المواد الغذائية الفاسدة

إتلاف 4 أطنان مواد غذائية فاسدة بنواكشوط

باشرت وزارة التجارة والسياحة حملة ميدانية واسعة النطاق استهدفت الأسواق والمخازن والمحلات التجارية في ولايات نواكشوط الثلاث، وذلك في إطار جهودها المتواصلة لمحاربة تداول المواد الغذائية الفاسدة وضمان سلامة المنتجات المعروضة للمستهلكين. وأسفرت هذه العمليات، التي نُفذت خلال الفترة الممتدة من 1 إلى 5 يونيو الجاري، عن ضبط وإتلاف كميات معتبرة من المواد غير الصالحة للاستهلاك، بلغت نحو 4 أطنان.

تفاصيل الكميات المحجوزة

وشملت المواد التي تم حجزها وإتلافها كميات كبيرة ومتنوعة من السلع الغذائية التي تُعد من الأكثر استهلاكًا لدى المواطنين، على غرار البيض واللحوم البيضاء، إضافة إلى المواد الغذائية المعلبة التي تبين أنها فاسدة أو منتهية الصلاحية. وقد جرى التعامل مع هذه المواد وفق الإجراءات القانونية المعمول بها، بما يضمن عدم تسربها مجددًا إلى السوق أو إعادة تدويرها بطرق غير مشروعة.

استهداف شامل لسلاسل التوزيع

وتركزت هذه الحملة على مختلف حلقات سلسلة التوزيع، بدءًا من محلات البيع بالتجزئة، مرورًا بمخازن التخزين بالجملة ونصف الجملة، وصولًا إلى نقاط العرض المباشر للمستهلك. ويعكس هذا التوجه حرص السلطات على مراقبة السوق بشكل شامل، والتأكد من سلامة المنتجات الغذائية في جميع مراحل تداولها، وهو ما يعزز من فعالية جهود مكافحة المواد الغذائية الفاسدة في الأسواق.

دور فرق حماية المستهلك وقمع الغش

لعبت فرق حماية المستهلك وقمع الغش التابعة لوزارة التجارة والسياحة دورًا محوريًا في تنفيذ هذه العمليات، حيث كثفت من تحركاتها الميدانية ونفذت زيارات تفتيش مفاجئة لمختلف نقاط البيع والتخزين. وقد تم خلال هذه الجولات رصد عدد من المخالفات المتعلقة بشروط التخزين والنظافة، فضلًا عن عرض منتجات منتهية الصلاحية، ما استدعى اتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المخالفين.

حملات توعوية موازية

ولم تقتصر جهود الوزارة على الجانب الرقابي فقط، بل رافقتها حملة تحسيس وتوعية واسعة النطاق استهدفت التجار والمستهلكين على حد سواء. حيث تم توضيح المخاطر الصحية الناجمة عن استهلاك المواد الغذائية الفاسدة، والتي قد تؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة، خاصة لدى الأطفال وكبار السن.

كما دعت الفرق الميدانية المواطنين إلى ضرورة التحلي باليقظة والإبلاغ عن أي تجاوزات أو مخالفات يتم رصدها، سواء تعلق الأمر ببيع مواد غير صالحة للاستهلاك أو بارتفاع غير مبرر في الأسعار، وذلك بهدف تعزيز الرقابة المجتمعية ودعم جهود الدولة في هذا المجال.

جاهزية قصوى لمواجهة التحديات

وأكدت وزارة التجارة والسياحة أن فرق حماية المستهلك وقمع الغش تعمل في حالة تأهب قصوى، تنفيذًا للتوجيهات السامية لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الرامية إلى حماية صحة المواطنين وضمان استقرار السوق، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية العالمية والتحولات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة.

تأثير الأوضاع الإقليمية على الأسواق

وتأتي هذه الإجراءات في سياق دولي وإقليمي يتسم بتقلبات كبيرة، نتيجة تداعيات الأزمات الجيوسياسية، وعلى رأسها أزمة الشرق الأوسط، والتي أثرت بشكل مباشر على سلاسل الإمداد وأسعار المواد الغذائية. وهو ما دفع السلطات إلى تعزيز الرقابة على الأسواق المحلية، تفاديًا لأي استغلال أو تلاعب قد يضر بالمستهلك.

إشراف حكومي مباشر

وتندرج هذه الحملة تحت إشراف مباشر من معالي وزيرة التجارة والسياحة السيدة زينب بنت أحمدناه، وبتوجيهات من الوزير الأول السيد المختار ولد أجاي، في إطار سياسة حكومية متكاملة تهدف إلى تعزيز الأمن الغذائي وضمان جودة المنتجات المتداولة في السوق الوطنية.

التزام متواصل بحماية المستهلك

وتؤكد هذه العمليات التزام وزارة التجارة والسياحة بمواصلة جهودها لمحاربة كل أشكال الغش التجاري، لا سيما ما يتعلق بتداول المواد الغذائية الفاسدة، وذلك من خلال تكثيف الرقابة، وتطبيق القوانين بصرامة، وتعزيز الوعي لدى المواطنين والتجار على حد سواء.

نحو سوق آمنة ومستقرة

وفي ظل هذه الجهود، تسعى السلطات إلى تحقيق بيئة تجارية آمنة ومستقرة، تضمن للمستهلك الحصول على منتجات سليمة، وتعزز من ثقة المواطن في الأسواق المحلية، وهو ما يشكل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

 

 

للمزيد عن أخر أخبار الجزائر إضغط لدخول قسم الجزائر الأن هنا 

للمزيد من أخبار افريقيا إضغط لقسم العالم الأن افريقيا هنا 

للمزيد من أخبار المغرب العربي إضغط للدخول لقسم المغرب الكبير الأن هنا 

للمزيد عن أخبار حكومة الجزائر إضغط للدخول لقسم الجزائر الأن وطنى هنا 

للمزيد من فيديوهات media maghreb  بالذكاء الإصطناعي وفيديوهات أخري إضغط هنا 

للمزيد من إنفوجرافات media maghreb الإقتصادية إضغط هنا 

Share this content:

إرسال التعليق