الجزائر.. التجارة الداخلية تبحث دعم الإنتاج المحلي وضبط السوق
ترأست وزيرة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، السيدة آمال عبد اللطيف، يوم 02 سبتمبر 2026، اجتماع عمل بقصر المعارض «صافكس» بالجزائر العاصمة، خصص لدراسة عدد من المسائل المرتبطة بمنتجي مختلف المدخلات، وذلك في إطار سلسلة اللقاءات التشاورية التي ينظمها القطاع مع مختلف الشركاء والمتعاملين الاقتصاديين والمهنيين.
وجاء هذا اللقاء ضمن المساعي الرامية إلى مواصلة متابعة وضعية السوق الوطنية والاستماع بصورة مباشرة إلى انشغالات المتعاملين والمنتجين، بما يسمح بتقييم ظروف النشاط الاقتصادي والوقوف على مختلف التحديات المرتبطة بالإنتاج والتسويق.
وشهد الاجتماع حضور ممثلين عن القطاعات الوزارية والهيئات المعنية، إلى جانب عدد من إطارات وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، فضلًا عن الأمين العام لمجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، في إطار مقاربة تشاركية تجمع مختلف الأطراف ذات الصلة بالنشاط الاقتصادي.
الاستماع إلى انشغالات منتجي مختلف المدخلات
وخلال أشغال الاجتماع، استمعت الوزيرة آمال عبد اللطيف إلى عرض قدمه منتجو مختلف المدخلات حول وضعية الإنتاج والتسويق، حيث شكل اللقاء فرصة لعرض واقع النشاط من جانب المتعاملين المعنيين، والوقوف على مختلف المسائل التي ترتبط بعملية الإنتاج ووصول المنتجات إلى السوق.
ويكتسي الاستماع إلى المتعاملين الاقتصاديين أهمية في إطار المتابعة المستمرة للسوق الوطنية، باعتبار أن المنتجين يمثلون أحد الأطراف الأساسية في الدورة الاقتصادية، كما أن ظروف نشاطهم ترتبط بصورة مباشرة بمستوى توفر المنتجات واستقرار السوق.
وفي هذا السياق، أكدت الوزيرة أن القطاع يعتمد مقاربة استباقية تقوم على متابعة تطورات السوق الوطنية والاستجابة لانشغالات المتعاملين الاقتصاديين، بما يعكس توجهًا نحو تعزيز التواصل المباشر مع مختلف الفاعلين في المجال الاقتصادي.
مقاربة استباقية لمتابعة السوق
وأكدت وزيرة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية أن متابعة السوق الوطنية تمثل محورًا أساسيًا في عمل القطاع، خصوصًا من خلال رصد التطورات والاستماع إلى المتعاملين الاقتصاديين والمهنيين.
وتقوم هذه المقاربة، وفق ما تم التأكيد عليه خلال الاجتماع، على التعامل الاستباقي مع المسائل المرتبطة بالنشاط الاقتصادي، من خلال متابعة وضعية السوق والتفاعل مع الانشغالات المطروحة من قبل المنتجين والمتعاملين.
ويأتي تنظيم هذه اللقاءات التشاورية في إطار مواصلة الحوار مع مختلف الشركاء، بما يسمح بتبادل المعطيات والآراء حول واقع الإنتاج والتسويق، ويدعم قدرة القطاع على متابعة التطورات التي تعرفها السوق الوطنية.
كما يتيح هذا النهج تعزيز قنوات الاتصال بين الإدارة والمتعاملين الاقتصاديين، بما يساعد على فهم التحديات المطروحة بصورة أكثر دقة، والعمل على دعم المبادرات التي من شأنها المساهمة في تطوير النشاط الاقتصادي.
التنسيق بين القطاعات والهيئات والمتعاملين
وفي إطار دعم الإنتاج المحلي، أكدت الوزيرة آمال عبد اللطيف أن الوزارة ستواصل العمل بالتنسيق مع مختلف القطاعات والهيئات والمتعاملين الاقتصاديين، بما يسمح بدعم المبادرات الهادفة إلى تعزيز القدرات الإنتاجية الوطنية.
ويعكس هذا التوجه أهمية التنسيق بين مختلف الأطراف المعنية بالنشاط الاقتصادي، خصوصًا أن تطوير الإنتاج المحلي يرتبط بمجموعة من العوامل التي تتطلب تعاونًا وتكاملًا بين القطاعات والهيئات والمتعاملين.
وأكدت الوزيرة، في هذا الإطار، استمرار العمل المشترك من أجل متابعة المسائل التي تهم المنتجين، وتعزيز المبادرات التي يمكن أن تساهم في دعم النشاط الاقتصادي، مع مراعاة متطلبات السوق ومصلحة المستهلك.

الإنتاج المحلي في مواجهة متطلبات السوق
وتحتل مسألة دعم الإنتاج المحلي موقعًا مهمًا ضمن المقاربة التي تعتمدها وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، بالنظر إلى أهمية الإنتاج الوطني في تلبية احتياجات السوق وتعزيز النشاط الاقتصادي.
ويأتي التركيز على هذه المسألة في سياق اللقاءات التي تجمع الوزارة بالمنتجين والمتعاملين الاقتصاديين، بهدف الاستماع إلى واقع الإنتاج والتسويق والاطلاع على الانشغالات المطروحة من الميدان.
ومن شأن استمرار الحوار بين القطاع والمنتجين أن يساهم في تعزيز فهم احتياجات مختلف الأطراف، وتهيئة الظروف المناسبة أمام المبادرات التي تستهدف تطوير الإنتاج، مع الحفاظ في الوقت نفسه على التوازن المطلوب داخل السوق الوطنية.
التوازن بين النشاط الاقتصادي ومصلحة المستهلك
وشددت الوزيرة آمال عبد اللطيف على أهمية تحقيق التوازن بين متطلبات النشاط الاقتصادي ومصلحة المستهلك، في إطار العمل الرامي إلى تنظيم السوق الوطنية ومرافقة المتعاملين الاقتصاديين.
ويمثل هذا التوازن أحد الجوانب الأساسية في إدارة السوق، إذ يتطلب دعم المنتجين والمتعاملين من جهة، وضمان مراعاة مصالح المستهلك من جهة أخرى، بما يسمح بتحقيق بيئة اقتصادية أكثر استقرارًا.
وأكدت الوزارة أن العمل بالتنسيق مع مختلف القطاعات والهيئات والمتعاملين سيستمر من أجل دعم المبادرات التي يمكن أن تعزز الإنتاج المحلي، مع مراعاة المتطلبات المرتبطة بالسوق واحتياجات المستهلك.
مجلس التجديد الاقتصادي حاضر في اللقاء
وشهد الاجتماع مشاركة الأمين العام لمجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، إلى جانب ممثلي القطاعات الوزارية والهيئات المعنية وإطارات الوزارة، وهو ما يعكس الطابع التشاوري للقاء وحرص القطاع على إشراك مختلف الأطراف ذات العلاقة بالملفات الاقتصادية المطروحة.
وتساهم مشاركة الهيئات والفاعلين الاقتصاديين في توسيع دائرة التشاور حول قضايا الإنتاج والتسويق، وفتح المجال أمام تبادل الرؤى بين الإدارة والمنتجين ومختلف المتدخلين.
ويكتسب هذا التنسيق أهمية خاصة في ظل الحاجة إلى مقاربات مشتركة تتعامل مع تحديات السوق، وتدعم المبادرات الاقتصادية، وتساعد على تعزيز الإنتاج الوطني بما يخدم مختلف أطراف المعادلة الاقتصادية.
استمرار اللقاءات التشاورية مع المتعاملين
ويأتي اجتماع قصر المعارض «صافكس» ضمن سلسلة اللقاءات التشاورية التي ينظمها قطاع التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية مع مختلف الشركاء والمتعاملين الاقتصاديين والمهنيين.
وتشكل هذه اللقاءات فضاءً لمناقشة المسائل المرتبطة بالنشاط الاقتصادي والاستماع إلى الفاعلين في مختلف المجالات، بما يسمح للقطاع بمتابعة تطورات السوق والتعرف على الانشغالات المطروحة من قبل المتعاملين.
كما تؤكد هذه اللقاءات توجه الوزارة نحو مواصلة الحوار والتنسيق مع مختلف الأطراف، بما يعزز آليات المتابعة ويسمح بدعم المبادرات الرامية إلى تطوير الإنتاج والتسويق داخل السوق الوطنية.
مواصلة العمل لتعزيز الإنتاج المحلي
وفي ختام اللقاء، أكدت وزيرة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية مواصلة العمل بالتنسيق مع مختلف القطاعات والهيئات والمتعاملين الاقتصاديين، من أجل دعم المبادرات الكفيلة بتعزيز الإنتاج المحلي.
وتندرج هذه الخطوة ضمن مقاربة تقوم على متابعة السوق الوطنية والاستجابة لانشغالات المتعاملين، مع الحرص على تحقيق التوازن بين متطلبات النشاط الاقتصادي ومصلحة المستهلك.
للمزيد عن أخر أخبار الجزائر إضغط لدخول قسم الجزائر الأن هنا
للمزيد من أخبار افريقيا إضغط لقسم العالم الأن افريقيا هنا
للمزيد من أخبار المغرب العربي إضغط للدخول لقسم المغرب الكبير الأن هنا
للمزيد عن أخبار حكومة الجزائر إضغط للدخول لقسم الجزائر الأن وطنى هنا
للمزيد من فيديوهات media maghreb بالذكاء الإصطناعي وفيديوهات أخري إضغط هنا
للمزيد من إنفوجرافات media maghreb الإقتصادية إضغط هنا
Share this content:



إرسال التعليق