراقبة مستوى التكفل بالفضاءات العامة. كما تقتضي تكثيف الدوريات تعزيز الحضور الميداني للمصالح المعنية، بما يساعد على رصد النقائص والتدخل لمعالجتها في الوقت المناسب.

وتكتسب هذه الإجراءات أهمية إضافية بالنظر إلى تعدد الأطراف المشاركة في تسيير المحيط الحضري، وهو ما يجعل التنسيق بين مختلف المصالح عنصرًا ضروريًا لضمان انسجام التدخلات وتحقيق الأهداف المسطرة في مجال النظافة والبيئة.

وتُعد استمرارية الحملات وعدم اقتصارها على مناسبات محددة من العوامل المهمة للحفاظ على النتائج المحققة، إذ يتطلب تحسين الوضعية البيئية التزامًا يوميًا ومتابعة متواصلة من الجهات المسؤولة، إلى جانب وعي المواطنين بأهمية المحافظة على نظافة الأماكن العامة.

متابعة صارمة لأداء المسؤولين المحليين

وفي جانب يتعلق بالرقابة الإدارية والميدانية، أمر والي ولاية وهران رؤساء الدوائر بضرورة المتابعة الدائمة والصارمة لنشاط المديرين والمندوبين البلديين، بما يضمن الوقوف على مدى تنفيذ البرامج والتعليمات المتعلقة بنظافة المحيط وتحسين الوضعية البيئية.

وتضع هذه التوجيهات مسؤولية واضحة على عاتق المسؤولين المحليين في متابعة أداء المصالح المعنية، والتأكد من تنفيذ المهام المسندة إليها بصورة منتظمة، مع الاهتمام بمستوى التكفل بالانشغالات المرتبطة بالنظافة والخدمات الحضرية.

كما تعزز المتابعة الصارمة أهمية التنسيق بين الدوائر والبلديات والقطاعات الحضرية، بما يسمح بتحديد المسؤوليات ومراقبة تنفيذ التدخلات الميدانية، وضمان عدم بقاء النقائص دون معالجة.

ويُعد انتظام الرقابة أحد العناصر التي تساعد على تحسين فعالية التسيير المحلي، خصوصًا في الملفات التي تتطلب تدخلًا يوميًا، مثل رفع النفايات وكنس الطرقات وصيانة الإنارة العمومية والعناية بالمساحات الخضراء.

ومن خلال هذه التعليمات، تتجه الأولوية إلى تعزيز الانضباط في تنفيذ برامج النظافة، وتكثيف المتابعة الميدانية، وربط عمل المصالح المعنية بضرورة المحافظة على محيط نظيف وسليم يستجيب لاحتياجات المواطنين.

التنسيق بين البلديات لتحسين الإطار المعيشي

ويعكس الاجتماع الذي ترأسه والي وهران أهمية التنسيق بين مختلف مستويات الإدارة المحلية، بالنظر إلى مشاركة رؤساء الدوائر ورؤساء البلديات والأمناء العامين ومديري المؤسسات الولائية ومسؤولي القطاعات الحضرية المعنية.

ويُعد هذا التنسيق ضروريًا لضمان تكامل الجهود في معالجة المسائل البيئية، خصوصًا أن تحسين نظافة المحيط لا يرتبط بإجراء منفرد، بل يتطلب تنظيم عمليات الجمع والرفع والكنس، ومتابعة المساحات الخضراء، وإصلاح الأعطاب المسجلة في الإنارة العمومية، إلى جانب المراقبة المستمرة لأداء المصالح المختصة.

وتؤكد التوجيهات الصادرة خلال اللقاء أن المحافظة على البيئة الحضرية مسؤولية تتطلب الاستمرارية والفعالية في التنفيذ، مع ضرورة جعل النظافة اليومية ومتابعة الخدمات البلدية ضمن الأولويات العملية للمسؤولين المحليين.

كما يبرز الاجتماع أهمية الانتقال من مجرد إصدار التعليمات إلى متابعتها ميدانيًا، والتأكد من تنفيذها من قبل الجهات المعنية، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للسكان والمحافظة على جمالية الأحياء والطرقات.

نظافة المحيط مسؤولية يومية لتحسين حياة المواطنين

وتبقى نظافة المحيط من الملفات التي تتطلب تعبئة مستمرة لمختلف المصالح المحلية، بالنظر إلى ارتباطها المباشر بصحة المواطنين وسلامة البيئة الحضرية وجودة الحياة داخل الأحياء السكنية.

وتستدعي الاستجابة الفعالة لهذا الملف الالتزام بعمليات رفع النفايات المنزلية والصلبة، وتنظيم حملات النظافة، ومتابعة كنس الشوارع والطرقات، والعناية بالمساحات الخضراء، إلى جانب إصلاح أعطاب الإنارة العمومية وتعزيز الدوريات الرقابية.

وفي هذا الإطار، تبرز أهمية المتابعة اليومية التي شدد عليها والي وهران، إبراهيم أوشان، باعتبارها وسيلة لضمان استمرارية العمل الميداني ومراقبة أداء المسؤولين والهيئات المكلفة بتسيير المحيط الحضري.

ويؤكد الاجتماع المنعقد يوم الأحد 18 أكتوبر 2026 توجه السلطات الولائية نحو تكثيف الجهود الرامية إلى تحسين الوضعية البيئية، وتعزيز التنسيق بين مختلف المسؤولين المحليين، مع التشديد على ضرورة تنفيذ التعليمات المتعلقة بالنظافة والصيانة والمتابعة بصرامة واستمرارية، بهدف توفير محيط سليم ونظيف للمواطنين.

 

 

للمزيد عن أخر أخبار الجزائر إضغط لدخول قسم الجزائر الأن هنا 

للمزيد من أخبار افريقيا إضغط لقسم العالم الأن افريقيا هنا 

للمزيد من أخبار المغرب العربي إضغط للدخول لقسم المغرب الكبير الأن هنا 

للمزيد عن أخبار حكومة الجزائر إضغط للدخول لقسم الجزائر الأن وطنى هنا 

للمزيد من فيديوهات media maghreb  بالذكاء الإصطناعي وفيديوهات أخري إضغط هنا 

للمزيد من إنفوجرافات media maghreb الإقتصادية إضغط هنا 

Share this content:

إرسال التعليق