تمرين SEABOARDER-26

بحرية الجزائر تستعد لتمرين SEABOARDER-26 قبالة ليبيا

تواصل القوات البحرية الجزائرية تنفيذ برنامج نشاطات التعاون العسكري للجيش الوطني الشعبي برسم سنة 2026، من خلال المشاركة في تمرين الأمن البحري SEABOARDER-26 المشترك، المقرر تنظيمه بمشاركة بحريات بلدان مبادرة “5+5 دفاع”، في إطار التعاون متعدد الأطراف بين الدول المشاركة في المبادرة.

وفي هذا السياق، أشرف اللواء قائد القوات البحرية، اليوم، على مراسم تفتيش طواف أعالي البحار “المتصدي”، وذلك بالرصيف الشمالي للأميرالية بالقاعدة البحرية الجزائر بالناحية العسكرية الأولى، قبل توجه الطواف للمشاركة في التمرين البحري المشترك المقرر تنفيذه في عرض سواحل العاصمة الليبية طرابلس.

تفتيش طواف أعالي البحار “المتصدي

وجرت مراسم تفتيش طواف أعالي البحار “المتصدي” بالرصيف الشمالي للأميرالية بالقاعدة البحرية الجزائر، في إطار التحضيرات المرتبطة بمشاركة القوات البحرية الجزائرية في برنامج التعاون العسكري المقرر خلال سنة 2026.

وتأتي هذه الخطوة قبل توجه الطواف الجزائري للمشاركة في تمرين SEABOARDER-26، الذي يجمع بحريات بلدان مبادرة “5+5 دفاع”، بما يعكس انخراط القوات البحرية الجزائرية في النشاطات المشتركة المندرجة ضمن برامج التعاون العسكري متعدد الأطراف.

ويمثل تفتيش الطواف محطة تسبق توجهه إلى منطقة تنفيذ التمرين، المقرر تنظيمه في عرض سواحل طرابلس بليبيا، خلال الفترة الممتدة من 18 إلى 25 سبتمبر 2026.

تمرين بحري مشترك بين دول مبادرة 5+5 دفاع

ومن المنتظر أن ينفذ تمرين SEABOARDER-26 في الفترة الممتدة من 18 إلى 25 سبتمبر 2026، بمشاركة بحريات بلدان مبادرة “5+5 دفاع”، في عرض سواحل العاصمة الليبية طرابلس.

ويندرج هذا الموعد ضمن النشاطات المشتركة للتعاون العسكري بين الدول المشاركة في المبادرة، بما يسمح بتنظيم تدريبات وفعاليات متعددة الأطراف في المجال البحري، وتبادل الخبرات والتجارب بين القوات البحرية المشاركة.

وتكتسب مثل هذه التمارين أهمية في ظل الحاجة إلى تطوير آليات التعاون والتنسيق بين مختلف القوات البحرية، لاسيما في المجالات المرتبطة بالأمن البحري والعمل المشترك.

الجزائر ضمن مسار التعاون العسكري متعدد الأطراف

وتأتي مشاركة القوات البحرية الجزائرية في تمرين SEABOARDER-26 في سياق تنفيذ برنامج نشاطات التعاون العسكري للجيش الوطني الشعبي لحساب سنة 2026، بما يعكس استمرار الجزائر في الانخراط في النشاطات العسكرية المشتركة ذات الطابع متعدد الأطراف.

ويتيح هذا النوع من التعاون للقوات المشاركة فرصة التفاعل في بيئة عملياتية مشتركة، بما يساعد على تطوير أساليب التنسيق وتبادل الخبرات بين مختلف الأطراف المشاركة.

كما تمثل التمارين المشتركة مجالاً عملياً لاختبار مستوى التفاعل بين الوحدات البحرية المشاركة، وتطوير القدرة على العمل المشترك في إطار أهداف محددة ومتفق عليها بين الدول المعنية.

تطوير التفاعل المشترك في الأمن البحري

ويتمثل الهدف الأساسي من تمرين SEABOARDER-26 في تطوير التفاعل المشترك في مجالات الأمن البحري بين بحريات بلدان مبادرة “5+5 دفاع”.

ويأتي هذا الهدف في صميم طبيعة التمارين متعددة الأطراف، التي تركز على رفع مستوى التنسيق والتعاون بين القوات المشاركة، وتبادل الخبرات في المجالات المرتبطة بالعمل البحري والأمن في الفضاءات البحرية.

ومن خلال جمع بحريات الدول المشاركة في نشاط مشترك، يوفر التمرين إطاراً للتواصل والتنسيق الميداني، بما يسمح بتطوير آليات العمل المشترك والاستفادة من الخبرات المتبادلة بين مختلف الأطراف.

8-10 بحرية الجزائر تستعد لتمرين SEABOARDER-26 قبالة ليبيا

طرابلس تحتضن فعاليات التمرين

ومن المقرر أن تُجرى فعاليات تمرين SEABOARDER-26 في عرض سواحل طرابلس بليبيا، خلال الفترة الممتدة من 18 إلى 25 سبتمبر 2026.

ويأتي اختيار المجال البحري قبالة السواحل الليبية لاستضافة النشاط ضمن برنامج التعاون المشترك بين بحريات دول مبادرة “5+5 دفاع”، حيث ستشارك الوحدات البحرية المعنية في مختلف مراحل التمرين وفق البرنامج المحدد له.

وتسبق المشاركة الجزائرية في هذه الفعالية الدولية إجراءات التحضير والتفتيش، التي شملت طواف أعالي البحار “المتصدي”، قبل توجهه نحو منطقة تنفيذ التمرين.

التعاون البحري في إطار مبادرة 5+5 دفاع

وتوفر مبادرة “5+5 دفاع” إطاراً للتعاون بين دول ضفتي غرب البحر الأبيض المتوسط، ويشمل هذا التعاون مجالات متعددة ذات صلة بالدفاع والأمن، من بينها الأنشطة البحرية المشتركة.

وتندرج التمارين التي تنظم في إطار المبادرة ضمن آليات تعزيز التواصل والتنسيق بين القوات المسلحة للدول المشاركة، من خلال نشاطات عملية تسمح بتبادل الخبرات والتجارب وتطوير التفاعل المشترك.

وفي هذا الإطار، تأتي مشاركة القوات البحرية الجزائرية في تمرين SEABOARDER-26 باعتبارها إحدى المحطات المدرجة ضمن برنامج التعاون العسكري للجيش الوطني الشعبي لسنة 2026.

مشاركة جزائرية تعكس الجاهزية والتنسيق

وتبرز مشاركة طواف أعالي البحار “المتصدي” في التمرين البحري المشترك مستوى التحضير الذي تسبق به القوات البحرية الجزائرية مشاركتها في النشاطات الدولية المبرمجة ضمن التعاون العسكري.

كما يعكس توجه الطواف للمشاركة في التمرين حرص القوات البحرية على الانخراط في النشاطات التي تتيح تطوير التفاعل مع نظيراتها من بحريات الدول المشاركة، خصوصاً في مجال الأمن البحري.

وتشكل هذه المشاركة كذلك مناسبة لتبادل الخبرات والتجارب، والاستفادة من مختلف أساليب العمل البحري المعتمدة لدى القوات المشاركة، بما يخدم أهداف التعاون متعدد الأطراف.

محطة جديدة في برنامج التعاون العسكري لسنة 2026

وتأتي المشاركة المرتقبة في تمرين SEABOARDER-26 ضمن برنامج نشاطات التعاون العسكري للجيش الوطني الشعبي لحساب سنة 2026، الذي يتضمن نشاطات مشتركة مع شركاء من دول مختلفة وفي مجالات متعددة.

وتؤكد هذه المشاركة استمرار حضور القوات البحرية الجزائرية في التمارين والنشاطات متعددة الأطراف، بما يسمح بتطوير التفاعل المشترك مع القوات البحرية المشاركة، خاصة في الملفات المتصلة بالأمن البحري.

ومع انطلاق التمرين في 18 سبتمبر واستمراره إلى غاية 25 من الشهر ذاته، تتجه الأنظار إلى مشاركة طواف أعالي البحار “المتصدي” في هذه الفعالية البحرية المشتركة التي تستضيفها المياه قبالة سواحل طرابلس، في إطار التعاون بين بحريات بلدان مبادرة “5+5 دفاع”.

 

 

للمزيد عن أخر أخبار الجزائر إضغط لدخول قسم الجزائر الأن هنا 

للمزيد من أخبار افريقيا إضغط لقسم العالم الأن افريقيا هنا 

للمزيد من أخبار المغرب العربي إضغط للدخول لقسم المغرب الكبير الأن هنا 

للمزيد عن أخبار حكومة الجزائر إضغط للدخول لقسم الجزائر الأن وطنى هنا 

للمزيد من فيديوهات media maghreb  بالذكاء الإصطناعي وفيديوهات أخري إضغط هنا 

للمزيد من إنفوجرافات media maghreb الإقتصادية إضغط هنا 

Share this content:

إرسال التعليق