عميد جامع الجزائر

عميد جامع الجزائر يمثل الجزائر في مؤتمر السيرة النبوية بموريتانيا

حلّ وزير الدولة وعميد جامع الجزائر، الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني، فجر اليوم الأحد بالعاصمة الموريتانية نواكشوط، للمشاركة في أشغال المؤتمر الدولي التاسع والثلاثين للسيرة النبوية، الذي يعد من أبرز الملتقيات العلمية والفكرية المتخصصة في العالم الإسلامي، ويجمع سنوياً نخبة من العلماء والباحثين والدعاة من مختلف الدول.

وتأتي هذه المشاركة في إطار الحضور العلمي والديني الذي تحرص الجزائر على تكريسه في المحافل الدولية الكبرى، من خلال الإسهام في النقاشات الفكرية والعلمية المرتبطة بقضايا الأمة الإسلامية، وتعزيز جسور التواصل والتعاون بين المؤسسات الدينية والعلمية في مختلف البلدان الإسلامية.

استقبال رسمي لعميد جامع الجزائر في نواكشوط

وحظي عميد جامع الجزائر لدى وصوله إلى مطار نواكشوط باستقبال رسمي، تقدمه معالي وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي في الجمهورية الإسلامية الموريتانية، السيد الفضيل ولد سيداتي ولد أحمد لولي، إلى جانب سعادة سفير الجزائر لدى موريتانيا السيد أمين الصيد، ورئيس مجلس اللسان العربي بموريتانيا الشيخ خليل النحوي.

ويعكس هذا الاستقبال المكانة العلمية والدينية التي يحظى بها الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني، كما يجسد متانة العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع الجزائر وموريتانيا، لاسيما في المجالات الثقافية والدينية والعلمية.

مؤتمر دولي يجمع علماء العالم الإسلامي

ويُنظم المؤتمر الدولي التاسع والثلاثون للسيرة النبوية من طرف التجمع الثقافي الإسلامي في موريتانيا وغرب إفريقيا، خلال أيام 02 و03 و04 ربيع الثاني 1448 هـ، الموافق لـ14 و15 و16 سبتمبر 2026.

ويُعد هذا المؤتمر من أعرق التظاهرات العلمية الإسلامية في المنطقة، حيث يشكل فضاءً للحوار الفكري وتبادل الخبرات والرؤى بين العلماء والباحثين المختصين في الدراسات الإسلامية والسيرة النبوية، فضلاً عن مساهمته في ترسيخ قيم الاعتدال والوسطية ونشر الفكر الإسلامي المستنير.

كما يكتسي الحدث أهمية خاصة بالنظر إلى حجم المشاركة الدولية التي يشهدها، حيث يجمع شخصيات علمية ودينية بارزة من مختلف أرجاء العالم الإسلامي، ما يجعله منصة علمية مؤثرة لمناقشة القضايا الفكرية والدعوية المعاصرة في ضوء الهدي النبوي الشريف.

الهدي النبوي وإدارة التنوع والاختلاف

وتنعقد الدورة الحالية للمؤتمر تحت عنوان: الهدي النبوي في إدارة التنوع والاختلاف، وتعزيز المشتركات، وهو موضوع يكتسب أهمية متزايدة في ظل التحولات التي يشهدها العالم المعاصر، وما تفرضه من تحديات تتعلق بالتعايش والتفاهم بين المجتمعات والثقافات المختلفة.

ويهدف المؤتمر من خلال هذا المحور إلى إبراز النموذج النبوي في التعامل مع التنوع البشري والفكري والثقافي، وتسليط الضوء على القيم الإسلامية الداعية إلى الحوار والتسامح واحترام الاختلاف، بما يسهم في بناء مجتمعات أكثر تماسكاً وانسجاماً.

كما يسعى المشاركون إلى استحضار الدروس المستفادة من السيرة النبوية الشريفة في معالجة العديد من القضايا الراهنة، وتقديم رؤى علمية تسهم في تعزيز المشتركات الإنسانية وترسيخ ثقافة التفاهم والتعاون بين الشعوب.

1-13 عميد جامع الجزائر يمثل الجزائر في مؤتمر السيرة النبوية بموريتانيا

كلمة مرتقبة لعميد جامع الجزائر

ومن المنتظر أن يلقي عميد جامع الجزائر الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني كلمة خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، يتناول فيها جملة من القضايا المرتبطة بموضوع الدورة الحالية، إلى جانب إبراز الرؤية الجزائرية في مجال ترسيخ قيم الاعتدال والتسامح والحوار.

وتحظى مشاركة الشيخ القاسمي باهتمام كبير بالنظر إلى مكانته العلمية والدعوية، فضلاً عن الدور الذي يضطلع به على رأس مؤسسة جامع الجزائر، التي أصبحت خلال السنوات الأخيرة منارة علمية وثقافية ودينية ذات إشعاع إقليمي ودولي.

كما تمثل هذه المشاركة فرصة لتعزيز حضور الجزائر في المحافل العلمية الإسلامية، وإبراز الجهود التي تبذلها مؤسساتها الدينية في خدمة الفكر الوسطي المعتدل، وترقية البحث العلمي المتخصص في الدراسات الإسلامية.

جامع الجزائر ودوره في تعزيز الحضور العلمي الدولي

تندرج مشاركة عميد جامع الجزائر في هذا المؤتمر ضمن الحركية العلمية والدبلوماسية الدينية التي تشهدها مؤسسة جامع الجزائر، والتي تسعى إلى توسيع شبكة التعاون مع مختلف الهيئات والمؤسسات العلمية في العالم الإسلامي.

وأضحى جامع الجزائر، بفضل ما يحتضنه من أنشطة علمية وفكرية وثقافية، فضاءً للحوار وتبادل المعرفة، ومنبراً لتعزيز قيم الوسطية والاعتدال والانفتاح، بما ينسجم مع المرجعية الدينية الوطنية للجزائر.

كما يواصل الجامع أداء رسالته العلمية والثقافية من خلال الانخراط في مختلف المبادرات والملتقيات الدولية، والمساهمة في النقاشات الفكرية المتعلقة بالقضايا الدينية والإنسانية المعاصرة، بما يعزز مكانة الجزائر كفاعل أساسي في المشهد الديني والثقافي الإسلامي.

تعزيز العلاقات الجزائرية الموريتانية

وتعكس هذه المشاركة كذلك عمق العلاقات التي تجمع الجزائر وموريتانيا، والتي شهدت خلال السنوات الأخيرة تطوراً ملحوظاً في مختلف المجالات، بما في ذلك التعاون الثقافي والديني والعلمي.

ويمثل المؤتمر مناسبة لتعزيز التواصل بين العلماء والمفكرين من البلدين، وتبادل الخبرات والتجارب في مجالات التعليم الديني ونشر الثقافة الإسلامية، بما يخدم المصالح المشتركة ويسهم في ترسيخ أواصر الأخوة والتعاون بين الشعبين الشقيقين.

ومع انطلاق أشغال المؤتمر الدولي التاسع والثلاثين للسيرة النبوية في نواكشوط، تتجه الأنظار إلى المداخلات العلمية المنتظرة وما ستقدمه من رؤى وأفكار حول موضوع إدارة التنوع والاختلاف في ضوء الهدي النبوي، في ظل مشاركة واسعة لنخبة من كبار العلماء والمشايخ والدعاة من مختلف أنحاء العالم الإسلامي.

 

 

للمزيد عن أخر أخبار الجزائر إضغط لدخول قسم الجزائر الأن هنا 

للمزيد من أخبار افريقيا إضغط لقسم العالم الأن افريقيا هنا 

للمزيد من أخبار المغرب العربي إضغط للدخول لقسم المغرب الكبير الأن هنا 

للمزيد عن أخبار حكومة الجزائر إضغط للدخول لقسم الجزائر الأن وطنى هنا 

للمزيد من فيديوهات media maghreb  بالذكاء الإصطناعي وفيديوهات أخري إضغط هنا 

للمزيد من إنفوجرافات media maghreb الإقتصادية إضغط هنا 

Share this content:

إرسال التعليق